خرج مدير مركز الشرطة كريم بوجه ثقيل، ولوّح لرجال الشرطة الشباب ليدخلوا أولًا إلى الداخل.تبادلَت المرأة مع زوجها نظرةً مشوشة، وما زالا لا يدركان خطورة الأمر، فصاحت المرأة: "مدير كريم، ماذا تقصد بكلامك؟! أنت كنت دائمًا تحسب حسابًا لأخينا الكبير، ثم أنت تعرف حالة ابننا جيدًا!"اسودّ وجه كريم غضبًا وقال بحدة: "أنا أعرف، لكن أنتما ألا تعرفان؟ هو على هذه الحالة ولم تضعا أحدًا يراقبه! كم مرة حدثت حوادث مشابهة؟ وكل مرة من الذي كان يذهب ليسحبكما من الورطة؟ أنا!"لم يجد الزوجان ما يبرّران به، ووقفا متخشّبين في مكانهما.لوّح كريم بيده متضايقًا، ثم استدار قائلًا: "المشكلة ليست أنني لا أريد مساعدتكما بل هذه المرة ابنكما استفزّ الشخص الخطأ؛ لو تدخلت لمساعدتكما، لكنتُ أول من يُستبدل في هذا المنصب!"صرخت المرأة بعناد وجهل: "لا يهم! ابني مريض! أريد أن أعرف من هو هذا الشخص الذي لا يجب الاقتراب منه!"نظر إليها كريم وكأنه ينظر إلى جاهلة أضاعت عقلها، ثم قال بعصبية: "إنها عائلة خليفة! لو عندك ذرة جرأة اذهبي واصطدمي بهم!"تجمدت المرأة فورًا.كأن صفعة قوية من الواقع هبطت على وجهها وأعادتها إلى رشدها.…في تل
続きを読む