لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

100 チャプター

الفصل81

خرج مدير مركز الشرطة كريم بوجه ثقيل، ولوّح لرجال الشرطة الشباب ليدخلوا أولًا إلى الداخل.تبادلَت المرأة مع زوجها نظرةً مشوشة، وما زالا لا يدركان خطورة الأمر، فصاحت المرأة: "مدير كريم، ماذا تقصد بكلامك؟! أنت كنت دائمًا تحسب حسابًا لأخينا الكبير، ثم أنت تعرف حالة ابننا جيدًا!"اسودّ وجه كريم غضبًا وقال بحدة: "أنا أعرف، لكن أنتما ألا تعرفان؟ هو على هذه الحالة ولم تضعا أحدًا يراقبه! كم مرة حدثت حوادث مشابهة؟ وكل مرة من الذي كان يذهب ليسحبكما من الورطة؟ أنا!"لم يجد الزوجان ما يبرّران به، ووقفا متخشّبين في مكانهما.لوّح كريم بيده متضايقًا، ثم استدار قائلًا: "المشكلة ليست أنني لا أريد مساعدتكما بل هذه المرة ابنكما استفزّ الشخص الخطأ؛ لو تدخلت لمساعدتكما، لكنتُ أول من يُستبدل في هذا المنصب!"صرخت المرأة بعناد وجهل: "لا يهم! ابني مريض! أريد أن أعرف من هو هذا الشخص الذي لا يجب الاقتراب منه!"نظر إليها كريم وكأنه ينظر إلى جاهلة أضاعت عقلها، ثم قال بعصبية: "إنها عائلة خليفة! لو عندك ذرة جرأة اذهبي واصطدمي بهم!"تجمدت المرأة فورًا.كأن صفعة قوية من الواقع هبطت على وجهها وأعادتها إلى رشدها.…في تل
続きを読む

الفصل82

انكمش قلب لينة فجأة حين أيقظت تلك الجملة ذكرى دفنتها في أعماقها طيلة أحد عشر عامًا، كان ذلك في أوّل الربيع على سفح جبل السَّديم في تلك القضية الكبرى لخطف الأطفال.من بين الأطفال الستة الذين خُطفوا، كانت هي واحدة منهم.وكان عامر خليفة بينهم أيضًا.هي لم تنسَ أبدًا.أمّا هو، فقد نسيها منذ زمن بعيد.شدّت الغطاء بين أصابعها ثم تركته ببطء، واستدارت قائلة ببرود: "لم نلتقِ."قطّب عامر حاجبيه بعمق: "هل حقًا لم نلتقِ من قبل؟""لم نلتقِ." قالتها بثبات.اقترب، وأصابعه تمسك بذقنها وترفع وجهها نحوه، ونبرته تنخفض: "أمتأكدة؟ لم نلتقِ… أبدًا؟"واجهت نظراته وكتمت ارتجاف قلبها: "عامر إن كنا قد التقينا، فلماذا لا تتذكر أنت؟"تجمّد لثوانٍ، ولم يجد ردًا.قالت وهي تبعد يده: "سأنام الآن، إن أردت البقاء، استخدم سرير المرافق."لكن عامر تمدّد مباشرة على سريرها: "لا أستطيع النوم على سرير المرافق."نظرت إليه غير مصدّقة، رفعت الغطاء محاولة النهوض، فإذا به يمدّ ذراعه فجأة ويلفّها من خصرها.وفي لحظة سقوطها غير المتوقّع، أمسكت بقميصه لا إراديًا، ففقد هو توازنه وسقط معها فوق السرير وجسده يهوي فوق جسدها.وجهاهما اقتربا
続きを読む

الفصل83

"يا إلهي! هل الفضيحة فعلاً بهذا الحجم؟""قبل أيام التُقطت لها صور وهي تدخل مجمع السلام السكني، ماذا تريد أكثر من هذا؟""جميع من في قسم الأعصاب يعرف أن عامر أعلن رسميًا أن سارة هي صديقته… والآن لينة تظهر بهذه الطريقة؟ واضح أنها العشيقة التي تريد الترقي الإجتماعي!""....."مرّت ممرضتان في الممر، صوتهما مرتفع لدرجة أن لينة في غرفتها سمعت كل كلمة.كان من الواضح أنهما تعمّدتا ذلك.ابتسمت لينة بسخرية.عشيقة؟ومن هي العشيقة حقًا؟لكنها لم تُعِر الكلام اهتمامًا.على عكس هاني....هاني كان يجلس داخل سيارته المتوقفة في مواقف المستشفى السفلية.عيناه ثابتتان على سارة وهي تنزل من سيارتها.قبض على المقبض المعدني في يده، ثم أخفاه داخل كمّ معطفه ونزل.سارة وقفت أمام المصعد، ضغطت الزر، ثم جاءها اتصال.تغير وجهها بسرعة: "ماذا قلتِ؟ عامر تدخل بخصوص ذلك المريض المجنون؟"كان الطرف الآخر أماني.صوتها كان قلقًا ومضطربًا: "نعم! لا أعرف لماذا تدخل، لكنّي خائفة إن اعترف ذلك المعتوه، أختي وزوجها لن يتركوني!"زوج أماني لم يصل لمنصبه في المستشفى إلا بسبب صلة القرابة مع صهره الذي يعمل مديرًا في الضرائب.وإن فُضِح ا
続きを読む

الفصل84

في مبنى مهجور على أطراف المدينة، كانت سارة ترتجف كفأر محاصر، وكل دقيقة تمرّ عليها كأنها سكاكين خائفة من أن يقتلها هاني.كلما حاولت أن تدير معصميها، كان الحبل يغور أكثر في جلدها، تاركًا خطوطًا حمراء مؤلمة.كانت تعرف أنها إن لم تهرب الآن ربما لن تخرج من هنا حيّة.لمحت في الزاوية شظية زجاج حادة.انتظرت، استمعت لم تكن تسمع خطى هاني، فبدأت تجرّ الكرسي ببطء، صوت احتكاكه بالأرض يزيد ضربات قلبها.اقتربت، اقتربتوصارت على وشك أن تصل إلى الزجاج— عاد هاني فجأة.شحب وجه سارة حتى صار بلون الرماد.نظر هاني حوله، فلاحظ أثر حركة الكرسي، ثم انتقل ببطء إلى الركن ورأى شظية الزجاج.انحنى ليمسك بها.انهارت أعصاب سارة، وارتعش جسدها بالكامل، وصار صدرها يصدر أصواتًا مكتومة من خلف الشريط اللاصق.وفجأة انتشر ماء على الأرض.توقّف هاني، نظر إليها، ثم انفجر ضاحكًا ضحكة حادة مخيفة."إذن حتى أمثالكم ممن يخربون بيوت الناس تعرفون الخوف؟"كانت دموعها تتساقط كثقوب مطر، لا قدرة لها على التظاهر بالقوة.صرخ هاني فجأة: "لا تبكي! منظرُكِ قبيح ومقرف!"كان يكره بكاء النساء إلا لينة.مدّ يده، وانتزع الشريط اللاصق بقسوة.شهقت سا
続きを読む

الفصل85

حين سمعت لينة تلك الجملة، تجمّد جسدها بالكامل.وفي اللحظة التي حاولت فيها الإمساك بذراع هاني لمنعه، كان هو قد انفلت من قبضتها، والشر يتطاير من عينيه، وتقدّم نحو سارة بخطوات غاضبة."يا حقيرة! أنتِ التي آذيتِ أختي! وعدتِني أنكِ ستعتذرين أمام الجميع، والآن تتراجعين؟""هاني، لا—!" لكن لينة لم تلحق به.قبل أن يلمس سارة، انطلقت قدم عامر بقوة، ركلته حتى ارتطم بالأرض.لوّحت ندى بيدها، فأسرع الحارسان اللذان خلفها وشدّا هاني إلى الأرض، يضغطان كتفيه بقوة.صرخ هاني وهو يحاول الفكاك: "اتركوني! أنا لم أخطئ! لولاها، لما صُبّ الفلفل الحار على وجه أختي! هي من حرّض! لدي تسجيل يثبت كل شيء!"انقبضت عين عامر، ثم نظر إلى سارة.هزّت سارة رأسها وانهارت بالبكاء، دموعها تنهمر واحدة تلو الأخرى: "لم أفعل! عامر، كل ما سمعته كان تحت التهديد… لو لم أقل ما يريد، لقتلني..."قالت لينة بصوت منخفض لكنها ثابتة: "سارة، هاني خطفكِ وأنا أعترف بخطئه، وأعتذر بالنيابة عنه؛ لكنه لا يقتل أحدًا..."عندما عرفت أن هاني قد خطف سارة، لم تقلق على حياة سارة.فهي تعرف أخاها.تعرف أنه يندفع لكنه ليس قاتلًا.كانت تخشى أن يكون شقيقها متهوّر
続きを読む

الفصل86

حين رأت لينة حال شقيقها، انقبض قلبها ألمًا.تقدّمت بسرعة وسندته من ذراعه، لكن الحارسين أبعداها عنه بالقوة، ورفعا هاني من تحت كتفيه وكأنّه مجرم خطير.ارتبكت لينة وحدّقت بعامر، صوتها مختنق بالخوف: "ماذا تنوي أن تفعل؟! وعدتني قلت لي أنك لن تؤذيه ما دامت سارة بخير!"قبل أن تبلغ عامر بحقيقة ما حدث، أخبرته أيضًا أن هاني مهما غضب… لن يؤذي سارة حقًا.وكان عامر قد وعدها وعدًا واضحًا أنه لن يصعّب الأمور على هاني.لكن وعده الآن يتبخر أمام عينيها.نظر عامر إلى وجه لينة الشاحب، بلا تعبير يُفهم، وقال ببرود جارح: "ألم تري جرحها على جبينها؟ أهذا ما تُسميه بخير؟"تسمرت لينة مكانها.لم تلحظ أن سارة كانت تنزف فعلًا من جانب جبينها.قال عامر بهدوء يخلو من كل دفء: "نعم، قلت لن أضيّق عليه لكنني لم أقل أنني سأتركه دون عقاب."ثم التفت إلى ندى وأصدر أمره: "أرسلوه إلى مركز الشرطة، هاني متهم بالخطف وليُعالج الأمر وفق القانون."أومأت منى فورًا، واقتاد الحراس هاني إلى الخارج.أما عامر فضَمّ ذراع سارة حول كتفه وقادها بعيدًا، ولم يمنح لينة حتى نظرة واحدة.مرّ بمحاذاتها وكأنها مجرد هواء.أدارت سارة عينيها إلى لينة… ثم
続きを読む

الفصل87

سألت لينة، بصوت لا يزال يحمل أثر الإعياء: "أين ذهب؟"أجابت السيدة الكبيرة بابتسامة بسيطة: "غادر، قال إن لديه أمراً عاجلاً، آه، وتذكّرت هو من دفع تكاليف علاجكِ قبل أن يرحل، شاب طيب بالفعل."خفضت لينة نظرها، عاجزة عن معرفة هوية من أنقذها، وقد شعرت بأن هذا المعروف ربما لن تُتاح لها فرصة رده أبداً.…عاد عامر في فترة المساء إلى مجمّع السلام السكني.فتح باب غرفة النوم وكانت خالية.عندها فقط أدرك أنّ لينة لم تعد بعد.أخرج هاتفه واتصل بها.الهاتف مغلق.وخطفه القلق فجأة، متذكراً أنّ تلك المنطقة النائية يصعب العثور فيها على وسيلة نقل.فتشنّج صدره على نحو غير مبرر، والتقط معطفه وغادر على عجل.وما إن خطا إلى حديقة المنزل، حتى ظهرت أمامه تدريجيًّا هيئة امرأة هزيلة، تتقدم بخطوات واهنة.كان وجهها الشاحب يلتقط شيئًا من ضوء الغروب، فيبدو أكثر صفاءً وجمالاً.ارتخت تعابير عامر المشدودة، وتقدّم نحوها بخطوات واسعة، ثم أمسك معصمها بقوة، فمال جسدها نحوه وكادت تسقط بين ذراعيه.سألها بصرامة ظاهرة: "لِمَ هاتفكِ مُغلق؟"توقفت لينة قليلاً قبل أن تجيب ببساطة هادئة: "نفد شحنه."فقد انطفأ هاتفها بالفعل وهي في المست
続きを読む

الفصل88

حين عادت لينة إلى وعيها لم تعرف متى غادر عامر، كان المكان قد غرق في سكون بارد.كلمات: "أنتِ لا تستحقين"، "وأنتِ غير مؤهلة" ظلّت تتردد في رأسها، كل حرف منها كان ينغرس في قلبها الجريح، ذلك القلب الذي امتلأ بالشقوق لكنه ما زال يعرف الألم.قال إن هوية زوجة عامر ليست أمراً يشغله.إن كان حقاً لا يعبأ… فلماذا يعاملها هكذا؟أسندت لينة ظهرها إلى الحائط، ثم انزلقت ببطء إلى الأرض.للمرة الأولى شعرت أنها عاجزة إلى هذا الحد.…بعد يومين، عندما علمت عائلة جابر أن ابنها هاني محتجز بتهمة الخطف وقد يواجه حكماً بالسجن، أصيب الجميع بالذهول.ولم يصدقوا الأمر إلا حين ذهبوا إلى مركز الشرطة ورأوه بأنفسهم، وتأكدوا أنه فعلاً خطف وهدد شخصاً آخر.وذلك الشخص لم يكن سوى المرأة التي يُقال إن عامر خان لينة من أجلها، سارة الدالي.ما إن وصلت لينة إلى المستشفى صباحاً، حتى وجدت والديها ينتظرانها أمام المبنى.قال والدها بصوت غاضب: "لينة!"وتقدم بخطوات كبيرة نحوها، وصفعها بقوة على خدها الأيسر.لم تستطع أن تتفادى الضربة، وانحرف جسدها إلى الجانب من شدتها.أسرعت والدتها ناهد بإبعاد الزوج الغاضب: "ماذا تفعل؟"لم تقل لينة شيئا
続きを読む

الفصل89

دفعت لينة باب غرفة المستشفى، فوجدت سارة وحدها في الداخل.رفعت سارة رأسها بحذر، عينان مليئتان بالريبة: "لينة، ماذا جئتِ تفعلين؟"توقفت لينة عند طرف السرير، وسحبت نفسًا عميقًا لتثبّت هدوءها، حدّقت في سارة بنظرة مباشرة وقالت بنبرة ثابتة: "كل ما مضى بيننا يمكنني أن أتجاوزه، ونعتبر أننا تصافينا؛ لكن لدي طلب واحد فقط لا تتدخلي في الحكم الصادر بحق هاني."قهقت سارة باستهزاء، ورفعت ذقنها بتعالٍ: "تتجاوزين؟ وكأنني اقترفت شيئًا بحقك! هاتِ دليلك أولًا!ثم إنّ أخاك خطفني وهددني، فبأي حق تطلبين مني أن لا أتدخل؟ أتريدين مني أن أتنازل عنه؟"ابتسمت لينة بدورها، ابتسامة بلا حرارة: "سارة لا يوجد غرباء هنا، ولا أسجل حديثًا؛ أنتِ وأنا نعرف الحقيقة، فلِمَ هذا التمثيل؟"لكن سارة ظلّت تنكر بعناد: "لا أفهم ماذا تقولين، أنا الضحية يا لينة، وأنت الآن تهددينني!"قبضت لينة يدها ببطء، وحبسَت كلماتها لثوانٍ قبل أن تقول: "لستُ أهددكِ، أنا أعلم جيدًا أنكِ تريدين الزواج من عامر، لكنكِ لا تستطيعين تجاوز الجدة عائشة."تغير وجه سارة بشكل واضح، واتسعت عيناها بغيظ مكبوت، وكأن كلمات لينة أصابت أكثر الأماكن حساسية فيها.تابعت
続きを読む

الفصل90

قالت لينة بصوت منخفض، وهي تنهض من مكانها وتواجه عامر مباشرة"هاني يبقى أخي في نهاية الأمر حتى لو دخل السجن، أريده أن يقضي تلك السنوات بسلام، أنا لا أطلب سوى العدل، أليس هذا حقًا؟"اقترب عامر منها خطوة بعد أخرى، حدّق فيها بعينين باردتين وقال: "العدل؟ هو خَطَّط لخطف إنسانة، وحتى إن لم يُصِبها بأذى جسدي مباشر، فالجريمة تظل جريمة، وأنتِ تتحدثين معي عن العدل؟"ردّت لينة بصوت مبحوح: "عدم وقوع الأذى يُخفّف الحكم لكنك لن تسمح بتخفيف الحكم عنه، أليس كذلك؟"قال بلا أي تردد، وبقسوة قاطعة: "لن أفعل."ارتجفت شفتا لينة، وشحب لونها: "إذن لماذا يكون طلبي للعدل خطأ؟"ردّ ببرود أشدّ قسوة: "لو اعتدى على أي أحدٍ آخر لكان الأمر مختلفًا، لكنه لا يحقّ له أن يمسّها."كانت كلماته دفاعًا علنيًا عن سارة، كلمات اخترقت آخر ما تبقّى من أمل في قلب لينة.كانت تظن أنهما يستطيعان التفاهم لكن يبدو أنها كانت تحلم.عائلة خليفة تملك سلطة لا نهائية، وعامر لا يملك نقطة رحمة تجاهها، فكيف كان بإمكانها أن تتوقع أنه سيحقق لها ما تريد؟قال لها: "لينة، لا أريدكِ أن تذهبي مجددًا إلى سارة بشأن قضية هاني؛ تذكّري أنها هي الضحية، وما بي
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status