كانت زوجة الطبيب فهد ما تزال منتشيةً بسطوتها، مكتوفة الذراعين، لا تأبه بأي كلمة تُلقى حولها.قالت بسخريةٍ لاذعة: "ماذا… غضبتِ الآن؟ ألم أقل——"لكن كلماتها اختنقت حين وضع زوجها يده على فمها بسرعة.التفت فهد نحو عمر بانحناءة خفيفة تحمل خوفًا واضحًا: "عذرًا يا سيد عمر زوجتي لم تعرف مقامك، وقد أساءت إليك، أرجو أن تتقبل اعتذاري."عائلة الحسن ربما لا تضاهي نفوذ عائلة خليفة، لكنها ما تزال إحدى العائلات البارزة في العاصمة، ولو أراد عمر تحريك أصبع واحد، لكان إسقاطهما سهلًا.تجهم وجه عمر قليلًا وهو يقول بحدة باردة: "زوجتك دفعت لينة وأسقطتها أليس من الطبيعي أن تعتذر؟"دفع فهد زوجته بيده قليلًا، وكأنه يأمرها مُجبِرًا.ومع إدراك المرأة لمكانة عمر، ابتلعت غضبها وجلست للاعتذار بشفاهٍ متيبسة.رمقهما عمر بنظرةٍ حادة، ثم قال ببرودٍ قاطع: "غادرا الآن."لم يجرؤا على الرد، وسرعان ما انسحب الاثنان مطأطئين الرأس.التفتت لينة نحو عمر، وعيناها تستقران على ذراعه المتورمة: "يدك ارتطمت بشدة دعني أصحبك لقسم العظام."أعاد نظره إليها مبتسمًا بلطفٍ خفيف: "سأكون ممتنًا لكِ يا لينة."دخلت معه المصعد، وقد تبعتهما النظر
続きを読む