لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

100 チャプター

الفصل61

كانت زوجة الطبيب فهد ما تزال منتشيةً بسطوتها، مكتوفة الذراعين، لا تأبه بأي كلمة تُلقى حولها.قالت بسخريةٍ لاذعة: "ماذا… غضبتِ الآن؟ ألم أقل——"لكن كلماتها اختنقت حين وضع زوجها يده على فمها بسرعة.التفت فهد نحو عمر بانحناءة خفيفة تحمل خوفًا واضحًا: "عذرًا يا سيد عمر زوجتي لم تعرف مقامك، وقد أساءت إليك، أرجو أن تتقبل اعتذاري."عائلة الحسن ربما لا تضاهي نفوذ عائلة خليفة، لكنها ما تزال إحدى العائلات البارزة في العاصمة، ولو أراد عمر تحريك أصبع واحد، لكان إسقاطهما سهلًا.تجهم وجه عمر قليلًا وهو يقول بحدة باردة: "زوجتك دفعت لينة وأسقطتها أليس من الطبيعي أن تعتذر؟"دفع فهد زوجته بيده قليلًا، وكأنه يأمرها مُجبِرًا.ومع إدراك المرأة لمكانة عمر، ابتلعت غضبها وجلست للاعتذار بشفاهٍ متيبسة.رمقهما عمر بنظرةٍ حادة، ثم قال ببرودٍ قاطع: "غادرا الآن."لم يجرؤا على الرد، وسرعان ما انسحب الاثنان مطأطئين الرأس.التفتت لينة نحو عمر، وعيناها تستقران على ذراعه المتورمة: "يدك ارتطمت بشدة دعني أصحبك لقسم العظام."أعاد نظره إليها مبتسمًا بلطفٍ خفيف: "سأكون ممتنًا لكِ يا لينة."دخلت معه المصعد، وقد تبعتهما النظر
続きを読む

الفصل62

خرجت لينة من أمام عامر ببرودٍ تام، وقالت كلماتها الأخيرة دون أن تنظر إليه.ثم دخلت المصعد، وأغلقت الأبواب وراءها غير آبهةٍ بتعبيرات وجهه.حين وصلت إلى الطابق الأول، اتجهت نحو مكتب الاستقبال، ورفعت سماعة الهاتف، واتصلت مباشرة بخطّ البلاغات.كانت تنوي الانتظار حتى مغادرتها العاصمة لتقديم الشكوىلكنها لم تعد قادرة على الاحتمال.…بعد يومين، انهارت شائعة "خيانة لينة" تمامًا حين جاءت الشرطة لتوقيف الطبيب فهد قاسم بتهمة أخرى، وبذلك تهاوت الأكاذيب التي حيكت عليها في المستشفى.داخل غرفة العيادة، كانت لينة تشرح لمريضٍ مصاب بورمٍ في الدماغ تفاصيل الجراحة، طالبةً منه ومن عائلته الاستعداد لعملية الغد.وما إن غادر المريض، حتى اندفعت زوجة فهد إلى الداخل بعنف.حاولت الممرضة رانيا إيقافها، وصرخت من الخارج: "سيدة أماني! هذا مستشفى! سنستدعي الشرطة إن واصلتِ هكذا.""ابتعدي عن طريقي."دفعتها أماني بقوة واقتربت من لينة وهي تصرخ: "أيتها الحقيرة! زوجي اعتُقل أليس هذا من تدبيركِ؟"ابتسمت لينة ابتسامة هادئة، أثارت جنون الأخرى أكثر: "وما علاقتي باعتقال زوجكِ؟""لا تتظاهري! أنتِ من بلّغ عنه!"ورفعت يدها لتضرب ل
続きを読む

الفصل63

مع تراكم هذه الأفكار في رأسها، بدأ القلق ينهش قلب سارة. وكلما أعادت تذكّر التفاصيل، ازداد خوفها.كان أكثر ما يرعبها أن يكون قلب عامر قد خلا منها بالفعل.فإن فقدت حمايته، فلن يمر وقت طويل قبل أن تعود إلى ذلك الرجل.وهي لن تسمح لنفسها، ولو للحظة واحدة، بالعودة إلى جحيمه.…في المقابل، وصلت لينة إلى مكتب مدير المستشفى وطرقت الباب.وحين سمح لها بالدخول، تقدمت بهدوء.رفع الدكتور فوزي رأسه عن الملفات وقال: "يا لينة البلاغ ضد الطبيب فهد، أنتِ من قدمه، أليس كذلك؟"منذ اجتماع الإدارة بشأن قضية فهد، كان قد توقع هذا.لم تُنكر لينة: "نعم، أنا التي اتصلت."تنهد بقلق: "يا ابنتي لقد تصرفتِ بطيش.زوج أخت فهد يعمل مديرا في هيئة الضرائب، ولو وصله الخبر، فلن يمر الأمر بسهولة."كانت لينة تعرف جيدًا أنه لا يخيفها، بل يقلق عليها.ففي هذا المجتمع، القدرة والشهادات ليست كل شيء، بل العلاقات والوجوه والولاءات هي التي تقرر مصير الناس.في المستشفى كثيرون أكفأ من فهد، لكن مكانه كمدير قسم لم يُمنَح له لأنه الأجدر، بل لأنه مدعومٌ من تلك الخلفية.والدكتور فوزي كان يعلم تمامًا بملفات الرشوة التي يخفيها فهد، ولولا أنه
続きを読む

الفصل64

قالت لينة ببرودٍ وهي تعيد الملفات إلى أماكنها على الرفوف: "أخبرتك أنني لا أرغب في لقب "زوجة عامر"، من يريده فليأخذه."اشتدّت نظرة عامر عليها، وبدت الظلال تتراكم في عينيه: "لينة لا تتجاهلي الخير الذي يُقدَّم لكِ."لكنها لم تعره أي اهتمام. فتح فمه ليتحدث، إلا أن صوت هاتفه قطع اللحظة. التقطه ورأى أنه سارة.نظر إلى الشاشة دون أن يخفيها عنها، ثم أجاب بهدوءٍ تعرفه جيدًا: "ماذا هناك؟"توقفت لينة، دون أن تلتفت.فهي تعرف تلك النبرة…وتعرف لمن يتحدث بهذه الطريقة، فلابُد وأنها سارة.جاء صوت سارة عبر الهاتف، رقيقًا مشوبًا بالتوتر: "عامر لست أدري لماذا قدمت الدكتورة لينة بلاغًا ضد الطبيب فهد؛ هو ساعدني سابقًا، وأعتقد أن هناك سوء فهم، هل يمكنك مساعدته؟"راح عامر يطرق بأصابعه بخفة على الطاولة، ثم قال بنبرةٍ جامدة: "ابتعدي عنه يا سارة، رجلٌ يسعى وراء مصالحه لا يستحق وقتكِ ولن أتدخل في قضيته."ثم أنهى المكالمة بلا تردد.تفاجأت لينة قليلًا.فقد كانت تظن أنه سيستجيب كما اعتاد دائمًا.لم يحدث أن رفض لسارة طلبًا من قبل…فلماذا اليوم؟واصل عامر الحديث دون أن ينظر إليها: "لا أريد أن أسمع منك ذلك النوع من ال
続きを読む

الفصل65

حلّ الليل.وانعكست أضواء المدينة عبر النافذة كخيوط ضوءٍ متشابكة في العتمة.جلست لينة فوق السرير، تسند ظهرها إلى الوسادة، وأمامها الحاسوب المحمول تراجع خطة العملية المقررة لليوم التالي بهدوءٍ وصبر.رنّ هاتفها فجأة كان المتصل: هاني.وما إن أجابت، حتى انطلق صوته المتحمّس عبر السماعة دون تمهيد: "أختي! هل نسيتي أن بعد غدٍ عيد ميلادي؟ هل ستأتين أنتِ وزوجكِ؟"توقفت لينة لثوانٍ قليلة، ثم نظرت إلى تاريخ هذا اليومالعاشر من يونيو.مرّ الوقت أسرع مما تصوّرت.قالت بنبرة هادئة: "لم أنسَ."ثم أضافت، مع شيء من التردد الذي يصعب إخفاؤه: "لكن لا أستطيع أن أضمن مجيء عامر."كان هاني على وشك أن يرد، لكن والدها انتزع الهاتف من يده فجأة، وصوته المجلجل يملأ الخط: "يا لينة، أنا وأمكِ ننوي إقامة حفل صغير لأخيكِ، ويومها لابد أن تحضري أنتِ وعامر، بل يجب عليكما الحضور، أخوكِ يحتاج دعمكما."سمعت اعتراض هاني في الخلف: "أبي، لماذا تحرجها؟"فصرخ الأب فيه: "اصمت! أنت لا تفهم شيئًا!"انتزع هاني الهاتف من جديد، وابتعد عن الضوضاء حتى هدأ المكان حوله."أختي لا تهتمي لكلام أبي، إن حضر عامر فهذا جيد، وإن لم يحضر فهذا شأنه، ا
続きを読む

الفصل66

قالت هند وهي تتفحّص لينة جابر من أعلى رأسها حتى قدميها، ونبرة الاحتقار واضحة في صوتها: "ومن هذه؟ آه… اتضح أنها المرأة التي تركض خلف الرجال."كان في قلب سارة شيء من الابتهاج الخفي. فكلما ازداد عدد من يزدري لينة، تضاعفت راحتها.تساءلت بعض الممرضات عند مكتب الاستقبال بصوت خافت: "ولماذا يقولون إنها تركض خلف الرجال؟""لا أدري..."وحين التقت أعينهن بنظرة لينة، عادتا على الفور إلى عملهما، خجلتين من تجرّؤهما.رأت هند ذلك المشهد، فشبكت ذراعيها وضحكت بسخرية: "ماذا؟ هل تشعرين بالخجل الآن؟ كان عليك التفكير جيدًا قبل أن تضعي نفسكِ في هذا الموقف."ردت لينة بهدوءٍ لا يخلو من البرودة: "هل جاءت الآنسة هند لتأخذ بثأر صديقتها؟"بادرت سارة إلى التهرّب من كل مسؤولية، كما اعتادت دائمًا، فقالت: "لقد أسأتِ الظن بي يا دكتورة لينة؛ لم أكن أعلم أنك تعرفين هند، ولا أن بينكما خلافًا قديمًا".لا تزال سارة نفسها تمامًا وتُنقّي صورتها بلا أي شبهة، وكأنها هي من تعرّضت للظلم، وهي الأكثر براءة بين الجميع.تقدمت هند خطوة، وحجبت سارة خلفها، دافعة لينة بقوة: "لينة! بأي وجه تأتي لتعاتبي سارة؟ حين اضطرّ ابن عمي إلى الانفصا
続きを読む

الفصل67

كانت سارة الدالي تراقب المشهد بعينٍ مشتعلة بالترقّب، منتظرة اللحظة التي يهوي فيها كفّ هند خليفة على وجه لينة جابر .غير أنّ تلك اللحظة لم تأتِ؛ فقد اندفع رجلٌ شابّ فجأة، وأمسك بمعصم هند بقوة، ثم دفعها بعيدًا وهو يهتف بغضبٍ لا يخلو من التهديد:" جرّبي أن تمسّي أختي، ولتري ما سيحدث لكِ!"اختل توازن هند تحت قوة الدفع، وترنّحت حتى اصطدمت بحافة المكتب الخلفي.تراجعت سارة خطوة إلى الوراء، خشية أن تُصاب هي أيضًا،وتابعت المشهد بعينين متسعتين وهي تراقب هند تتلوّى من ألمٍ مفاجئ في خصرها.صاحت هند بصوتٍ مفعم بالغضب والمهانة، وهي تشير نحو لينة وشقيقها: "هل تجرؤون على دفعي؟ والله لو أردت، لأمرتُ أخي أن يطرد عائلتكم كلها من العاصمة!"اقتربت منها سارة وقد حاولت إظهار القلق: "هند هل أنتِ بخير؟"ثم حوّلت نظراتها إلى لينة، قائلةً بنبرة لوم متصنّعة: "دكتورة لينة ما كان ينبغي أن تدعي أخاكِ يتصرف بهذه الطريقة."صرخ هاني جابر بوجهها، غاضبًا حدّ الارتجاف: "وأين كنتِ عندما حاولتْ أن تضرب أختي؟ هل كنتِ عمياء؟"شحب وجه سارة في لحظة، فصوت هاني الغاضب أيقظ في داخلها خوفًا قديمًا… شبيهًا بخوفها من ذلك الرجل الذي ل
続きを読む

الفصل68

انهمرت دمعة على خدّ لينة، فأربكت هاني ووقف في مكانه لا يعرف ما يفعل.اقترب منها مرتبكًا، فهو لم يعتد يومًا مواساة أحد فكيف إذا كانت أخته؟قال بصوت منخفض:" أختي لماذا تبكين؟ لا تبكي، لن أغضب كما تريدين."ابتسمت لينة وسط دموعها، وأمسكت بيده لتضع الساعة حول معصمه: "لست أبكي فقط تأثرت، ذلك الصغير العنيد كبر فعلًا."رفع هاني وجهه عنها وقال بامتعاض خفيف: "أنا في الحادية والعشرين لست طفلًا."نظرت إليه لينة طويلًا، ولم تُعلّق.…وفي تلك اللحظة، كانت هند تندفع مباشرة إلى شركة عامر، تقتحم المكتب دون انتظار."عامر! عامر!"كان عامر يجلس مع وفد من رجال الأعمال الأجانب يناقش مشروعًا مهمًا، وفور دخولها، التفتت كل الأنظار إليها.انعقد حاجباه بضيق، وأدركت هند متأخرة أنها تجاوزت الحدود.دخلت ندى بسرعة خلفها: "أعتذر لكم سأخرج الآنسة هند فورًا."سحبتها إلى غرفة الاستقبال، وتركتها تنتظر نصف ساعة، حتى دخل عامر أخيرًا.قفزت هند واقفة بعينين محمرّتين: "عامر، يجب أن تأخذ لي حقي! ذهبت اليوم للمستشفى، ورأيت لينة، فقلت لها كلمتين فقط، وإذا بأخيها يدفعني! وهي… ما زالت تستخدم الجدة لتضغط عليّ!"قال عامر ببرود وهو ي
続きを読む

الفصل69

قال عمر وهو يحدّق بالشاب الجالس أمام لينة: "ومن هذا؟"اتجه نظره نحو هاني، فابتسمت لينة وقالت بهدوء: "أخي هاني."ابتسم عمر ومدّ يده للمصافحة: "إذن فأنت الشاب الصغير من عائلة جابر، أنا عمر صديق أختك."صافحه هاني بارتباك واضح، فهذه أول مرة يسمع أحد يمدحه بهذه الطريقة مما جعله يشعر بعدم ارتياح خفيف.فسأله: "أأنت هنا بالمطعم أيضًا يا عمر؟"أجاب عمر "نعم، جئت مع بعض الأصدقاء." ثم التفت نحو الطابق العلوي ولوّح لمن يجلسون هناك. وكان معظمهم من أبناء العائلات الثرية في دائرته.تابع عمر قائلًا: "ألم تقولي إنكِ مدينة لي بعشاء؟ ما زلتِ تماطلين؟"ضحكت لينة وكأنها تذكرت شيئاً، ثم قالت: "إن لم تُذكرني حقًا لكنتُ قد نسيت، متى ستكون متفرغًا؟"رفع عمر كتفيه: "وقتي متاح دائمًا."هزّت رأسها: "إذن لنحدد موعدًا في نهاية الأسبوع، لدي إجازة."ابتسم بخفة وقال: "اتفقنا."بعد رحيله، ظل هاني يراقب ظهره وهو يضغط على الشوكة بيده، "أختي هذا الرجل أيُعقل أن يكون معجبًا بكِ؟"اختنقت لينة بكلامه وسعلت قليلًا: "ما الذي تقوله؟"هي تعرف عمر منذ أيام الجامعة، ولو كان يملك أي مشاعر نحوها، لما انتظر كل هذه السنين.لكن هاني ق
続きを読む

الفصل70

المستشفى .تخطت لينة المديرة سارة، وتوجهت إلى مكتب المدير فوزي لطلب إجازة بعد الظهر، فوافق فورًا.وعند خروجها من المكتب، أرسلت رسالة في مجموعة العمل لتُعلم سارة بأنها ستأخذ إجازة. ولم تهتم مطلقًا إن كانت توافق أم لا.في تلك الأثناء، كان أحمد قد سمع بخبر حضور عامر لحفل عيد ميلاد هاني، فسارع يدعو جميع أقارب العائلة، ووجهه ممتلئ بالفخر.فمنذ زواج لينة، لم يزر عامر منزل عائلة جابر إلا مرات قليلة جدًا، ولم يرَ الأقارب يومًا، وبسبب زواج ابنتهم السري، ظلّت العائلة تشكك في كون عامر زوجًا لابنته، ويظنون أن أحمد يختلق هذا كله.نظرت ناهد إلى زوجها بقلق وقالت: "ألا تعتقد أنك دعوت عددًا كبيرًا من الأقارب؟ عائلة خليفة قالت إنها لا تريد الظهور العلني؟"نظر إليها بازدراء: "لينة بلا قيمة، هل تريدين أن تكوني مثلها؟ مهما كان في عقل عامر، تبقى لينة زوجته الشرعية، ولستُ غبيًا لأسمح لهما بالطلاق."قالت بتردد: "لكن."قاطعها بحدة: "يا ناهد، فكري في مصلحة هاني! لو تطلقت لينة الآن، فلن يكون في ذلك أي خير له."خفضت رأسها وقالت بصوت خافت: "أنا أعرف لكني خائفة أن يضايق هذا عامر."رد باستخفاف: "كلنا أهل، ولسنا نعل
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status