عند الظهيرة، جاءت منى مع ابنتها هند إلى مستشفى الازدهار الأهلي لزيارة نائل والسيدة منال. وكان هذا المستشفى تابعًا لعائلة خليفة، لذلك لم يكن أحد في المستشفى يجهل أن هند هي ابنة خالد خليفة.تقدمت إحدى الممرضات عند الاستقبال وقالت بحفاوة: "السيدة منى، الآنسة هند، أهلًا بكما. ما الذي جاء بكما اليوم؟"رفعت هند ذقنها بتعالٍ وقالت: "جئت مع أمي لزيارة السيد نائل والسيدة منال."بدت الممرضة محرجة قليلًا وقالت: "في الحقيقة، يا آنسة هند، السيد نائل والسيدة منال خرجا قبل قليل."تغير وجه هند فورًا وقالت بضيق، وهي تلتفت إلى منى: "أمي، كيف يفعل هذا؟ لقد أخبرته أنني سآتي لزيارته. أيتعمد أن يتجنبني؟"منذ اللحظة الأولى التي رأت فيها نائل، أعجبها.بل أقسمت في داخلها أنها لن تتزوج إلا هو.وكان والدها أصلًا يريد مصاهرة عائلة الفقي، ورغم أن العائلة لم تعطِ جوابًا واضحًا حتى الآن، فإنها كانت مقتنعة بأنه لا توجد امرأة تليق بنائل سواها.عقدت منى حاجبيها وقالت: "يا ابنتي، أنت ابنة عائلة خليفة، ألا تستطيعين أن تكوني أكثر هدوءًا؟"فهي تعرف ابنتها جيدًا، فهي ابنتها في النهاية.ومع هذا الطبع الحاد، حتى الرجال العادي
Read more