"صحيح، لو كنت أملك جمالها، لكان حبيبي الآن من أجمل المشاهير!"كانت الممرضتان تضحكان وتتبادلان الكلام، من غير أن تنتبها إلى الفتاة التي مرت بجانبهما.سارت الفتاة شاردة حتى وصلت إلى خارج الغرفة، وكان شقيقها ووالدتها يقفان عند سرير والدها، لكن أحدًا منهما لم ينتبه إليها.أسندت ظهرها إلى الجدار في ضيق، ثم فتحت ألبوم الصور في هاتفها، وكان أغلب ما فيه صورًا لرائد وهو يلقي محاضرات في كلية الطب. فهي أصلًا اجتهدت حتى تدخل كلية الطب فقط لتقترب خطوة من الرجل الذي تعتبره مثلها الأعلى!وما إن رفعت رأسها حتى وقعت عيناها على صور طاقم المناوبة والتعريف المهني المعلق على الجدار، وسرعان ما عثرت على صورة لينة.ورغم أنها صورة رسمية عادية، فإن بنية وجهها وملامحها كانت مميزة جدًا، وحضورها هادئًا كزهرة، يجمع بين النقاء والأنوثة.خطر للفتاة شيء، فصورت الصورة المهنية للينة بهاتفها، ثم صاغت منشورًا ونشرته على الإنترنت.في صباح اليوم التالي، أُدرجت عملية السيد جابر أول حالة في جدول الجراحة. وكان رائد وسليم داخل الغرفة يتحدثان مع الطبيب المعالج، وقد كانا يعتزمان إسناد العملية إلى لينة، لكن ابنة السيدة رقية ما إن
Read more