All Chapters of لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Chapter 261 - Chapter 270

360 Chapters

الفصل 261

"نفوذ عائلة خليفة يطال كل شيء، فكيف تتصورين أنكِ ستتمكنين من الابتعاد عنه بمفردك؟ سيعثر عليكِ في النهاية!" قال عمر ذلك فجأة وهو يمسك بيدها.فزعت لينة وحاولت سحب يدها، لكنه أحكم قبضته عليها وقال: "لدي طريقة تجعله يتخلى عنكِ!"قالت: "يا عمر، اترك يدي أولًا!"وحين أدرك أنه فقد السيطرة على نفسه قليلًا، أفلت يدها.فركت لينة معصمها، وقد شعرت أن عمر ليس على طبيعته اليوم، دون أن تدرك كنه التغيير الذي طرأ عليه، وقالت: "بإمكاني التعامل مع عامر وحدي."ارتخت قبضة عمر المشدودة ببطء، وابتسم بمرارة قائلًا: "صحيح."أنهت لينة كوب الشاي، لكنها بدأت تشعر بدوار خفيف، ثم تسلل إليها خمول غريب.قال عمر: "ما بكِ؟"كان صوته يتردد قرب أذنها، لكن جفنيها صارا أثقل فأثقل، ولم تسعفها قوتها لتقول شيئًا قبل أن تهوي فوق الطاولة.ولم يكن هذا المشهد خارجًا عن حساباته.تحركت شفتاه اليابستان، وكأنه يهمس لها: "آسف..."كان يريد حقًا مساعدتها.فلو أوهم الجميع بأن لينة كانت معه، فهل سيتمسك عامر بها بعد ذلك؟خطرت له الفكرة، فنهض ببطء واتجه نحوها.وما إن همّ بسندها، حتى انفتح باب الغرفة الخاصة فجأة، وقبل أن يستوعب ما يحدث، اندف
Read more

الفصل262

ظنت لميس أنه سمع ما كانتا تقولانه، فشعرت بحرج شديد، ثم اختلقت عذرًا وغادرت على الفور.كان رائد واقفًا عند الباب، يضم ذراعيه ويستند إلى الإطار، وقال: "كيف تشعرين؟"قالت لينة: "أفضل بكثير."نظرت إليه لينة، ثم سألته: "سمعت أنك من أحضرني إلى المستشفى؟"قال: "ومن غيري؟" ثم اتجه إلى النافذة وأزاح الستائر، وأضاف: "في مثل هذه الحالة، هل كان يُفترض بي أن أعيدكِ إلى البيت بدلًا من المستشفى؟"لم تنبس لينة بكلمة.لم تتخيل قط أن عمر قد يفعل بها هذا.أن يدس لها مخدرًا خفية، ثم ماذا؟هل كان سيحدث ما جال بخاطرها فعلًا؟بدا أن رائدًا قد فهم حيرتها، فمال بجسده قليلًا نحو النافذة وقال: "أخبرني أطباء القسم أنه اشترى عقار ميدازولام بحجة أنه يعاني أرقًا شديدًا، وأنتِ تعرفين أن دواءً كهذا له تأثير منوم ومهدئ، وإذا سُحق وجرى تجرعه كان أثره أقوى."ثم تابع: "أنا أعرفه جيدًا، فهو لا يتناول دواءً حتى حين يصاب بالزكام، فكيف يطلب فجأة دواءً قويًا بحجة الأرق؟"ارتجف جفن لينة قليلًا، وقالت: "شكرًا لك على ما فعلته اليوم."قال: "لا تتعجلي في شكري."ثم نظر إلى ساعته وأضاف: "ما زلتِ مدينة لي بوجبة."تفاجأت لينة وقالت: "إ
Read more

الفصل263

"عامر!" تشبثت لينة بياقة قميصه وهي ترتجف بشدة: "أنت لا تفي بوعودك!" حدق فيها عامر وهمس: "لينة، عدم تدخلي في شؤونكِ له شرط واحد؛ أن تطيعي أوامري."انقطع نفسها فجأة، وشحب وجهها.مد عامر يده يرتب خصلات شعرها وقال بهدوء: "مهما فعلت بي فأنا أتحمله، لكن إن اخترتِ رجلًا آخر، فلن أسمح لكِ بذلك أبدًا." ثم ابتعد واستدار مغادرًا.سارعت لينة تمسك به من جديد: "عامر، يجب أن أذهب إلى المستشفى غدًا، لا يمكنك معاملتي هكذا..." أبعد يدها عنه وقال: "سواء حصلتِ على إجازة أو استقلتِ، سأجد لكِ عذرًا مناسبًا."تجمدت لينة في مكانها، وعجزت عن تصديق ما سمعته للتو.ما إن غادر عامر حتى دخلت ندى مكانه على الفور. لم يتركوا لها قطعة ثياب واحدة، حتى هاتفها صودر منها.وفي اللحظة التي أُغلق فيها الباب، وبقيت حبيسة هذا الظلام، لم تبكِ لينة ولم تثر أي ضجة، بل أسندت ظهرها ببطء إلى رأس السرير، وأخذت تحدق بملامح واجمة إلى أضواء الليل المتلألئة خلف النافذة....ظلت لينة "محتجزة" في غرفة النوم يومين كاملين، ولم تمس لقمة واحدة من الطعام الذي كانت الممرضة وندى تقدمانه لها.خرجت ندى إلى الممر واتصلت بعامر: "سيد عامر، السيدة لم تت
Read more

الفصل264

"أجننتِ؟"ردت لينة بضحكة باردة خالية من أي روح: "وهل جنوني يفوق جنونك؟ ألم تكن تريد حبسي؟ أنا فقط أجاري السيد عامر."وفي اللحظة التي التصقت به فيها، توترت عضلات عامر فجأة حتى برزت كأنها جدران صلبة.وكلما ازداد ارتجافها واشتد التصاقها به، تحول عامر من البرود التام إلى محاولة ردعها، فأمسك كلتا يديها وثبتهما إلى صدره وقال: "كفى عبثًا، اتفقنا؟"قالت لينة بضعف شديد: "أنت من حبسني دون أن تسأل عن السبب، وتعاملني كأنني بهيمة، حتى الملابس حرمتني منها، والآن تقول لي كفى عبثًا؟"اضطرب صدر عامر بعنف.ثم أفلتها وقال بصوت أجش: "سأطلب منهم أن يطهوا لكِ وعاء عصيدة آخر."أدارت لينة وجهها جانبًا، دون أن تجيب أو حتى تنظر إليه.وبعد أن خرج عامر، لم يعد ثانية، ثم دخلت ندى تحمل وعاء عصيدة ساخنًا، وأخذت تحاول إقناعها بالأكل.أغمضت لينة عينيها، وظلت ساكنة لا تتحرك.وضعت ندى الوعاء على الطاولة وقالت لها بنبرة ذات مغزى: "يا سيدتي، في الحقيقة، كل ما يريده السيد عامر هو أن يرى منكِ بعض الطاعة، سواء كانت صادقة أو مجرد تمثيل، المهم ألا تؤذي نفسكِ بهذا الشكل."ثم أضافت: "كلما أبديتِ حذركِ منه، ازداد هو تمسكًا بموقفه
Read more

الفصل 265

تركها عامر تمسك بطرف ثوبه وقال: "إذًا لم تكوني تكذبين عليّ؟"أجابته دون تردد: "لا."قال: "أتريدين الذهاب إلى المزاد؟"نظرت إليه لينة في حيرة....وافقت في النهاية، فقد مرت عليها أيام طويلة وهي حبيسة المنزل، حتى كادت تختنق من البقاء فيه.وفي المساء، اصطحب عامر لينة إلى دار المزاد.توجهت ندى إلى مقاعد الحضور، بينما اصطحب هو لينة إلى المقصورة الخاصة.في مثل هذه المزادات، لا يجلس أصحاب النفوذ عادة في القاعة العامة؛ فالمقصورات الخاصة تكون على هيئة أجنحة مغلقة، يضم كل منها شاشة متصلة بالشاشة الرئيسية، تتيح لمن في الداخل رؤية جميع المعروضات وأسعارها بوضوح تام.قالت إحداهن: "سيد عامر، هل حضرت اليوم إلى المزاد برفقة زوجتك؟"وبمحض المصادفة، التقى الاثنان في ممر الطابق الثاني بسيد عائلة السنحاني وزوجته.أومأ عامر برأسه وقال: "يا لها من مصادفة."استقرت نظرات سيدة عائلة السنحاني على لينة التي كانت تتشبث بذراعه؛ لم تكن جميلة ولافتة للأنظار فحسب، بل كانت هيئتها تنضح بالأناقة والاتزان.وحين لاحظت لينة نظراتها، أومأت لها بأدب.وسرعان ما لمحت لينة وجهًا مألوفًا بين أولئك الأثرياء الواقفين أمام المصعد بم
Read more

الفصل 266

أمالت لينة وجهها قليلًا وقالت: "ألم تكن في غاية السعادة حين كانت سارة تناديك بهذا الاسم؟"ويبدو أن ذكر سارة هو ما أرخى قبضته عن كفها، لكنه انحنى فجأة وعض كتفها وعنقها.تأوهت لينة من الألم وأخذت تتلوى بين ذراعيه: "عامر، اتركني!"أفلتها وهو يهمس بصوت خفيض: "أفضل أن تناديني: زوجي."تجمدت مكانها لثوانٍ، ثم ارتسمت على ملامحها ابتسامة باردة وقالت: "وكيف لي أن أعرف أنك تحب ذلك؟ أم أنك تظن أنني كنت أنادي بها كلبًا من قبل؟"فتجهمت ملامحه قليلًا.في تلك اللحظة، ظهرت قطع معروضة جديدة على الشاشة الكبيرة، فأشاح عامر بنظره عنها، وجذبها إلى جانبه ثم سار بها نحو الأريكة وجلسا.سألها: "هل أعجبكِ شيء؟"أجابت بفتور: "لا."فاكتفى عامر بابتسامة صامتة.كانت القطعة التالية عقدًا من الياقوت الأحمر، تزدان بأحجار ياقوت بيضاوية ووسادية، تتخللها ألماسات براقة بقطعات دائرية وماسية، وكان يرسل بريقًا أخاذًا تحت الأضواء الساطعة.بدأ المزاد بمليون دولار كسعر افتتاح.اتصل عامر بندى وأوعز إليها بحسم الأمر لصالحه بمليوني دولار.وما إن رفعت ندى السعر حتى بدأ الحاضرون في الانسحاب، إلا أن شخصًا من بين الحشد زايد عليها ورفع
Read more

الفصل267

تجمدت في مكانها قليلًا، ثم التفتت إلى ندى.رمقت ندى رائد بنظرة سريعة، ثم تقدمت نحوها وقالت: "ألم تكوني ذاهبة إلى دورة المياه؟ لقد طلب مني عامر أن آتي إليك."أومأت لينة برأسها، ولم يفتها توديع رائد.ظل رائد يتابع ابتعادهما بنظره، ولا أحد يدري فيمَ كان يفكر.وفي تلك اللحظة، خرج رجل من دورة المياه وتوقف إلى جواره مناديًا: "سيدي."استعاد رائد هدوءه، ثم استدار وقال: "هيا بنا."...توجهت لينة مع ندى إلى موقف السيارات، حيث كان عامر ينتظر داخل السيارة.وما إن صعدت، حتى مال الرجل الجالس بجوارها نحوها فجأة، وانحنى فوقها كجبل ثقيل حتى ضاق نفسها قليلًا، ثم شعرت ببرودة مفاجئة تلامس عنقها.كانت قلادة من الياقوت الأحمر قد استقرت فوق بشرة عنقها البيضاء.وقال وهو يبتسم بعينيه: "ألم أقل إن هذا اللون يليق بك؟"سألته: "متى ستعيد إلي هاتفي؟"خبت ابتسامته قليلًا، وانزلقت أنامله فوق ترقوتها وقال: "هاتفك قديم، سأشتري لك واحدًا جديدًا."قالت: "هاتفي جيد كما هو."وأبعدت يده، لكنه أمسك يدها برفق وقال: "لينة، لا ترفضي كل شيء."وفجأة، عصفت بقلبها تلك المشاعر القديمة التي جاهدت لدفنها، وتساءلت في نفسها: ألم تذق من
Read more

الفصل268

تقدمت ندى وقالت: "سيد عامر، هل أنت بخير؟"قال وهو يخرج سيجارة ويشعلها بقدحة من ولاعته المعدنية: "اذهبي وتحققي ممن اشتروا ذلك المنزل العائد لعائلة جابر، وتواصلي مع المشتري؛ يمكنني رفع السعر مهما كان، المهم أن أستعيد ذلك المنزل."أما وفاة الزوجين من عائلة جابر، فلم يكن بوسعه تغييرها.لكن حياة هاني، سيتكفل بها.وكل ما كان يجب أن يعود إلى عائلة جابر، سيسترده لها.وإن أرادت السكن في بيت عائلتها، فسينتقل ليعيش معها هناك، وإن عاد أولئك الأقارب لإزعاجها، فسيتولى أمرهم واحدًا تلو الآخر....وحين علم الزوجان من عائلة الحسن أن ابنهما ذهب إلى مدينة نهارين، وانتهى به المطاف في المستشفى بعد تعرضه للضرب، توجها فور هبوط الطائرة إلى حيث يرقد عمر."عمر!"دفع جلال الحسن باب الغرفة، ودخل مع زوجته سعاد حتى وصلا إلى سريره.نظر إليهما عمر وقال: "أبي، أمي، ما الذي جاء بكما؟"وحين رأى جلال الضماد الملفوف حول رأسه، امتزج غضبه بألمه وقال: "ما هذا؟ لقد وصلنا خبر ضربك، أفأترك الأمر يمر هكذا؟"ولم يرد عمر.قال جلال بإصرار: "من الذي ضربك تحديدًا؟"كان لا بد له من معرفة الحقيقة، لكن عمر أطلق ضحكة ساخرة وقال: "وهل يهم
Read more

الفصل269

قالت لينة جابر بهدوء وهي تلتفت إليها: "أنا هي، من حضرتك؟"تفحصتها سعاد بنظرة ملؤها الاستياء وقالت: "أنا والدة عمر الحسن. لقد دخل عمر المستشفى بسببك، فجئت لأرى بنفسي ما الذي تملكين حتى تدفعيه إلى هذا التهور؛ ويبدو أنك تملكين حظًا من الجمال بالفعل."عمر الحسن في المستشفى؟قطبت لينة جابر حاجبيها وقالت: "يا سيدة، لا علم لي بهذا الأمر أبدًا."أطلقت سعاد همهمة باردة وقالت: "أنت لا تعلمين، لكن ابني دخل في شجار مع عامر بسببك، أفليست أنت السبب وراء كل هذا؟"قالت لينة جابر: "إن كان قد تشاجر مع عامر خليفة، فلماذا لا تذهبين إليه بدل المجيء إلي؟"انعقد لسان سعاد للحظة، ثم اكفهر وجهها وقالت: "أما ما فعله عامر خليفة بابني فسأحاسبه عليه لاحقًا، لكن من فضلك، أمثالك من النساء لا تعاودي ملاحقة ابني بعد اليوم!"قالت لينة جابر: "أنا لا ألاحقه، والأفضل أن تتأكدي من ذلك بنفسك."لم ترغب لينة جابر في إطالة الجدال، فاستدارت لتغادر.لكن الأخرى لم تتركها، بل استوقفتها قائلة: "إن لم تكوني تلاحقينه، فلماذا تهربين؟ ألم تجدي في هذا العمر ما يشغلك غير التعلق بالرجال؟ ألم تعلمك أمك التزام حدودك؟"نزعت لينة جابر يدها من
Read more

الفصل270

ارتدى رائد قميصه وقال: "في ذلك الوقت لم أفكر كثيرًا."قال سليم وهو يشير بإصبعه إلى صدره راسمًا شكل قلب: "طبيعي، ربما لأنك... وقعت في الهوى هذه المرة؟""دكتور رائد، هل أنت هنا..."دفعت لينة الباب ودخلت، وفي اللحظة نفسها وقعت عيناها على هذا المشهد.تسمرت لثوانٍ، ثم ابتسمت بحرج وقالت: "آسفة، يبدو أنني أزعجتكما، سأنصرف أولًا."استعاد سليم وعيه، ودفع رائد عنه على الفور، ثم لحق بها إلى الخارج وهو يقول: "مهلًا! ليس الأمر كما تظنين، لسنا في علاقة من هذا النوع!"وظل سليم يشرح لها في الممر حتى خرج رائد من الغرفة، فقال سليم: "تحدثا أنتما، سأغادر الآن!"نظرت لينة إلى سليم وهو يبتعد، ثم سألت دون مقدمات: "هل الدكتور سليم مفعم بالنشاط هكذا كل يوم؟"قال رائد: "هذه طبيعته." ثم نظر إليها وأضاف: "أكنتِ تبحثين عني؟"قالت: "هل أنت بخير؟" لم تكن لينة تفهم تمامًا ما يشعر به المصاب بهوس النظافة، لكن ملامحه قبل قليل كانت تبدو سيئة جدًا.قال: "أنا بخير."قالت: "حسنًا... أنا آسفة. في الأصل، كان من المفترض أن أصاب أنا لا أنت، ولم يكن ينبغي لك تلقي الضربة عني."قال: "لم أتلقها عنكِ." ثم صمت لبرهة وأضاف بملامح جامد
Read more
PREV
1
...
2526272829
...
36
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status