"نفوذ عائلة خليفة يطال كل شيء، فكيف تتصورين أنكِ ستتمكنين من الابتعاد عنه بمفردك؟ سيعثر عليكِ في النهاية!" قال عمر ذلك فجأة وهو يمسك بيدها.فزعت لينة وحاولت سحب يدها، لكنه أحكم قبضته عليها وقال: "لدي طريقة تجعله يتخلى عنكِ!"قالت: "يا عمر، اترك يدي أولًا!"وحين أدرك أنه فقد السيطرة على نفسه قليلًا، أفلت يدها.فركت لينة معصمها، وقد شعرت أن عمر ليس على طبيعته اليوم، دون أن تدرك كنه التغيير الذي طرأ عليه، وقالت: "بإمكاني التعامل مع عامر وحدي."ارتخت قبضة عمر المشدودة ببطء، وابتسم بمرارة قائلًا: "صحيح."أنهت لينة كوب الشاي، لكنها بدأت تشعر بدوار خفيف، ثم تسلل إليها خمول غريب.قال عمر: "ما بكِ؟"كان صوته يتردد قرب أذنها، لكن جفنيها صارا أثقل فأثقل، ولم تسعفها قوتها لتقول شيئًا قبل أن تهوي فوق الطاولة.ولم يكن هذا المشهد خارجًا عن حساباته.تحركت شفتاه اليابستان، وكأنه يهمس لها: "آسف..."كان يريد حقًا مساعدتها.فلو أوهم الجميع بأن لينة كانت معه، فهل سيتمسك عامر بها بعد ذلك؟خطرت له الفكرة، فنهض ببطء واتجه نحوها.وما إن همّ بسندها، حتى انفتح باب الغرفة الخاصة فجأة، وقبل أن يستوعب ما يحدث، اندف
Read more