All Chapters of لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Chapter 271 - Chapter 280

360 Chapters

الفصل271

بعدما علم عمر أن والدته ذهبت إلى المستشفى لتبحث عن لينة، واجهها بحدة في غرفته: "من سمح لكِ بالذهاب إليها؟!"كان صوته عاليًا لدرجة أنه كاد يبلغ الممر.تجمدت سعاد في مكانها، ونظرت إليه غير مصدقة وقالت: "عمر... أتصرخ في وجه أمك من أجل تلك المرأة؟"كان جلال في الخارج، وما إن سمع الجلبة حتى دفع الباب ودخل مسرعًا وقال: "عمر، تحدث إلى والدتك بهدوء."فرك عمر صدغيه، وكان رأسه يطن ألمًا.لكنه ما إن تذكر شيئًا حتى هدأ قليلًا، ثم رفع عينيه وقال: "من الذي أخبركما أصلًا؟"كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها سعاد هذا الوجه الغريب لابنها، ولم يخطر ببالها سوى أنه قد افتتن بتلك المرأة، فقالت بحدة: "وهل يهم من أخبرنا؟ أنا أقولها لك بوضوح، عائلة الحسن لن تقبل أبدًا بامرأة كهذه في بيتها! تخلَّ عن هذا الوهم!"ساد الصمت فجأة.وانعكس وجهه الكئيب في عيني سعاد، فتجمدت للحظة؛ هل بالغت في كلامها؟أم أنه جاد بالفعل بشأن تلك المرأة؟قال عمر ساخرًا من نفسه: "إنها لن تدخل بيت عائلة الحسن أصلًا." ثم ابتسم بمرارة وأضاف: "هل تظنين أن زوجة عامر ستدخل بيت عائلة الحسن؟"تجمدت سعاد.وعقد جلال حاجبيه وقال: "ماذا قلت؟"قالت س
Read more

الفصل272

قالت الخادمة: "حسنًا، سيدتي."وفي مكان آخر، فتحت ندى باب غرفة هاني، ثم تقدمت لتقف خلف عامر وقالت: "سيد عامر، غادر عمر المستشفى وحده قبل قليل."كان عامر يطل من النافذة إلى الخارج، وعلى شفتيه ابتسامة غامضة، وقال: "يبدو أنه خمن من التي حرّضت والدته."خفضت ندى عينيها وقالت: "أكنت تعرف ذلك؟"اكفهر وجهه، وظلت عيناه شاخصتين إلى غصن من شجرة المشمش خارج النافذة وقال: "لا توجد غيرها."ثم أضافت ندى: "علمت أنه ذهب طوال الأيام الثلاثة الماضية إلى منزل عائلة إبراهيم، لكن لم يستقبله أحد منهم."ولم يقل عامر شيئًا.لقد استغرق منه الأمر عشرة أعوام، منذ تعرّف إلى سارة وحتى اكتشف وجهها الحقيقي.ومع ذلك، ظل عاجزًا عن تصديق أن امرأة مثلها قد تكون خاطرت بحياتها فعلًا لإنقاذه ذات يوم.تلك الذكرى...ليته يستطيع أن يتذكرها.لكنه في الوقت نفسه كان يخشى أن تكون المرأة في تلك الذكرى هي سارة حقًا.فإن كانت هي فعلًا، فكيف سيواجه لينة بعد ذلك؟وصل عمر إلى منزل سارة.وبعد أن طرق الباب، فتحت له سارة، وما إن رأت الواقف عند المدخل حتى تلاشت ابتسامتها قليلًا وقالت: "أنت... ما الذي جاء بك؟"ولم يجبها عمر، بل رفع يده وهوى ب
Read more

الفصل273

وطوال المدة التي قضتها في مركز الروابي للنقاهة، وحتى في تلك الليلة التي أجبرها فيها على ممارسة الحب، لم يناما معًا في سرير واحد أبدًا.كانت نظراته عميقة وهو يقول: "لقد سمعتكِ تتحدثين في نومكِ."ارتجف جسد لينة فجأة؛ أحقًا تحدثت في نومها؟وهل قالت شيئًا ما؟وحين رأى الحيرة والارتباك على وجهها، ضحك فجأة وقال: "ما الذي يجعلكِ متوترة إلى هذا الحد؟ ومن الذي رأيته في حلمكِ؟"تجنبت لينة نظراته وقالت: "لا أحد..."تلاشت الابتسامة عن شفتيه قليلًا، ثم سكنت عيناه عليها، وخيّم غموض كثيف على ملامح وجهه.ومن فرط إرباك نظراته لها، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، فاستدارت وأعطته ظهرها ثم تمددت وقالت: "أريد أن أنام."احتضنها من الخلف، وألصق خده بعنقها وقال: "حسنًا، نامي."انكمشت لينة قليلًا، وظلت ساكنة لا تتحرك، ثم أغمضت عينيها.وفي صباح اليوم التالي،كانت لينة تتناول الفطور مع عامر في غرفة الجلوس، لكنها ظلت منشغلة بحلم الليلة الماضية.لم تكن تدرك معنى ذلك الحلم، ولعلها لأنها احتكت برائد في الأيام الماضية، ربط عقلها الباطن بينه وبين ذلك الصبي في الحلم...ففي ذلك الوقت، لولا أن ذلك الصبي أبعد الخاطف عنهما، ل
Read more

الفصل274

وبعدما غادر ذوو المريض، التفت رائد نحوها فالتقت عيناهما، وقال: "ما الأمر؟"أفاقت لينة من شرودها، ثم ابتسمت وغيّرت مجرى الحديث: "أتعرف أهل المريض؟"أومأ برأسه قائلًا: "نعم، سبق أن حجزوا موعدًا عندي."قالت: "لهذا إذًا..."رفع حاجبه مستفسرًا: "لهذا ماذا؟"ابتسمت وقالت: "كنت أتساءل من هذا الشخص الكريم الذي أعدّ لي حتى خطة العملية مسبقًا."نظر إليها رائد، وكان يهمّ بقول شيء ما، لولا أن ممرضة اقتربت منهما قائلة: "سيد رائد، هناك سيدة تُدعى سارة تريد مقابلتك."سارة... قطبت لينة حاجبيها قليلًا. سارة؟وبالطبع لاحظ رائد تبدل ملامحها، فسألها فجأة: "أتريدينني أن أقابلها؟"تجمدت لينة للحظة، ثم نظرت إليه باستغراب وقالت: "ولماذا تسألني أنا إن كنت ستقابلها أم لا؟"قال مداعبًا: "أليست علاقتكِ بها قوية جدًا؟"لم تجبه لينة.فاكتفى بهذا القدر وقال: "ألا تريدين معرفة سبب مجيئها للبحث عني؟"في الحقيقة، لم تكن ترغب في معرفة ذلك، ولكن بعدما ساق الحديث إلى هذا الحد، استبدّ بها الفضول فعلًا.وافق رائد على مقابلة سارة، بينما بقيت لينة هناك، لكنها توارت داخل دورة المياه الملحقة بالمكتب.وعندما علمت سارة أن رائد وا
Read more

الفصل275

خرجت لينة من دورة المياه وهي تكتم ضحكتها وقالت: "ألا تعرف كيف ترفق بالنساء يا رائد؟"نظر إليها وقال: "هي تحتاج إلى رفق عامر أكثر.""..."ورغم أنها لم تجد ما تقوله، فإنها ظلت تستغرب أمرًا واحدًا، فقالت: "لكنني تفاجأت حقًا بأنها أصبحت من طلاب البروفيسور نادر، فقد سمعت أنه توقف منذ سنوات طويلة عن قبول طلاب من أبناء البلد، ويبدو أن حظها جيد فعلًا."قال: "لقد استفادت من بحث نُشر دون ذكر اسم صاحبه."قالت: "بحث؟"تجمدت لينة فجأة.أيمكن أن يكون ذلك هو بحثها عن زراعة الخلايا الجذعية العصبية قبل عشرة أعوام؟وفجأة وجدت الأمر مثيرًا للسخرية....خرجت سارة من المستشفى، فتقدم منها حارس يرتدي ملابس سوداء وقال: "سيدتي تريد مقابلتكِ."تجمدت سارة للحظة، سيدتي؟ونظرت نحو سيارة فاخرة طويلة متوقفة هناك، فلا بد أن المقصود...ثم ركبت مع الحارس داخل السيارة.كانت المرأة الجالسة في الداخل أنيقة ووقورة، وتبدو في غاية العناية بنفسها، حتى إنها بدت أصغر من سعيدة بضع سنوات، وكانت جميلة على نحو لافت وملامحها تنضح بالهيبة.قالت سارة: "أأنتِ السيدة ميساء؟"راحت ميساء تتأملها وقالت: "سمعت أن هناك امرأة ظهرت مؤخرًا في ح
Read more

الفصل276

وفي استراحة الاجتماع، توجهت لينة إلى دورة المياه.وحين رأت سارة أنها غادرت، لحقت بها. وعند المغسلة، ما إن رفعت لينة رأسها حتى رأت في المرآة المرأة التي دخلت خلفها، فقالت: "كنتِ تتعمدين انتظاري هنا، أليس كذلك؟"أخرجت سارة أحمر الشفاه وراحت تضعه على شفتيها قائلة: "وما المشكلة في ذلك؟ بعد كل ما مررنا به، ألا تزالين عاجزة عن فهم الفارق بيني وبينكِ؟"قالت لينة وهي تنفض قطرات الماء عن يديها وتنظر إليها بملامح خالية من التعبير: "أليست كل تلك الأمور التي مررت بها هي بسببكِ أنتِ؟ ما زلتِ تحملين في رقبتكِ دم شخصين."تجمد وجه سارة قليلًا، ثم أغلقت أحمر الشفاه واستدارت نحوها وقالت: "وماذا بعد؟ هل تملكين دليلًا؟ ثم إن عامر نفسه لم يمسني بسوء، فما الذي تستطيعين فعله بي أنتِ؟"أمسكت لينة بمعصمها فجأة، وفي عينيها نظرة باردة قاسية وقالت: "وما الذي تظنين أنني قادرة على فعله؟"قالت سارة: "ماذا؟ هل تفكرين في ضربي؟"وقبل أن تكمل كلامها، صفعتها لينة بظهر يدها. مال رأس سارة جانبًا، وحين أفاقت وأرادت رد الصفعة، كانت لينة قد أمسكت معصمها بسرعة وقالت: "أتذكرين الممرضة رانيا؟"تجمدت سارة في مكانها.أطلقت لينة ضح
Read more

الفصل277

لقد أحبها عامر حقًا.وفي اللحظة التي توصل فيها عقلها إلى هذه النتيجة، كادت تضحك بسخرية.ذلك الحب الذي استجدته طويلًا ولم تنله، لم يطرق بابها إلا بعدما يئست وتخلت عنه؛ حينها فقط أحبها.سحبت لينة يدها من صدره وقالت ببرود: "علينا العودة."ثم تجاوزت عامر واتجهت إلى السيارة.ظل عامر واقفًا في مكانه، مطبقًا شفتيه الرقيقتين بإحكام.كان يتوقع رد فعلها هذا، ولكن أليست هذه هي الطريقة نفسها التي كان يعاملها بها من قبل؟أطلق ضحكة خافتة صامتة.ثم التفت يرمق الجالسة داخل السيارة بنظرة هادئة.لم يعد يهمه من كان يسكن قلبها في الماضي، فالمهم هو أنه سيسكن وجدانها من الآن فصاعدًا....وبعدما أوكل السيد إبراهيم مشروع تطوير العلاج النانوي بالكامل إلى لينة، زادت أعباؤها، فكانت تقضي صباحها في المستشفى، ثم تتوجه بعد الظهر إلى شركة نجم السحاب للتقنية في مدينة نهارين للمشاركة في التجارب.كانت شركة نجم السحاب للتقنية في مدينة نهارين هي الشركة الأبرز في مجال التقنيات الطبية بالمدينة، وقد حظي مشروع الذكاء الاصطناعي الطبي الذي طورته مؤخرًا بردود فعل طيبة منذ بدء اختباره في السوق.كما أن المستشفى المتعاون مع الشركة
Read more

الفصل278

قال رائد: "أنتِ امرأة متزوجة، وليس من اللائق أن يثير أمري فضولكِ.""..."فالتزمت لينة الصمت تمامًا.وفي المساء، تلقت لينة رسالة من عامر يبلغها فيها بوقوع أمر طارئ الليلة، وأنه لن يتمكن من المجيء لاصطحابها، وطلب منها أن تطمئنه فور وصولها إلى محل إقامتها.أرسلت له لينة ردًا مقتضبًا: "حسنًا"، ثم لم تعد تعيره أي اهتمام.وفجأة توقفت سيارة رائد أمامها، وانخفض زجاج مقعد السائق ببطء ليظهر خلف المقود رجل لا تعرفه.قال: "آنسة لينة، لقد طلب مني السيد رائد أن أوصلكِ."ألقت لينة نظرة على لوحة السيارة، فكانت بالفعل سيارة رائد.لكنها بقيت حذرة وسألت: "وأين هو؟"أجاب السائق: "طرأ أمر ما في المنزل، لذا غادر برفقة سكرتيره."وبما أنه يعرف سامر أيضًا ويقود سيارة رائد، فلا بد أنه سائق يتبع لعائلة إبراهيم حقًا.فتحت لينة باب المقعد الخلفي وركبت.وفي الطريق، أرسلت إلى رائد رسالة تشكره فيها على تكليفه من يوصلها.لكن ما إن رفعت رأسها بعد إنهاء الرسالة، حتى انتبهت إلى أن السيارة لا تتجه نحو مركز الروابي للنقاهة، ولا إلى شقق حديقة الروضة.قالت: "يا عم، هل سلكت طريقًا خاطئًا؟"نظر إليها السائق عبر المرآة دون أن ي
Read more

الفصل279

تقدم الرجلان وأمسكا لينة بإحكام، فيما أخرجت سارة خنجرًا وقالت: "ألستِ التلميذة الأبرز لدى السيد إبراهيم؟ ألستِ جراحة ماهرة؟ إذا شللت يدكِ اليمنى، فهل تظنين أنكِ ستتمكنين من إجراء عملية واحدة بعد اليوم؟"كانت لينة تحدق فيها بعينين محتقنتين بالدم، وكأن نيرانًا تشتعل فيهما، لكنها لم تنبس ببنت شفة.ارتجف قلب سارة فجأة، وكأنها شعرت أن هذه الطعنة إن نفذت فلن يكون بعدها طريق للعودة. لكنها كانت تمقت كبرياء لينة؛ كان ينبغي لها أن تُسحق تحت قدميها، وأن تظل منحنية تنظر إليها من الأسفل للأبد!هوت سارة بالخنجر، وفي اللحظة التي اخترق فيها نصلُه ظهر يدها، كان الألم العنيف كفيلًا بانتزاع صرخة ممزقة منها. ارتجف جسدها بعنف، وشحب وجهها تمامًا، ومع ذلك لم تتوسل.حتى الرجلان اللذان رأيا من قسوة الحياة الكثير، أفزعهما هذا المشهد الوحشي حتى تصبب العرق من ظهريهما.ازداد وجه سارة قسوة، ولم تشعر بالراحة إلا وهي ترى لينة تتعذب بين يديها. وحين سحبت الخنجر، تفجر الألم في يد لينة بحدة أكبر، حتى خُيل إليها أن الدماء كلها تنسحب من جسدها.انهارت على الأرض، وقد بلغت يدها اليمنى من الوجع حد الخدر. قرفصت سارة أمامها، ورف
Read more

الفصل280

وقف عامر في مكانه دون حراك.ولم يفعل شيئًا سوى أن ضم لينة إلى صدره بقوة أكبر.وبعد لحظات، خفض بصره نحو المرأة الراكعة على الأرض، فبرز في عينيه جمودٌ مسموم اندفع كالموج الجارف، ينهشها بلا رحمة.أما سارة، فلم يسبق لها أن رأت عامر بهذا الوجه من قبل، فتجمدت في مكانها.قال وهو يثبت نظره عليها: "أكثر ما أمقته في حياتي هو أنني دللتكِ وتركتكِ تتمادين." ثم أردف: "لكنني لن أسمح لكِ بذلك بعد اليوم، واليد التي شللتِ حركتها لها، ستدفعين ثمنها من يدكِ ذاتها."تجمدت سارة في مكانها.وحين أشارت ندى إلى الحراس ليسحبوها بعيدًا، صرخت مذعورة: "عامر! لا! لا يمكنك أن تفعل بي هذا! هل نسيت ما وعدتني به؟!"وعندما رأت أنه لم يلتفت إليها، صرخت بجنون: "عامر! أنت من خانني أولًا! أنت من تزوج امرأة أخرى، أنت من خنتني! وما آلت إليه حال لينة كان بسببك أنت! الخطأ خطؤك!"توقف عند السيارة.وكان حضوره طاغيًا، ونظراته ثقيلة قاتمة.ثم قال ببرود: "كمموا فمها."وفي اللحظة التي كُمم فيها فم سارة، صعد عامر إلى السيارة وهو يحمل لينة بين ذراعيه، وأمر ندى بالبقاء لتتولى أمر سارة، ثم طلب من السائق التوجه إلى المستشفى بأقصى سرعة.وما
Read more
PREV
1
...
2627282930
...
36
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status