بعدما علم عمر أن والدته ذهبت إلى المستشفى لتبحث عن لينة، واجهها بحدة في غرفته: "من سمح لكِ بالذهاب إليها؟!"كان صوته عاليًا لدرجة أنه كاد يبلغ الممر.تجمدت سعاد في مكانها، ونظرت إليه غير مصدقة وقالت: "عمر... أتصرخ في وجه أمك من أجل تلك المرأة؟"كان جلال في الخارج، وما إن سمع الجلبة حتى دفع الباب ودخل مسرعًا وقال: "عمر، تحدث إلى والدتك بهدوء."فرك عمر صدغيه، وكان رأسه يطن ألمًا.لكنه ما إن تذكر شيئًا حتى هدأ قليلًا، ثم رفع عينيه وقال: "من الذي أخبركما أصلًا؟"كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها سعاد هذا الوجه الغريب لابنها، ولم يخطر ببالها سوى أنه قد افتتن بتلك المرأة، فقالت بحدة: "وهل يهم من أخبرنا؟ أنا أقولها لك بوضوح، عائلة الحسن لن تقبل أبدًا بامرأة كهذه في بيتها! تخلَّ عن هذا الوهم!"ساد الصمت فجأة.وانعكس وجهه الكئيب في عيني سعاد، فتجمدت للحظة؛ هل بالغت في كلامها؟أم أنه جاد بالفعل بشأن تلك المرأة؟قال عمر ساخرًا من نفسه: "إنها لن تدخل بيت عائلة الحسن أصلًا." ثم ابتسم بمرارة وأضاف: "هل تظنين أن زوجة عامر ستدخل بيت عائلة الحسن؟"تجمدت سعاد.وعقد جلال حاجبيه وقال: "ماذا قلت؟"قالت س
Read more