ظهر الضيق في عيني سارة وقالت بحدة: "ما هذا الكلام الفارغ؟ وهل أعرفكن أصلًا؟"وما إن سمعت المرأة قصيرة الشعر ذلك حتى اختفت ابتسامتها، ونهضت واتجهت نحوها، ثم صفعتها من غير كلمة إضافية.سقطت سارة على الأرض من شدة الضربة، وحين استعادت وعيها كانت النساء الثلاث قد أحطن بها من كل جانب.شدت المرأة قصيرة الشعر شعرها بعنف، وأجبرتها على النظر إليها، ثم قالت: "انظري حولك أولًا، أنت في هذا المكان الآن، فما الذي تتكبرين به؟"قالت سارة وقد خفّضت نبرتها فجأة حين شعرت بعدائهن: "أ... أظن أنكن أخطأتن في الشخص."قالت المرأة قصيرة الشعر: "بل لم نخطئ أبدًا، أنت سارة، صحيح؟"ثم قبضت على ذقنها وقالت:"أم أنك تحتاجين إلى من يذكرك بما فعلت؟"ارتجف كتفا سارة، ثم دفعتها بعيدًا عنها وقالت: "أنا لا أفهم ماذا تقلن! هذا مخفر شرطة، وإذا تجرأتن على لمسي فلن يمر الأمر بلا ثمن!"قالت المرأة الممتلئة وهي تعقد ذراعيها: "وأنت أيضًا تعرفين أنه مخفر شرطة؟ غريب، لأنك من قبل فعلت الشيء نفسه هنا، أليس كذلك؟"تجمدت سارة وقالت: "ماذا تقصدين..."ولم تمنحها المرأة قصيرة الشعر فرصة لتفكر، بل رفعت قدمها وركلتها. وأخذت سارة تصرخ وتتوسل
اقرأ المزيد