تكلفت سارة ملامح الصدق حتى كادت تُقنع نفسها، خشيةً ألّا يراها عامر بوضوح.اكتفت لينة بابتسامة قائلة: "لا حاجة لذلك، فالحقيقة ستنكشف من تلقاء نفسها."قالت هذه الجملة ثم غادرت.تجمّدت ملامح سارة قليلًا، وحين شعرت بنظرات عامر بجانبها، شدّت ظهرها وتظاهرت بالضعف وهي تقول بنبرةٍ منكسّرة: "لو كنتُ أعلم أن الدكتورة لينة تكرهني لهذا الحد، لما جئت أصلًا..."أعاد عامر نظره بهدوء، وحمل ماجد بين ذراعيه وقال بصوتٍ خافض:"من الأفضل أن تُقلّلي احتكاككِ بها في المستقبل."كان كلامه موجّهًا إليها، لا إلى غيرها.تجمّدت سارة للحظة، ثم خفضت رأسها، ومرّ في عينيها بريق بارد خفيّ، قبل أن تقول بابتسامةٍ متوترة:"هل تدافع عنها يا عامر؟"يُدافع عنها؟عقد عامر حاجبيه، ولم يجب مباشرة، بل قال بهدوءٍ : "هي امرأة معقدة التفكير، الاقتراب منها كثيرًا لن يفيدكِ، أنا أقول هذا لمصلحتِك."بمجرد أن سمعت سارة هذه الجملة، تلاشى كل الغيظ الذي كان يعصف داخلها، وعادت ثقتها بنفسها.فما المشكلة حتى لو استطاعت تلك الحقيرة أن تثير اهتمام عامر لبعض الوقت؟هي تعرف كيف تتخلّص من كل من يعترض طريقها.عليها أن تتزوّج عامر خليفة، مهما كلّفها
Baca selengkapnya