Semua Bab لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Bab 31 - Bab 40

100 Bab

الفصل31

تكلفت سارة ملامح الصدق حتى كادت تُقنع نفسها، خشيةً ألّا يراها عامر بوضوح.اكتفت لينة بابتسامة قائلة: "لا حاجة لذلك، فالحقيقة ستنكشف من تلقاء نفسها."قالت هذه الجملة ثم غادرت.تجمّدت ملامح سارة قليلًا، وحين شعرت بنظرات عامر بجانبها، شدّت ظهرها وتظاهرت بالضعف وهي تقول بنبرةٍ منكسّرة: "لو كنتُ أعلم أن الدكتورة لينة تكرهني لهذا الحد، لما جئت أصلًا..."أعاد عامر نظره بهدوء، وحمل ماجد بين ذراعيه وقال بصوتٍ خافض:"من الأفضل أن تُقلّلي احتكاككِ بها في المستقبل."كان كلامه موجّهًا إليها، لا إلى غيرها.تجمّدت سارة للحظة، ثم خفضت رأسها، ومرّ في عينيها بريق بارد خفيّ، قبل أن تقول بابتسامةٍ متوترة:"هل تدافع عنها يا عامر؟"يُدافع عنها؟عقد عامر حاجبيه، ولم يجب مباشرة، بل قال بهدوءٍ : "هي امرأة معقدة التفكير، الاقتراب منها كثيرًا لن يفيدكِ، أنا أقول هذا لمصلحتِك."بمجرد أن سمعت سارة هذه الجملة، تلاشى كل الغيظ الذي كان يعصف داخلها، وعادت ثقتها بنفسها.فما المشكلة حتى لو استطاعت تلك الحقيرة أن تثير اهتمام عامر لبعض الوقت؟هي تعرف كيف تتخلّص من كل من يعترض طريقها.عليها أن تتزوّج عامر خليفة، مهما كلّفها
Baca selengkapnya

الفصل32

أخذ عامر ربطة عنقٍ داكنة اللون وخرج من غرفة الملابس.أما لينة فاتكأت بخفة على خزانة الملابس، وزفرت أنفاسها بارتياحٍ خافت.حتى لو عرف الحقيقة، فلن يهتمّ، أليس كذلك؟...في الصباح التالي، وصلت سارة إلى المستشفى وشعرت منذ اللحظة الأولى أن هناك أمرًا غريبًا.كانت بعض الممرضات يتهامسن خلفها ويشرن إليها بأصابعهن.اقتربت منهن بهدوء، فسمعت إحداهن تقول: "لم أكن أصدق أن حادثة سقوط المديرة سارة كانت تمثيلية! يبدو أن الدكتورة لينة كانت مظلومة تمامًا."قالت أخرى بخفوت: "وما ذنبها؟ حبيب المديرة هو المدير عامر خليفة، وإذا حصل سوء تفاهم، فالدكتورة لينة هي التي ستدفع الثمن!"وأضافت ثالثة: "حتى موضوع السوار الذي اتهمتها به، يبدو أنه أيضًا..."لكنها لم تكمل، إذ بدت على إحدى الممرضات علامات الارتباك حين رأت من تقترب، فأشارت لها لتسكت فورًا.تجمّدت البقية في أماكنهن وتبادلْنَ النظرات، وبدت على وجوههن ملامح الخجل.فقد كنّ قد تلقّين منها هدايا من قبل، وها هنّ الآن يتهامسن عنها.أخفت سارة برود عينيها خلف ابتسامةٍ هادئة، واقتربت من مكتب التمريض قائلة بنبرةٍ ودودة: "أيّ فيديو تتحدثن عنه؟ أروني إياه."ترددت المم
Baca selengkapnya

الفصل33

انعكست في عيني لينة لمحة حزنٍ ، رآتها سارة بوضوحٍ كأنها تنتظر تلك اللحظة.تقدّمت خطوة إلى الأمام، وارتسمت على وجهها ابتسامة انتصارٍ متعمدة، وقالت بسخريةٍ هادئة:" حتى لو استعدتِ تسجيل المراقبة، فماذا بعد؟ هل تظنين حقًا أن عامر سيعاقبني من أجل دميةٍ مثلكِ؟"اقتربت أكثر، ونبرتها تزداد قسوة:"انظري إلى الواقع، لا ترفعي رأسكِ أكثر مما تحتملين، عامر لن يصدقكِ أبدًا."استدارت لتغادر وقد بدا الرضا على وجهها، لكن صوت لينة البارد اخترق الصمت من خلفها:"لقد سجلتُ كل ما قُلته الآن."توقفت سارة فجأة، جمدت خطواتها، ثم التفتت بسرعة، سقط بصرها على القلم المعدني الذي تمسكه لينة بين أصابعها.تقدمت غاضبة، وأمسكت بمعصمها بقوة وهي تقول : "تجرؤين على التسجيل ليّ !"لم تمهلها فرصة للرد، انتزعت القلم من يدها ورمته أرضًا بكل غضب، فتناثر إلى قطعٍ صغيرة.بعدها أطلقت ضحكة باردة وقالت: "أنصحكِ يا لينة ألا تفعلي أشياء أكبر من حجمكِ!"حدّقت لينة في القلم المحطم تحت قدمها، ثم ابتسمت ابتسامةً خفيفة وقالت بهدوء: "تقولين دائمًا إنني لا أعرف حدودي، لكن لو كنتِ واثقة فعلاً من نفسكِ، فلماذا كل هذا الخوف من تسجيلٍ بسيط؟"تجمد
Baca selengkapnya

الفصل34

وقف عامر مستقيمًا في مكانه، وجسده متصلب لثوانٍ.كان العناق أبسط الأمور، وقد اعتاد في الماضي أن يشعر بالفرح حين تعانقه.أما الآن، فلم يعد يشعر بشيء.نظرت سارة إلى ظلٍ خافتٍ خارج الباب وقالت بنبرةٍ رقيقةٍ متعمدة:"عامر، مهما حدث، ستصدقني دائمًا... أليس كذلك؟"أجابها دون أن ينظر إليها، وعيناه معلقتان على الأفق خلف النافذة:"نعم."ابتسمت ابتسامةً ناعمة وقالت:"أنت دائمًا طيب معي، عامر."كانت لينة تقف خلف الباب، تتردد في فتحه.رأت المشهد كله.ورأت أيضًا أن سارة تعمدت قول كلماتها تلك أمامها.أما عامر، فجوابه لم يكن مفاجئًا على الإطلاق.شدّت لينة قبضتها على الهاتف في يدها.حتى لو سلّمت التسجيلات إلى عامر وأثبتت براءتها، فماذا سيتغيّر؟كانت سارة محقة في شيء واحد، أن عامر سيختار تصديقها، مهما حدث.ابتسمت لينة بسخريةٍ مريرة، ثم استدارت وغادرت بصمت....في المساء، ذهبت لينة إلى مكتب محاماة لتطلب مراجعة ملف القضية الخاصة بهاني، وأرادت أن توكل محاميًا جديدًا للدفاع عنه.لكن الردّ جاء بالرفض من الجميع.السبب نفسه أنهم قد تلقوا التعليمات.كانت تعرف ما يعنيه ذلك، إنه أمرٌ صادر عن عامر.قرار عائلة خليفة ل
Baca selengkapnya

الفصل35

غاص السرير خلفها ببطء، وامتزج جسده بجسدها، حتى شعرت بأنفاسه تلامس جلدها.تجمدت لينة جابركأنها جثة باردة منذ آلاف السنين وقالت بصوتٍ يقطر غضبًا واحتقارًا:"عامرخليفة ، هل سارة الدالي لم تُرضِك بعد!"كانت تعلم أنه طالما ازدرى فكرة الإكراه في العلاقة، لكن هذه المرة... لم تعد متأكدة.ذلك القرب الذي كانت تتوق إليه يومًا، تحول إلى عبءٍ يخنقها.كانت تنفر من فكرة أنه يأتيها بعد أن يكون قد لمس سارة، كأن شيئًا لم يحدث.شعرت بالغثيان.أما عامر، فقد شعر بوضوح بمقاومتها.حدق فيها طويلًا، فغاصت عيناه في عمقٍ غامض.لطالما رأى في وجهها جمالًا حادًّا أكثر مما يجب، وخصوصًا تلك الشامة البنية الدقيقة عند طرف عينها، التي كانت تضفي على ملامحها سحرًا فريدًا، أنوثةً آسرة لا تشبه ابتذال أحد.لكن تلك الشامة بالذات...كانت تثير فيه شعورًا مألوفًا غريبًا، كأنه رآها من قبل في حياةٍ أخرى.وربما لذلك كان حضورها يثير فيه الضيق بلا سبب.انتزع ربطة عنقه بخشونة وقال بصوتٍ مبحوحٍ جاف:"نحن زوجان، وما أفعله معكِ حقٌّ من حقوقي."اتسعت عينا لينة وهي تحاول التملص:"أنا— لا"لكن الكلمة اختنقت تحت شفتيه.قبض على معصميها، وضغطها إ
Baca selengkapnya

الفصل36

خلال اليومين التاليين، كلّ عمليةٍ كان من المفترض أن تجريها لينة كانت تُسحب منها فجأة دون مبرر، حتى صدر القرار النهائي — نقلها رسميًا إلى قسم الطوارئ.أمسكت بتقرير النقل وتوجهت بخطواتٍ حازمة إلى مكتب الطبيب فهد، طرقت الباب، وبمجرد أن سمعت صوته، دخلت مباشرة وقالت بلهجةٍ قاطعة: "دكتور فهد، ما معنى أن تغيّر موقعي الوظيفي دون استشارتي؟ أظنني لا أتبع إشرافك المباشر، أليس كذلك؟"رفع رأسه ببطء، توقف عن الكتابة ونظر إليها من خلف نظارته بنظرةٍ متعالية، ثم قال ببرودٍ واستهزاء: "قسم الطوارئ يعاني نقصًا في الكادر، وأنتِ في الأيام الأخيرة بلا عملٍ فعلي، فهل من مشكلة في أن أطلب منكِ المساعدة هناك؟"ضحكت لينة بمرارةٍ غاضبة: "بلا عمل؟ لقد ألغيتَ لي ستّ عملياتٍ في ثلاثة أيام، وقسم الجراحة أصلاً يعاني نقصًا، بهذا الترتيب، كيف سيحصل زملائي على أي راحة؟"ضرب بأصابعه على المكتب وقال بحدةٍ متهكمة: "هذا ليس من شأنكِ؛ المدير العام وافق، وإن لم يعجبكِ الأمر، اذهبي إليه بدلًا من إزعاجي هنا."فتحت فمها لتردّ، لكن الباب انفتح فجأة، ودخلت ممرضةٌ مذعورة: "دكتور فهد! الدكتور كمال أغمي عليه أثناء العملية، وحالة المريض
Baca selengkapnya

الفصل37

عند سماع حديث المديرة سارة والطبيب فهد تجمّد المساعد سامر للحظة، ثم صرخ بانفعالٍ غاضب: "دكتورة لينة، أهذا ما كنتِ تقصدينه بقولكِ إن الطبيب فهد هو من قرّر؟ أيعقل أن تُلقي اللوم على غيركِ لتبرّري غيابكِ؟ أنتِ طبيبة، فكيف تنكرين واجبكِ في إنقاذ حياة المرضى؟ أمثالكِ لا يستحقون لقب طبيب!"أطرقت سارة رأسها قليلًا، وابتسمت بخبثٍ خفيٍّ قبل أن تتصنّع التعاطف وتقول بنغمةٍ ناعمة : "لا تغضب، ربما كان لدى الدكتورة لينة سببٌ مهم، شيءٌ اضطرّها لترك العملية..."صرخ سامر بغضبٍ أكبر: "أيّ سببٍ هذا الذي يعلو على حياة إنسان!"التفت الطبيب فهد نحو لينة، يرتدي على وجهه قناع الغضب المصطنع : "دكتورة لينة، هذا تصرّف غير مقبول، سأرفع تقريرًا فوريًا إلى المدير العام والإدارة، وسنرى ما سيكون قرارهم بشأنكِ."أطبقت لينة قبضتها بإحكام، ثم أطلقتها ببطء.عضّت شفتها، ثم ابتسمت ابتسامةً باردة وقالت بسخريةٍ خافتة: "ما أجمل هذا المشهد المسرحي المقلوب!"تبادل فهد وسارة النظرات، وبدا الغضب على وجهه وهو يقول بحدة: "كفى عنادًا يا لينة! ألا تفرّقين بين الحق والباطل؟"رفعت لينة رأسها ونظرت إليه مباشرة، تلك النظرة الهادئة التي ج
Baca selengkapnya

الفصل38

عادت لينة إلى مكتبها، وما إن جلست حتى وصلتها رسالة من عمرقرأتها سريعًا، ثم غادرت بعد قليل إلى معهد أبحاث التجارب السريرية حيث يعمل.كانت الساعة تقترب من الرابعة والنصف حين وصلت إلى هناك، وما إن دخلت المبنى حتى ارتسمت الدهشة على وجهها — فقد اكتشفت أن المشروع الذي أعطتها إياه سارة في المرة السابقة، يعود بالأساس إلى هذا المعهد نفسه.نهض عمر لاستقبالها بابتسامة دافئة، ولم يخلُ صوته من الدعابة: " تأخرتِ يا لينة، ظننت أنكِ تائهة في الطريق؛ صحيح أن المعهد ليس كبيرًا، لكنه فعلاً يشبه المتاهة."جلست على الأريكة المقابلة له، وأخذت تنظر حولها بتأمل: "أهذا المعهد ملكُ لك؟"ضحك وهو يسكب لها الشاي: "لا، لكن لدي بعض الأسهم هنا، لماذا تسألين؟"هزّت رأسها بخفة وقالت: " هل حصلتَ فعلًا على أقوال أولئك الأشخاص؟"ابتسم بثقة وأخرج ورقة مطوية من جيبه ووضعها أمامها على الطاولة: "تفضلي، انظري بنفسكِ."فتحت لينة الورقة، ولمحت على الفور حرفًا واحدًا واضحًا في منتصف السطر —حرف (ع). تسارعت أنفاسها قليلًا.ع…؟ عامر خليفة؟هل يُعقل؟لقد حاولت أن تختبره في تلك الليلة، لكنه لم يُبدِ أي ردّ فعل غريب.هل يستطيع التمثيل
Baca selengkapnya

الفصل39

عادت لينة إلى منزلها أخيرًا، والإنهاك بادٍ على ملامحها.كانت قد تلقت رسالة من الدكتور فوزي، يخبرها فيها أنّ تقرير التحقيق بشأن تصرّف الطبيب فهد قد رُفع بالفعل، بعد أن ثبُت أنه غيّر مهامها دون إذن وأخّر العمليات الجراحية.لكن النتيجة النهائية لم تكن سوى تحذير شفهي، لا أكثر.لم تُفاجأ لينة بالأمر، فطالما لم يمت أحد بسبب تلك الفوضى، فالأمر عندهم مجرد "سوء تنسيق."لم ترد على الرسالة، بل أخرجت من جيبها الورقة التي كانت قد طوتها بقبضتها حتى تجعدت، حدّقت فيها طويلًا قبل أن تمزّقها وتُلقي بها في سلة المهملات.في صباح اليوم التالي، أيقظها رنين الهاتف.مدّت يدها بتثاقل نحو الطاولة الجانبية وأجابت دون أن تنظر إلى الشاشة."الآنسة لينة، هل استيقظتِ؟"كان الصوت مألوفًا.نظرت إلى الرقم، فتفاجأت أنه رقم ندى، مساعدة عامر."ندى؟ ما الأمر؟""والداكِ وصلا إلى شركة الخليفة، وهما يثيران ضجة بسبب قضية السيد هاني. السيد عامر طلب حضوركِ فورًا للتعامل مع الموقف."لم تكد تفهم ما قيل حتى انقطع الاتصال.والداها في شركة الخليفة؟لماذا الأمر مُفاجئ هكذا؟ هل حدث مكروه لهاني؟لم تُضِع الوقت، ارتدت ملابسها على عجل وغاد
Baca selengkapnya

الفصل40

لم يخطر ببال لينة جابر يومًا أن يكون عامر خليفة حازمًا بهذه الدرجة.كل هذا من أجل سارة الدالي ، تلك المرأة التي قلبت موازين حياته، وجعلته مستعدًا لأن يدوس على كل شيء دون تردّد.صرخ والدها فجأة، ولم يكن صراخه دفاعًا عنها، بل توبيخًا لها: "كيف تتحدثين مع عامر بهذه اللهجة؟"ثم استدار إليه بابتسامةٍ مصطنعة وقال بتودّدٍ مقيت: "لا تؤاخذها يا عامر، هي فقط متسرعة بطبعها."لم ترد لينة، بل رفعت رأسها ونظرت إليه مباشرة.استند عامر إلى المقعد الخلفي، متكئًا براحةٍ باردة، وقال بصوتٍ متزنٍ مفعمٍ بالتحذير: "هاني جابر اعتدى على رجلٍ وأصابه إصابةً خطيرة، وأهل الضحية يرفضون أي تسوية؛ هل تظنون أنكم، لأنكم صاهرتم آل خليفة، أصبحتم فوق سيادة القانون؟"ارتبك والداها وتبدّلت ملامحهما إلى شحوبٍ صامت.لكن لينة قبضت كفّها بقوة وقالت بحدّةٍ مكبوتة: "نعم، لقد أخطأ وضربه، ويستحق العقوبة إن كان مذنبًا، لكن هل تأكدت أنت من الحقيقة قبل أن تحكم؟"انعقد حاجباه للحظة.تابعت، وهي تقترب بخطواتٍ ثابتة: "لقد ذهبت إلى المحامي واطلعت على ملف القضية بنفسي، من بدأ الشجار لم يكن هاني، لقد كان يدافع عن نفسه فقط، لكنه كان دفاعًا مف
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status