بدا وكأنني رأيت شهاب.سارعت بإعادة بصري إلى هناك، وأخذت أفتش عنه أسفل المسرح.ولكنني لم أره.يبدو أنها أوهام نتجت عن شعوري بالذنب.بالطبع، فشهاب في مدينة أرام حاليًا، أنّى له أن يظهر هنا.وبينما كنت شاردة الذهن، دوى صوت الموسيقى.تعلمت الرقص منذ عشرين عامًا.ما إن دوى صوت الموسيقى، حتى انغمست في حالة الرقص على الفور.أبلغت ليث أنها مجرد رقصة عصرية عادية، ولكن خطر ببالي أن الجمهور يحب مشاهدة تمايلات الخصر، فأضفت بعض حركات تمايل الخصر للرقصة.ارتفعت أصوات الهتاف في المكان.فتذكرت فجأة ديون والدي البالغة سبعمائة ألف دولار، وتذكرت شكل والدتي والدموع تملأ مقلتيها.فأخذت أرقص بكل ما أوتيت من قوة، على أمل الحصول على أكبر عدد من الأصوات بعد قليل.بعد عدة دقائق، توقفت الموسيقى، وانتهت الرقصة.ولكن استمر هتاف وتصفيق الجمهور.انحنيت للجمهور، ثم عدت إلى كواليس المسرح.بعد عودتي إلى كواليس المسرح، لاحظت أن المتسابقات الأخريات ينظرن إليّ بنظرات مختلفة.في البداية كنّ ينظرن إليّ بنظرات تحمل ازدراءً واحتقارًا وغيرةً كذلك، اعتقادًا منهن أنني أستغل علاقتي بليث.ولكن في تلك اللحظة، نظرن إلى بمزيج من الان
اقرأ المزيد