All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 521 - Chapter 530

540 Chapters

الفصل 521

عقدت حاجبيّ بشدة، ولمحت والد شهاب وزوجة الأب يدخلان بملامح يملأها الغضب."شهاب، أقول لك، اسحب الدعوى فورا، فهذا أخوك الشقيق، وليس شخصا غريبا!"ما إن دخل والد شهاب حتى صرخ في وجه شهاب بعنف، دون أن يظهر أدنى ذرة من الاهتمام بحالة ابنه.هذا التحيز الشديد أثار في داخلي موجة من الغضب.كنت على وشك التقدم، لكن شهاب أمسك فجأة بيدي.هزّ رأسه لي، وظهرت على وجهه الشاحب لمحة من السخرية الذاتية وابتسامة ساخرة باردة.نظرت إليه بحزن، واعتصر قلبي ألما لأجله.لم يشعر يوما بدفء العائلة في عائلة أبو العزم منذ صغره، والآن بعد أن حاول مراد قتله، يأتي من يفترض أنه والده ليلقي باللوم عليه من أجل مراد.لو نجح مراد في قتله حقا، فربما لن يذرف والد شهاب دمعة واحدة، بل ولن يلوم مراد أيضا ولو قليلا.رغم أن علاقته بعائلة أبو العزم ووالده ضعيفة، لكنه في النهاية والده، فكيف لا يحزن في داخله على هذا الجفاء والتحيز؟دخل والد شهاب وزوجة الأب تباعا، وكلاهما يتصرف بتعجرف وكأن الحق معهما.اندفعت زوجة الأب إلى جانب السرير، وحدّقت في شهاب بحزن وغضب: "نحن عائلة واحدة، ما هذا التصرف بأن تقاضي أخاك الشقيق؟ اسحب الدعوى فورا، ولا
Read more

الفصل 522

بعد برهة، هدأت نبرته قليلا: "إذا، ماذا تريد حتى تقبل سحب الدعوى؟"اكتفى شهاب بالابتسام بسخرية، ولم يقل شيئا.قالت زوجة الأب بلهفة: "تكلم! هل تريد مالا؟ حدد الثمن الذي تريده مباشرة.""مال؟" سخر شهاب من زوجة الأب ببرود، "وهل تظنين أنك تملكين منه أكثر مني؟""أنت!" عجزت زوجة الأب عن الرد أمام كلمات شهاب التي ألجمتها.أطرقت رأسي، وأخذت أضع المرهم على جروح شهاب بصمت، وقلبي ممتلئ بالألم.ألا يرى والد شهاب أن شهاب لا يزال يعاني من جروح بليغة كهذه؟ يبدو أن قلبه لا يتسع حقا إلا لابنه الأصغر.لم أستطع كبت غضبي، فقلت لهما: "أرجو منكما الخروج، ولا تزعجا المريض، فهو يحتاج للراحة.""أوه، أيتها الحقيرة، أنت…"بدأت زوجة الأب تسبّني، ورفعت يدها وكأنها ستضربني، لكن والد شهاب سحبها بسرعة.تخلى والد شهاب عن غطرسته التي كان عليها قبل قليل.نظر إلى شهاب بملامح معقدة، وقال بنبرة موعظة: "شهاب، أعترف بأنني أهملتك كثيرا في الماضي، لكن لا يمكن إنكار أنك ابني، وأنك الأخ الأكبر لمراد.فمراد تربى مدللا منذ الصغر، والآن وهو مصاب بجروح خطيرة، ولن يتحمل ظروف مركز الاحتجاز القاسية.""وما شأني أنا؟" ابتسم شهاب بخفة، وبدت
Read more

الفصل 523

"شهاب!"ما إن سمع والد شهاب ذلك حتى استشاط غضبا، وحدّق في شهاب بملامح مشوهة: "فلتفهم جيدا من هو والدك!"ابتسم شهاب بسخرية: "منذ أن أصبح لديك امرأة جديدة وابن غير شرعي، متى عاملتني كابن لك؟لا بأس بأنك أخطأت في حق أمي، فأمي قد غادرت عائلة أبو العزم دون أن تأخذ فلسا واحدا، ولم تكن مدينة لك بشيء أبدا.لقد وجدت سعادتها بشق الأنفس، فلماذا كان عليك تدميرها؟إن مطالبتي لك بالذهاب إلى قبر العم منير والانحناء له تعدّ عقوبة خفيفة بالفعل.""شهاب!"أمسك والد شهاب بياقة ملابسه بقوة، وبرزت عيناه من شدة الغضب، وبدت ملامحه مخيفة ومشوهة."لقد ارتبطت أمك برجل آخر بهذه السرعة، ألا يعني هذا أنهما كانا على علاقة من قبل؟""ليس الجميع يملكون تفكيرا قذرا مثلك، ولا يخونون العهد الزوجي.أنت لست أبا صالحا، ولا زوجا صالحا."قال شهاب ذلك بلا أي تعابير، وعيناه تمتلئان بالسخرية.ارتجف والد شهاب من الغضب، وامتلأت عيناه الحمراوان بهالة قتل مرعبة.اشتدت قبضته على ياقة ملابس شهاب، وضغط بمرفقه على الجرح الموجود في صدره، فبدأت الدماء الحمراء تتدفق بغزارة.كاد قلبي أن يتوقف من الرعب، وأسرعت لجذب والد شهاب: "ماذا تفعل؟ اترك
Read more

الفصل 524

بعد أن أنهى كلامه، غادر المكان وهو يستشيط غضبا.أسرعت زوجة الأب خلفه، وقبل أن تغادر أوصت شهاب مرارا بأن يفي بوعده.بعد رحيلهما، ساد الهدوء أخيرا في الغرفة.نظرت نحو الباب، ولم يعد طرف الثوب ظاهرا، ولا أعلم متى غادر غسان.التفتّ لأتفقد جرح شهاب.انفتح الجرح في صدره مرارا، وبعد أن ضغط عليه والده للتو، أصبح الآن الجرح داميا.ألمني المنظر حتى انهمرت دموعي: "يؤلم كثيرا، أليس كذلك؟"لم أكن أقصد الجرح الجسدي فحسب، بل جرح القلب أيضا.فأي شخص سيشعر بالحزن والأسى إذا عامله والده بهذا الأسلوب.مسح شهاب الدموع عن وجهي، وابتسم لي بلطف قائلا: "لا يؤلمني، طالما أنكِ بجانبي، فلا أشعر بأي ألم على الإطلاق."نظرت إليه بعينين دامعتين، وفي هذه اللحظة، رأيت بوضوح حبا عميقا يفيض من عينيه.لقد كان يحبني هكذا دائما، ومع ذلك لم أشعر بذلك من قبل.لحسن الحظ أننا فتحنا قلبينا الآن، ولا يزال هناك متسع من الوقت لكل شيء.في السنوات القادمة، سنكون أنا وهو سعيدين بالتأكيد.لكن الواقع دائما ما يكون قاسيا، والقدر يختار دائما اللحظة التي يظن فيها الناس أن السعادة قد اقتربت ليحطم تلك السعادة.لاحقا، ورغم علمي بمدى حبه العم
Read more

الفصل 525

ذراع قوية التفّت حول خصري، تحمل إحساسا بالأمان.رفعت عينيّ، فرأيت شهاب.كان ينظر إلى غسان بنظرات عميقة: "من أساء إليك هي عائلة أبو العزم، فلا تفرغ غضبك على أسيل."سخر غسان: "متى أصبحت تدافع عنها هكذا؟ لا تنس أنك دائما ما كنت تضايقها في صغرك، وإلا لما كرهتك إلى هذا الحد."نظرت إلى شهاب بحيرة، فلا تزال ذكرياتي حول تلك الفترة فارغة تماما.ضمّ شهاب شفتيه بإحكام، وبدت تعابير وجهه باردة.لكنني شعرت بذراعه التي تحيط بخصري تشتد قليلا بشكل خفي.سخر غسان ببرود: "تعرف جيدا كم كانت تكرهك آنذاك.لقد نسيت الآن فقط، ولكن بمجرد أن تتذكر، هل تعتقد أنها ستظل تحبك؟"تصلب جسده قليلا، وبدأت يده التي كانت تلتف حول خصري تنسحب ببطء.تملّكني الذعر، فأسرعت بالإمساك بيده وقلت لغسان: "بما أن بعض الأمور قد نسيت، فلا داعي لتذكّرها مرة أخرى، كل ما أعرفه هو أن الشخص الذي أحبه الآن هو شهاب، وسيبقى كذلك.""لا داعي لتذكّرها؟"سخر مني غسان، واحمرت عيناه في لحظة.حدّق بي مباشرة، ونظراته تفيض بالغضب: "لقد قلت ذات مرة إنه أكثر من تكرهينه، وقلت إنك تحبينني، وإنك ستظلين معي في المستقبل، وطلبت مني ألا أنساك أبدا.والآن، تقولين
Read more

الفصل 526

بمجرد أن استقمت في وقفتي، أمسك شهاب بمعصمي فجأة.نظرت إليه بحيرة: "ما الأمر؟"كانت عيناه داكنتين عميقتين، وبدا محبطا بعض الشيء، ينظر إليّ وكأنه يريد قول شيء ما ثم يتردد.ابتسمت له وقلت: "ما الأمر؟ أخبرني."ضمّ شفتيه قبل أن يتكلم: "في ليلة اجتماع الزملاء، كنت في الحقيقة أخشى أن يأخذك شخص آخر مني، لذلك استخدمت بعض الحيل، لأجبرك على أن ترتبطي بي.فكما قال غسان، أنا بالفعل خبيث وحقير.""حسنا، أنا لا ألومك."لو كنت قد عرفت هذه الحقيقة حينما كنت لا أزال أكرهه بشدة، لكنت ازددت نفورا منه واحتقارا له.لكن الأمر مختلف الآن.فأنا الآن أحبه، وهو يملأ قلبي وعينيّ.انحنيت ولففت ذراعيّ حول عنقه وابتسمت له: "من الجيد أنك بادرت بالأمر حينها، وإلا لكنت قد أصبحت زوجة لشخص آخر."نظر إليّ شهاب بعمق: "لذا، لست نادما على الإطلاق، وحتى لو كرهتني في المستقبل، فلن أندم على ما فعلت.""كيف يمكنني أن أكرهك؟" قبلت شفتيه.شعرت بوضوح بجسده يتصلب، وتلاشتا خيبة الأمل والحزن من عينيه ببطء، ليحل محلهما بصيص من النور.نظرت في عينيه، وقلت كلمة بكلمة: "شهاب، حتى لو كنت أكرهك في صغري حقا، وكان غسان هو من أحبه، فالأمر الآن مخ
Read more

الفصل 527

خفضت عينيّ لأرى أن شهاب قد ردّ على رسالتي.كنت قد أرسلت له قبل قليل: "سيصطحبني غسان إلى مكان ما، سأعود لاحقا لأبقى معك."وأضفت رمزا تعبيريا لطيفا في النهاية.كان رده: "إلى أين يصطحبك غسان؟"نظرت خارج النافذة، وكانت السيارة قد غادرت حدود المدينة وتتجه نحو الضواحي.نظرت إلى غسان مجددا، وسألت مرة أخرى: "إلى أين نحن ذاهبان؟"كان وجه غسان باردا، ولا يزال يبدو غير راغب في قول المزيد.ضممت شفتيّ، وكنت على وشك الرد على شهاب، لكنه قال فجأة بهدوء: "والد شهاب سيذهب اليوم لينحني أمام قبر والدي، لذا أردت أن أصطحبك لتري ذلك."تجمدت لثانية وسألت: "والدك... أين دفن؟""لا يزال في تلك البلدة الصغيرة."قال غسان ذلك ثم ضحك فجأة، ضحكة تحمل حزنا غامضا: "لقد خرجنا جميعا من تلك البلدة، والدي وحده... هو من بقي هناك للأبد."خفضت عينيّ ولم أسأل أكثر.بعد قليل، رنّ هاتفي وكان المتصل شهاب، تذكرت حينها أنني لم أردّ على رسالته بعد.فأجبت المكالمة بسرعة.جاء صوت شهاب القلق فورا من الطرف الآخر: "أين أنت الآن؟"علمت أنه قلق عليّ.فقلت له ضاحكة: "لا بأس، لا تقلق، فغسان فقط سيصطحبني إلى تلك البلدة الصغيرة لزيارة والده."
Read more

الفصل 528

نزلت أيضا من السيارة.كان أمامنا مطعم للمعكرونة.عندما دخلت مع غسان، رمقتنا صاحبة المطعم بنظرات فاحصة بشكل لافت.ظننت أن ذلك بسبب وسامة غسان المفرطة.لكن لم يخطر ببالي أبدا أن السبب هو أنها تعرفنا بالفعل.قالت: "أوه، أهذا غسان وهذه أسيل؟"نظرت إلى غسان بذهول.أومأ غسان برأسه مبتسما لصاحبة المطعم، ثم سحبني لندخل إلى داخل المطعم.لم أستطع كبح دهشتي، فسألته: "ما الذي يحدث؟ كيف تعرفنا؟""لأننا في تلك الفترة كنا نأتي إلى هنا باستمرار لتناول المعكرونة، وأكثر ما كنت تحبينه هو المعكرونة باللحم البقري التي يعدونها."قال غسان ذلك بصوت منخفض، ثم رفع عينيه ليتفحص المكان وهمس: "لم أتوقع أن يظل هذا المطعم موجودا، لكنه في النهاية لم يعد كما كان في السابق."عقدت حاجبيّ وأنا أتفحص بعينيّ في الأرجاء، لكنني لم أتذكر أي شيء.وكما قال غسان، كان ما أحب تناوله هو المعكرونة باللحم البقري.لذلك لم نطلب أي شيء، وقامت صاحبة المطعم بإحضار وعاء من المعكرونة باللحم البقري ووعاء من المعكرونة مع معجون فول الصويا."أسيل، أعلم أنك تحبين الكزبرة، لذا وضعت لك الكثير منها، هيا تناولي طعامك."ابتسمت لي العمة بلطف، فابتسمت
Read more

الفصل 529

كان الشخصان هما والد شهاب وزوجة الأب.كان والد شهاب يخفض رأسه ناظرا إلى القبر أمامه، وتعابير وجهه متصلبة.دفعتْه زوجة الأب بقوة، وكأنها تحثه على الانحناء بسرعة.كان وجه والد شهاب قاتما، وكأنه كان يكبح جماح نفسه لفترة طويلة قبل أن ينحني ببطء.أخرجت زوجة الأب هاتفها بسرعة لتلتقط صورا، وكأنها تريد الاحتفاظ بها كدليل لتريها لشهاب لاحقا.نظر غسان إلى المشهد أمامه، ثم ضحك فجأة، وكان صوته مليئا بالسخرية."انظري، السيد مكرم أبو العزم يحب ابنه الأصغر حقا.فشخص خبيث وأناني مثله، ينحني أمام قبر والدي من أجل ابنه الأصغر.هه، حقا، بدأت أشعر ببعض الشفقة على شهاب، فوجوده حقا أمر مؤسف."عندما سمعت هذا الكلام، شعرت بضيق شديد في صدري.لم أتمكن من كبح نفسي فقلت: "وجوده ليس مؤسفا على الإطلاق، يكفي أنني أحبه."أحكم غسان قبضته على عجلة القيادة فجأة.التفت إليّ فجأة بنظرة عميقة، وكانت عيناه تفيضان بتلك البرودة والغضب مجددا."هل تتذكرين؟ لقد أخبرتني ذات مرة أيضا أن حبك لي يكفي، لكنك الآن... هههههه…"ضحك بسخرية من نفسه، وكان صدى صوته في هذه الضواحي المقفرة حزينا وكئيبا."في ذلك الوقت، كان والداي قد انفصلا، وكا
Read more

الفصل 530

عندما رأت زوجة الأب ذلك، لم تعد تصرّ، وسارعت تقول لي ولغسان: "لقد رأيتما ذلك، ها قد انحنى أمام هذا القبر، عندما تعودان يجب أن تجعلا شهاب يسحب الدعوى.""حقا؟"وقعت نظرات غسان الباردة على والد شهاب.نفث حلقة من الدخان، وقال بابتسامة خفيفة: "لماذا أرى أنك يا سيد مكرم تبدو غير راغب تماما، ماذا، هل من الصعب إلى هذا الحد أن تعتذر لوالدي؟"حدّق والد شهاب في غسان بنظرة قاتمة: "لقد انحنيت، ماذا تريد أكثر من ذلك؟""نعم، لقد انحنيت، لكنني لا أعتقد أن والدي سيقبل بهذا الاعتذار القسري.يبدو أنه يجب عليّ عند عودتي أن أتحدث مع شهاب، وأخبره ألا يسحب الدعوى بسهولة…"عندما سمعت زوجة الأب ذلك، ارتبكت على الفور، وسحبت ذراع والد شهاب وهي تبكي وتصرخ: "انحن بسرعة، واعتذر بصدق للشخص المدفون هنا، لقد أخبرتك من قبل، يجب أن تكون صادقا، كن صادقا، أسرع!""أوه!" دفع والد شهاب زوجة الأب بانزعاج، وحدّق بغضب في غسان.ابتسم غسان بلا مبالاة: "بما أنك يا سيد مكرم غير راغب، فلن نجبرك، ففي النهاية، متعة الانتقام من تعذيب ابنك أقوى بكثير من انحنائك هنا للاعتذار.""أنت!" احمرّ وجه والد شهاب من شدة الغضب.ابتسم لي غسان بخفة:
Read more
PREV
1
...
495051525354
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status