All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 541 - Chapter 550

580 Chapters

الفصل 541

وما إن سمعته يقول إن زوجته المستقبلية وصلت، حتى غمرني حماس عارم، فركضت مسرعة لأفتح الباب.لكنني لما فتحته، لم أجد أحدا في الخارج.فخطوت إلى الممر وأخذت أتلفت حولي في حيرة.هذا غريب حقا!لقد سمعت طرقا على الباب للتو، وسمعه أخي أيضا، لذا لا بد أننا لم نكن نتوهم.لكن لماذا لا يوجد أحد في الخارج؟ثم إنني لم أتأخر في فتح الباب.وبينما أنا غارقة في حيرتي وأهم بالعودة إلى الداخل، انتبهت فجأة إلى أن حذائي الذي خلعته عند الباب عندما وصلت قبل قليل، بدا وكأن أحدا تعثر فيه فحركه من مكانه.أتذكر جيدا أنه عندما وصلت، رأيت تلك الخالة عاملة النظافة تنظف الممر.فانتظرت حتى انتهت من تنظيف الأرضية قبالة الباب، ثم وضعت حذائي عند الباب بشكل مرتب.أما الآن، فقد مالت إحدى فردتي الحذاء عن موضعها.انحنيت أحدق بعبوس في تلك الفردة التي تحركت من مكانها، فتسلل إلى قلبي شيء من الريبة.أيمكن أن تكون حبيبة أخي قد رأت حذائي عند الباب، فظنت أن امرأة أخرى جاءت لزيارته، فغارت وانصرفت؟وبينما كنت غارقة في ظنوني، أقبل أخي مسرعا وفي يده ملعقة المطبخ: "أسيل، هل كانت نهى هي من تطرق الباب؟"كان يتكلم وهو يتطلع بعينيه إلى الخار
Read more

الفصل 542

"آه منكن يا معشر الفتيات، تعقدن الأمور بلا داع."رمقني أخي بطرف عينه وهو يضحك مازحا، ثم دخل المطبخ وأحضر لي طبق المعكرونة الذي أعده.لكنه حين كان يعد الطعام قبل قليل، لاحظت أن المعكرونة لا لون لها تقريبا، فظننت أن طبق المعكرونة باللحم البقري هذا لن ينجح.لكنني فوجئت بالنتيجة؛ بدا أخي وكأنه ساحر؛ لقد نجح حقا أن يعد لي طبق معكرونة باللحم البقري متكاملا من كل شيء، شكله جذاب ورائحته شهية ومذاقه لذيذ.حيث رصت شرائح اللحم الرقيقة المتبلة بعناية فوق المعكرونة، ورش في الوسط قليلا من الكزبرة والبصل الأخضر.لم تكن لدي شهية للطعام أصلا، لكن ما إن شممت الرائحة حتى عادت لي شهيتي فجأة.قال أخي متباهيا: "ها، أليس أخوك ماهرا؟"أومأت برأسي مبتسمة: "بلى، ماهر جدا، بل أنت الأمهر على الإطلاق.""هيا كلي بسرعة، وإذا أعجبك، سأعده لك كثيرا فيما بعد.لقد علمتني نهى أيضا بعض مهارات الطبخ الأخرى، وخلال الأيام التي ستقيمين فيها هنا، سأعد لك كل يوم أطباقا مختلفة."".…حسنا."أومأت إليه برأسي، وقد خالجني حينها شعور بالامتنان.في النهاية، يظل الأهل هم الأطيب والأحن على المرء ممن سواهم!أما الرجال…هيه!بت تلك الليلة
Read more

الفصل 543

"كلي بسرعة، فبعد تناول الفطور سأصطحبك لزيارة والدينا."وما إن ذكر والدينا حتى انتبهت فجأة إلى أنني لم أزرهما منذ مدة طويلة.أومأت برأسي ثم التقطت عدة قطع من الفطائر المحشوة وبدأت أتناولها بهدوء.وعندما خرجت مع أخي رن هاتفه فجأة.وبمجرد أن رأيت تلك السعادة المرتسمة على ملامحه وسمعت نبرة صوته الرقيقة، أدركت فورا أن المتصلة هي حبيبته.ضممت شفتي بابتسامة خفيفة ووقفت جانبا.وبعد دقائق قليلة أنهى المكالمة.ثم التفت إليَّ معتذرا وقال: "أسيل، آسف، نهى تحتاجني حالا لأمر عاجل، ولن أستطيع مرافقتك اليوم لزيارة والدينا.""لا بأس، أمور زوجتك المستقبلية أهم بالتأكيد، يمكنني الذهاب لزيارتهما وحدي.ثم إنك تزورهما باستمرار، فلا مشكلة إن غبت هذه المرة.هيا اذهب سريعا إلى زوجتك المستقبلية.""مضحك أنك ترددين عبارة زوجتي المستقبلية طوال الوقت، إن سمعتك نهى ستخجل كثيرا.""لا تقلق، أعرف جيدا حدود ما يجب قوله، لن أقول هكذا أمامها، سأناديها مباشرة يا زوجة أخي، هي هي...""يا لك من مشاكسة فطنة."ثم ربت أخي على رأسي بحنان، وانطلق بسيارته بفرح وحماس للقاء حبيبته.تابعت السيارة بعيني وهي تبتعد، ثم اتجهت نحو جانب الط
Read more

الفصل 544

قالت أمي وعيناها تهيمان بقلق: "لا تفعلي ذلك."وما إن رأيت تعابير وجهها المليئة بالحزن والكبت حتى انقبض قلبي.وعرفت أن أمور أبي ليست على ما يرام.لقد أخبرني أخي أن أعمال أبي بدأت تستقر وتنتعش، وأن أمور عائلتنا تتحسن يوما بعد يوم.لكن الآن يبدو أن أمي لم ترغب في أن تقلقه فتعمدت الكذب عليه.فأمي بطبعها ضعيفة تستغل بسهولة، تحتمل الألم بصمت وتدفن حزنها في قلبها.ولو لم آت اليوم، لبقيت تبكي وحدها بين جدران هذا المنزل حتى تذبل عيناها من فرط البكاء.التقطت الهاتف من على الطاولة وقلت: "إن لم تتصلي به أنت فسأتصل أنا، كما أنني لم أر أبي منذ وقت طويل، فليأت اليوم ونتناول الطعام معا.""أوه، أسيل، لا..."حاولت أمي بذعر أن تخطف الهاتف من يدي، لكنني ملْت بجسدي جانبا وتفاديتها، ثم طلبت رقم والدي بسرعة.وعندما رأت أمي أنها لن تستطيع منعي، غطت وجهها بيديها وراحت تبكي.وعندما رأيتها هكذا، شعرت بحزن وغضب في آن.رن الهاتف طويلا قبل أن يرد أبي أخيرا.وفجأة، جاءني صوت والدي وهو يقول بضيق وانزعاج: "ما الأمر؟ ألم أرسل لك لتوي بضعة آلاف دولار؟ هل نفدت بهذه السرعة؟ألم أخبرك ألا تتصلي بي إلا لشيء مهم؟ لا تتصلي بي
Read more

الفصل 545

كانت أمي جالسة على الأريكة والحزن يكسو ملامحها.هي التي كانت يوما سيدة أرستقراطية راقية وأنيقة، الآن صار وجهها شاحبا، وبدا عليها الوهن والذبول.وحين رأيتها بهذه الهيئة، اجتاح قلبي حزن شديد فجأة.فسألتها مباشرة: "في الواقع أنت تعلمين منذ مدة أن أبي على علاقة بامرأة أخرى، أليس كذلك؟"ابتسمت أمي ابتسامة باهتة وقالت: "منذ أن بدأت استثماراته تستقر وتنتعش، بدأت أشعر أن به خطبا ما.في ذلك الوقت كان يغيب عن المنزل أياما وليالي طويلة، وحين يعود لا يكلمني ولو بكلمة واحدة، بل يرتمي على الفراش وينام فورا.وإن تجرأت وسألته عن أي شيء، كان ينفجر بوجهي بضيق وانزعاج، حتى إن حديثه كله كان تصريحا أم تلميحا، كان يحمل ضيقا ونفورا مني.ثم في أحد الأيام تتبعته سرا، فاكتشفت أنه... اكتشفت أنه يقيم علاقة غير شرعية مع امرأة شابة."وعندما بلغت أمي هذه النقطة، غطت وجهها وراحت تبكي بحرقة.فارتجف جسدي كله من شدة الغضب."سأذهب إليه حالا.""لا يا أسيل..."أمسكتني أمي بسرعة وقالت بصوت يقطر حزنا: "حتى لو ذهبت إليه، لا جدوى من ذلك، بل هذا سيزيد الأمر سوءا وحرجا."قلت بحزن وانزعاج: "وهل سنتركه إذن مع امرأة أخرى؟ ألم يعد ي
Read more

الفصل 546

أومأت برأسي بقوة وقلت: "حسنا، سأعيش هنا طوال الأيام القادمة، وسأبقى دوما بجانبك يا أمي.""الأيام القادمة، الأيام القادمة..."احتضنتني أمي وهي تمتم بهذه الكلمات وفي صوتها حزن ويأس لا يوصف.كان قلبي يرتجف بشدة، وأكلني الخوف من أن تضيق بها الدنيا فتؤذي نفسها.قلت لها: "يا أمي، لا يزال لديك أنا وأخي، وسنظل بجانبك للأبد، عليك أن تكوني بخير؛ فأخي على وشك الزواج من الفتاة التي يحبها، وقريبا سترزقين بحفيد يملأ عليك الدنيا سعادة.""أجل..." ابتسمت أمي ووجها مليء بالدموع وقالت: "سأكون بخير، علي أن أبقى حتى أطمئن عليكما وأراكما متزوجين ومستقرين في بيوتكما، حقا يعز عليَّ فراقكما يا أسيل."انقبض قلبي مرة أخرى فاحتضنتها بقوة أكثر.وقلت: "أنا وأخي أيضا يعز علينا فراقك، لذا عليك دوما أن تظلي بخير."وبعد أن تحدثت معها قليلا، رافقتها إلى غرفتها لتنام.بقيت بجانبها حتى غرقت في نوم هانئ، وعندها فقط خرجت من الغرفة على أطراف أصابعي.كان البيت موحشا لا حياة فيه، ذهبت إلى المطبخ لألقي نظرة؛ فلم أجد في الثلاجة أي مكونات لإعداد الطعام، حتى الأواني والقدور بدت كأنها لم تستخدم ولم تمسها نار منذ زمن طويل.نظرت نحو
Read more

الفصل 547

قال أبي إنه موجود في غرفة خاصة بالطابق الثالث.فصعدت مباشرة إلى هناك.دفعت باب الغرفة فهبت فورا رائحة دخان سجائر خانقة إلى أنفي.سارعت بتغطية أنفي وفمي ورحت أنظر إلى الداخل عاقدة حاجبي.رأيت والدي جالسا على الأريكة وعلائم الانزعاج تكسو وجهه وإلى جانبه امرأة فاتنة.بدت تلك المرأة صغيرة السن للغاية، على الأرجح أنها في العشرينات من عمرها.كانت تضع مكياجا صارخا وترتدي ملابس مثيرة وزاهية، وبرغم جمالها، حملت مظهرا مبتذلا يشبه مظهر نساء الملاهي الليلية.لكن بحسب ما أخبرتني به أمي، فالمرأة التي يرتبط بها أبي ثرية جدا وبارعة ومميزة للغاية.إلا أنني من النظرة الأولى، لم أر في هذه المرأة أي ملامح للبراعة أو التميز.وفوق ذلك، كيف يمكن لامرأة شابة جميلة ثرية وناجحة أن تنجذب إلى رجل مثل أبي، بل وتقبل بأن تكون عشيقته؟عقدت حاجبي وأنا أحدق فيها، وشعرت أن في الأمر شيئا مريبا.وعندما لاحظت تلك المرأة نظراتي، رفعت طرف شفتيها نحوي باستفزاز.ثم تمايلت حول أبي كالأفعى الرخوة وقالت بصوت ناعم: "أوه يا سيد صادق، أهذه هي ابنتك العاقة؟ أسرع ودعها تدخل."نظر إلي أبي بنفاد صبر وقال: "إن كان لديك ما تقولينه فقوليه
Read more

الفصل 548

لعل كلماتي هذه قد نكأت جرحا غائرا في أعماق أبي، فهب واقفا، ورفع يده وصفعني على وجهي.حتى إن أذني أخذتا تطنان من شدة الصفعة.حدقت فيه بغيظ واجتاح قلبي شعور بالكراهية.كانت أمي محقة فقد تغير قلب أبي، وتغير كل ما فيه.وقد صدقت حين قالت إن من تغير قلبه يستحيل رده عما هو فيه.كانت هذه المرة الأولى التي يضربني فيها أبي فنظر إلى يده مذهولا.لكن سرعان ما تقدمت تلك المرأة المدعوة جليلة واحتضنت ذراعه بدلال وقالت بصوت متغنج: "أوه، يا سيد صادق، لا تغضب، ابنة حمقاء كهذه لا بأس بالتخلي عنها، وإذا كنت تحب الأطفال، يمكنني أن أنجب لك ما تشاء، صبيا كان أم بنتا."وفي لحظة، انفرجت أسارير والدي، وداعب طرف أنفها بحنو بالغ قائلا: "لا أحد يفهمني مثلك يا حبيبتي جليلة، فأنت أفضل كثيرا من تلك المرأة الذابلة في بيتي التي لا تجيد سوى البكاء."حدقت في أبي بغضب وحزن شديدين حتى أن جسدي كان يرتجف من شدة الغضب.رمقتني تلك المدعوة جليلة بابتسامة تحد واستفزاز، ثم تأبطت ذراع والدي وقالت: "لنذهب، فابنتك هذه أفسدت علينا الجو، اصحبني للتسوق بدلا من البقاء هنا.""أجل، أجل، سأشتري لك اليوم كل ما تتمنينه."ثم لم يكلف نفسه حتى ع
Read more

الفصل 549

أشعرني كلام أبي بخجل شديد حتى تمنيت لو أن الأرض تبتلعني.فظللت مطأطئة الرأس لا أجرؤ على مواجهة نظرات شهاب الباردة الساخرة.انفتح باب المصعد، فأطلق أبي همهمة قصيرة، ثم مضى وهو يطوق ذراعيه حول جليلة المدللة الخاصة به.وأغلق باب المصعد من جديد، فساد الممر سكون مطبق تكاد تسمع فيه خفقات القلوب.كان شهاب لا يزال واقفا أمامي ببروده وكبريائه المعتادين، تماما كما كان يقف يوم أفلست عائلتي، يشمخ باستعلاء نبيل أشعر معه بالضآلة حتى أبدو كأنني غبار تحت قدميه.شعرت في قلبي بضيق شديد.كنا متخاصمين أصلا في هذه الفترة، لكن الغريب أنه في كل مرة أكون فيها في أسوأ حالاتي، يظهر هو فجأة.غير أنه في السابق كان يتهكم عليَّ ببضع كلمات على الأقل.أما الآن، فلم ينطق معي بكلمة واحدة؛ بل مر بجانبي ومضى نحو المصعد دون أن يعيرني أي اهتمام.دوى خلفي صوت باب المصعد وهو يفتح.فاستدرت نحوه بشكل آلي، ورأيته يدخل إلى المصعد.ظل كل هذا الوقت لا ينبس معي بكلمة، بل ولم يرمقني حتى بنظرة واحدة.هيه!هل ينوي حقا أن يعاملني من اليوم كأنني غريبة؟لا بأس، ليفعل ما يحلو له.على أي حال، لم تكن علاقتنا طيبة منذ البداية، باستثناء الأيا
Read more

الفصل 550

سارعت إلى تغيير الموضوع، فسحبتها قبالة الطاولة لنتناول الطعام.وبعد أن انتهينا من تناول الطعام، اصطحبتها إلى الحديقة القريبة لنتمشى ونصفي أذهاننا.وهناك أوصتني أمي ألا أخبر أخي بتلك المشاكل التي يمر بها بيتنا.قالت إنه أخيرا وبعد عناء وجد الفتاة التي يحبها، وإن علاقتهما تسير على ما يرام، وهذه المشاكل سوف تعكر صفو مزاجه.فكرت في كلامها فوجدته صحيحا؛ لا جدوى فعلا من إخبار أخي بشيء.فأقصى ما سيفعله هو أن يذهب لمحاسبة أبي مثلما فعلت.وذلك لن يجلب شيئا سوى مزيد من التوتر والبرود داخل عائلتنا.سألت أمي إن كانت قد التقت بحبيبة أخي من قبل.فقالت لا.وقالت إنها طلبت منه مرارا أن يحضرها معه لتراها.وكان أخي في كل مرة يوافق بحماسة، ثم لاحقا تطرأ بعض المعوقات ولا ينجح الموضوع، وإلى غاية الآن ما زالت أمي لم تر حبيبة أخي ولا تعرف شكلها.وقد أشعل هذا الغموض والفضول بداخلي رغبة أكبر في رؤيتها.لذا اتصلت بأخي في تلك الليلة وطلبت منه أن يحضر حبيبته لتتناول الطعام معنا أنا وأمي.فوافق بسعادة.وفي اليوم التالي، ذهبت مع أمي إلى السوق لشراء الخضار، وخططت أن أشتري وأنا في الطريق هدية لحبيبة أخي.قلت في نفسي،
Read more
PREV
1
...
535455565758
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status