وما إن سمعته يقول إن زوجته المستقبلية وصلت، حتى غمرني حماس عارم، فركضت مسرعة لأفتح الباب.لكنني لما فتحته، لم أجد أحدا في الخارج.فخطوت إلى الممر وأخذت أتلفت حولي في حيرة.هذا غريب حقا!لقد سمعت طرقا على الباب للتو، وسمعه أخي أيضا، لذا لا بد أننا لم نكن نتوهم.لكن لماذا لا يوجد أحد في الخارج؟ثم إنني لم أتأخر في فتح الباب.وبينما أنا غارقة في حيرتي وأهم بالعودة إلى الداخل، انتبهت فجأة إلى أن حذائي الذي خلعته عند الباب عندما وصلت قبل قليل، بدا وكأن أحدا تعثر فيه فحركه من مكانه.أتذكر جيدا أنه عندما وصلت، رأيت تلك الخالة عاملة النظافة تنظف الممر.فانتظرت حتى انتهت من تنظيف الأرضية قبالة الباب، ثم وضعت حذائي عند الباب بشكل مرتب.أما الآن، فقد مالت إحدى فردتي الحذاء عن موضعها.انحنيت أحدق بعبوس في تلك الفردة التي تحركت من مكانها، فتسلل إلى قلبي شيء من الريبة.أيمكن أن تكون حبيبة أخي قد رأت حذائي عند الباب، فظنت أن امرأة أخرى جاءت لزيارته، فغارت وانصرفت؟وبينما كنت غارقة في ظنوني، أقبل أخي مسرعا وفي يده ملعقة المطبخ: "أسيل، هل كانت نهى هي من تطرق الباب؟"كان يتكلم وهو يتطلع بعينيه إلى الخار
Read more