All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 551 - Chapter 560

580 Chapters

الفصل 551

لكنني لما وصلت إلى الممر المؤدي إلى المصعد، كانت تلك المرأة قد استقلت المصعد وغادرت بالفعل.ورغم أنني لم أتمكن من رؤية ملامحها بوضوح، لكنني لدي شك قوي أنها هي المرأة التي أغوت أبي.لكن لماذا كانت بصحبة رغد؟!أيمكن أن تكون رغد استأجرتها خصيصا لخداع أبي وإغوائه؟وبمجرد أن خطر ببالي هذا الاحتمال، اشتعل صدري غضبا.ما الذي تحاول هذه المجنونة فعله بالضبط؟!في تلك اللحظة كانت رغد قد لحقت بي.فابتسمت قائلة: "آنسة أسيل، من تطاردين؟"فنظرت إليها ببرود وسألتها: "من تلك المرأة التي كانت معك منذ قليل؟"شبكت رغد ذراعيها إلى صدرها، وقالت بابتسامة خافتة: "إنها صديقتي، لماذا؟ هل تعرفينها يا آنسة أسيل؟""صديقتك؟" ثم أطلقت همهمة ساخرة وأردفت: "إن كانت صديقتك حقا، فلماذا طلبت منها أن تسرع بالمغادرة عندما رأيتني قادمة نحوكما؟"ضحكت رغد ضحكة باهتة وكأنها سمعت نكتة.ثم قالت: "أنت تبالغين في التفكير يا آنسة أسيل، كل ما في الأمر أن صديقتي كان لديها أمر عاجل، لذا تركتها تغادر.ثم ماذا تقصدين بكلامك هذا يا آنسة أسيل؟ هل يجب على صديقتي أن تتعرف عليك أولا قبل أن تغادر؟"فلما رأيتها ترفض قول الحقيقة، لم أرد إطالة ا
Read more

الفصل 552

راحت دموع رغد تتساقط تباعا وصارت نبرتها ضعيفة وناعمة."أنا أيضا لا أعرف ماذا حدث، عندما ذهبت منذ قليل لتشتري لي شايا بالحليب، لقيت بالصدفة صديقة لي كنت قد تعرفت عليها مؤخرا..."وما إن سمعتها تقول ذلك، وجدت نفسي أنظر بطرف عيني تلقائيا إلى يد شهاب.فوجدته يحمل بالفعل كوب شاي بالحليب.فلويت شفتي بتهكم، ثم صرفت نظري عنه في صمت، لكن سرعان ما شعرت بعينين باردتين قاتمتين تحدقان بي.لكنني لم أحتج إلى رفع عيني كي أعرف أنه شهاب يحدق بي.واصلت رغد كلامها بنبرة شاكية مكسورة، وكأنني أنا من آذيتها."كل ما في الأمر أنني تحدثت قليلا مع صديقتي تلك، ثم كان لديها أمر عاجل، فتركتها تغادر.ولم أتخيل أبدا أن تأتي الآنسة أسيل فجأة وتفتعل شجارا معي، وتقول إنني استأجرت صديقتي تلك خصيصا لإيذاء عائلتها.بصراحة، شعرت أن الأمر غريب تماما، فأنا لا أعرف عائلتها أصلا...""كفى"!لم أعد أحتمل استمرارها في هذا التمثيل، فتمتمت ببرود: "قلت لك، هل تجرئين على إحضار تلك المرأة لملاقاتي وجها لوجه؟"أطرق شهاب بعينيه ونظر إليها، وكأنه ينتظر ردها.مسحت رغد أثر الدموع عن خديها وقالت: "وما المشكلة في ذلك؟ سأهاتفها الآن، لا أدري فق
Read more

الفصل 553

"شهاب!"حدقت فيه بغضب.فخفض عينيه وحدق بي لكن نظراته الباردة لم تحمل ذرة من لين.سخرت منه في قرارة نفسي وأشحت بوجهي بعيدا، فلم أعد أرغب في رؤيته ولا الحديث معه.وبعد برهة فتح فمه فجأة ليتحدث، لكنه لم يتكلم إلا ليستمر في الدفاع عن رغد."إن حدث وشعرت بأي ضغينة فصبي غضبك علي أنا، ولا تضايقيها مرة أخرى."ما إن سمعت كلماته هذه حتى شعرت بنيران الغضب تشتعل في صدري.يا له من أمر مثير للسخرية فعلا؛ فبرغم أنها هي من ترتكب الأخطاء في كل مرة، إلا أنه حين يتحدث ينتهي الأمر إلى أنني أنا من أضايقها.كنت أرتجف من شدة الغضب وامتلأ قلبي بسخرية مريرة.دفعته بعيدا عني بقوة، ثم ضحكت بسخرية وقلت: "أنت واهم؛ لا ضغينة في قلبي، ولا أريد مضايقتها، وحتى لو ذبتما حبا في بعضكما حتى الموت، فهذا أمر لا يعنيني في شيء...""أسيل!"هتف شهاب بغضب مكتوم في وجهي فجأة، وقد انعقد ما بين حاجبيه بحدة، وقال: "لقد أخبرتك من قبل، إنها بمثابة أخت صغرى لي."تبا للأخت الصغرى!سخرت منه في قرارة نفسي، ورمقته بابتسامة ساخرة وقلت: "أوه، إذن أسرع وألحق بأختك الرقيقة، وإلا قد ينتهي بها الأمر غارقة في دموعها!"ازدادت ملامح وجهه قتامة، وضغط
Read more

الفصل 554

أوه، أنت لا تفهمين يا أسيل، أنا فقط أخشى أن أقصر في ضيافتها فيؤثر ذلك على علاقتها بأخيك.""مستحيل، لقد كفيت ووفيت يا أمي."وبينما كنت أتحدث تنهدت أمي مرة أخرى وظهر بعض القلق والحزن على ملامحها.ثم نظرت إلي فجأة وقالت بنبرة جادة يغلفها الحنان والنصح: "أنت وأخوك أقرب الناس إلى بعضكما في هذا العالم يا أسيل، ومهما حدث، يجب أن تبقيا متحابين ومتآلفين، ويعتني كل منكما بالآخر."أومأت برأسي وقلت: "حسنا يا أمي، سأفعل.""وفي المستقبل، حين لا أكون معكما..."انقبض قلبي فجأة وعقدت حاجبي وقلت: "لا تقولي هذا الكلام يا أمي، ماذا تعنين بعندما لا تكونين معنا في المستقبل..."بدا وكأن وميضا من المشاعر المعقدة قد عبر عيني أمي، ثم ابتسمت لي قائلة: "لا شيء، كل ما في الأمر أنني تقدمت في العمر، وفي النهاية لا يمكنني البقاء معكما إلى الأبد.""لا يهمني، كل ما أعرفه أنك ستبقين بصحة جيدة، وستعيشين عمرا طويلا.""عمرا طويلا..."اختنق صوت أمي بالبكاء فجأة، ثم مسحت دموعها وقالت: "يا لك من فتاة ساذجة يا أسيل."وفي هذه اللحظة، رن جرس الباب.غمرني الفرح وقلت: "لا بد أن أخي وزوجته المستقبلية قد وصلا."أسرعت أمي تمسح دموعها
Read more

الفصل 555

هتف أخي بغضب مكتوم مرة أخرى وكانت نظراته تتقد غضبا وكأنه يريد أن يبرحني ضربا.لكن منذ طفولتنا حتى اليوم، متى عاملني بهذه القسوة؟هو يحب حبيبته ويدافع عنها، وهذا كله يمكنني تفهمه.ولكن هذه المرة، من الواضح تماما أن حبيبته هي المخطئة، أفلا يحق لي حتى أن أفرغ ما في صدري ببضع كلمات؟جذبتني أمي وهي تمسح دموعها قائلة: "هوني عليك يا أسيل، فلعله كان لدى تلك الفتاة أمر عاجل حقا، نلتقي مرة أخرى لاحقا، لا بأس."ظل أخي يشخص إلي بنظراته الغاضبة، وصدره يعلو ويهبط من شدة الانفعال، ولكن ما إن وقعت عيناه على تلك المائدة العامرة بصنوف الطعام والهدية الموضوعة جانبا، حتى لاحت على وجهه مسحة من الشعور بالذنب.زم شفتيه، ثم قال: "اعتبرا أنني المخطئ، لم أبلغكما في الوقت المناسب بعدم قدرتها على المجيء. في المرة القادمة، سواء استطاعت القدوم أم لا، سأبلغكما قبلها بوقت كاف.""لن تكون هناك مرة قادمة.""أسيل!" هتف أخي بغضب مكتوم وعقد حاجبيه الجميلين بشكل مخيف للغاية، وبدا وجهه قاتما ومضطربا وهو يتابع: "ألا يمكنك الكف عن هذا؟ لقد تعذر عليها القدوم لأمر طارئ حقا، ولم تكن تتعمد ذلك.ورغم أنها لم تستطع الحضور، إلا أنها
Read more

الفصل 556

"تلك الهدية قد اختارتها لها أختك بنفسها، ومعظم أصناف الطعام هذه أعدتها أختك أيضا.وما بذلته وحده كاف لرؤية صدق نية أختك، ولكن أين هو صدق نية تلك الفتاة؟ نحن لم نر منه شيئا.لذلك يا وليد، ما كان ينبغي لك أن تحدث أختك بتلك الطريقة قبل قليل.""يكفي يا أمي، توقفي عن الدفاع عن أسيل، فقد أفسدها تدليلك الزائد.ومنذ أن تعرفت على نهى أدركت كم أن طباع أسيل سيئة.أنا شقيقها، لذلك كنت أتحمل دائما تصرفاتها الصبيانية، لكن بطباعها هذه، لن يحتملها أي رجل أبدا."أطرقت بعيني وفي داخلي شعور بسخرية مريرة.إذن حتى أخي بدأ ينفر مني.بدأت أرتاب في نفسي قليلا، وأتساءل عما إذا كنت حقا مزعجة إلى هذا الحد الذي وصفني به.أما أمي فاستمرت في الدفاع عني طوال الوقت.وقالت: "هراء! أسيل طبعها حسن جدا، بل أنت هو من أفسده الدلال، يبدو أن حبيبتك تلك قد أعمت بصيرتك وسلبت عقلك تماما.لكن لا يهم، لكن باختصار، عليك الاعتذار لأختك فيما بعد.""لن أفعل.""آه، أنتما حقا لا تكفان عن إتعابي، كيف يمكن أن يرتاح قلبي وأنتما تتشاجران هكذا!"أطرقت بعيني بحزن ومشيت وحدي نحو المصعد.في الماضي كنت أراه أفضل أخ في هذا العالم.لكن اتضح لي أن
Read more

الفصل 557

"جليلة."تعمدت أن أقلد نبرة أبي وأنا أنادي تلك المرأة.لكنها لم تبد أي استجابة.عقدت حاجبي وسرت بخطوات سريعة حتى وقفت أمامها مباشرة.غير أن خيبتي كانت كبيرة حين اكتشفت أن تلك المرأة ليست عشيقة أبي."آنسة أسيل..."في تلك اللحظة دخلت رغد ومعها شهاب.وما أثار دهشتي هو أن رغد كانت تعرج، وكأن ساقها مصابة.عقدت حاجبي وأنا أراقب طريقة مشيها، وشعرت بأن خاطرا ما مر بسرعة في ذهني، وقد كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع التقاطه."آنسة أسيل، ها هي صديقتي قد جاءت، تحققي منها، هل هي الفتاة التي أغوت والدك؟"وما إن انتهت رغد من كلامها حتى صاحت المرأة بضيق: "ماذا؟ هل تزعم أنني أغويت والدها؟ أهي مختلة؟ أنا أبدو أصغر منها أصلا، فكيف سأغوي رجلا عجوزا؟قالت رغد للمرأة بوجه يفيض اعتذارا: "لا تغضبي يا فيفي، دعيها تتحقق منك وإلا فلن تنهي الأمر."تنهدت المرأة بخفة وعندما وقع بصرها على شهاب ارتسمت على شفتيها ابتسامة تحمل شيئا من المغازلة."حسنا، من أجل خاطرك فقط سأهدر القليل من وقتي.لكن وقتي ثمين للغاية، وبعدها يجب أن تطلبي من السيد شهاب أن يعوضني جيدا يا آنسة رغد."ومضت برودة خاطفة في عيني رغد، لكنها ابتسمت برقة
Read more

الفصل 558

ضحكت.فسواء كان هناك دليل أم لا، هل سيصدقني أصلا إن كان الدليل موجودا؟!"آنسة أسيل..." هتفت رغد وعيناها تغرورقان بالدموع، ثم تابعت بصوت مرتجف: "فيفي موجودة هنا بالفعل، فهل هي حقا المرأة التي أغوت والدك أم لا؟ على الأقل وضحي لنا الحقيقة، فما معنى أن تصفعيني فجأة ثم تتهميني زورا بأنني استأجرت من يغوي والدك؟"كانت نبرتها مفعمة بالظلم والانكسار، وكأنها بريئة تماما.وحتى شهاب، صار يرمقني بنظرات باردة قاتمة.كانت نظراته تقول بوضوح إنني أفتعل المشكلات بلا سبب وألقي التهم جزافا.سخرت في داخلي بسخرية مريرة، ولم تعد لدي أي رغبة في تقديم تبريرات لا طائل منها له.تقدمت بضع خطوات نحو رغد بملامح باردة.في تلك اللحظة، سحب شهاب رغد خلف ظهره ليحميها، وحدق بي ببرود قائلا: "ألم تكتفي من افتعال المشكلات؟""أتقول إنني أنا من يفتعل المشكلات؟!" سخرت منه وضحكت ضحكة ممزوجة بالتهكم وخيبة الأمل.عقد شهاب حاجبيه، وقال بنبرة باردة قاسية: "تتهمينها زورا فجأة بأنها تريد أذية عائلتك، ثم تتهجمين عليها دون سبب وجيه، إن لم يكن هذا عبثا وافتعالا للمشكلات، فماذا يكون إذن؟""هاه!"ضحكت بسخرية مريرة وهتفت في وجهه بغضب مكتوم
Read more

الفصل 559

وما إن خرجت من المقهى، وجدت غسان واقفا عند الباب.ظل يحدق بي في صمت وملامحه غارقة في غموض ثقيل مبهم.فلم أتكلم معه وأطرقت ببصري وغادرت المقهى.لكن غسان لحق بي سريعا.وظل يسير خلفي دون أن ينطق بكلمة، ثم تبعني حتى خرجنا من المركز التجاري.فتوقفت فجأة، واستدرت نحوه بابتسامة: "أعرف أني ضايقت أختك قبل قليل، أجئت لتأخذ حقها؟"فانعقد حاجباه بشدة، وبدت ملامحه لا تبشر بخير.فلويت شفتي بابتسامة باهتة.يا لسعادة حظها رغد! لديها شهاب، أخ ليس من دمها يدللها، وغسان، أخ من دمها يحميها.نظرت إلى غسان بوجه جامد وقلت: "لا داعي لأن تنظر إلي هكذا، إن جئت كي تنصف أختك، فافعل ما بدا لك.لكنها إن تجرأت على إيذاء عائلتي، فلن أرعى لها أي اعتبار، حتى لو كانت شقيقتك."نظر إلي غسان وأطلق تنهيدة مثقلة: "هل تكرهينها إلى هذا الحد؟""ليس للأمر علاقة بالكره والحب.""إن كنت لا تكرهينها، فلماذا خيل إليك أنها تريد إيذاء عائلتك؟صحيح أنها ماكرة قليلا وتبالغ في أفكارها، لكنها ليست خبيثة، بل هي طيبة جدا.لقد كانت في طفولتها لا تجرؤ حتى على قتل نملة، وإذا ماتت قطة أو كلب في البيت، كانت تحزن عليه سنة كاملة.لعل تدليلها منذ صغ
Read more

الفصل 560

ثم اغرورقت عيناها بالدموع فجأة، وراحت تنظر إلى شهاب نظرة عتاب ومسكنة."شهاب، ما بك؟ هل قلت شيئا خاطئا؟أنا فقط رأيتها هي وأخي متعانقين بشدة وكأنهما قد التحما في جسد واحد، فظننت أنهما...""أسيل!"وفي تلك اللحظة، رأيت أخي يركض نحونا فجأة.بينما كانت رغد لا تزال تضخم ما حصل وتهوله وتحرض شهاب ضدي وضد غسان.فلما رأت أخي قادما نحونا، ألقت بنفسها فجأة في أحضان شهاب.وكان شهاب على وشك دفعها، لكنها وضعت يدها على صدرها وقالت وهي تتلوى: "أشعر بألم شديد، شهاب، قلبي يؤلمني جدا."فتغيرت ملامح شهاب فجأة.ورمقني بنظرة ثقيلة غامضة، ثم حمل رغد بين ذراعيه واتجه بها نحو موقف السيارات القريب.وسرعان ما تبعهما غسان.فلاحظت أنهم مروا جميعا بجانب أخي دون أن يلتفتوا إليه، بينما كانت رغد لا تزال تدفن رأسها في حضن شهاب ولا يظهر من وجهها شيء.قطبت حاجبي وشعرت أن ثمة شيء غريب، لكني لم أستطع تحديده بالضبط.ظل أخي يحدق في رغد طويلا، وارتسمت على جبينه علائم الارتياب.وبعد قليل، أقبل إلي مسرعا وقال: "هيا، لقد طلبت مني أمي أن آتي وآخذك إلى البيت."كان وجهه متجهما؛ بدا واضحا أنه لا يزال غاضبا مني بسبب موضوع حبيبته.فضحك
Read more
PREV
1
...
535455565758
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status