لم تكن تلك القُبلة من أجل الاستعراض؛ ففي النهاية لم يكن هناك أحد سواهما في هذا المكان. لا كاميرات، لا مصورين، ولا مراسلين. كانا وحدهما تمامًا. فماذا يمكن أن يكون هذا إذًا؟قاومت إيسلا في البداية، ودفعت صدره بيديها. لكنه كان أقوى منها بكثير. وحين تعمّقت قبلته أكثر، تجمدت مكانها. ثم - وفي خيانة صريحة لنفسها- تلاشت مقاومتها وذابت بين يديه.انزلقت يداها إلى كتفيه، متشبثة به بينما اندفعت موجة حارة من أعماقها، تنتشر بسرعة، تجعل جسدها يرتجف. كانت تشعر برعشة غامرة تسري في أوصالها.لا، لم يكن ينبغي لهذا أن يحدث، ليس الآن. كانت تذوب في القُبلة، وعقلها يتخبّط بين العرض وغابرييل. لم يكن هذا ما ينبغي أن يحدث. ومع ذلك، لم تستطع مقاومته، بل كانت تستسلم له بلا خجل.كيف يمكن للمرء أن يحب رجلًا إلى هذا الحد؟ لم يكن أمامها خيار سوى الاستسلام، فهو يحتل كل أفكارها، ويُشَكِّلُ عَالَمَها كُلَّهُ.أطلق غابرييل أنينًا على شفتيها حين بادلته القُبلة. لتصبح اللحظة أكثر جموحًا وعمقًا، وكأن الزمن قد توقف لأجلهما.حتى... طرق أحدهم الباب.أعادها الصوت إلى الواقع. فدفعت غابرييل عنها بكل ما أوتيت من قوة وهي تلهث."غابر
더 보기