..........في تلك الأثناء، في بهو المصعد.ضغطت خديجة السباعي زر المصعد، وبينما تنتظر مع دانية يوسف، لم تستطع منع نفسها من النظر إليها مرة أخرى.كانت دانية يوسف هادئة، متماسكة، كأن ما حدث في الطابق السفلي لم يصل إلى أذنها أصلًا.وبينما لم تستطع خديجة السباعي التمييز بين صدق هدوئها وتمثيله، شعرت بالغضب مكانها.فحتى لو كان الطرف الآخر هو أدهم جمال، الرجل الذي تتمنى فتيات كثيرات الزواج منه مهما كلّف الأمر، إلا أنها لم تكن لتتحمّل هذا الوضع لو كانت مكان دانية يوسف.ثلاث سنوات...كم مرة رأته يتسبب في المشاكل ثم تُجبر دانية يوسف على إصلاحها؟ كم مرة سخر الناس منها؟ومع ذلك، لم يشعر أدهم جمال بأي ذرة ألم تجاهها.صحيح أنه لا يحمل مشاعر تجاهها، لكن على الأقل هما زوجان، ولطالما بذلت هي الكثير من أجله ومن أجل الشركة.ألا يستحق منها قليلًا من الكرامة؟ ألا يستطيع أن يجنبها تلك الإهانة؟وبينما يدور هذا كله في ذهنها، نادتها خديجة السباعي بصوت يملؤه الحزن والحرج: "سيدتي دانية…"كانت دانية يوسف غارقة في أفكارها، وما إن سمعت صوت خديجة السباعي حتى انتبهت فورًا، واستدارت بسلاسة.ولما رأت وجه خديجة السباعي ال
Read more