บททั้งหมดของ تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة: บทที่ 11 - บทที่ 20

30

الفصل 11: قلب بلا طعم

كان ريموند في قمة سعادته. فقد تسلّم من شركته هدية عبارة عن سيارة دفع رباعي مدمجة من أحدث طراز، تعمل بنظام هجين، وتبلغ قيمتها نحو خمسمئة ألف، إضافة إلى مكافأة مالية كبيرة فاقت توقعاته.ورغم أن السيارة قادمة من بلد آسيوي بعيد، إلا أنها كانت من الطرازات التي حققت أرقاما قياسية في المبيعات داخل هذه الدولة. تصميمها المستقبلي وتجهيزاتها المتقدمة جعلاها قادرة على منافسة السيارات اليابانية والكورية والأوروبية، فضلا عن أنها لا تحتاج للوقوف طويلا في محطات الوقود.ولم يتوقف الأمر عند ذلك. فقد تمت ترقيته أيضا، وأصبح يشغل منصب مدير التسويق، خلفا للمسؤول السابق الذي نُقل إلى موقع آخر.أصبح موقعه الوظيفي الآن مباشرة تحت بنغو، مدير الفرع. وهذا يعني أنه في حال غياب بنغو، سيكون ريموند هو القائم بأعمال مدير الفرع.أول شخص أراد إبلاغه بهذا الخبر السعيد كان رحمة بلا شك. لكنه عندما أرسل لها رسالة، لم تصله أي استجابة. ظهرت علامة واحدة فقط، ما يعني أن هاتفها مغلق.تمتم بضيق: "مشغولة إلى هذا الحد، لدرجة تجاهل رسالة زوجها؟"لم يستطع سوى أن يطلق زفرة طويلة. عادت الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر امرأة تشبه رحمة لت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 12: البحث عن تسلية في مركز التدليك الخاص

عندما رأت موظفة الاستقبال ريموند يدخل بشعر مبلل ويرتدي سترة، وقد بدا واضحا أنه جاء على دراجته، نظرت إليه بازدراء في داخلها. قالت في نفسها بسخرية إنه مجرد زبون فقير.قالت بوجه جامد: "تفضل بالاختيار. الديلوكس ساعة واحدة بخمسمئة، والبريميوم بسبعمئة وخمسين، والسوبر بريميوم بألف."ثم مدت له جهاز تمرير البطاقة، وكأنها تقول إن الدفع هنا بالبطاقة فقط ولا وجود للنقد، متوقعة أنه سيختار الأرخص.شعر ريموند بالإهانة. أُثيرت كرامته.قال بهدوء متعمد: "سآخذ السوبر بريميوم، ولساعتين."ثم مرر بطاقته البنكية، وخرج الإيصال بقيمة ألفين.في داخله قال إن هذا المبلغ لا يساوي شيئا مقارنة بمكافأته التي بلغت مئة ألف، ناهيك عن السيارة الجديدة التي حصل عليها، لذلك لم يتردد لحظة في الإنفاق.تجمدت موظفة الاستقبال لثوان، ثم سارعت بإخراج ألبوم صور يحتوي على عشرات المعالِجات ذوات الأجسام الجذابة، وكأنها ندمت على استخفافها به قبل قليل.شعر ريموند بالحيرة. جميع النساء في الصور جميلات، مع علمه أن معظم الصور لا تخلو من تحسينات.قال أخيرا: "أختار هذه. اسمها سيلفي."وأشار إلى صورة امرأة تشبه في ملامحها مغنية شعبية اشتهرت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 13: فضفضة مع امرأة معالجة تدليك

قالت سيلفي بدهشة صريحة: "غريب جدا."كانت لا تزال غير مستوعبة أن رجلا بوسامة وقوام ريموند قد تخونه زوجته.أجاب ريموند بصراحة: "لا أدري يا سيلفي. أنا نفسي مرتبك. طوال حياتي لم أخنها أبدا، وبصراحة هذه أول مرة أدخل مكانا كهذا."ضحكت سيلفي بخفة وهي تعدل ملابسها عند الصدر، إذ كادت ضيقها الشديد يكشف أكثر مما ينبغي.قال ريموند متضايقا بنبرة مازحة: "لماذا تضحكين؟ هل لا تصدقين ما أقوله؟"ومد يده بجرأة خفيفة ولمس موضعها الممتلئ.صرخت ضاحكة وهي تبعد يده: "يا إلهي، ما هذه الجرأة. صدقني، ما زلت مصدومة. كيف يمكن لزوجتك أن تخونك؟ هل عشيقها أكثر وسامة منك؟"ثم قرصت ذراعه بخفة، وواصلت تدليك صدره، بينما كان ريموند يستمتع باللمسات وينظر دون مواربة إلى ما يربك أنفاسه.قال ريموند وهو يسترجع الصور: "رجل مسن… ربما في الخمسينيات."اتسعت عينا سيلفي: "ماذا؟ كيف هذا؟ لا بد أنه ثري جدا إذن."هذه المرة أومأ ريموند بلا تردد.فهمت سيلفي المعنى. الوسامة والشباب لا يكفيان إن كانت المادة ناقصة، وإذا وجدت المرأة من هو أغنى، فقد تضيع الوفاء.ريموند، الذي اعتاد الكتمان، وجد نفسه يفتح قلبه بالكامل أمام سيلفي. بدأ يحكي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 14: لقاء غير مقصود مع كلارا مرة أخرى

أعاد ريموند إندري إلى الفراش بهدوء، ثم خلع حذاءها، وعدل تنورتها التي كانت قد ارتفعت. امتدت يده بلا وعي، تلمس ذلك الشق الذي جعل تفاحة حلقه تصعد وتهبط. اقترب بوجهه أكثر، وأزاح قليلا القطعة الداكنة، ثم لامس بشفتيه ذلك اللحم الوردي ذي الرائحة المميزة.خرجت أنفاس خافتة من فم إندري. انتبه ريموند فجأة وتوقف على الفور، بينما بقي طعم غريب عالقا على شفتيه.رغم أن المنظر كان كفيلا بإشعال رغبته، ورغم أن الفرصة كانت سهلة وهما وحدهما في البيت، وإندري في تلك الحالة، إلا أن ريموند تراجع.لم يكن رجلا انتهازيا، ولا من أولئك الذين يستغلون اللحظات. بل إنه كان يرتجف قبل قليل من جرأته تلك، وهو يفعل ما فعل دون وعي من أخت زوجته.غادر الغرفة بهدوء وترك إندري وحدها، ثم عاد إلى غرفته.تمتم لنفسه وهو يلمس شفتيه: "يا إلهي… لقد جننت حقا."نام نوما متقطعا، مكملا ذلك النوم الناقص الذي بدأه في مركز التدليك.في الصباح، تناول فطوره وحيدا. كانت إندري لا تزال نائمة، فتركها دون إيقاظ. اعتاد ريموند الاستيقاظ باكرا.أخذ دراجته وخرج لممارسة الرياضة، متوجها إلى ناديه الرياضي في هذا اليوم من الأسبوع.قال في نفسه وهو يقود الد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 15: هدنة قصيرة، لكن…؟

ما إن وضع ريموند دراجته قرب شرفة المنزل، حتى فوجئ بسيارة فاخرة تتوقف أمام البوابة. نزلت منها امرأة جميلة، كانت رحمة زوجته، ودخلت بابتسامة دافئة وهي تنظر إليه.اقتربت رحمة فجأة، وقبل أن ينطق ريموند بكلمة، أمسكت بيده وسحبته مباشرة نحو غرفة النوم. لم تعبأ بتحية إندري التي كانت قد استيقظت للتو، واكتفت بالرد عليها بكلمة سريعة.وما إن دخلا الغرفة حتى باغتته رحمة بقبلة قوية. حاول أن يخبرها بأن جسده مبلل بالعرق، لكنها لم تعره أي اهتمام.همست بشغف: "أشبعني الآن يا ريموند."شرعت بسرعة في خلع ملابسها، وسحبت قميص ريموند الذي كان لا يزال مبتلا بعد سبعة كيلومترات من ركوب الدراجة. سرعان ما وجدا نفسيهما بلا ثياب.بعد حرمان دام طويلا، انبهر ريموند بنعومة جسد رحمة ولمعانه. انحنت رحمة، وتولت الأمر بحماسة، فاستجاب جسده فورا، وأغمض عينيه متلذذا.جلست رحمة على طرف السرير ووسعت فخذيها. قالت بأنفاس متسارعة: "افعلها يا حبيبي، اشتقت إلى لمسة شفتيك."لم يتردد ريموند. بعد ثلاثة أشهر من الحرمان، لم يضيع هذه الفرصة. انحنى بدوره، وانغمس بكل ما لديه، حتى راحت رحمة تتأوه وتتمايل، مستسلمة لما تشعر به.كانت أنفاس ر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 16: رؤية إندري صدفة وهي…؟

عاد ريموند إلى غرفته، ثم دخل الحمام وأغرق جسده بالماء البارد من الدش.البرودة التي تعمد ضبطها هدأت رأسه المزدحم، وخففت من ثقل الأفكار التي كانت تتزاحم في ذهنه.عندما عاد وبدل ملابسه، وجد رحمة ما تزال نائمة بعمق.لكن ما إن نظر إليها حتى عاد الدم يغلي غيرة في عروقه.لمح مجددا أثرا أحمر خلف عنق رحمة، رغم أنه كان شبه مخفي بخصلات شعرها، إلا أنه ظل واضحا بما يكفي.حاول ريموند أن يسترجع ذاكرته. هل قبّل عنقها من الخلف أثناء ما حدث بينهما؟ هز رأسه نافيا.بحسب ما يتذكر، لم يفعل ذلك. وكان الأثر يبدو قديما، كأنه موجود منذ يوم أو يومين.ومع ذلك، لم يملك الشجاعة ليسألها مباشرة. تركها تواصل نومها، وغادر الغرفة بهدوء.وأثناء مروره بجوار الغرفة التي تقيم فيها إندري وميلي، انتابه شعور غريب. وصلت إلى أذنيه أنفاس خافتة متقطعة.قال في نفسه باستغراب: "ما الذي تفعله إندري؟"توقف لحظة بدافع الفضول، ثم نظر إلى باب غرفته مع رحمة، وتأكد أن الوضع آمن. انحنى ببطء وألقى نظرة عبر ثقب مفتاح غرفة إندري.اتسعت عيناه، وتسارعت أنفاسه، حين رأى ما يحدث.كانت إندري على السرير، منشغلة بنفسها، ويداها تتحركان بوضوح. لم ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 17: رجل صامت، لكن…؟

حافظ ريموند على تصرفه الطبيعي مع رحمة، ولم يفتح أبدا موضوع الأثر الأحمر على صدرها أو خلف عنقها.وكذلك مع إندري وميلي. لكن في كل مرة تتلاقى فيها العيون، وخصوصا مع إندري، كانت المرأة الممتلئة تكتم ابتسامة خفيفة على شفتيها.كان ريموند قد فقد رجولته تماما أمام زوجته. أصبح ضعيفا، لأنه أحب رحمة أكثر مما ينبغي.وعادت عادة رحمة القديمة. رغم أن ريموند لمح لها برغبته في الاقتراب مجددا، تظاهرت زوجته بعدم الفهم.صباح الاثنين، كانت رحمة قد استعدت للعمل باكرا. وبعد أن تناولا الفطور معا، غادرت إلى المكتب قبل ريموند.توقفت فجأة ونظرت إلى المرآب وقالت: "ريموند، هذه السيارة لك أم لمن؟"أجاب بصراحة: "هذه مكافأة من الشركة يا حبيبتي." ثم أخبرها عن إنجازاته في العمل.قالت بلا مبالاة: "جيد. من الآن استخدم السيارة، لا داعي للدراجة بعد اليوم. والمكافأة المالية احتفظ بها لنفسك، ستحتاجها." ثم أضافت وهي تهم بالخروج: "ولا تنس أن توصل ملابسي إلى المغسلة، وضعتها في الصندوق المخصص."ثم غادرت، ركبت سيارتها واتجهت إلى عملها.لم يفعل ريموند سوى أن أطلق زفرة طويلة. لم تعتبر رحمة إنجازه شيئا استثنائيا، ولا المكاف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 18: لذة ناقصة

تنهدت ميلي قائلة بصوت مبحوح: "آه… اشتقت كثيرا يا حبيبي، لكن كيف سنكمل الآن؟" كانت قد توقفت عن مداعبة ذلك التوتر الذي بلغ ذروته، ومع ذلك بقيت يدها في مكانها تتحرك ببطء، تمرر لمسات خفيفة وكأنها لا تريد أن تتركه تماما.بدأ الطريق يصبح أكثر سلاسة مع ازدياد الحركة، وبالطبع لم تجرؤ ميلي على التهور أكثر في هذا التوقيت، رغم أن جسدها كان مبللا ومستعدا تماما لاستقبال ذلك الاشتعال الذي بدأ يخرج عن السيطرة.قال ريموند وهو لا يقل احتراقا عنها، لكنه ما زال يحتفظ ببعض العقل: "هممم… لاحقا، سنبحث عن مكان مريح، انظري، مكتب صديقتك أصبح واضحا."لم تمض لحظات حتى وصلا إلى موقف سيارات مكتب صديقة ميلي، وترددت المرأة الممتلئة المشدودة قبل أن تنزل، وكأنها ترغب في إكمال اللعبة التي توقفت في منتصفها.فجأة جذبها ريموند نحوه وقبل شفتيها بلهفة، وتشاركا أنفاسا حارة للحظات، ثم من دون تردد سحبت ميلي قميصه ودفعته برأسه نحو صدرها، ليغوص في امتلائها، فتعالت أنفاسها داخل السيارة.توقف كل شيء فجأة عندما رأت ميلي عاملا للمواقف يقترب من السيارة.قالت بسرعة وهي تدفع وجه ريموند: "راي توقف يا حبيبي، هناك عامل المواقف."انفصل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 19: خطة كلارا

لم يكن أمام ريموند سوى كبت رغبته تجاه إندري، فصديق أخته غير الشقيقة كان يكثر من زيارتها، ويتصرف بأدب واضح معه ومع رحمة أيضا، لذلك لم يجرؤ ريموند على أي تصرف طائش داخل هذا البيت، خصوصا أن رحمة أصبحت تعود في المساء مبكرا ولم تعد تتأخر كما في السابق، فاضطر إلى التصرف بشكل طبيعي، وتجنب أي سلوك غريب مع إندري.كانت إندري بدورها تعود إلى البيت حاملة أكياس التسوق بين الحين والآخر، ومن الواضح أن كل تلك المشتريات كانت من مال صديقها.قالت رحمة ساخرة وهي ترى إندري للمرة الألف تعود بالأغراض: "إييهه، هل سنحتفل قريبا بانتهاء عزوبة المطلقة؟"ضحكت إندري وردت بلا مبالاة: "لا تتعجلي يا رحمة، الختم ما زال محكما ولم يُفتح بعد، أنا أختبره فقط لأرى مدى كرمه، وبعدها أقرر إن كان يصلح ليكون زوجي الثاني."ضحك ريموند على تعليقها، ونبهها مازحا إلى ضرورة الحذر حتى لا تفشل للمرة الثانية.وعندما رأت إندري ريموند ورحمة يدخلان غرفتهما، كزت شفتيها وهمست بصوت خافت: كنت تفضل أن تكون أنت من يفتح الختم، أليس كذلك؟ لقد ذاق لسانك طعمه مرتين من قبل. ثم أسرعت إلى غرفتها.وقف ريموند لحظة، ثم ضحك في داخله.بدأ ريموند يغرق أكث
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 20: عدوانية السكرتيرة

ما إن هبطت الطائرة في سيمارا حتى دعت كلارا ريموند مباشرة إلى مقر شركتها ليرى بنفسه سير العمل في الفرع الموجود في هذه المدينة.طوال اليوم رافق ريموند كلارا وهي تتفقد نشاط الموظفين في شركتها التي تمتلك ما يقارب خمسمئة أسطول من وسائل النقل المختلفة.قالت كلارا وهي تشير إلى الساحات المليئة بالمركبات: "حان الوقت لتجديد كل هذا بشكل تدريجي وبالتأكيد سأختار المركبات الهجينة والكهربائية لتقليل مصروف الوقود."استمع ريموند إليها باهتمام وفي داخله حمد الله أن معرضهم كان خيارها الأول للتعاون.بعد أن انتهت من جولة المكاتب وحتى قسم الورش طلبت كلارا من ريموند أن يقدم إحاطة وشرحا لموظفيها بخصوص الأسطول الجديد فاجتمع الجميع في قاعة الاجتماعات.كان هذا هو الدور الأساسي لريموند لأن كثيرا من موظفي كلارا ما زالوا مرتبكين أمام التقنيات المتقدمة في تلك المركبات.لم ينته يومهم إلا في وقت متأخر من الليل وعندها فقط توجهوا إلى منزل كلارا الفخم لكنهم توقفوا أولا في أحد المطاعم لتناول العشاء.كان المنزل الذي يضم عدة غرف أفخم حتى من فندق خمس نجوم فهو ليس فقط واسعا وفاخرا بل إن أثاثه أيضا من الطراز الرفيع.همست لولي
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status