سمع ألان صوت فينا وهي قادمة. لكن الرجل بدا متظاهرًا بإغماض عينيه. رأت فينا ألان وهو نائم. ثم وضعت المرأة وعاء الحساء على الطاولة الصغيرة بجانب السرير.حدّقت فينا في وجه ألان الذي بدا متعبًا. كان الرجل يرتدي منامة مفتوحة عند الصدر، بحيث كانت الجروح على جانبي صدره ظاهرة بوضوح.جرح الطعنة بالسكين الذي سبق أن أحدثته فينا، وجرح الرصاصة الذي زيّفه ألان بنفسه. كان الرجل قد استعد مسبقًا بحماية جسده حتى لا تخترقه الرصاصات بسهولة، ولذلك لم يكن من الممكن أن تصيبه الرصاصة في صدره.جلست فينا ونظرت إلى أثر جرح الطعنة بالسكين الذي كان لا يزال مغطى بالشاش، وكذلك جرح الرصاصة في الجانب الأيسر من صدره. وما أثار استغرابها هو مدى قوة ألان، ولحسن الحظ لم تؤدِّ تلك الرصاصة إلى عواقب قاتلة.أما ما كانت فينا تأسف عليه فهو طعنة السكين. فقد بدت عميقة إلى حدٍّ ما. فبسبب انفعالها فحسب، لم تستطع السيطرة على نفسها.أرادت المرأة ببطء أن تلمس الضمادة التي تغطي صدر ألان. فقد أرادت التأكد من أن الرجل أصبح بخير.بدأت أصابعها الرقيقة تلمس الشاش على صدر ألان. ومن كان يتوقع أن طرف إصبعها الصغير سيلامس، من دون قصد، جلد صدر ا
อ่านเพิ่มเติม