لو طرحتُ الموضوع أمام السيدة سميرة، فسيظن السيد تميم حتمًا أنني أستغل محبتها لأضغط عليه، وأنا حقًا لا أريد أن أفعل ذلك.لكن كيف لي أن أجد الفرصة لأتحدث معه على انفراد؟استمرت وجبة العشاء حتى انتهت، ولم أجد أي فرصة مناسبة لفتح الموضوع.بعد أن انتهى السيد تميم من الطعام، كان أول من وضع أدوات الطعام ونهض.قال: "جدتي، سأصعد إلى الطابق العلوي. تناولا طعامكما على مهل."وما إن نهض، حتى قالت السيدة سميرة: "ولمَ العجلة؟ بعد قليل اصطحب شروق في جولة داخل الحديقة حتى تهضما الطعام. لقد زرعنا مؤخرًا أنواعًا كثيرة من الزهور في حديقتنا الصغيرة، وكلها تتفتح في الشتاء. إنها جميلة للغاية."توقف السيد تميم لحظة، ثم لم يجد بدًا من الجلوس في مكانه مرة أخرى استجابة لطلب جدته.ألقى إليّ نظرة خاطفة ذات معنى، وكأنه يلمح لي أن أرفض اقتراحها، ففي كل مرة كانت السيدة سميرة تحاول التقريب بيننا، كنت أبادر أنا إلى الرفض.أما اليوم فقد تظاهرت بتناول الطعام مطأطئة رأسي، وكأنني لم أرَ نظرته ولا الإشارة التي بعث بها، فأنا لدي بالفعل أمر أحتاج إلى طلبه منه، ولا بد أن أتحدث معه على انفراد، ولولا ذلك لما قبلت أن أُثقل على رج
더 보기