ربما انتابني الاكتئاب مجددًا.في صباح اليوم التالي، أوصلت الطفلتين إلى الروضة، ثم قدت سيارتي إلى المستشفى للذهاب إلى الطبيب النفسي.كان قد مضى وقت طويل منذ آخر مرة راجعت فيها طبيبي النفسي.استمع الطبيب إلى ما أخبرته به عن الأحداث التي وقعت مؤخرًا، ثم أجرى لي جلسة دعم نفسي، ووصف لي أيضًا بعض مضادات الاكتئاب.ما إن خرجت من عيادة الطبيب حتى رأيت نائل، مساعد تميم، يقترب مني.ما الذي جاء به إلى هنا؟عندما رآني، ارتسم الحرج على وجهه بوضوح، وبدا وكأنه يفكر في المغادرة فورًا، لكننا كنا قد أصبحنا وجهًا لوجه، فلم يجد بدًا من إلقاء التحية عليّ، فقال بتردد: "آنسة شروق... يا لها من... مصادفة...""ماذا تفعل هنا؟"اعترضت طريقه، إذ إن الاتجاه الذي كان يسلكه لا يؤدي إلا إلى عيادة واحدة، وهي العيادة التي كنت قد خرجت منها للتو.تردد نائل قليلًا، ثم قال: "آنسة شروق، هذا الأمر... لا يسعني إخباركِ به. أرجوكِ... لا تحرجيني، حسنًا؟"فهمت الأمر فورًا: "إنه يتعلق بي؟ جئت إلى طبيبي لتطلع على سجلي الطبي.""آنسة شروق، أنا..."تنهد نائل، وقال بعجز: "لا أعرف ما الذي حدث بينكِ وبين أستاذ تميم، ولا أعرف لماذا قرر مساع
Read more