All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 431 - Chapter 440

630 Chapters

الفصل 431

ربما انتابني الاكتئاب مجددًا.في صباح اليوم التالي، أوصلت الطفلتين إلى الروضة، ثم قدت سيارتي إلى المستشفى للذهاب إلى الطبيب النفسي.كان قد مضى وقت طويل منذ آخر مرة راجعت فيها طبيبي النفسي.استمع الطبيب إلى ما أخبرته به عن الأحداث التي وقعت مؤخرًا، ثم أجرى لي جلسة دعم نفسي، ووصف لي أيضًا بعض مضادات الاكتئاب.ما إن خرجت من عيادة الطبيب حتى رأيت نائل، مساعد تميم، يقترب مني.ما الذي جاء به إلى هنا؟عندما رآني، ارتسم الحرج على وجهه بوضوح، وبدا وكأنه يفكر في المغادرة فورًا، لكننا كنا قد أصبحنا وجهًا لوجه، فلم يجد بدًا من إلقاء التحية عليّ، فقال بتردد: "آنسة شروق... يا لها من... مصادفة...""ماذا تفعل هنا؟"اعترضت طريقه، إذ إن الاتجاه الذي كان يسلكه لا يؤدي إلا إلى عيادة واحدة، وهي العيادة التي كنت قد خرجت منها للتو.تردد نائل قليلًا، ثم قال: "آنسة شروق، هذا الأمر... لا يسعني إخباركِ به. أرجوكِ... لا تحرجيني، حسنًا؟"فهمت الأمر فورًا: "إنه يتعلق بي؟ جئت إلى طبيبي لتطلع على سجلي الطبي.""آنسة شروق، أنا..."تنهد نائل، وقال بعجز: "لا أعرف ما الذي حدث بينكِ وبين أستاذ تميم، ولا أعرف لماذا قرر مساع
Read more

الفصل 432

لكن بعد حادثة الإجهاض هذه، رأيت بوضوح مدى خبث مايا، وأدركت أنه إذا أصبحت زوجة والد دينا، فستنتهي حياة دينا.لن تكتفي مايا بإفسادها، بل قد تستخدم أساليبها الخبيثة لتدميرها، لذلك علي أن أقاتل لأحصل على حضانتها.كانت لارا تتصفح أخبار المشاهير باستمرار، وتتنهد قائلة: "حقًا ما يُقال، الطيبون لا يعيشون طويلًا، بينما الأشرار يعيشون ألف عام. انظري إلى عائلة الجندي، لقد ارتكبوا كل هذه الأفعال المشينة، ومع ذلك ما زالوا يعيشون حياة هنيئة رغيدة."لم أنبس ببنت شفة، لكنني كنت أؤمن بأن الجزاء لم ينل منهم بعد، لكنه سيأتي عاجلًا أم آجلًا....لم تكن دينا وجمانة تعلمان شيئًا عما يحدث في الخارج، وقد أصبحتا لا تفترقان في المنزل، وتحولتا إلى صديقتين حميمتين.في بعض الأحيان، كانتا تملآن المنزل بالضحكات والمرح، فأكتفي بالجلوس إلى جوارهما ومراقبتهما في صمت، فيزداد تعلقي بهما وعدم قدرتي على التخلي عنهما يومًا بعد يوم.لكن في ذلك المساء، لم يمضِ وقت طويل على عودتي بهما إلى المنزل حتى رن جرس الباب.كانت تقف عند الباب امرأة غريبة ترتدي طقمًا من علامة شانيل.عندما رأت جمانة صورتها عبر كاميرا المراقبة، قالت بدهشة:
Read more

الفصل 433

أنهت كلامها ولم تمنحني أي فرصة للرد، بل تقدمت خطوة محاولة دفعي جانبًا، ومدت يدها لتسحب جمانة المختبئة خلف ظهري.وسط هذه الفوضى، صاحت دينا فجأة، واندفعت نحونا وهي تحمل مقعدًا بلاستيكيًا صغيرًا.كان المقعد خفيفًا وغير مؤذٍ، لكن اندفاعها كان سريعًا وعنيفًا، فباغتت زوجة هيثم."هذا بيت أمي! كيف تجرئين على مضايقة أمي وجمانة؟ سأسحقكِ!"كان وجه دينا محمرًا بشدة وهي ترفع المقعد عاليًا، وبدت كأسد صغير غاضب.تراجعت زوجة هيثم عدة خطوات إلى الوراء بسبب اندفاع دينا بالمقعد نحوها، وشحب وجهها بشدة.أشارت إليّ، وصوتها يرتجف قليلًا من شدة الغضب: "هذه الطفلة الحقيرة عديمة الأدب، لا بد أنكِ أنتِ من ربيتها هكذا! انتظري، سترين ما سأفعله بكِ!"بعد أن ألقت تهديدها القاسي، رمقتني أنا وجمانة بنظرة حانقة ساخطة، ثم غادرت وهي تطرق الأرض بكعبيها العاليين، فبدا وكأنها تهرب بعد أن تعرضت للهزيمة.تنفست الصعداء، ثم استدرت على الفور وجثوت أمام الطفلتين، أضم كل واحدة منهما بذراع، وقلت: "انتهى الأمر، لا بأس."لم تعد جمانة قادرة على حبس دموعها، فانهمرت دموعها بغزارة، وظلت تردد: "أنا آسفة، كل هذا بسببي..."قبل أن أتمكن من ا
Read more

الفصل 434

رغم أن دينا كانت تشعر الآن بخيبة أمل شديدة تجاه أبيها، بل إنها باتت تكرهه، لكنها لم تجد شخصًا آخر قد ينقذ أمها.ماذا لو أن تلك المرأة السيئة عاملت أمها كما عاملت جمانة؟ ماذا ستفعل حينها؟عندما فكرت في ذلك، ضغطت على زر الاتصال بوالدها.لم يمضِ وقت طويل حتى أُجيب على المكالمة، لكن المفاجأة أن مايا هي من أجابت.ما إن سمعت دينا صوتها حتى شعرت بالخوف والغضب في آن واحد.لم تنادها حتى، بل قالت مباشرة: "أين أبي؟""دينا، لقد دفعتِني إلى أسفل الدرج، والآن لم تعودي تنادينني بأمي؟"قالت مايا ذلك ثم أضافت: "يبدو أن أمكِ الحقيقية أفسدت تربيتكِ حقًا! لم تمضِ سوى أيام قليلة، ومع ذلك جعلتكِ تنسين أقرب الناس إليكِ!"كانت دينا طفلة صغيرة، فما إن استفزتها مايا بتلك الكلمات حتى صاحت غاضبة: "كلامكِ هراء! أمي امرأة طيبة، وأنتِ هي السيئة! أعطيني أبي بسرعة، أريد التحدث إليه!"قالت مايا ببطء: "وماذا تريدين من أبيكِ؟ والدكِ في قاعة العبادة يدعو لروح أخيكِ الصغير المتوفى. وهو لا يصطحب هاتفه عندما يتعبد. دينا، أنا أمكِ، وأنت ما زلتِ مدينة لي باعتذار، أليس كذلك؟""اذهبي إلى الجحيم!"صرخت دينا بهذه الكلمات في غضب شد
Read more

الفصل 435

لم يمضِ وقت طويل حتى وصل حازم.بمجرد أن رأته دينا، بدأت تبكي من جديد، وإن كان في بكائها شيء من التمثيل.بعد أن عاشت طويلًا إلى جانب مايا، تعلمت منها جيدًا كيف تتدلل وتستميل الآخرين.كما أنها تعرف أن أباها يلين دائمًا أمام دموعها!عندما رأى حازم ابنته تبكي بحرقة، لم يستطع تحمل الأمر، فحملها بين ذراعيه بحنان، وقال مهدئًا: "حسنًا، لا تبكي يا دينا. سآخذكِ الآن لإنقاذ أمكِ. سأجري بعض الاتصالات، ولن يصيب أمكِ مكروه."قبل مجيئه، كانت مايا قد شغلت له تسجيل المكالمة التي أجرتها دينا معها قبل قليل، وفيها كانت دينا تصرخ بغضب في وجه مايا التي فقدت جنينها مؤخرًا، قائلةً لها: "اذهبي إلى الجحيم!"كان ينوي أن يؤدب ابنته ويحدثها بجدية، لكن حين رآها تبكي بهذا الشكل المحزن، لم يستطع أن ينطق بكلمة لوم واحدة.وهكذا، حملها إلى أسفل البناية، وأدخلها السيارة، لكنها لم ترغب في الجلوس إلى جواره في المقعد الأمامي، بل ركضت وجلست في الخلف.كان واضحًا أنها ما تزال غاضبة.تنهد حازم بعجز، وبينما كان يقود السيارة، نظر إليها عبر المرآة، وقال: "دينا، أريد أن أتحدث معكِ."أدارت وجهها نحو النافذة، وقالت بلامبالاة: "لقد اش
Read more

الفصل 436

كنت أشعر بقلق شديد، لكنني لم أجد ما أستطيع به الرد أو الاعتراض.في نهاية المطاف، لم أكن من أقارب جمانة، ولم يكن لدي حتى الحق في إبقائها معي.خرجت من بوابة مركز الشرطة، فهبت في وجهي ريح باردة.توقفت فجأة أمامي سيارة سوداء فاخرة.ترجل حازم أولًا، وتبعته دينا وهي تركض.ما إن رأتني حتى اندفعت إلى أحضاني، وقالت بسعادة: "أمي! لقد خرجتِ!"اقترب حازم قائلًا: "جئت على الفور عندما تلقيت اتصال دينا، وكنت أستعد لمساعدتكِ وإخراجكِ."نظرت إليه ببرود: "أنا لم أرتكب أي جريمة، كنت أتعاون مع التحقيق فحسب، فهل أحتاج إلى مساعدتك أصلًا؟"تجمدت ملامح حازم على الفور، وصار صوته أكثر برودًا: "اعتبري أنني تدخلت فيما لا يعنيني!""آسفة لأنني جعلتك تأتي إلى هنا سدى."أشحت بنظري عنه، وانحنيت أرتب شعر دينا الذي بعثرته الرياح.كانت دينا بين ذراعيّ وهي تسأل بحيرة: "أمي، أين جمانة؟ لماذا لم تخرج معكِ؟"ما إن ذُكرت جمانة حتى انقبض قلبي مجددًا، فقلت بضيق: "لقد أخذتها أمها، وعادت بها إلى عائلة رسلان.""تلك المرأة السيئة التي صفعت جمانة؟"ظهر القلق على دينا، فرفعت رأسها من بين ذراعيّ، وقالت: "إذن، ستظل جمانة تتعرض للصفع كل
Read more

الفصل 437

تجمدت الابتسامة على وجه حازم، ونظر إلى دينا بعدم تصديق، وقد ارتسم على وجهه شيء من خيبة الأمل.قال حازم: "دينا، أنا أيضًا لن أتخلى عنكِ أبدًا. أنا أشعر بالحزن عندما تقولين كلامًا كهذا."نظرت إليه دينا في هدوء، وفي عينيها جدية لا تليق بعمرها، وقالت: "إذن لماذا تخليت عن أمي؟ ولماذا كنت تؤذيها من قبل؟ عندما كنت تؤذيها، كانت تحزن للغاية أيضًا."نظر حازم إلى ابنته في صدمة، وكأنه لم يعد يعرفها.فتح فمه محاولًا أن يقول شيئًا، لكنه في النهاية لم يستطع أن ينطق كلمة واحدة، وظل واقفًا في مكانه متجمدًا ووجهه شديد الشحوب.في تلك اللحظة، عطست دينا عدة مرات متتالية.كان هواء الليل في مطلع الربيع لا يزال يحمل شيئًا من برودة الشتاء، فاحمر أنفها الصغير بسرعة.تقدم حازم خطوة، وقال لدينا: "الرياح شديدة، فلنركب السيارة أولًا، وإذا كنتِ لا تريدين العودة معي، فلا تعودي الآن، لكن لا تصابي بالبرد مرة أخرى!"بعد أن قال ذلك، فتح باب السيارة بنفسه وهو ينظر إلى دينا.أمسكت دينا بيدي، ثم رفعت رأسها، وسألت: "هل سنركب سيارته؟"نظرت إلى وجه حازم المتوتر، ثم قلت لدينا: "ما رأيكِ أن نستقل سيارة أجرة إلى المنزل؟"أومأت بر
Read more

الفصل 438

حاولت تهدئة دينا، وقلت: "لا تفكري في كل هذا الآن، كوني مطيعة واذهبي إلى النوم. بعد بضعة أيام، سأحاول التواصل مع السيد هيثم وأسأله عن وضع جمانة في عائلة رسلان لأطمئن إلى أنها بخير."عندها فقط توجهت دينا ببطء إلى الحمام لتغتسل وتستعد للنوم....في اليوم التالي، ما إن وصلت إلى الشركة حتى نبّهتني إحدى زميلاتي إلى أن هناك سيدة أنيقة ثرية تنتظرني في غرفة الاستقبال.عندما وصلت إلى غرفة الاستقبال، اكتشفت أن تلك المرأة لم تكن سوى فريال.ما إن رأتني أدخل حتى نظرت إليّ نظرة توشك على أن تحرقني، وقالت: "سمعت أنكِ لاحقتني قانونيًا ولم تتنازلي عن البلاغ، وتسببتِ في احتجازي أسبوعًا كاملًا!"قلت ببرود: "لو كانت عقوبة الإساءة إلى الأطفال هي البقاء عشرة أعوام في السجن، لكنت سأواصل ملاحقتكِ قانونيًا حتى النهاية، لكنكِ للأسف لم تُعاقبي سوى أسبوع واحد."كان أسبوع قد مضى بالفعل.كانت فريال قد استعادت عافيتها تمامًا، وما زالت تحتفظ بمظهرها المعتاد كسيدة ثرية.قالت بسخرية واضحة: "سمعت أن تميم طلب منكِ التوقيع على اتفاقية الطلاق قبل فترة، لكنكِ رفضتِ بكل عناد! ماذا؟ هل اكتشفتِ أخيرًا أن تميم لا يهتم بكِ، فتبدد
Read more

الفصل 439

لم أعد أحتمل الاستماع أكثر من ذلك، فدفعتها جانبًا واندفعت إلى خارج الغرفة.أخرجت هاتفي، وبأصابع مرتجفة من شدة التوتر، اتصلت بهيثم بسرعة.لم أكن أعرف إن كانت فريال تهذي وتختلق الكلام أم أن ما قالته حقيقة بالفعل.لذلك لم يكن أمامي سوى أن أتحقق من الأمر بسؤال هيثم، وفي الوقت نفسه أنبهه إلى ضرورة حماية جمانة.استمر الرنين لفترة قبل أن يجيب أحدهم عن المكالمة، لكن من أجابني كانت ميساء بصوتها الحاد: "شروق، أيتها العاهرة التي لفظتها عائلة الرشيد، لماذا تتصلين بزوجي طوال الوقت؟!""سيدة ميساء، أنا لا أتصل بالسيد هيثم، وإنما أتصل بسبب أمر جمانة!"كان صوتي مفعمًا بالقلق.ضحكت ميساء بسخرية، وكان صوتها ممتلئًا بالازدراء: "لقد ربيتها طوال أربع سنوات، وأطعمتها أفضل الطعام وألبستها أفضل الثياب. لقد عاشت حياة رغيدة بما يكفي، فما المشكلة في أن تساعد عائلتها الآن؟ إن هذا من حسن حظها! أما هيثم، فهو مشغول الآن، وليس لديه وقت لأموركِ التافهة. لا تتصلي مرة أخرى!"أنهت حديثها وأغلقت الخط مباشرة.وقفت في الممر ممسكة بهاتفي، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدي كله.إذن، ما قالته فريال لم يكن كذبًا، بل كان صحيحًا ت
Read more

الفصل 440

عبس تميم بشدة، واتصل بهيثم.ولأن الاتصال كان من تميم شخصيًا، لم تجرؤ ميساء على التعامل معه باستخفاف، فأعطت الهاتف لهيثم الذي كان في اجتماع داخل الشركة.لم أعرف ما الذي قاله هيثم له، لكن عبوس تميم ازداد شيئًا فشيئًا، ثم أنهى المكالمة.سألته على الفور بإلحاح: "ماذا حدث؟ أين جمانة الآن؟"تنهد تميم قائلًا: "لقد تركتها ميساء حاليًا في منزل عائلة الزغبي، ولم ترسلها إلى ذلك العميل بعد."انقبض قلبي بشدة، وسألته: "وهل يعرف السيد هيثم أن عائلة الزغبي تريد أن تسلم جمانة إلى..."عجزت عن إكمال الجملة من شدة ألمي.تجنب تميم النظر إليّ، وقال: "وضع عائلة رسلان معقد للغاية، وهيثم أيضًا لديه أمور لا يملك حيالها أي حل.""ماذا تقصد بهذا الكلام؟"تابعت أسأله بغير تصديق: "إذن، فالسيد هيثم لا ينوي التدخل لإنقاذ جمانة! سيترك زوجته ترتكب مثل هذه الجريمة الشنيعة دون أن يحرك ساكنًا؟"لم تتغير ملامح تميم، وقال ببرود: "أنا على ثقة بأن هيثم لن يغض الطرف عما يحدث، لكن لا يمكنني التدخل في شؤون عائلة أخرى؛ ففي عائلات مثل عائلاتنا، كل خطوة تكون محسوبة، وإلا فستكون هناك عواقب وخيمة.""لكن ماذا سيحدث لجمانة؟"كان قلبي يت
Read more
PREV
1
...
4243444546
...
63
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status