แชร์

الفصل 431

ผู้เขียน: سعادة خفيفة
ربما انتابني الاكتئاب مجددًا.

في صباح اليوم التالي، أوصلت الطفلتين إلى الروضة، ثم قدت سيارتي إلى المستشفى للذهاب إلى الطبيب النفسي.

كان قد مضى وقت طويل منذ آخر مرة راجعت فيها طبيبي النفسي.

استمع الطبيب إلى ما أخبرته به عن الأحداث التي وقعت مؤخرًا، ثم أجرى لي جلسة دعم نفسي، ووصف لي أيضًا بعض مضادات الاكتئاب.

ما إن خرجت من عيادة الطبيب حتى رأيت نائل، مساعد تميم، يقترب مني.

ما الذي جاء به إلى هنا؟

عندما رآني، ارتسم الحرج على وجهه بوضوح، وبدا وكأنه يفكر في المغادرة فورًا، لكننا كنا قد أصبحنا وجهًا ل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 435

    لم يمضِ وقت طويل حتى وصل حازم.بمجرد أن رأته دينا، بدأت تبكي من جديد، وإن كان في بكائها شيء من التمثيل.بعد أن عاشت طويلًا إلى جانب مايا، تعلمت منها جيدًا كيف تتدلل وتستميل الآخرين.كما أنها تعرف أن أباها يلين دائمًا أمام دموعها!عندما رأى حازم ابنته تبكي بحرقة، لم يستطع تحمل الأمر، فحملها بين ذراعيه بحنان، وقال مهدئًا: "حسنًا، لا تبكي يا دينا. سآخذكِ الآن لإنقاذ أمكِ. سأجري بعض الاتصالات، ولن يصيب أمكِ مكروه."قبل مجيئه، كانت مايا قد شغلت له تسجيل المكالمة التي أجرتها دينا معها قبل قليل، وفيها كانت دينا تصرخ بغضب في وجه مايا التي فقدت جنينها مؤخرًا، قائلةً لها: "اذهبي إلى الجحيم!"كان ينوي أن يؤدب ابنته ويحدثها بجدية، لكن حين رآها تبكي بهذا الشكل المحزن، لم يستطع أن ينطق بكلمة لوم واحدة.وهكذا، حملها إلى أسفل البناية، وأدخلها السيارة، لكنها لم ترغب في الجلوس إلى جواره في المقعد الأمامي، بل ركضت وجلست في الخلف.كان واضحًا أنها ما تزال غاضبة.تنهد حازم بعجز، وبينما كان يقود السيارة، نظر إليها عبر المرآة، وقال: "دينا، أريد أن أتحدث معكِ."أدارت وجهها نحو النافذة، وقالت بلامبالاة: "لقد اش

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 434

    رغم أن دينا كانت تشعر الآن بخيبة أمل شديدة تجاه أبيها، بل إنها باتت تكرهه، لكنها لم تجد شخصًا آخر قد ينقذ أمها.ماذا لو أن تلك المرأة السيئة عاملت أمها كما عاملت جمانة؟ ماذا ستفعل حينها؟عندما فكرت في ذلك، ضغطت على زر الاتصال بوالدها.لم يمضِ وقت طويل حتى أُجيب على المكالمة، لكن المفاجأة أن مايا هي من أجابت.ما إن سمعت دينا صوتها حتى شعرت بالخوف والغضب في آن واحد.لم تنادها حتى، بل قالت مباشرة: "أين أبي؟""دينا، لقد دفعتِني إلى أسفل الدرج، والآن لم تعودي تنادينني بأمي؟"قالت مايا ذلك ثم أضافت: "يبدو أن أمكِ الحقيقية أفسدت تربيتكِ حقًا! لم تمضِ سوى أيام قليلة، ومع ذلك جعلتكِ تنسين أقرب الناس إليكِ!"كانت دينا طفلة صغيرة، فما إن استفزتها مايا بتلك الكلمات حتى صاحت غاضبة: "كلامكِ هراء! أمي امرأة طيبة، وأنتِ هي السيئة! أعطيني أبي بسرعة، أريد التحدث إليه!"قالت مايا ببطء: "وماذا تريدين من أبيكِ؟ والدكِ في قاعة العبادة يدعو لروح أخيكِ الصغير المتوفى. وهو لا يصطحب هاتفه عندما يتعبد. دينا، أنا أمكِ، وأنت ما زلتِ مدينة لي باعتذار، أليس كذلك؟""اذهبي إلى الجحيم!"صرخت دينا بهذه الكلمات في غضب شد

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 433

    أنهت كلامها ولم تمنحني أي فرصة للرد، بل تقدمت خطوة محاولة دفعي جانبًا، ومدت يدها لتسحب جمانة المختبئة خلف ظهري.وسط هذه الفوضى، صاحت دينا فجأة، واندفعت نحونا وهي تحمل مقعدًا بلاستيكيًا صغيرًا.كان المقعد خفيفًا وغير مؤذٍ، لكن اندفاعها كان سريعًا وعنيفًا، فباغتت زوجة هيثم."هذا بيت أمي! كيف تجرئين على مضايقة أمي وجمانة؟ سأسحقكِ!"كان وجه دينا محمرًا بشدة وهي ترفع المقعد عاليًا، وبدت كأسد صغير غاضب.تراجعت زوجة هيثم عدة خطوات إلى الوراء بسبب اندفاع دينا بالمقعد نحوها، وشحب وجهها بشدة.أشارت إليّ، وصوتها يرتجف قليلًا من شدة الغضب: "هذه الطفلة الحقيرة عديمة الأدب، لا بد أنكِ أنتِ من ربيتها هكذا! انتظري، سترين ما سأفعله بكِ!"بعد أن ألقت تهديدها القاسي، رمقتني أنا وجمانة بنظرة حانقة ساخطة، ثم غادرت وهي تطرق الأرض بكعبيها العاليين، فبدا وكأنها تهرب بعد أن تعرضت للهزيمة.تنفست الصعداء، ثم استدرت على الفور وجثوت أمام الطفلتين، أضم كل واحدة منهما بذراع، وقلت: "انتهى الأمر، لا بأس."لم تعد جمانة قادرة على حبس دموعها، فانهمرت دموعها بغزارة، وظلت تردد: "أنا آسفة، كل هذا بسببي..."قبل أن أتمكن من ا

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 432

    لكن بعد حادثة الإجهاض هذه، رأيت بوضوح مدى خبث مايا، وأدركت أنه إذا أصبحت زوجة والد دينا، فستنتهي حياة دينا.لن تكتفي مايا بإفسادها، بل قد تستخدم أساليبها الخبيثة لتدميرها، لذلك علي أن أقاتل لأحصل على حضانتها.كانت لارا تتصفح أخبار المشاهير باستمرار، وتتنهد قائلة: "حقًا ما يُقال، الطيبون لا يعيشون طويلًا، بينما الأشرار يعيشون ألف عام. انظري إلى عائلة الجندي، لقد ارتكبوا كل هذه الأفعال المشينة، ومع ذلك ما زالوا يعيشون حياة هنيئة رغيدة."لم أنبس ببنت شفة، لكنني كنت أؤمن بأن الجزاء لم ينل منهم بعد، لكنه سيأتي عاجلًا أم آجلًا....لم تكن دينا وجمانة تعلمان شيئًا عما يحدث في الخارج، وقد أصبحتا لا تفترقان في المنزل، وتحولتا إلى صديقتين حميمتين.في بعض الأحيان، كانتا تملآن المنزل بالضحكات والمرح، فأكتفي بالجلوس إلى جوارهما ومراقبتهما في صمت، فيزداد تعلقي بهما وعدم قدرتي على التخلي عنهما يومًا بعد يوم.لكن في ذلك المساء، لم يمضِ وقت طويل على عودتي بهما إلى المنزل حتى رن جرس الباب.كانت تقف عند الباب امرأة غريبة ترتدي طقمًا من علامة شانيل.عندما رأت جمانة صورتها عبر كاميرا المراقبة، قالت بدهشة:

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 431

    ربما انتابني الاكتئاب مجددًا.في صباح اليوم التالي، أوصلت الطفلتين إلى الروضة، ثم قدت سيارتي إلى المستشفى للذهاب إلى الطبيب النفسي.كان قد مضى وقت طويل منذ آخر مرة راجعت فيها طبيبي النفسي.استمع الطبيب إلى ما أخبرته به عن الأحداث التي وقعت مؤخرًا، ثم أجرى لي جلسة دعم نفسي، ووصف لي أيضًا بعض مضادات الاكتئاب.ما إن خرجت من عيادة الطبيب حتى رأيت نائل، مساعد تميم، يقترب مني.ما الذي جاء به إلى هنا؟عندما رآني، ارتسم الحرج على وجهه بوضوح، وبدا وكأنه يفكر في المغادرة فورًا، لكننا كنا قد أصبحنا وجهًا لوجه، فلم يجد بدًا من إلقاء التحية عليّ، فقال بتردد: "آنسة شروق... يا لها من... مصادفة...""ماذا تفعل هنا؟"اعترضت طريقه، إذ إن الاتجاه الذي كان يسلكه لا يؤدي إلا إلى عيادة واحدة، وهي العيادة التي كنت قد خرجت منها للتو.تردد نائل قليلًا، ثم قال: "آنسة شروق، هذا الأمر... لا يسعني إخباركِ به. أرجوكِ... لا تحرجيني، حسنًا؟"فهمت الأمر فورًا: "إنه يتعلق بي؟ جئت إلى طبيبي لتطلع على سجلي الطبي.""آنسة شروق، أنا..."تنهد نائل، وقال بعجز: "لا أعرف ما الذي حدث بينكِ وبين أستاذ تميم، ولا أعرف لماذا قرر مساع

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 430

    قلت وأنا أمسح الدموع التي ترقرقت في زاوية عيني: "لقد اتُّهمت ابنتي ظلمًا وتعرضت للإساءة مؤخرًا، وحازم لم يستطع حمايتها. إذا تخليت عنها أنا أيضًا، فلن تعيش حياة هانئة في كنف عائلة الرشيد.""إن كل ما يهمكِ هو ابنة حازم!" ازدادت نبرته حدة وهو يقول تلك الكلمات، وكأنه يتعمد تذكيري بشيء ما.أومأت برأسي قائلة: "بغض النظر عمن يكون والدها، فهي ابنتي، وبالطبع تهمني! أنت محامي حازم، ومن الطبيعي أن تساعده في الاحتفاظ بممتلكاته وحضانة دينا، لكن بأي حق تطلب مني ألا أهتم بابنتي؟!"بدا أن نظرات تميم الباردة الحادة تحاول اختراقي ورؤية ما بداخلي، وقال ببرود: "في الحقيقة أنتِ لا تريدين الطلاق، فلماذا تختلقين كل هذه الأعذار إذن؟ هل تهتمين بتلك الطفلة حقًا؟ إن ما يهمكِ هو حازم فقط."لو حدث هذا في الماضي، لأنكرت ذلك فورًا، بل وكنت سأخشى أن يسيء تميم فهمي، لكنه الآن محامي حازم، وهما في الأساس من عالم واحد.الشخص الذي لا يستطيع حتى التمييز بين الصواب والخطأ، لا يستحق أن أقدم له أي تفسير."أستاذ تميم، أرجو أن تخبر حازم أنه إذا أراد مني أن أوقع، فعليه تعديل اتفاقية الطلاق؛ وإلا فلنتقابل في المحكمة، وأنا واثقة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status