بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده의 모든 챕터: 챕터 501 - 챕터 510

626 챕터

الفصل 501

أومأت سيلين برأسها، ثم انسحبت.أما حازم، فقد وصل إلى أمامي في تلك اللحظة. بدا وكأنه نسي الشجار الذي دار بالأمس في منزل عائلة الخطاب، وعاد إلى هيئته الباردة الرصينة المعهودة، وقال لي: "يا للمصادفة، أتيت أنت أيضًا إلى هنا لمناقشة أمر ما.""أجل، والأمر الذي أتيت لمناقشته معك هو نفسه."نظرت إليه بسخرية دون أي مواربة.خفض حازم عينيه، وشرح لي قائلًا: "شروق، لقد أوضحت الأمر تمامًا لأمي ولمايا في ذلك اليوم، لن أتزوج من مايا. لكنني مدين لها بالفعل بالكثير، وقد أتيت اليوم لأجد من يتولى أمرها، فقط لأساعدها.""لا يعنيني من تساعد، ولست بحاجة إلى أن تشرح لي شيئًا."نظرت إليه بهدوء، وقلت: "هلا تنحيت جانبًا؟ أريد الخروج."لكن حازم وقف حائلًا أمامي، محدقًا فيّ بعمق، وقال: "أعلم أنني جرحتك جرحًا عميقًا، لكن يا شروق، في هذه المرة، حين كدت أن أفقدك، أدركت كم أنني لا أطيق فراقك، وكم أحتاج إليك."ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقلت بعجز وحسم: "لكنني لم أعد بحاجة إليك."بدا في عيني حازم ألم مكبوت، وقال: "ماذا أفعل حتى تسامحيني؟""طلّقني، لنذهب معًا إلى مكتب الشؤون المدنية وننهي الأمر، ونحفظ لكل منا بعض ماء الوجه."ما
더 보기

الفصل 502

نهضت أنا والجدة مسرعتين للقائه، والاطمئنان على حال والدته.كان على وجه تميم شيء من الإرهاق، لكن ملامحه لم تكن متوترة كما كانت بالأمس.قال: "لقد تمكنا مؤقتًا من إنقاذ حياتها، وعندما تتجاوز فترة الخطر المقبلة، من المفترض أن تستقر حالتها."تنفسنا الصعداء في آن واحد.نظر تميم إلى الجدة، وأوصاها قائلًا: "جدتي، لقد أوشكت الساعة على العاشرة. أنت كبيرة في السن، فلا تسهري وأنتِ تتصفحين هاتفك، واذهبي إلى النوم مبكرًا."شعرت الجدة بشيء من الحرج، ثم ابتسمت ابتسامة متفهمة، وقالت: "حسنًا، سأعود إلى غرفتي، تحدثا أنتما!"وأنا أراقب ظهرها وهي تبتعد، شعرت بوجنتيّ تحمران قليلًا، فالتفت نحو تميم وسألته: "هل تناولت الطعام؟"تنهد بخفة، ثم جلس على الأريكة، وقال بصوت يملؤه الإرهاق: "لا، لم أستطع الأكل طوال النهار، لكن سؤالك جعلني أشعر بالجوع فعلًا.""إذًا، سأذهب لأعدّ لك وجبة خفيفة، ماذا تريد أن تأكل؟"استدرت متجهة نحو المطبخ، لكنه أمسك بمعصمي فجأة.فقدت توازني، فسقطت مباشرة بين ذراعيه.أحاط تميم خصري بذراعيه، ونظر إليّ بعمق: "لا أريدك أن تكوني خادمة لي، أنا قادر على فعل ذلك بنفسي، أو يمكنني أن أطلب من الخدم
더 보기

الفصل 503

لم يقل شيئًا، بل التفت نحوي وقال: "بعد قليل حين تنتهي الخادمات من تجهيز الوجبة الخفيفة، اطلبي منهن أن يحضرنها إلى غرفتي."بعد أن قال ذلك، استدار مباشرة وصعد الدرج، وكان ظهره يوحي بشيء من الجفاء.حدقت دينا في اتجاهه، ووجهها الصغير يفيض بالحيرة، ثم شدت طرف ثوبي وسألتني: "أمي، هل غضب العم تميم؟ لكن، لماذا كان يعانقك؟ قالت المعلمة إنه لا يجوز للبنات أن يسمحن للأولاد بمعانقتهن هكذا، هذا تصرف خاطئ."شعرت بإحراج شديد بعدما رأتني ابنتي بعينيها في ذلك الموقف، فلم أجد ما أقوله لها سوى: "المعلمة محقة، لكن هناك أمور ستفهمينها حين تكبرين يا دينا."اصطحبت دينا لتأخذ البسكويت، وذكّرتها بأن تغسل أسنانها بعد الأكل.أصبحت الصغيرة الآن تعتمد على نفسها كثيرًا بفضل ما تعلمته من جمانة، فأمور غسل الأسنان والاغتسال وما إلى ذلك لم أعد أقلق بشأنها.أخذت البسكويت، وركضت بساقيها الصغيرتين نحو الطابق العلوي وهي في غاية الرضا.تذكرت ملامح تميم قبل قليل، فانتابني بعض القلق.لأنني لاحظت أيضًا أن نظرته إلى دينا كانت باردة جدًا، ولا تشبه إطلاقًا ما يبديه تجاه جمانة من صبر وحنان.هل يكره دينا؟وفي تلك اللحظة، كانت الخاد
더 보기

الفصل 504

أشارت الأخبار بوضوح إلى أن سبب تعذر عرض المسلسل هو تصنيف مايا رسميًا ضمن الفنانين ذوي السجل السيئ، وثبّتت عليها وصمة العار.وهذا يعني أنه لن تجرؤ أي جهة استثمارية أو أي عمل سينمائي على التعامل مع مايا بعد الآن.…في الوقت نفسه، كانت غرفة نوم مايا في حالة من الفوضى العارمة.ومظهرها الأنيق كان قد تشوّه تمامًا من شدة الغضب.فبعد الظهر، حين علمت للتو من مديرة أعمالها بخبر إلغاء عرض مسلسل نبض الزواج مباشرة من قبل هيئة الإذاعة والتلفزيون، كانت لا تزال تكبت ذعرها، وتتشاور مع فريقها حول إصدار بيان صحفي للظهور بمظهر الضحية وكسب التعاطف، ولإلقاء اللوم على التغير المفاجئ في معايير الرقابة.لكن قبل أن تستقر الخطة، اشتعلت الساحة على الإنترنت، حيث قام أحدهم بنبش سجلاتها القديمة التي سبق أن انتُقدت فيها رسميًا، دون أن يترك لها أي ستار تتوارى خلفه.دوى صوت اصطدام، إذ ألقت بهاتفها بعنف على المرآة، فتحطمت المرآة والشاشة في لحظة واحدة.كادت أظافرها أن تغرز في راحة يدها، وهمست بأسنان مطبقة بغيظ: "شروق، لا بد أنها شروق! تلك الحقيرة! هي أسعد واحدة بانتهائي!"تمايلت وهي تلتقط هاتفها الاحتياطي، وفتحت تويتر، ف
더 보기

الفصل 505

لم تجد مايا مفرًا من الذهاب إلى فريال والتوسل إليها، وهي تبكي وتشتكي من الضرر الذي ألحقته بها شروق.لكن الآن، لم تعد فريال تعامل مايا كما كانت من قبل.ففي النهاية، كانت في الماضي معجبة بشهرة مايا، ثم حملت مايا لاحقًا بطفل من حازم.أما الآن، فقد فقدت مايا شهرتها، وأصبحت محطًا للشتائم والانتقادات في كل مكان، كما فقدت حفيدها أيضًا.أصبحت تشعر بالفعل أن مايا لا تستحق حازم.لكن بما أنها كانت تدللها كثيرًا في السابق، وكانت مايا تناديها بأمي دائمًا، فمن الصعب عليها الآن أن تغير موقفها فجأة.في تلك اللحظة، جاء اتصال من المستشفى يخبرها أن نجوى قد استيقظت.أسرعت لتجد عذرًا، وقالت: "يا مايا، يجب أن أذهب إلى المستشفى على الفور، جدة حازم قد استيقظت. سنتحدث حين أعود!"لم تكن مايا قد أدركت بعد فتور فريال تجاهها، فأسرعت قائلة: "أمي، هل سيذهب حازم إلى المستشفى أيضًا؟ إن رأيته، يجب أن تحاولي إقناعه!"قالت فريال وهي تتجه نحو الخارج بلا اهتمام: "حسنًا، سأفعل ذلك."…في المستشفى.كانت نجوى قد نقلت بالفعل من غرفة العناية المركزة.استندت إلى رأس السرير، وكان زوجها وأبناؤها وحفيدها جميعًا يحيطون بها. وللمرة ا
더 보기

الفصل 506

أدركت نجوى الأمر فجأة، وقالت بشعور بالذنب: "تميم، هل كان سبب قولك المفاجئ إنك مشغول بأمر ما في ذلك اليوم هو تعرض شروق للاختطاف؟ كان يجب أن تخبرني منذ البداية، أنا... حين منعتك من الذهاب في ذلك اليوم، لم يكن ينبغي لي..."قال تميم بهدوء تام: "كل ذلك مضى. لا داعي لأن تلومي نفسك، واهتمي بصحتكِ جيدًا."لكن نجوى لم تطمئن تمامًا بعد، فقالت: "من الطبيعي أن تنقذ شروق. لكن هل يمكنك أن تخبرني ما حقيقة تجولكما في مدينة المنار للتنزه، وإجراءكما لمقابلة مع الصحفيين؟"أصبحت نظرات تميم حادة على الفور، واتجهت مباشرة نحو فريال.ارتبكت فريال من تلك النظرة، فتجنبت عينيه، وبدت عليها علامات الشعور بالريبة بوضوح.تنهد حازم وقال: "جدتي، أنا أعرف بهذا الأمر. بعد إنقاذ شروق، قالت إنها تريد قضاء بضعة أيام في مدينة المنار للتنزه. ولم أكن متفرغًا في تلك الفترة، كما صادف أن خالي كان في مدينة المنار، فالتقيا هناك. ثم إن خالي أوضح الأمر تمامًا في المقابلة، أليس كذلك؟ هو وشروق مجرد صديقين."عندها فقط شعرت نجوى بالارتياح أخيرًا.ففي السابق، كان كل لقاء بين حازم وتميم في منزل عائلة الأكرم يشهد توترًا شديدًا.أما الآن، ف
더 보기

الفصل 507

في الصباح، طلبت إجازة ساعة واحدة خصيصًا من الشركة، وذهبت لمقابلة المحامية عبير.بمجرد أن جلست، أخبرتها فورًا بخبر سحب حازم للدعوى.سألتها بإحباط: "بخصوص مسألة الطلاق، أليس هناك طريقة لتجنب الانتظار ستة أشهر بعد سحب الدعوى؟"تنهدت عبير وقالت: "ما لم نتمكن من إيجاد دليل جديد وحاسم يثبت انهيار العلاقة الزوجية، فعليك فعلًا الانتظار وفق الإجراءات لمدة ستة أشهر كاملة."خطرت لي فكرة، فسألتها بسرعة: "إذًا، أليس تسليم حازم طفلتنا لامرأة أخرى لتربيها دون موافقتي دليلًا؟""بلى، هذا فعلًا يمكن اعتباره دليلًا مهمًا."أشعلت كلمات عبير بصيصًا من الأمل في قلبي، لكن جملتها التالية سرعان ما بددت ذلك الأمل: "لكن هذا الدليل يصعب إثباته. أولًا، مر على الحادثة أكثر من ثلاث سنوات، وربما اختفت الكثير من الأدلة. ثانيًا، سيكون من الصعب عليك إثبات أنك لم تكوني على علم بذلك إطلاقًا حين أخذ الطفلة."توقفت قليلًا، ثم أضافت: "وإذا أصر حازم على عدم الطلاق، فقد يدعي عكس ذلك تمامًا، أن تسليم الطفلة لتربيها امرأة أخرى كان نتيجة اتفاق بينكما آنذاك."شعرت ببرودة طفيفة تسري في أطراف أصابعي، ووافقت المحامية عبير فيما قالته.
더 보기

الفصل 508

ظل يفكر للحظات، ثم قال: "مايا وحازم لن يعترفا بذلك أبدًا، إلا إذا عثرنا على حبيبته القديمة. أظن أن اختطافه للطفلة حينها له علاقة بتلك المرأة على الأرجح، فلا بد أنها تعرف الحقيقة. إذا استطعنا العثور عليها، ووافقت على الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، سيصبح الأمر بسيطًا."عاد الأمل يتسلل إلي من جديد، فسألته بإلحاح: "هل توصلت إلى أي خيط بشأن تلك المرأة التي ظهرت في غرفة أمي بالمستشفى ذلك اليوم؟"عقد تميم حاجبيه قليلًا، وقال بنبرة أكثر جدية: "أرسلت من يحقق في الأمر، لكن قد فات الأوان. شخص ما تلاعب بغرفة والدتك، حتى الكاميرا الخاصة التي ركبتِها سابقًا قد فككت بالكامل. أما كاميرات المراقبة العامة في المستشفى، فقد تعطلت مصادفة في ذلك الوقت تحديدًا في المبنى الذي كانت والدتك راقدة فيه.""كما توقعت..."تحطم في داخلي آخر أمل كان يراودني تمامًا.لقد تعمدوا فعل ذلك، تعمدوا قطع كل الخيوط، والاختباء في الظلام دون أن يظهروا!تذكرت فجأة شيئًا ما، فأضفت بسرعة: "ماذا عن موقف السيارات؟ لا بد أن تكون فيه كاميرات مراقبة، أليس كذلك؟ في حدود الساعة العاشرة صباحًا، اتصلت بي تلك المرأة وقالت إنها تنتظرني بجانب سي
더 보기

الفصل 509

نظرت إلى خط فكه المشدود، وتساءلت في نفسي.مزاج هذا الرجل يصعب حقًا فهمه، فهو مختلف تمامًا عن حازم.عندما يغضب حازم، يفرغ غضبه على من حوله، لكن تميم عندما يشعر بالضيق، يكتم غضبه في داخله فقط.ماذا لو أدى كتمانه ذلك إلى إصابته بأذى داخلي...ترددت للحظة، ثم ناديته بصوت رقيق، محاولة جس نبضه: "تميم."ظننت أنها مجرد كلمة بسيطة، لكن عينيه الداكنتين بدتا وكأنهما تشتعلان ببريق خافت وهو ينظر إلي، وكانت نظرته حارقة لدرجة شعرت أن قلبي توقف لوهلة.ارتسمت على شفتيه الرقيقتين ابتسامة خفيفة، وضمني مجددًا بين ذراعيه، وقال بصوت يحمل ابتسامة واضحة: "ناديني مرة أخرى."وفي تلك اللحظة، انفتح باب المكتب فجأة، وتبعته صرخة قصيرة.وقفت سارة عند الباب، وقد اتسعت عيناها تمامًا وهي تحدق بي.كنت في تلك اللحظة جالسة على ساقي تميم، في وضعية حميمية لا يمكن تبريرها.تجهم وجه تميم على الفور، واختفى كل الدفء من حوله دون أثر، ووبخها بصرامة وبرود: "اخرجي!"ارتجفت سارة من الخوف، ونسيت حتى أن تعتذر، ومدت يدها بارتباك لتغلق الباب.وما إن غادرت سارة، حتى نهضت بسرعة من فوقه، في حالة إحراج شديد."هذا مكان العمل، لذا سأناديك بالس
더 보기

الفصل 510

أصبحت سارة، بعد سنوات طويلة في مجال العمل، خبيرة في التعامل مع مختلف المواقف، ولديها قدرة على اختلاق الأعذار.أخفت سارة ارتباكها وقالت: "سيد تميم، لقد طرقت الباب قبل قليل، ربما كنت منهمكًا في العمل، فلم تسمع."لكن تميم لم تنطلِ عليه هذه الخدعة، وازدادت نبرته برودة: "أنت تكذبين! هل تريدين أن أستخرج الآن تسجيلات كاميرات المراقبة خارج المكتب، لنرى إن كنتِ طرقتِ الباب فعلًا أم لا؟"ارتبكت سارة فورًا، وتلاشى هدوؤها المصطنع، وتصبب عرق بارد على جبينها.فسارعت إلى التقدم نصف خطوة، وقد بدا الارتباك واضحًا في صوتها، فسارعت إلى تغيير كلامها: "سيد تميم، أنا... كان لدي أمر مهم أريد إبلاغك به، وكنت على عجلة من أمري، لذلك... نسيت أن أطرق الباب."لم تفصح ملامح تميم عن أي مشاعر، وسأل ببرود: "إذًا أخبريني، ما هو هذا الأمر المهم؟"لمعت في عيني سارة نظرة ماكرة، وقالت بنبرة غامضة: "سيد تميم، لأكون صادقة معك، في الواقع أنا أعرف شروق منذ زمن طويل. ما حدث قبل قليل... لن أبوح به لأحد أبدًا، لكنني أريد فقط أن أنبهك، فتلك المرأة، شروق، ليست بالمرأة السهلة أبدًا!"نظر تميم إلى سارة، ولم يكن في عينيه أدنى فضول، بل
더 보기
이전
1
...
4950515253
...
63
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status