All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 391 - Chapter 400

546 Chapters

الفصل 391

"إنه مجرد شجار لا أكثر! لماذا تبالغون إلى هذا الحد؟ إن كنتم تجرؤون على منعنا من الدخول، فأخرجوا تلك الحقيرة جميلة لتواجهنا!"انفجرت بهيرة بالصراخ مجددًا.لكن للمرة الأولى وجدت أميرة نفسها على غير عادتها تشارك بهيرة الشعور نفسه، حتى إنها ضحكت من شدة الغضب.بأي حق يُسمح لجميلة ورجالها بالاعتداء عليهم؟ومن تظن جميلة نفسها؟كل ما فعلته أنها أسست شركة صغيرة اعتمادًا على ما انتزعته من مجموعة الدرباوي، ومع ذلك تتصرف بكل هذا الغرور!فهل يمكن لشركتها أن تُقارن بمجموعة الأفق؟راودت أميرة فكرة الاتصال بنادر ليخرج ويتولى حل الموقف، لكنها لم ترغب في أن يعرف ما يدور داخل عائلة الدرباوي، فلم يكن أمامها سوى الاستمرار في الدفاع عن موقفها.لكن مهما حاولت إقناعهم، ظلوا على موقفهم، ولم يمنحوها أدنى اعتبار.وسرعان ما وصل أكثر من عشرة من رجال الأمن، وطردوهم بالقوة.ولم يسبق للسيدة فريال أن تعرضت لمثل هذه الإهانة؛ فاحمر وجهها فجأة، وضاقت أنفاسها حتى كادت تختنق.وخوفًا من أن تسوء حالتها، سارعت حورية إلى إسنادها والابتعاد بها إلى جانب آخر.لم تجد أميرة مفرًا من التراجع.فأرادت أن يغادر أفراد عائلة الدرباوي أول
Read more

الفصل 392

قدم أحد كبار رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا بمدينة المرجان نادر إلى جميلة.راجعت جميلة ملفات جميع الشركات المشاركة قبل حضورها المؤتمر.وكانت مجموعة الأفق تتمتع بخلفية قوية، كما أن مجال عملها من المجالات التي تثير اهتمام جميلة.ابتسمت جميلة، ومدت يدها قائلة:"تشرفت بلقائك يا سيد نادر. لقد سمعت الكثير عنك، وآمل أن تتاح لنا فرصة للتعاون مستقبلًا."ضحك نادر بخفة، وقال:"لقد اختصرتِ عليّ ما كنت سأقوله."ثم أخذت عيناه العميقتان، خلف نظارته ذات الإطار الرفيع، تحدقان في وجه جميلة.فابتسمت ابتسامة هادئة، وأخذت بطاقة عملها من مساعدها وقدمتها إليه بنفسها.ثم قدم هو أيضًا بطاقته بكلتا يديه.تبادلا بضع كلمات مجاملة، ثم قال نادر فجأة:"هل التقينا من قبل يا سيدة جميلة؟""لا أظن ذلك."لكنها لاحظت أنه يطيل النظر إليها أكثر مما ينبغي.وبعد أن نبهه أحد الواقفين إلى جانبه، أومأ نادر برأسه معتذرًا على الفور:"أعتذر، لعلني مخطئ، لكن منذ اللحظة التي رأيتكِ فيها، انتابني شعور غريب بالألفة، وكأنني أعرفكِ منذ زمن."كانت جميلة قد اعتادت سماع مثل هذه المجاملات، فلم تفكر في الأمر كثيرًا، وقالت بابتسامة خفيفة:"ل
Read more

الفصل 393

عادت جميلة إلى المنزل قبل حلول الظلام.فقد عادت اليوم خصيصًا لتفي بوعدها وتقضي الوقت مع قاسم.ولم تمضِ سوى أيام قليلة على إصابته، حتى بدأ يضيق بالمكوث في المنزل. ولما أصرت على منعه من الخروج، لم يجد سوى أن يدير أعماله عن بُعد.لذلك، كان المنزل يتحول كل مساء إلى ما يشبه قاعة اجتماعات، حيث يتوافد الموظفون واحدًا تلو الآخر لتقديم تقاريرهم إليه.وكانت جميلة تعلم بالأمر، فلم يكن أمامها سوى التغاضي عنه.ولم يبقَ على انتهاء أعمالها سوى أيام قليلة، وحتى لو قضت اليوم كله إلى جانبه، فلن يطيق البقاء من دون أن يعمل.عندما عادت جميلة إلى المنزل، وجدت أن الباب مفتوحًا قليلًا.فحبست أنفاسها، وتسللت إلى الداخل في هدوء.وكما توقعت، كان قاسم يعقد اجتماعًا.ووقف عدد من الأشخاص على جانبي الأريكة في غرفة الجلوس، حتى حجبوا عنها رؤيته تمامًا.فتقدمت على أطراف أصابعها، واندست بهدوء بينهم.خيم الصمت على المكان، ولم تعرف جميلة ما الذي يدور في الاجتماع، إلا أن رهبة الاجتماع أضفت على الأجواء شعورًا بالاختناق.وما إن وقفت بين الحاضرين، حتى لمحها حمدي.فأشارت إليه سريعًا بأن يلتزم الصمت.بدا عليه شيء من الحيرة، ثم
Read more

الفصل 394

"لا تتحرك، ستتأذى."أسرعت جميلة فخرجت من بين الحاضرين، وجلست إلى جانبه."لماذا عدتِ من دون أن تخبريني؟"قال قاسم بصوت منخفض ولطيف.وبينما يتحدث، أبعد يد حمدي التي كانت تسنده، ثم خلع نظارته، ومد يده ومررها برفق على وجنتها، ثم بين خصلات شعرها، وكأنه يستمتع بكل لمسة.تبدلت ملامح قاسم بسرعة مذهلة، وتصرف وكأنهما وحدهما في المكان.ساد الحرج بين الحاضرين، حتى إنهم لم يعرفوا أين ينظرون.فنظروا إلى السقف، ثم إلى الأرض، وإلى اليمين، ثم إلى اليسار، لكنهم في النهاية لم يملكوا إلا أن يختلسوا النظر إلى الاثنين.يبدو أن ما يتداوله الجميع عن أن قاسم مغرم بزوجته إلى حد الجنون لم يكن مجرد شائعة!فمن كان يصدق أن رجلًا يبدو بكل هذا البرود والجفاء، وكأنه خالٍ من أي عاطفة، يستطيع أن يكون حنونًا إلى هذا الحد؟اختفى التوتر الذي كان يخيم على الأجواء قبل لحظات، كأنه لم يكن، وحلت محله أجواء مفعمة بالرومانسية.كان القلق واضحًا على وجه جميلة، لكنها لم تستطع منع نفسها من معاتبته بخفة:"ألم نتفق على أن تلتزم بالراحة؟ من سمح لك بعقد اجتماع في المنزل؟"قالت بصوت خافت، وهي تميل نحوه هامسة في أذنه.فقد كان الحاضرون كثير
Read more

الفصل 395

فهؤلاء جميعًا يتقاضون رواتب مرتفعة بصفتهم مسؤولين عن المشاريع، وقد وقعوا عقودًا تنص على تحملهم المسؤولية، لذلك كان من حق قاسم أن يعاقبهم دون أدنى اعتراض.قال قاسم بهدوء:"انسوا أمر تقرير المراجعة، فهو سيضيع وقتكم. وبما أن زوجتي طلبت ذلك، فسأكتفي بهذا القدر. لكن لا أريد أن يتكرر الأمر."عندها فقط ارتاحت قلوب الجميع بعد طول توتر.فكم كان لطيفًا!لم يكونوا يتخيلون يومًا أن الرئيس قاسم قد يكون بهذا القدر من اللطف.سعل حمدي سعالًا خفيفًا لتنبيههم، فبقاءهم أكثر من ذلك لن يكون لائقًا."سيدي، ارتح أنت والسيدة جميلة، لا نريد أن نزعجكما أكثر. سنغادر الآن.""نتمنى لكِ التوفيق ودوام السعادة يا سيدتي."حرص الجميع على إلقاء التحية على جميلة وهم يغادرون.كان واضحًا أنهم في غاية السعادة، حتى إن عبارات التهنئة خرجت منهم تلقائيًا.فلم تستطع جميلة منع نفسها من الضحك.وبعد مغادرة الجميع، جمع حمدي كل ما على الطاولة، بما في ذلك حاسوب العمل الخاص بقاسم.حسنًا إذًا، لقد انكشف الأمر.وتلك الصورة التي كان يرسمها كل يوم، وكأنه يجلس مطيعًا في انتظار عودتها، لم تكن سوى خدعة.وحتى يطمئنها، لم يكن يحتفظ في المنزل بأ
Read more

الفصل 396

قبلت جميلة قاسم قبلة خفيفة، ثم ابتسمت، وقالت:"هل تناولت الحلوى؟ فشفتاك تبدوان حلوتين جدًا."وما إن ابتعدت، حتى أعاد قاسم تقبيلها.لم تكن قبلة عميقة هذه المرة، بل مجرد قبلة خاطفة.ثم قال بصوته الهادئ:"إذًا تذوقي أكثر."شعرت جميلة أن قلبها لم يعد يحتمل.كيف يستطيع قاسم، بملامحه الجامدة والباردة إلى هذا الحد، أن يقول كلمات تذيب قلبها بهذه السهولة؟ثم قالت بدلال، وهي تنظر إليه:"أنا جائعة، لكنني لا أريد أن أنهض بعد."حل الليل، ومع ذلك لم يشعل أي منهما الضوء.لم يكن أحدهما يرغب في مفارقة الآخر، ولا حتى في النهوض من مكانه.ولم تكن جميلة قد خلعت سوى معطفها، ولم تبدل حتى ملابسها بعد."حسنًا، سأعد لكِ شيئًا تأكلينه."وما إن حاول قاسم النهوض، حتى أمسكت بذراعه."أنت مصاب، ولا ينبغي أن ترهق نفسك. إذا طبخت لي، فسيتوجع قلبي عليك."قالت جميلة، وهي تقترب من أذنه وتداعبه بخفة.فاحمرت أذناه، وسرت الحرارة في جسده.ثم أمسك بذراعها مبتسمًا:"لا تقلقي عليّ، يسعدني أن أفعل ذلك من أجلكِ."ورغم أنه قال إنه لا يمانع، فإنه لم يتحرك من مكانه، بل بدا وكأنه على وشك أن يعاود مداعبتها.كانت جميلة تعلم أن قاسم لا يق
Read more

الفصل 397

ألقت جميلة نظرة خاطفة إلى قاسم، فرأت أن الابتسامة الخفيفة التي كانت تعلو شفتيه قد اختفت.لم يعقد حاجبيه، بل ظل يحدق في شاشة الهاتف بنظرة هادئة لا توحي بأي شيء، وكأن شيئًا لم يحدث."هل غضبت؟" سألته جميلة بحذر.أجابها بصوت خافت: "لا، ولماذا سأغضب؟ لقد أثنى على جمال زوجتي، ومن المفترض أن أكون سعيدًا."لكن نبرة صوته لم تحمل أدنى أثر للسعادة.فسارعت إلى إطفاء شاشة هاتفها، وقالت:"إذًا لن أرد عليه، وسأعتبر أنني لم أرَ الرسالة."لم يعلق قاسم بشيء، وكان واضحًا أن مزاجه ليس بأفضل حال.فدفعته جميلة بمرفقها برفق، وقالت بدلال:"لا تغر، فهو أكبر مني سنًا.""وأنا أيضًا أكبر منكِ سنًا."صمتت جميلة لحظة، ثم قالت على عجل:"لكنه أكبر منك أيضًا، ويبدو أكبر من سنه، أما أنت فأوسم منه بكثير."نظر قاسم إليها بتمهل، ثم قال:"يبدو أنكِ أمعنتِ النظر فيه."لم تجد جميلة ما تقوله، يبدو أنه كلما حاولت التفسير، ازدادت غيرته."قاسم، لا تغر بلا داعٍ، فأنت تعرف أنني لا أرى سواك."كانت تلك الجملة أبلغ من أي تبرير، نظر قاسم إلى الجانب، وعادت ابتسامة خافتة لترتسم على شفتيه، بالكاد تُرى."لا أحب مجموعة الأفق."فأومأت جميلة
Read more

الفصل 398

"حسنًا، لنفترض أنك لم تبكِ."أومأت جميلة برأسها، ثم ربتت على كتفه، كما لو كانت تواسي طفلًا، ثم قالت مبتسمة:"استمتعت كثيرًا بمشاهدة الفيلم معك، فلنكرر ذلك في المرة المقبلة."ثم أغلقت التلفاز بسرعة، وأخذت تجمع الأطباق وهي تدندن بلحنٍ خفيف، قبل أن تتجه إلى غرفة النوم لتبدل ملابسها.كانت تستعد للاستحمام، وما إن لفت المنشفة حول جسدها، حتى فوجئت بقاسم يدخل خلفها.فاستدارت إليه على الفور، وقالت:"قاسم، سأستحم الآن، اخرج من فضلك.""ليست المرة الأولى التي أراكِ فيها، فلمَ التوتر؟"بدا قاسم وكأنه يتعمد ذلك؛ إذ أحاط خصرها بذراعيه من الخلف، ثم رفع يده قليلًا، فانزلقت المنشفة عن جسدها وسقطت على الأرض.ورغم أن جميلة كانت تدير ظهرها إليه، فإن انكشاف جسدها المفاجئ جعلها تشعر بخجل شديد.همت بالانحناء لالتقاط المنشفة، لكن قاسم أمسك خصرها ومنعها، ثم قال:"لنستحم معًا.""كف عن هذا.""لا أستطيع الاستحمام بمفردي، ساعديني."لجأ قاسم إلى حيلته الأخيرة، وما إن أنهى كلامه، حتى فك أزرار ملابسه، من دون أن ينتظر موافقة جميلة.وسرعان ما سقطت ملابسه على الأرض، فوق المنشفة التي كانت قد سقطت منها.كانت تعرف أنه يتعمد
Read more

الفصل 399

"حسنًا، أستسلم."أدركت جميلة أنها لا تستطيع إخفاء شيء عن قاسم.لم تكن عاجزة عن الكذب، لكنها لم تستطع أن تكذب عليه هو تحديدًا؛ فذلك كان يجعلها تشعر بالذنب."سأذهب لمقابلة عزت العدلي." كانت نبرة جميلة تحمل شيئًا من الثقل."عزت العدلي؟"ما إن سمع قاسم ذلك، حتى غامت عيناه قليلًا، وخفت بريقهما، وأصبحت نظرته أكثر قتامة.كان عزت، والد إبراهيم، قد أقام في دولة مالدور منذ سنوات عديدة.وقيل إنه لم يكن يقيم في الخارج لقضاء ما تبقى من عمره في هدوء، بل لأنه كان على خلاف مع إبراهيم منذ وقت طويل، ولذلك كان يتجنب لقاءه.كما انتشرت بعض الأخبار غير المؤكدة بأن عزت لم يعد حتى عندما اشتد مرض إبراهيم، ولم يأتِ إلا بعد وفاته، حيث عاد على عجل لحضور جنازته.لكن يبدو أنه غادر في اليوم نفسه.أومأت جميلة برأسها.تلقت اتصالًا من سميرة أثناء عودتها من المؤتمر اليوم، لتخبرها أن عزت يرغب في لقائها.كانت جميلة حذرة للغاية من مكالمة سميرة، لكنها ما إن بدأت الحديث حتى سلمت الهاتف إلى عزت.اتضح أن سميرة كانت في رحلة عمل إلى دولة مالدور، وقد انتهزت الفرصة لزيارة عزت، كما قدمت له تقريرًا موجزًا عن أوضاع مجموعة العدلي.فمن
Read more

الفصل 400

رغم أن الأمر بدا منطقيًا، فإن قاسم ظل غير مطمئن.قالت جميلة برفق:"لا يمكنك الذهاب، لا تزال بحاجة إلى الراحة حتى تتعافى.""يمكنني."وحين رأته مصرًا على موقفه، ذكرته باتفاقهما السابق:"ألن تستمع إلى كلامي؟ أم أن كل ما اتفقنا عليه سابقًا لم يعد يعني شيئًا؟"عقد قاسم حاجبيه، وقال بلهجة امتزج فيها القلق بالإصرار:"لا أريد أن أفترق عنكِ، ولو ليوم واحد."لكنه توقف فجأة، ولم يستطع إكمال كلماته.كان خائفًا.كان ذلك الشعور بالقلق يلازمه دائمًا.لم يدرِ أكان ذلك القلق الكامن في أعماقه يعاوده من جديد، أم كان يساوره حقًا شعور بأن أمرًا سيئًا على وشك الحدوث."وأنا أيضًا لا أريد أن أفترق عنك، لكن هذه المرة الوضع مختلف. كيف يمكنني أن آخذك معي وأنت لم تتعافَ بعد في رحلة طويلة كهذه؟ لذا، راعِ مشاعري أنا أيضًا، فأنا زوجتك."في السابق، كان قاسم قد طلب منها أن تراعي مشاعره وهو مريض، وقد فعلت. والآن جاء دوره ليفعل الأمر نفسه.لم يجد قاسم ما يرد به؛ فلم يكن يستطيع إجبارها على البقاء، ولا فرض نفسه ومرافقتها.ثم إن جسده، في وضعه الحالي، لن يكون إلا عبئًا عليها.فحتى إن كان يشعر بأنه بخير، فلا أحد يعلم ما قد ي
Read more
PREV
1
...
3839404142
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status