لكن لم يفتح لها أحد الباب.ظلت أميرة تنتظر أمام الباب نصف ساعة كاملة، حتى تأخر الوقت واشتد البرد، فاستعدت للرحيل."ما الذي جاء بكِ؟"في تلك اللحظة، فُتح الباب أخيرًا.كان أحمد يرتدي كنزة سوداء طويلة وفضفاضة، ويبدو شاحبًا ومرهقًا وهو ينظر إليها.كانت الضمادة لا تزال على رأسه، وقد خفت الكدمات على وجهه قليلًا مقارنة بالسابق، لكنها كانت لا تزال واضحة.وحتى أثناء سيره، كان يعرج بخطوات متثاقلة، ويمشي بصعوبة.بدا شعره مبعثرًا، إلا أنه لم يكن يبدو كشخص استيقظ للتو.استدارت أميرة فورًا ودخلت المنزل، وما إن اقتربت منه حتى فاحت منه رائحة كحول قوية."هل كنت تشرب الكحول؟"تجاهل أحمد سؤالها، ثم استدار واتجه إلى الداخل.كان جسده يترنح مع كل خطوة، وانحنى ظهره الذي طالما بدا مستقيمًا، حتى بدا كأنه شخص مختلف تمامًا.واصل السير حتى وصل إلى طاولة البار، فسحب كرسيًا وجلس.كانت الفوضى تعم المنزل؛ القمامة متناثرة في كل مكان، والزجاجات الفارغة ملقاة هنا وهناك."ما الذي أوصلك إلى هذا الحال يا أحمد؟"لم تتوقع أميرة أن تراه هكذا، فعندما غادرت، كان أحمد رغم إصراره على الطلاق، لا يزال يبدو بمظهر لائق ومحترم.فكيف
Read more