All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 401 - Chapter 410

546 Chapters

الفصل 401

لكن لم يفتح لها أحد الباب.ظلت أميرة تنتظر أمام الباب نصف ساعة كاملة، حتى تأخر الوقت واشتد البرد، فاستعدت للرحيل."ما الذي جاء بكِ؟"في تلك اللحظة، فُتح الباب أخيرًا.كان أحمد يرتدي كنزة سوداء طويلة وفضفاضة، ويبدو شاحبًا ومرهقًا وهو ينظر إليها.كانت الضمادة لا تزال على رأسه، وقد خفت الكدمات على وجهه قليلًا مقارنة بالسابق، لكنها كانت لا تزال واضحة.وحتى أثناء سيره، كان يعرج بخطوات متثاقلة، ويمشي بصعوبة.بدا شعره مبعثرًا، إلا أنه لم يكن يبدو كشخص استيقظ للتو.استدارت أميرة فورًا ودخلت المنزل، وما إن اقتربت منه حتى فاحت منه رائحة كحول قوية."هل كنت تشرب الكحول؟"تجاهل أحمد سؤالها، ثم استدار واتجه إلى الداخل.كان جسده يترنح مع كل خطوة، وانحنى ظهره الذي طالما بدا مستقيمًا، حتى بدا كأنه شخص مختلف تمامًا.واصل السير حتى وصل إلى طاولة البار، فسحب كرسيًا وجلس.كانت الفوضى تعم المنزل؛ القمامة متناثرة في كل مكان، والزجاجات الفارغة ملقاة هنا وهناك."ما الذي أوصلك إلى هذا الحال يا أحمد؟"لم تتوقع أميرة أن تراه هكذا، فعندما غادرت، كان أحمد رغم إصراره على الطلاق، لا يزال يبدو بمظهر لائق ومحترم.فكيف
Read more

الفصل 402

"هل تشك في صدق مشاعري لك يا أحمد؟"ارتجف جسد أميرة، بدت دموعها مثيرةً للسخرية إلى حدٍ ما.بعد كل ما قدمته، لا يزال لا يصدقها!"أنتِ لستِ هي."وما إن ارتسمت على شفتي أحمد ابتسامة خافتة، حتى شحب وجهها."ماذا تقصد؟""أقصد أنكِ خدعتِني لعشر سنوات كاملة. أما اكتفيتِ من هذا التمثيل؟"لم يكن أحمد يدري لماذا عجز عن كبح ابتسامته وهو يقول ذلك.لكن الكراهية في قلبه كانت تزداد أكثر فأكثر.نظر إلى أميرة، ولم يبقَ في قلبه أي أثر لما كان يكنه لها من شفقة، أو ألم، أو شعور بالذنب.لم يبقَ سوى الكراهية، والغضب، وضغينة لا تنتهي.لو أنها لم تخدع مشاعره، وتدفعه - وهو في مقتبل العمر وقليل الخبرة - إلى هذا الطريق الخاطئ، لما وصلت عائلة الدرباوي إلى ما آلت إليه اليوم، ولما ارتكب تلك الأفعال الدنيئة التي لم يتخيل يومًا أنه سيرتكبها، ولما فقد الفتاة الوحيدة التي أحبته بصدق.وكلما استعاد ذكريات الماضي، حتى لحظاتهما السعيدة التي جمعتهما، بدت كسكاكين حادة تمزق قلبه.شعرت أميرة وكأن عقلها قد توقف للحظة، واتسعت عيناها من شدة الصدمة.فتحت فمها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكنها ظلت عاجزةً عن استيعاب ما سمعته لبرهة طويل
Read more

الفصل 403

لماذا؟لماذا يمكنه أن يسامح جميلة رغم أنها آذته بكل الطرق وتركته، بينما قابل حبها الصادق بكل هذه القسوة، مع أنها منحته كل ما تملك؟...في ظهر اليوم التالي.بينما كانت ميثاء تحمل عدة أكواب من القهوة وتتجه مسرعة نحو المصعد، اصطدم بها أحدهم فجأة.وبسبب الازدحام وقت الغداء، كادت القهوة التي تحملها أن تنسكب."تعالي."سمعت صوتًا مألوفًا بجوارها فجأة.رفعت ميثاء رأسها، فرأت بكر يمر من جانبها برفقة مساعده، متجهًا مباشرة إلى المصعد، دون أن يلتفت يمينًا أو يسارًا.للحظة، انتابها شيء من الدهشة. هل كان يخاطبها؟ فمن المفترض أنه لم ينتبه إلى وجودها."آنسة ميثاء، يدعوكِ السيد بكر لمرافقته في المصعد."وبينما كانت ميثاء مترددة، اقترب منها مساعده وقال ذلك.عندها تبعته وهي تشعر بشيء من الحرج.كان بكر واقفًا داخل المصعد، وإلى جواره مساعده الذي كان يضغط على زر فتح الباب، ولم يرفع يده عن زر فتح الباب إلا بعد دخول ميثاء."العمل الجديد يسير على ما يرام؟"جاء سؤال بكر هادئًا ومقتضبًا، وبنبرة يغلب عليها طابع رسمي.بعد عودتهما إلى البلاد، انتهى ما كان بينهما من خلاف، وعادت صداقتهما كما كانت.وقد تبادلا الحديث مر
Read more

الفصل 404

ما إن أنهى بكر كلامه، حتى خيم الصمت على المكان.تبادل الجميع النظرات، وكأنهم فهموا مغزى حديثه، ثم التفت بعضهم إلى ميثاء، مترددين في قول أي شيء.وبعد لحظات، قال أحدهم على عجل:"حسنًا، حسنًا! شكرًا لاهتمامك يا سيد بكر."احمر وجه ميثاء على الفور."بكر، أقصد سيد بكر، لم يطلب مني أحد أن أحضر القهوة، بل أنا من أردت أن أعزم الجميع، كما أن أحدًا لم يجبرني على حملها وحدي، بل أنا من أصررت على ذلك."كان موظفو قسم الأبحاث والتطوير لطفاء جدًا مع ميثاء، ولم تكن تعلم ما إذا كان ذلك بفضل توصية جميلة، أم لأنهم اعتادوا الاعتناء بكل موظف جديد.كانت أشبه بالأخت الصغرى بينهم، فمنذ أول يوم لها، استقبلوها بهدايا ترحيب أعدوها بعناية، وعندما بدأت إجراءات مباشرة العمل، كانوا يبادرون إلى تعليمها كل ما تجهله، حتى من دون أن تطلب.ومهما كانت ميثاء من الأشخاص الذين لا يجيدون التعبير عن مشاعرهم، فقد أرادت أن تعبر لهم عن امتنانها.كانت ترى الجميع يطلبون القهوة كل يوم بعد الظهر، فأصرت على أن تعزمهم، لكنهم استحوا من قبول ذلك.لذلك ذهبت وحدها لشراء القهوة.وكانت تظن أنه ما إن تحضرها، فلن يستطيع أحد رفضها.لكنها لم تكن تت
Read more

الفصل 405

كانت ترغب في أن تقول شيئًا آخر، لكنها لم تجد ما يصلح ما قالته.ولم يزد بكر على ذلك، بل قبض على كوب القهوة الدافئ في يده، ثم استدار وغادر.أما مساعده، فنظر إلى ميثاء، وقد بدت على وجهه خيبة الأمل.ما إن عادت ميثاء إلى باب القسم، حتى تفرق الجميع بسرعة، فأخذت تنظر إليهم باستغراب.في تلك اللحظة، تقدم أحد الزملاء وهو يحمل كوبًا من القهوة:"ميثاء، بما أنكِ لا تحبين السيد بكر، فما مواصفات الرجل الذي يعجبكِ؟""على أي حال، ليس أنت."أجابته ببرود، ثم انتزعت كوب القهوة من يده.فقد اشترت القهوة للزميلات فقط، أما الرجال، فلم يكن لهم منها شيء....جاء بكر لمقابلة جميلة، وكان من المقرر أن يلتقيا بعد الظهر، لكنه وجد وقتًا فارغًا وقت الظهيرة، فجاء قبل الموعد.ولأن جميلة كانت في استراحة الغداء، انتظرها لبعض الوقت في مكتبها.شعر بالملل، فارتشف من كوب القهوة الذي أعطته له ميثاء.فما إن تذوقها، حتى انعقدت ملامحه من شدة مرارتها.فمنذ صغره، لم يكن يحتمل أي طعم مُرّ. أما ميثاء، فقد أعطته كوبًا من القهوة من دون أن تختار له نوعًا يناسبه، وكأنها لم تبذل أدنى قدر من الاهتمام.في تلك اللحظة، فتحت جميلة باب المكتب و
Read more

الفصل 406

اشتدت قبضته على كوب القهوة فجأة، حتى كاد يسكبها على نفسه.ما هذا الذي قالته جميلة؟"ميثاء، يقول بكر إنه لن يتخلى عنكِ مهما حدث، فلماذا لا تمنحينه فرصة؟"في الحقيقة، فكرت جميلة في قول هذا منذ أن احتست الشراب مع ميثاء.فقد كانت ترى أن بكر لم يتجاوز مشاعره نحوها بعد.وكلما بالغت ميثاء في الحذر والابتعاد عنه، ازداد اقتناعها بأنها هي أيضًا لم تستطع التخلي عن مشاعرها.فإن كان الاثنان قادرين حقًا على كتمان مشاعرهما والابتعاد عن بعضهما حتى آخر العمر، فلا بأس.أما وقد اختار أحدهما أن يبوح بما في قلبه، فمن الأفضل أن يعبر كلّ منهما عن مشاعره بوضوح."جميلة، جميلة!"وقبل أن تهدأ نوبة سعاله، أخذ يناديها.واحمر وجهه بشدة.فسارعت جميلة إلى مناولته منديلًا، وقالت:"اشرب القهوة على مهل، لا داعي لكل هذا الانفعال.""أنا..."ظل بكر يسعل وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى جميلة، ثم بعدما كبح السعال بصعوبة، قال:"ما هذا الذي أرسلتِه إلى ميثاء؟ احذفي الرسالة على الفور.""ألم تطلب مني أن أساعدك؟""كنت أتحدث عن القهوة! إنها مُرّة للغاية!"وما إن قال بكر ذلك، حتى احمر وجه جميلة خجلًا.فأخذ الهاتف من يدها على عجل، وحذف ال
Read more

الفصل 407

بدا أن ممدوح لم يكن يخفي عنها شيئًا، وأن عزت أراد فقط أن يلتقي بها على انفراد.لاحظ بكر شرودها، فسألها: "ما الأمر؟"ابتسمت جميلة ابتسامة خفيفة، وقالت:"لا شيء، أشعر ببعض التوتر فحسب. سميرة موجودة هناك أيضًا، وأخشى أن تتعمد مضايقتي."قال بكر: "إذًا دعيني أرافقكِ. أظن أنني سأكون متفرغًا الأسبوع المقبل."ابتسمت جميلة وهي تمازحه:"لا داعي. لقد عدت للتو من دولة مالدور، وأنا خائفة عليك."فهم بكر قصدها، فتنهد بعجز وسخرية.لكن قبل أن يرحل، نظر إليها بجدية، وقال بصوت هادئ:"جميلة، لا تخافي. مهما يكن، فعائلة العدلي هي عائلتكِ."كانت تلك الجملة البسيطة وحدها كافية لأن تمنحها شعورًا بالأمان.فأومأت برأسها، وقالت متأثرة: "حسنًا."وبعد وقت قصير من مغادرة بكر، رتبت جميلة أغراضها وغادرت العمل مبكرًا.فقد بدأت إجازتها منذ ذلك اليوم، فأرادت أن تمضي بضعة أيام إلى جانب قاسم، قبل أن تسافر إلى دولة مالدور لمقابلة عزت.وفي المساء، كانت الجدة سندس وبقية العائلة سيحضرون لتناول العشاء، فقررت جميلة أن تطبخ لهم بنفسها.وخوفًا من أن تجهد نفسها، حرص قاسم على أن ينجز الخدم معظم التحضيرات منذ الصباح.وهكذا، لم يبقَ ع
Read more

الفصل 408

كانت تدرك ذلك أكثر من أي شخص آخر.فجلال لم يكن سوى شيطان.يتلاعب بالقلوب، ويدوس على المشاعر الصادقة، ولا يعبأ بأرواح الآخرين، فقد كان إنسانًا يستحق الموت.ولهذا تحديدًا، كان عليها أن تقترب منه."صبا..."وللمرة الأولى، قاطعت صبا جميلة قائلة:"سيدة جميلة، لا تقلقي بشأني؛ اهتمي بنفسكِ، وحتى إن كان جلال مهتمًا بي، فلا أحد يعلم بعد من سينتصر في النهاية."بدا وجهها حازمًا، لكن البرودة التي ارتسمت في عينيها كانت شيئًا لم ترَه جميلة فيها من قبل.بدت صبا، التي كانت دائمًا لطيفة ووديعة كحملٍ صغير، وكأنها تبدلت فجأة إلى شخصٍ آخر.وكان في صوتها إصرار قاطع، يوحي بأنها لن تتراجع مهما حدث.أمسكت جميلة بيدها، وقالت:"ما الذي أصابكِ يا صبا؟ هل بينكِ وبين جلال أمر آخر لا أعرفه؟"وما إن أمسكت بيدها حتى شعرت بأن كفها باردة كالجليد.أطرقت صبا برأسها، وفي تلك اللحظة فُتح باب المصعد.وصلتا إلى موقف السيارات، وكان على جميلة أن تغادر."أنا آسفة يا سيدة جميلة، هذا أمر يخصني وحدي. أعلم أن بعض أفكاري متطرفة وساذجة، لكن هذا ما أريد فعله."لم تكن ترغب إلا في الانتقام من جلال، مهما كلفها ذلك.كانت جميلة محقة، فالتلا
Read more

الفصل 409

"إن كنا مناسبين لبعضنا أم لا، فلن نعرف ذلك إلا بعد أن نتقارب ونتعرف إلى بعضنا أكثر."قال جلال ذلك متعمدًا إثارة غضب جميلة.في الواقع، كان مهتمًا بصبا خلال الأيام الماضية، وكان يستمتع بمشاكستها كل يوم.ومع ذلك، لم يخطر بباله قط أن يرتبط بها ارتباطًا حقيقيًا.غير أن صبا بدت وكأنها أُعجبت به.وإلا، فما الذي جعل جميلة تغضب إلى هذا الحد وتأتي لتحذره، بعد حديث قصير مع صبا؟إذا كانت تريد إبعادهما عن بعضهما، أليس الأجدر بها أن تقنع صبا بالابتعاد عنه؟وكلما تعمق في هذه الفكرة، شعر بسعادة غامرة، وارتسمت ابتسامة على شفتيه."حاول إذًا، وأنا أيضًا أستطيع أن أجعلك تغادر مجموعة العدلي بلا رجعة."ثم أنهت جميلة المكالمة فورًا.ولم تمنحه أي فرصة ليستغل حديثها ويتمادى في إثارة غضبها.لكنها كانت تدرك أنه شخص تحكمه المصالح، ولذلك مهما أعجب بصبا، فلن يتجاهل تحذيرها تمامًا.عادت جميلة إلى المنزل، ولا تزال تشعر بضيقٍ لا يفارقها.وعندما خرجت من المصعد، أخذت عدة أنفاس عميقة، ثم أخفت انزعاجها خلف ابتسامة هادئة.جلال هذا يا له من وغد!وما إن فتحت باب المنزل، حتى اندفعت الجدة سندس نحوها، واحتضنتها قائلة بسعادة:"ه
Read more

الفصل 410

حتى هذه اللحظة، لا تزال الجدة سندس تشعر وكأن ما تراه مجرد حلم.ذلك الحفيد الذي عُرف منذ صغره بانطوائه الشديد، وصلابته، وجموده، اتضح أن في أعماقه عاشقًا رقيق المشاعر.كانت تخشى يومًا أن يفتقر إلى الرقة، وأن تفسد برودة طباعه سعادة فتاة صالحة.أما وقد رأتهما يتبادلان كل هذا الود، فقد زال قلقها تمامًا.بعد أن استراحت جميلة بضع دقائق، دخلت المطبخ لتساعد الخدم في إعداد الطعام.أراد قاسم أن يرافقها، لكن الجد شاكر كان شديد التعلق به، فلحق به خارج غرفة الضيوف، وأصرّ على إكمال حديثه عن الأمر الذي لم يفرغ منه بعد.ومع ذلك، عندما كانت جميلة تقلب الطعام في المقلاة، اقترب قاسم ووقف إلى جانبها.قاوم رغبة كانت تراوده كلما رأى ظهرها، رغبة في احتضانها، واكتفى بمناولتها الأطباق بهدوء."لا تقف هنا، ستتعب. اذهب واجلس لترتاح قليلًا."قالت جميلة ذلك وهي تتابع الطعام على الموقد.وفي أثناء حديثها، امتدت يد قاسم لتمسح برفق العرق الذي بلل صدغها.ولمجرد أن لمح قطرات العرق الخفيفة، تقطب حاجباه من شدة القلق.وكانت كاميليا تتابع المشهد بصمت، فلما رأت قاسم لا يفارق جميلة، ارتدت المريلة وأسرعت إلى المطبخ لمساعدتها."ل
Read more
PREV
1
...
3940414243
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status