شعرت شهد ببعض القلق، فأرادت أن تلحق بها لتطمئن عليها، لكن هاتف أميرة رن فجأة، فقد كان هناك من يتصل بها.رأت اسمًا لا تعرفه يظهر على الشاشة، فلم تُعر الأمر اهتمامًا وأجابت على المكالمة."أين أنتِ الآن؟""مرحبًا، أنا صديقة أميرة. هي لا تستطيع الرد على الهاتف حاليًا. هل لي أن أعرف من المتحدث؟"سمع نادر ما قالته، فتوقف لحظة قبل أن يجيب:"أنا مديرها."تذكرت شهد أن أميرة سبق أن حدثتها عنه باقتضاب، واتضح أن هذا هو رئيس مجلس إدارة مجموعة الأفق الذي كان يقدر كفاءتها."أعتذر منك، أميرة ثملت قليلًا، وربما تتصل بك لاحقًا."ثم قالت في نفسها: لقد تأخر الوقت، حتى لو كان الأمر متعلقًا بالعمل، فلا بد من مراعاة راحة الموظفين.زادت كلمات شهد من قلق نادر، فسأل على الفور:"ثملت؟""هل حدث لها شيء؟""إنها..."ترددت شهد، وشعرت أنها ربما تحدثت أكثر مما ينبغي.لكن من نبرة صوته، بدا لها أنه يهتم بأميرة كثيرًا.وعلى أي حال، فقد انفصلت عن أحمد، وإن وُجد رجل صالح يهتم بها، فلا ينبغي لها أن تصده.فسألها نادر مجددًا، بنبرة مهذبة:"هل يمكن أن تخبريني بمكانكما؟"منذ أن اتصلت به أميرة صباح اليوم، وأخبرته أن لديها بعض ال
Read more