All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 421 - Chapter 430

546 Chapters

الفصل 421

شعرت شهد ببعض القلق، فأرادت أن تلحق بها لتطمئن عليها، لكن هاتف أميرة رن فجأة، فقد كان هناك من يتصل بها.رأت اسمًا لا تعرفه يظهر على الشاشة، فلم تُعر الأمر اهتمامًا وأجابت على المكالمة."أين أنتِ الآن؟""مرحبًا، أنا صديقة أميرة. هي لا تستطيع الرد على الهاتف حاليًا. هل لي أن أعرف من المتحدث؟"سمع نادر ما قالته، فتوقف لحظة قبل أن يجيب:"أنا مديرها."تذكرت شهد أن أميرة سبق أن حدثتها عنه باقتضاب، واتضح أن هذا هو رئيس مجلس إدارة مجموعة الأفق الذي كان يقدر كفاءتها."أعتذر منك، أميرة ثملت قليلًا، وربما تتصل بك لاحقًا."ثم قالت في نفسها: لقد تأخر الوقت، حتى لو كان الأمر متعلقًا بالعمل، فلا بد من مراعاة راحة الموظفين.زادت كلمات شهد من قلق نادر، فسأل على الفور:"ثملت؟""هل حدث لها شيء؟""إنها..."ترددت شهد، وشعرت أنها ربما تحدثت أكثر مما ينبغي.لكن من نبرة صوته، بدا لها أنه يهتم بأميرة كثيرًا.وعلى أي حال، فقد انفصلت عن أحمد، وإن وُجد رجل صالح يهتم بها، فلا ينبغي لها أن تصده.فسألها نادر مجددًا، بنبرة مهذبة:"هل يمكن أن تخبريني بمكانكما؟"منذ أن اتصلت به أميرة صباح اليوم، وأخبرته أن لديها بعض ال
Read more

الفصل 422

رغم أن أميرة كانت ثملة بشدة، فإنها أحكمت ذراعيها حول عنقه بقوة.ارتبكت شهد، وأخذت تناديها: "أميرة، استفيقي يا أميرة!""لا بأس." قال نادر بهدوء، رغم أنه فوجئ للحظة بما فعلته.ثم أخذ يربت برفق على ظهرها، وكأن في لمسته طمأنينة غريبة، فما هي إلا لحظات حتى هدأت أميرة واطمأنت.انتظر نادر حتى هدأت أميرة تمامًا، واستسلمت للنوم، ثم حملها بين ذراعيه."سأعيدها إلى المنزل.""حسنًا." نهضت شهد على الفور، وفتحت له الباب.وما إن وضع أميرة داخل السيارة، حتى اقتربت منه، وقالت:"سيد نادر.""تفضلي، ما الأمر؟"كان نادر مهذب للغاية، وعلى الرغم من أن شهد كانت أصغر منه، فإنه خاطبها باحترام.كانت شهد تحمل له انطباعًا طيبًا، فأميرة صديقة طفولتها وأقرب الناس إليها، ولم تكن تطيق أن تراها تعيش على هذا النحو.خصوصًا بعد كل ما فعله أحمد وجميلة بها؛ فقد تماديا في ظلمها.كان نادر رئيس مجلس إدارة مجموعة الأفق، ومكانته وخبرته تفوقان أحمد بكثير. وما إن رأت اهتمامه بأميرة قبل قليل حتى خمنت أنه معجب بها.ولو وقف إلى جانبها وحماها، لاستطاعت أخيرًا أن تستعيد كرامتها، والانتقام من أحمد وجميلة....انتظرت جميلة قرابة يوم كامل.
Read more

الفصل 423

"أنتِ هنا من أجل رؤية قاسم؟"فوجئت الجدة سندس، وقالت على الفور:"ظننت أنه معكِ.""ألم يعد إلى المنزل؟"وما إن استوعبت جميلة الأمر، حتى انقبض قلبها فجأة."هل حدث شيء بينكما؟"بدت الجدة سندس حائرة، وبدأ القلق يتسلل إليها، لكن جميلة بادرت بالابتسام، وقالت:"يبدو أنني أسأت الفهم. لقد ذهب إلى الشركة اليوم، وحين تأخر في العودة، ظننت أنه جاء إلى هنا."ثم أخرجت هاتفها، وتظاهرت بأنها تلقت رسالة للتو."ها هو قد عاد بالفعل، أعتذر منكِ يا جدتي، أقلقتكِ بلا سبب.""هل عاد حقًا؟"لم تقتنع الجدة سندس تمامًا، لكن جميلة غادرت على عجل فور أن أنهت كلامها، فلم تتح لها فرصة للاستفسار أكثر.وما إن غادرت جميلة، حتى سارعت الجدة سندس إلى الاتصال بقاسم، لكن الغريب أن أحدًا لم يجب.أما جميلة، فكان أول ما فعلته هو الاتصال بقاسم بعد أن غادرت منزل عائلة درويش.تبدد كل ما كان يملأ قلبها من استياء، ولم يبقَ سوى القلق على قاسم.وحين لم يجب على اتصالها، اتصلت بحمدي.هذه المرة، جاءها الرد سريعًا."أين قاسم؟"فوجئ حمدي بسؤالها المباشر، فظل يتردد ويتلعثم، وعجز عن إيجاد ما يقوله.وكان تردده وحده كافيًا لكشف الحقيقة، فازداد
Read more

الفصل 424

كانت كلمات جميلة أقسى على نادين من أي صفعة."تشفقين عليّ؟ ومن تكونين حتى تشفقي عليّ؟ أنتِ تعلمين جيدًا أن علاقتكِ بقاسم وصلت إلى طريق مسدود، وأنه تخلى عنكِ، أليس ما تفعلينه الآن نوعًا من التعلق الأعمى أيضًا؟"قالت نادين وهي تكاد تستشيط غضبًا، لكن جميلة لم تُعر كلماتها أي اهتمام، واستدارت وغادرت."جميلة! ألم تكوني تريدين أن تعرفي لماذا أنا هنا؟ سأخبركِ؛ لأن قاسم لا يريد رؤيتكِ إطلاقًا."نادتها نادين لتوقفها، فلا يزال لديها الكثير لتقوله.توقفت جميلة لحظة، ثم قالت بهدوء:"وجودكِ هنا لا يعنيني، وإذا أردتُ معرفة السبب، فسأسمعه من زوجي، لا منكِ."أرادت نادين أن تتابع حديثها، لكن جميلة كانت قد ابتعدت بالفعل.خفتت إضاءة الممر، وابتلع الظلام جميلة، حتى غدت كل خطوة تخطوها إلى الأمام شاقة.وفي الداخل، كان قاسم يجلس في غرفته دون أن يشعل أي ضوء.لم يكن يضيء في المكان سوى شاشة هاتفه. رأى مكالمات جميلة الفائتة، لكنه لم يجرؤ على مد يده إلى الهاتف.ظلت الشاشة تنطفئ ثم تضيء من جديد.ولا تزال كلمات نادين التي قالتها له قبل قليل تتردد في ذهنه.قبل ساعة، طرقت نادين الباب.لم يعرف قاسم كيف وصل الخبر إليها،
Read more

الفصل 425

"كيف تستمرين في طرق الباب بهذا العنف وأنتِ مصابة؟ ألا تشعرين بالألم؟"رغم هدوء صوته، لم يستطع أن يخفي قلقه واضطرابه، فأمسك كفها الملفوفة بالضماد بكلتا يديه، وأخذ يتفقدها بعناية، ولم يطمئن إلا بعدما تأكد أن الجرح لم ينزف.ظلت جميلة تحدق فيه.لم يكن يرتدي سوى قميص فضفاض، ومع قامته الطويلة، بدا منهكًا على غير عادته.كان مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة؛ فهو لا يهمل مظهره حتى وهو في منزله.أما اليوم، فلم يحلق لحيته حتى.قالت جميلة بصوت منخفض:"إذا كنت تعرف أنني سأتألم، فلماذا لم تفتح الباب من البداية؟"بعد أن اطمأن قاسم إلى أنها لم تُصب بأذى، أرخى قبضته عن يديها برفق.إلا أنه تعمد تجنب نظراتها، ولم يجرؤ على النظر إليها."لم أكن أعلم أن من يطرق الباب هو أنتِ.""لم تكن تعلم أنه أنا؟ فمن كنت تظن؟ نادين؟"ما إن سمع اسم نادين حتى انقبض قلبه."هل رأيتِها؟""أجل، يبدو أنها خرجت من هنا للتو.""لا تسيئي الفهم، يا جميلة، مجيئي إلى هنا لا علاقة له بها إطلاقًا. هي من جاءت تبحث عني بنفسها، ولا أعلم من الذي أخبرها."أخذ قاسم يشرح على عجل، حتى بدت كلماته متلاحقة على غير عادته.وبمجرد أن ذكرت جميلة اسم نا
Read more

الفصل 426

أدار قاسم وجهه إلى الجانب، وبعد صمت طويل، قال بصوت خافت:"إذا اتخذتِ قراركِ، فسأطلب من حمدي إنهاء إجراءات الطلاق غدًا، ومهما كانت مطالبكِ، ما دمت أستطيع تلبيتها، فلن أرفضها."خلا صوته من أي انفعال، بل كان هادئًا كصفحة ماء ساكنة.نظرت جميلة إليه، وشعرت بالغضب والشفقة عليه في آن واحد.ثم ابتسمت ابتسامة باردة، وقالت: "حسنًا."ذُهل قاسم قليلًا، فلم يخطر بباله أن توافق بهذه السرعة.كانت نظراته قاتمة إلى درجة أن أعماق عينيه بدت أشد ظلمة من الليل، ولم يعد يلوح فيهما أدنى بصيص من النور."لا مانع لديّ من الطلاق، لكنني أريد نصيبي من ثروتك، ولن أستغل الأمر لمصلحتي؛ يكفيني ألا تقل حصتي من أموالك الخاصة عن الثلث."ارتجفت شفتا قاسم قليلًا، وأطبق فكيه بقوة، ثم قال: "موافق."وحين وجدته يوافق دون نقاش، شعرت بأن صدرها يضيق."وأريد منزلًا أيضًا، لقد وعدتني بمنزل زواجنا، لكن لم تتح لي فرصة للسكن فيه حتى الآن.""لا بأس، اختاري أي منزل يعجبكِ."وحين رأت أنه لا يزال على حاله، بلا أدنى تردد أو اعتراض، فاكتفت بالإيماء برأسها."ولا يزال لديّ طلب أخير.""تفضلي.""أريد أن نقيم حفل زفاف آخر، حفلًا كبيرًا يعرف به ا
Read more

الفصل 427

"أجل." كان رد قاسم حاسمًا، قاطعًا، من دون أدنى تردد.كان البريق في عينيه عميقًا، يحدق بها وكأنه يريد أن يحفر صورتها في أعماق روحه، دون أن يطرف جفن، وقد غاب تمامًا عن كل ما حوله.لم يكن يريد لها إلا أن تثق به."إذا كنت تقول إنك لم تكن معي بحثًا عن الأمان، فأخبرني، لماذا أردت أن تكون معي؟""لأن..."توقفت الكلمات على طرف لسان قاسم، ولم يستطع أن يُكملها.إذ خطر له فجأة أن جميلة كانت تستدرجه إلى هذا الحديث منذ البداية.عادت البهجة لتشرق في عيني جميلة رغم محاولتها كتمانها، وظلت تحدق في قاسم بترقب، وكل ما كانت ترجوه أن تسمعه يهمس لها ببضع كلمات حانية.فهي لم تشك يومًا في صدق حبه.كانت كل تلك الكلمات التي قالتها قبل قليل مجرد محاولة لاستفزازه.وحين رأته يتردد، تنهدت بهدوء، ووضعت يدها فوق يده التي بدأت ترتخي تدريجيًا.وفي لحظة، تبدد ذلك التوتر الذي كان بينهما.أمسكت بذراعه وأنزلتها برفق، ثم أحاطت خصره بذراعها الأخرى في هدوء، وأسندت رأسها إلى صدره، ثم أراحت جسدها عليه ببطء.كان قلب قاسم يخفق بسرعة، حتى خُيّل إليه أنه سيقفز من بين ضلوعه."أنت لم تتمسك بي لأنك تبحث عن شعور بالأمان، بل لأنك أردت أن
Read more

الفصل 428

"ذلك لأن..." لم يعد قاسم يفكر في شيء آخر.أطرق برأسه قليلًا، لكنه لم يعد قادرًا على التماسك عندما رأى الدموع في عينيها."لأنني لا أحتمل أن تخافي مني، ولا أن تكرهيني."وأخيرًا اعترف بما كان يخفيه في أعماق قلبه.في الحقيقة، سواء أكان يتحدث عن الأنانية أم عن العقلانية، فما كانت تلك إلا أعذارًا.أكثر ما كان يخشاه هو أن تتغير نظرة جميلة إليه.فإن كان لا بد أن تكرهه يومًا، فقد فضل أن يتوقف كل شيء قبل ذلك، وأن يبقى في ذاكرتها بالصورة التي أحبته عليها، وأن يحتفظ بالسعادة التي عاشاها معًا كاملة، من دون أن يفسدها شيء."كيف لي أن أكرهك؟ هل لأنك جُرحت في الماضي؟ أم لأن نادين خذلتك بسبب ذلك ذات يوم؟""نادين شيء، وأنا شيء آخر. أجل أخاف، لكن أخاف عليك لا منك، حين أرى الرجل الذي أحبه يفقد صوابه، وربما يؤذي نفسه، أليس من حقي أن أقلق؟ ولو كان في قلبي ذرة خوف منك، فهل كنت سأتمسك بك عندما اندفع السكين؟" كانت كلمات جميلة كفيلة بهدم كل ما تبقى من مقاومته الداخلية.رفع قاسم رأسه فجأة، فالتقت عيناه بنظرتها الثابتة التي لم تتراجع أو تتهرب.وعاد ذلك المشهد، الذي لم يكن يجرؤ حتى على التفكير فيه، إلى ذهنه من جدي
Read more

الفصل 429

لم تعد تلك القبلة تحمل أي رغبة في المداعبة أو الإغواء.كانت قبلة مفعمة بالطمأنينة والاحتواء، وبحب عميق يفيض من القلب.تركها تقبله برفق برهة، ثم ضمها بقوة بين ذراعيه.مال برأسه إليها، وبادلها القبلة، حتى صار هو من يقودها ويغمرها بمشاعره.سواء أكان ذلك أنانية أم ضعفًا أم غباءً، فلم يعد يستطيع أن يتركها.ظلت نادين واقفة بجوار سيارتها في الأسفل، تنتظر أن ترى جميلة تخرج من المبنى.غير أن الوقت مضى ببطء، وما هي إلا لحظات حتى انطفأت أنوار المنزل كلها.قبضت نادين على يديها بقوة حتى كادت تكسر أظافرها من قوة الضغط، وعقدت حاجبيها غير مصدقة لما تراه.كيف يعقل هذا؟وفي تلك اللحظة، جاءها صوت رجل هادئ من خلفها:"آنسة نادين، أظن أنه حان الوقت لتتخلي عن هذا الأمل نهائيًا."استدارت نادين، فرأت حمدي يقف خلفها.كان يحمل حقيبة مليئة بالمستلزمات الطبية، إلى جانب بعض المستلزمات اليومية، وحقائب من الوجبات الخفيفة والمشروبات والحلويات.ومن الواضح أنه كان في طريقه لإيصالها إلى قاسم وجميلة.ضحكت نادين بسخرية، ثم ألقت نظرة على حقائب التسوق التي يحملها، وقالت:"ما كل هذه الأغراض؟ وما كل هذه الوجبات الخفيفة والحلوي
Read more

الفصل 430

كان يعلم أنه لو تركها وشأنها، ثم عادت غدًا لتثير مشكلة جديدة، لأفسدت على قاسم وجميلة فرحتهما بالصلح الذي توصلا إليه لتوهما.وبعد برهة، فتحت نادين نافذة السيارة.قال حمدي: "آنسة نادين، لقد تأخر الوقت كثيرًا، ألا تزالين هنا؟"لكن ما إن أنهى كلامه، حتى انتبه إلى أن نادين كانت منكمشة على نفسها، وقد شحب وجهها، وبدا أن هناك شيئًا غير طبيعي في حالتها."آنسة نادين."قاطعته نادين بصوت خافت:"معدتي تؤلمني، هل يمكنك أن توصلني إلى الفندق؟"وبعد أربعين دقيقة، أوصلها حمدي إلى فندق خمس نجوم قريب من المطار.كان ينوي اصطحابها إلى المستشفى، لكنها رفضت بإصرار، وأكدت أنها تعاني هذا الألم منذ سنوات، وليس أمرًا يدعو للقلق.حاول حمدي إقناعها بالعودة إلى منزل عائلتها، لكنها رفضت ذلك أيضًا.فقد عادت هذه المرة سرًا، ولم تكن عائلتها ولا معجبوها على علم بعودتها.ولو عادت إلى المنزل الآن، لما استطاعت أن تفسر لوالديها سبب عودتها المفاجئة، كما لم تكن تملك طاقة لمواجهة أسئلتهما.وعندما وصلا إلى الفندق، شكرته بصوت خافت، ثم نهضت ببطء لتغادر السيارة.لكن بدا واضحًا أنها ليست بخير؛ فقد استغرقت وقتًا طويلًا قبل أن تتمكن م
Read more
PREV
1
...
4142434445
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status