اقتربت جميلة من باب الحمام، ونادت برفق: "قاسم!"في اللحظة نفسها، توقفت الحركة في الداخل فجأة، وبينما كانت تستعد لفتح الباب، فُتح من الداخل أولًا.ولأنها كانت منحنية قليلًا إلى الأمام، اختل توازنها، وسقطت مباشرة في أحضان قاسم.كانت ياقة قميص قاسم مفتوحة، وحين اندفعت نحوه، استقبلها صدره الدافئ المتين، واحتواها بين ذراعيه بإحكام."ما الأمر، ألا تزالين مستيقظة؟" قال وهو يجذبها برفق إلى حضنه، وأخذ يربت برفق على رأسها.كان صوته حنونًا ودافئًا، ولم يكن فيه ما يوحي بأن هناك شيئًا غير طبيعي.تنهدت جميلة، وشدت ذراعيها حول ظهره القوي."لا أستطيع النوم، لكن لماذا لا تزال مستيقظًا؟ هل تشعر بتعب؟""لا، اشتقت إليكِ قليلًا، فذهبت لأستحم."تعمد أن يخفض صوته وهو يهمس قرب أذنها، حتى لامست أنفاسه الدافئة طرف أذنها برفق، فشعرت جميلة بحرارة تسري في قلبها على الفور.همست جميلة بصوت خافت: "أعرف أنك قوي، لكن لا يعقل أن تكون بهذه الحيوية طوال الوقت!"ثم خرجت من حضنه، وأخفضت رأسها خجلًا، بينما كانت تمسك بيده.وما إن لامست يده حتى عقدت حاجبيها بدهشة."لماذا يدك باردة إلى هذا الحد؟"رفعت جميلة رأسها أخيرًا لتنظر إ
Read more