All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 481 - Chapter 490

541 Chapters

الفصل 481

لطالما رأت أميرة حقيقة أحمد بوضوح؛ فهو أناني وبارد المشاعر، ولا يتردد في اللجوء إلى أي وسيلة لتحقيق ما يريد، ولم يكن في جوهره ذلك الشاب النبيل الوفي في الحب كما يظن الآخرون.وحين كان أحمد يتحدث، كانت أميرة تبدل ملابسها.كان ظهرها الأبيض الناعم مكشوفًا أمام عينيه.أجابته بصوت خافت، وهي تتأمل الفساتين أمامها وتفكر أيها سيكون أنسب لسهرة الليلة: "دعاني ممثل مجموعة العدلي إلى العشاء الليلة. تعالَ وساعدني في اختيار ما أرتديه."ألقى أحمد المنشفة التي كانت في يده جانبًا، ومد ذراعه ليضمها إلى صدره."خذيني معكِ."لم يكن أحمد يهتم بما ترتديه أميرة، بل اكتفى بأن يعض أذنها برفق، هامسًا لها بصوت خافت.في الماضي، لم يكن أحمد متسلطًا أمام أميرة، بل كان يغلب على تعامله معها الود والحنان.لكن أميرة شعرت الآن أنه تغير.أصبح أكثر غرورًا وبرودة.لقد جعلته كراهيته لجميلة يزداد حدّة وقسوة يومًا بعد يوم."وماذا ستفعل هناك؟ ألهذه الدرجة تريد رؤية أفراد عائلة العدلي؟" مازحت أميرة أحمد، وهي تمرر يدها على جسده.تنهد أحمد، وقال: "أجل."كان يريد أن يرى أفراد عائلة العدلي، وأن يشهد بنفسه رد فعل جميلة حين تراه أمامها
Read more

الفصل 482

لم يسبق لجلال أن تعامل مع أحمد أو أميرة شخصيًا، لكنه كان قد بحث في ماضيهما بالكامل منذ وقت طويل، حين كان يبحث عن كل ما يمكن استخدامه ضد جميلة.لم يكن يهتم كثيرًا بالصواب والخطأ، ولا يعنيه الحكم على أحد بقدر ما كان يعنيه معرفة موقعه من الصراع.فعدو عدوه صديقه.وطالما كان أحمد قادرًا على إزعاج جميلة، كان جلال مستعدًا لاستغلاله، بل وحتى أن يتحالف معه.لكن عائلة الدرباوي لم تكن قادرة على الصمود طويلًا، وقد حاول جلال مد يد العون لأحمد في السابق، لكنه لم يكن نافعًا بما يكفي.والأهم من ذلك، أن جميلة تجاوزته، وسرعان ما وقعت في حب رجل آخر. فإذا لم يستطع أحمد التأثير فيها عاطفيًا، فلم تعد له أي قيمة يمكن لجلال استغلالها.أما الدعم القوي الذي تقدمه سميرة لمجموعة الأفق حاليًا، فلم يكن إلا رغبة منها في تجاوز جميلة واستعادة السيطرة على الشركة.والآن، مع وجود أميرة أيضًا، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا.فإذا رفضت جميلة التعاون مع مجموعة الأفق، فستكون بذلك قد أضرت بمصالح مجموعة العدلي وخالفت ما كان يريده إبراهيم.أما إذا وافقت، فستكون قد جلبت لنفسها عدوًا جديدًا.كانت سميرة تتبع أسلوبًا خبيثًا؛ فإذا لم تستطع
Read more

الفصل 483

كان غرور جلال في كلامه كفيلًا بإثارة اشمئزاز صبا.لكنها هذه المرة لم تجادل، وتركته يأخذ الكوب ويرتشف منه، ثم عقد حاجبيه وهو ينظر إليها.ابتسمت صبا ابتسامة خفيفة، وأومأت برأسها، ثم أشارت إليه بيدها أن يشرب.ضيق جلال عينيه ونظر إليها، وقد وصلت إليه رائحة الشاي النفاذة. ظل مترددًا للحظات، لكنه لم يستطع الاستمرار، فتراجع."انسي الأمر، سأشربه لاحقًا."ثم أعاد الكوب وأغلق غطاءه مباشرة."هيا، سأوصلكِ إلى المنزل."قالها ببساطة، ثم استدار وأغلق باب المكتب، وكأن شيئًا لم يكن.حدقت صبا ببرود في ظهر جلال، ثم أصبح صوتها أكثر هدوءًا: "هل لديك وقت الآن لتوصلني بنفسك يا سيد جلال؟ ألم تكن على وشك الخروج؟"ابتسم جلال ابتسامة خفيفة: "إنه طريق عودتي، ومنزلكِ ليس بعيدًا."ثم توقف لحظة، وقال: "سأوصلكِ أولًا، وبعدها أذهب لإنجاز أموري الأخرى."فأميرة ومن معها لم يصلوا بعد، وكان الفندق قد أرسل بالفعل من يستقبلهم.لم يكن توصيل صبا في طريقه سيؤخره كثيرًا، لذلك لم يرَ فيه ما يستدعي الرفض.ولم ترفض صبا.رن هاتف جلال أثناء الطريق، لكنه لم يجب عليه ولم ينظر إليه حتى.لم تستطع صبا منع نفسها من القول: "إذا كنت مشغولًا
Read more

الفصل 484

"وإذا لم أفعل ذلك، فهل ستتوقفين عن إخبار جميلة بكل شيء؟"بجملة واحدة منه، عجزت صبا عن الرد.تجمدت للحظة، ثم قالت: "ماذا تعني؟""تتنصتين على حديثي أمام مكتبي، ومع ذلك تتصرفين بكل هذه الثقة. أنا أعاملكِ بلطف، لكنكِ تصرين على أن تكوني جاسوسة لجميلة. هذا يؤلمني حقًا."كان صوت جلال هادئًا، تتخلله ابتسامة خفيفة ونبرة مليئة بالسخرية.كان يحب استفزاز صبا ومشاكستها، لكنه لم يكن غافلًا عن نواياها، فقد أدرك منذ البداية ما الذي كانت تحاول فعله.في البداية، كان جلال ينوي التغاضي عن الأمر، مراعاة لشاي البردقوش الذي أعدته له.لكن بعد أن فكر في الأمر مليًا، أدرك أنه إذا ساءت الأمور، فسيكون هو من يتحمل العواقب.كانت صبا تختبره بكل جرأة، من دون أن تبالي بعواقب أفعالها.وبما أنها اختارت هذا الأسلوب، فلم يعد هناك داعٍ لمواصلة التظاهر.شحب وجه صبا قليلًا، وقالت: "لم أكن أتنصت، بل جئت لأحضر لك الشاي فحسب."قاطعها جلال قائلًا: "ماذا سمعتِ؟"ولم يمنحها فرصة للرد، بل قال: "على أي حال، لا يهم. ستبقين معي طوال الوقت إلى أن تتم هذه الصفقة. ولن أفعل بكِ شيئًا.""ألا تخجل يا جلال؟ الرجل النبيل لا يستغل ضعف الآخرين!
Read more

الفصل 485

كانت تتوقع في البداية أن يكون ممثل عائلة العدلي هذه المرة ابنتهم الغامضة، أو ربما سميرة زوجة إبراهيم.فقد علمت أن ابنة عائلة العدلي هي الرئيسة التنفيذية الحالية للمجموعة، لكن هناك عدة أشخاص من عائلة العدلي يشغلون مناصب عليا.كما علمت أن ابن إبراهيم بالتبني أحد كبار المسؤولين في المجموعة.لذلك، لم يكن من الصعب عليها أن تستنتج أن الرجل الواقف أمامها هو جلال."أجل، أنا جلال العدلي، نائب رئيس مجموعة العدلي."بينما كان جلال يصافح أميرة، ألقى نظرة خاطفة على أحمد.وما إن سمع أحمد كلام جلال حتى فهم الأمر على الفور، فقال: "لا داعي للمزاح معي يا سيد جلال. لم تعد هناك مجموعة تُدعى مجموعة الدرباوي في مدينة المرجان، ولم أعد مديرًا لمجموعة الدرباوي."كان يعتقد طوال الوقت أنه تمكن من توطيد علاقته بابنة عائلة العدلي.لكن بعد أن اكتشف أن جميلة هي ابنة عائلة العدلي الحقيقية، أدرك أنها لم تكن بالتأكيد هي من أراد الاستثمار في مجموعة الدرباوي حينها.والآن، فهم من كلام جلال أن المستثمر الحقيقي في مجموعة الدرباوي كان هو.كان أحمد قد جمع بعض المعلومات عن عائلة العدلي من قبل، ويعرف أن إبراهيم كان لديه ابن بال
Read more

الفصل 486

ظهرت ميثاء فجأة من حيث لا يدري، وظلت تلاحقهما طوال الطريق.وحين احتجز رجال جلال صبا في الفندق، أبلغت ميثاء الشرطة مباشرة، ثم اصطحبت معها بعض الأشخاص واقتحمت الفندق وأخذت صبا.أما رجال جلال، فلا يزالون محتجزين في قسم الشرطة بانتظاره.لكن جلال لم يكن قلقًا بشأن ذلك؛ فبالنسبة إليه، لم يكن الأمر يتطلب سوى إجراء بضع اتصالات هاتفية إضافية لتسوية الأمر.الذي أغضبه حقًا هو أن ميثاء أخذت صبا.ما الذي تريده ميثاء بالضبط؟ ألا تجد ما تفعله حتى تأتي إلى هنا وتتدخل في شؤونه؟كان الوقت قد تأخر كثيرًا، ولم يكن بوسع جلال أن يذهب إلى عائلة المرشدي ويقتحم منزلهم للإمساك بميثاء.فهو لا تربطه بعائلة المرشدي أي علاقة، وإذا تطورت الأمور أكثر من اللازم، فلن تتضرر ميثاء وحدها، بل سيتورط هو أيضًا.لكنه كان يعرف أن ميثاء لا تملك أي سلطة داخل عائلتها، لذلك لن تأخذ صبا إلى منزلهم بالتأكيد.لذلك قرر الانتظار ليرى ما إذا كانت صبا ستعود إلى منزلها.لكن صبا لم تعد.اشتعل غضب جلال، وركل باب منزلها بعنف، ثم تذكر فجأة أن هاتفها لا يزال معه.لكن الهاتف كان يحتاج إلى رمز لفتحه، وحاول جلال طوال الليل دون جدوى.لكن بعد لحظات
Read more

الفصل 487

للمرأة العنيدة جاذبيتها الخاصة، وكانت صبا آسرة لجلال على نحو خاص.اختفى غضبه في لحظة، واستيقظت لديه رغبة في إخضاعها. أمسك بذراع صبا بقوة وجذبها إليه فجأة، فوجدت نفسها ملتصقة بصدره.لكنها لم تقاومه هذه المرة كما فعلت سابقًا، واكتفت بوضع كفها برفق فوق صدره، محاولة الحفاظ على مسافة بينهما."هل تعرفين كم كنت غاضبًا منكِ؟"كانت أنفاس جلال باردة حين لامست جبين صبا، فعقدت حاجبيها قليلًا.كانت نبرته تحمل معنى غامضًا، ومد يده أثناء كلامه ليزيح برفق بعض خصلات شعرها المتناثرة خلف أذنها.في نظر جلال، كان هذا التصرف طبيعيًا تمامًا؛ فقد أصبحت علاقته بصبا منذ وقت طويل علاقة غامضة تتجاوز الحدود المعتادة.ابتسمت صبا ابتسامة خفيفة، وقالت: "كيف لي أن أعرف ما تفكر فيه؟"وظلت عيناها خاليتين من أي تعبير."كل ما أعرفه أنني وثقت بك يا سيد جلال، إلى درجة أنني تجاهلت نصيحة السيدة جميلة كي أتمكن من التواصل معك من دون علمها. لكنك في المقابل تعاملني بهذه الطريقة، فهل عليّ أن أستقيل وأنتقل من منزلي حتى تتوقف عن ملاحقتي؟"لم يتمالك جلال نفسه فضحك.كانت بارعة حقًا في قلب الأمور رأسًا على عقب.فهي التي تعمدت الاقتراب
Read more

الفصل 488

"ماذا قلتِ لجميلة اليوم؟ وماذا عن ميثاء؟ ألم تلعب دور البطلة هذه المرة وتنقذكِ؟ كيف لم توصلكِ إلى المنزل؟"لم يكن جلال من الرجال الذين يفقدون صوابهم أمام امرأة.فعودة صبا إلى منزلها تعني بلا شك أن المشكلة قد حُلّت.كانت صبا ذكية، وتعرف جيدًا أنه ما دامت جميلة لا تزال في مجموعة العدلي، فلن يستطيع جلال أن يفعل لها شيئًا.وكانت سميرة قد حذرته من قبل ما دام لم يتمكن من إطاحة جميلة، فعليه ألا يتسبب في أي مشاكل، ولا سيما المشاكل السخيفة من هذا النوع.ظلت صبا تنظر إلى جلال للحظات، ثم أجابته بصراحة: "كيف تتوقع مني أن أخبرك بما قلته للسيدة جميلة؟"أخذت ميثاء صبا من الفندق قبل ثلاث ساعات.فعندما كانت ميثاء تغادر الشركة اليوم، صادف أن رأت صبا تتجه إلى موقف السيارات برفقة جلال.وبما أن صبا من طرف جميلة، فكان اقترابها من جلال أمرًا يثير الريبة في حد ذاته.كانت ميثاء فضولية بطبعها، فلم تستطع كبح نفسها، فتبعتهما طوال الطريق.وبعد أن لحقت بهما، اكتشفت أن رجال جلال كانوا يحتجزون صبا.ولم تكتفِ ميثاء بالمراقبة، بل اتخذت احتياطاتها وسجلت رقم غرفة صبا. وحين رأت جلال يتجه إلى المطعم، ذهبت إلى مكتب الاستقبا
Read more

الفصل 489

"هل إلى هذا الحد يستحق الأمر أن تقفي إلى جانب جميلة يا صبا؟"ظل جلال عاجزًا عن فهمها.فجميلة ليست شقيقتها، وكل ما فعلته لها مجرد معروف. فكيف يمكن لمجرد معروف أن يكون أهم من المال والنفوذ والمزايا التي يمكن أن تغير حياة الإنسان؟أجابته صبا بهدوء: "سيد جلال، هل يستحق الأمر أن تعمل مع السيدة سميرة في أمور تضر بالآخرين ولا تعود عليك بأي نفع؟"ضحك جلال ضحكة ساخرة، وقال: "سميرة أمي. وفوق ذلك، لديها أسبابها وموقفها الخاص. وهل اختلافها مع جميلة يعني أننا نضر بالآخرين بلا سبب؟""مجموعة العدلي ليست ملكًا لشخص واحد. وأنا أؤمن بأنه إذا كنت أنت والسيدة سميرة موافقين على ذلك، فيمكن للجميع أن يتعايشوا بسلام."وبينما كانت صبا تتحدث، استدارت ودخلت غرفة النوم لتبدل أغطية السرير.فهي لا تريد أن ينام جلال على أغطيتها. وتذكرت أن لديها طقمًا آخر لم تغسله بعد وكانت تنوي التخلص منه. لم يكن متسخًا، لذا قررت أن تتركه له ليستخدمه هذه الليلة، بينما ستنام هي على الأريكة.نظر جلال إلى صبا وهي تتحرك هنا وهناك، فشعر بدفء غريب في قلبه.كان الخدم هم من يرتبون سريره في منزله، فقد اعتاد منذ صغره أن يعيش حياة الرفاهية وال
Read more

الفصل 490

ارتسمت على شفتي جلال ابتسامة خفيفة، ثم استدار واتجه إلى الحمام.وما إن سمعت صبا باب الحمام يُغلق، حتى عادت سريعًا إلى الغرفة وأخذت هاتف جلال.كان هناك متجر لإصلاح الهواتف بالقرب من منزلها، وصاحبه يجيد بعض الأمور المتعلقة بالاختراق الإلكتروني. وفي السابق، كلما احتاج هاتفها أو حاسوبها إلى فك القفل، كانت تستعين به، وكان يتولى الأمر لها.لكن الوصول إلى بيانات هاتف شخص آخر كان بالتأكيد أمرًا غير أخلاقي.ترددت صبا طويلًا، لكنها حسمت أمرها في النهاية، وذهبت إلى صاحب المتجر.كان رمز قفل هاتف جلال أكثر تعقيدًا من رمز القفل الذي وضعته صبا على هاتفها، لذلك استغرق صاحب المتجر وقتًا طويلًا قبل أن يتمكن من فتحه. لكن بما أنه استخدم برنامج اختراق، فلن يظل الهاتف مفتوحًا لفترة طويلة.بعد أن أخذت صبا الهاتف، أسرعت إلى مكان منعزل وبدأت تبحث عن بيانات المشاريع المتعلقة بمجموعة الأفق.لم تفكر صبا كثيرًا، فنسخت البيانات على الفور وأرسلتها إلى جميلة.كانت تعرف جيدًا العواقب التي ستتحملها إذا اكتشف جلال ما تفعله، لكن حين تذكرت أنه تسبب في موت أعز صديقاتها، عادت لتتشبث بقرارها.فتشت سجل اتصالاته ورسائله وألبوم
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status