لطالما رأت أميرة حقيقة أحمد بوضوح؛ فهو أناني وبارد المشاعر، ولا يتردد في اللجوء إلى أي وسيلة لتحقيق ما يريد، ولم يكن في جوهره ذلك الشاب النبيل الوفي في الحب كما يظن الآخرون.وحين كان أحمد يتحدث، كانت أميرة تبدل ملابسها.كان ظهرها الأبيض الناعم مكشوفًا أمام عينيه.أجابته بصوت خافت، وهي تتأمل الفساتين أمامها وتفكر أيها سيكون أنسب لسهرة الليلة: "دعاني ممثل مجموعة العدلي إلى العشاء الليلة. تعالَ وساعدني في اختيار ما أرتديه."ألقى أحمد المنشفة التي كانت في يده جانبًا، ومد ذراعه ليضمها إلى صدره."خذيني معكِ."لم يكن أحمد يهتم بما ترتديه أميرة، بل اكتفى بأن يعض أذنها برفق، هامسًا لها بصوت خافت.في الماضي، لم يكن أحمد متسلطًا أمام أميرة، بل كان يغلب على تعامله معها الود والحنان.لكن أميرة شعرت الآن أنه تغير.أصبح أكثر غرورًا وبرودة.لقد جعلته كراهيته لجميلة يزداد حدّة وقسوة يومًا بعد يوم."وماذا ستفعل هناك؟ ألهذه الدرجة تريد رؤية أفراد عائلة العدلي؟" مازحت أميرة أحمد، وهي تمرر يدها على جسده.تنهد أحمد، وقال: "أجل."كان يريد أن يرى أفراد عائلة العدلي، وأن يشهد بنفسه رد فعل جميلة حين تراه أمامها
Read more