الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال의 모든 챕터: 챕터 461 - 챕터 470

541 챕터

الفصل 461

بعد أن علمت حورية أن جميلة هي ابنة عائلة العدلي، شعرت بشيء من السكينة.فقد أدركت أن الكارثة التي حلت بعائلة الدرباوي لم يكن في وسعهم النجاة منها.كانت أميرة كارثة، أما جميلة فكانت البلاء الذي لا مفر منه.لقد انهارت السيدة فريال، كما أثقلها تقدم السن حتى لم تعد تملك القدرة على تحمل مسؤولية عائلة الدرباوي.ولا يزال سعيد بحاجة إلى عائلته، لذلك لم تكن حورية تريد أن يستسلم أحمد لليأس مرة أخرى.لم يقل أحمد شيئًا بعد أن استمع إلى كلام حورية.بل عاد إلى جوار سرير جدته، وانحنى أمامها بصمت.بعد ذلك، مهما حاولت حورية أن تطلب منه النهوض، ظل صامتًا، لا يتحرك، ولا يستجيب.وفي ساعات الفجر الأولى، توقف قلب السيدة فريال عن النبض.ظل جميع أفراد عائلة الدرباوي إلى جوارها، وما إن أعلن الطبيب وفاتها، حتى بدأ الطاقم المختص في تجهيز الجثمان وإتمام إجراءات الدفن.وحين انتهوا، كان الصباح قد أشرق.أوصت السيدة فريال في وصيتها بأن تُقام جنازتها ببساطة، من دون أي مراسم مبالغ فيها، وأن تُدفن إلى جوار زوجها.لذلك، بعد انتهاء المراسم، عاد أحمد والعائلة إلى المنزل، حيث أُقيم مجلس العزاء.كانت حورية مرهقة للغاية، فجلست
더 보기

الفصل 462

"وماذا نفعل الآن؟" ترددت بهيرة لحظة، ثم قالت بصوت خافت: "ما رأيك أن نرسل إلى جميلة رسالة نعتذر لها فيها؟"وكان مجرد التفكير في ذلك كافيًا لأن يجعل يديها ترتجفان.في الحقيقة، كتبت بهيرة رسالة اعتذار طويلة بالفعل وهي تقف خارج غرفة المرضى.لكنها لم تملك الشجاعة لإرسالها إلى جميلة.وبالطبع، حتى لو حاولت، الأغلب أن رسالتها لن تصل، فجميلة قد حظرت رقمها منذ زمن.لو أنها أدركت منذ البداية مكانة جميلة، لتمسكت بتلك الصداقة بكل ما أوتيت من قوة.لا تزال تذكر بهيرة أول مرة دخلت فيها جميلة إلى منزل عائلة الدرباوي.كانت لطيفة، رقيقة وهادئة.وفي الحقيقة، لم تكن تكرهها، لكنها كانت تغار منها.كانت ترى أن جميلة، رغم أنها لم تكن تنتمي إلى عائلة ذات مكانة، كانت متألقة في كل شيء.ومع ذلك، كانت تتقبل لطف جميلة معها.كانت بهيرة شديدة الانتقاء في الطعام، وخلال فترة الحمل فقدت شهيتها تمامًا.وعندما رأت جميلة حالها، أخذت تبحث عن وصفات جديدة وتبتكر أطباقًا خصيصًا لها.وكانت كل وجبة تعدها لذيذة وشهية، حتى إن مذاقها كان يفوق ما يقدمه طهاة المنزل.بفضل وجود جميلة، أصبحت فترة حمل بهيرة أسهل بكثير.لكن، كلما ازدادت جم
더 보기

الفصل 463

"هل توفيت السيدة فريال حقًا يا بهيرة؟" ما إن اتصلت أميرة، حتى سمعت بكاء بهيرة من الطرف الآخر.رغم أنها فوجئت بخبر وفاة السيدة فريال، فإنها ما إن تأكدت من الأمر، حتى ارتسمت ابتسامة لا إرادية على شفتيها.حتى إنها أوشكت على الضحك بصوت عالٍ.أخيرًا نالت تلك العجوز اللعينة جزاءها! كانت تتمنى أن تراها مطلقة، وها هي نالت ما تستحقه.أخفت أميرة فرحتها بصعوبة، ثم بدأت تستفسر من بهيرة عن تفاصيل ما حدث.التزمت بهيرة بما أوصاها به عواد، فاكتفت بإخبارها أن الجدة تعرضت لنوبة قلبية مفاجئة، ولم تذكر شيئًا عن جميلة.فقد رأت أن من الأفضل تأجيل الحديث عن جميلة حتى عودة أميرة، ليكون وجهًا لوجه.ثم سألتها أميرة عن أحوال عائلة الدرباوي، فأجابت بهيرة عن كل سؤال بصبر وهدوء.وبعد انتهاء المكالمة، شعرت أميرة بأن هناك شيئًا غير طبيعي.ففي المعتاد، كانت بهيرة ما إن تتحدث معها حتى تبدأ بالصراخ والشجار.فما الذي حدث اليوم؟لماذا كانت ودودة إلى هذا الحد، بل وتلح عليها مرارًا أن تعود لترى أحمد؟كانت تُلح عليها قائلة إن أخاها يحتاج إليها الآن أكثر من أي وقت مضى.أيمكن أنها لم تدرك الواقع إلا بعدما فقدت العائلة سندها؟و
더 보기

الفصل 464

ولم تذكر شهد اسم جميلة قط.أومأت أميرة برأسها، وقالت: "نعم، توفيت الجدة، ولم تكتمل إجراءات طلاقنا بعد، لذلك ينبغي أن أعود.""هذا أمر مفهوم." أخرج نادر هاتفه، ومنحها تصريحًا بالخروج، ثم قال: "اعتبري نفسكِ في مهمة خارجية، وتصرفي بما ترينه مناسبًا.""شكرًا لك يا سيد نادر."كان نادر متفهمًا إلى درجة أدهشت أميرة وجعلتها تشعر بشيء من الحرج.ثم أضافت على عجل: "سأنهي ما لديّ بأسرع وقت، ثم أعود إلى الشركة."قال نادر بهدوء: "على أي حال، كانت الشركة ستكلفكِ بالذهاب إلى مدينة المرجان. وإذا انتهيتِ من دراسة المشروع هناك، فسيكون ذلك أفضل."فهو يعلم أن إقامتها في مدينة أوريان مؤقتة، وأن عودتها إلى مدينة المرجان مسألة وقت لا أكثر.ولم يكن ذلك هو ما يشغله، بل قال بعد لحظة من التردد: "أميرة.""نعم."ثم قال بعد تفكير: "بعض العلاقات السيئة قد تعيق حياة الإنسان. وبما أنكِ اتخذتِ قرار الطلاق، فآمل ألا تدعي مشاعركِ تسيطر عليكِ."عجزت أميرة عن الرد للحظة.فشهد أخبرت نادر أن أحمد خان أميرة، وأن ذلك هو سبب طلاقهما.أما كونها في الحقيقة لا ترغب في الطلاق، فلم يكن نادر يعلم شيئًا عن ذلك.بل إنه كان يخشى أن تعود،
더 보기

الفصل 465

"توفيت السيدة فريال." كانت الرسالة من رقم مجهول، لكن جميلة عرفت على الفور صاحبها من أسلوب الكتابة.كانت السيدة فريال تعاني من ضعف في القلب، وقد أوصى الأطباء منذ وقت طويل بأن تلتزم الراحة، وألا تنفعل.لذلك كان ما حدث بالأمس، حين جاءت لمقابلتها، سببًا في موتها.وبينما كانت جميلة شاردة في أفكارها، استيقظ قاسم أيضًا.وحين رآها شاردة تحدق في شاشة هاتفها، ضمها إلى صدره أكثر، ثم مال نحوها، وسأل برفق: "ماذا تقرئين؟"لاحظ قاسم على الفور ذلك العبوس الخفيف الذي انعقد بين حاجبيها.فتحرك قليلًا، ومد يده ليأخذ الهاتف منها.قالت جميلة بصوت خافت: "توفيت السيدة فريال."وقعت كلمات جميلة على مسامع قاسم، ورغم أن نبرتها بدت هادئة، ولم تحمل أي انفعال ظاهر، فإنه شعر بوضوح بما كانت تخفيه خلف هذا الهدوء من اضطراب.لم يقل قاسم شيئًا.واكتفى بأن ضمها إلى صدره بقوة أكبر، وكأن دفء جسده وحده قادر على احتواء البرودة التي تسللت إليها.كان يعلم جيدًا أن جميلة، مهما بدت قوية وحاسمة أمام الجميع، فإن قلبها في الحقيقة رقيق للغاية.كان يدرك أنها، في جوهرها، إنسانة شديدة الوفاء.ومهما بلغ حجم الأذى الذي تلقته، فإن معرفتها ا
더 보기

الفصل 466

"هي التي افتعلت الأمر منذ البداية. تعمدت أن تؤذيكِ بكلماتها، وأن تهينني. وما قمنا به لم يكن إلا ردًا على إساءتها. فهل لمجرد أننا لم نستسلم لما أرادته، أصبحنا مسؤولين عن موتها؟""ليس في هذه الدنيا منطق كهذا. ليس كل من بدا أضعف كان على حق."نظرت جميلة إلى قاسم، وقد ومض بريق في عينيها، واحمر وجهها قليلًا.ظن قاسم أنه أخطأ في كلامه، فأصبحت ملامحه الهادئة تحمل شيئًا من البراءة والحيرة."هل قلت شيئًا خاطئًا؟""لا، بل قلت ما كان ينبغي أن أسمعه. أرى أنك محق إلى حد أن كل ما كان يقلقني تبدد فجأة."كانت جميلة تنظر إليه بعينين تلمعان ببريقٍ آسر، وما إن ارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتيها، حتى بدت فاتنةً إلى درجة جعلت قلب قاسم يضطرب، حتى إن الحمرة تسللت إلى أذنيه.ظل يحتضن وجهها بين يديه، ثم قال بجدية: "ابتداءً من الآن، كل ما تفعلينه صحيح. وحتى إن أخطأتِ، فسأقف إلى جانبكِ. لا أريد لأي شخص، ولا لأي شيء، أن يجعلكِ تحملين همًا أو تشعرين بالضيق، ولا حتى أنا."كانت كلماته هادئة وخافتة، لكنها خرجت كلها من أعماق قلبه.واستطاعت جميلة أن تشعر بمدى رغبته في أن يحتضنها ويحميها من كل أذى، وكأنه يتمنى لو أخفاها عن
더 보기

الفصل 467

"إذا أعجبتك، فسأطلب منهم أن يصنعوا لنا ملابس متطابقة."انحنى قاسم قليلًا، ووقف إلى جوار جميلة، لينظرا معًا إلى انعكاسهما في المرآة.كان وجه جميلة نضرًا وطبيعيًا، وبشرتها البيضاء الناعمة تزيدها إشراقًا.كانت من الجميلات ذوات الملامح الواضحة؛ فمن دون مكياج تبدو رقيقة وأنيقة، ومعه تخطف الأنظار بجمالٍ آسر.رغم أنها كانت ترتدي ملابس منزلية عادية، فإن وسامة قاسم الطاغية لم تحجب جمالها، بل زادتهما انسجامًا.فكانت ملامح جميلة تبدد ما يتسم به قاسم من وقار وهيبة.وبجوارها، لم يعد يشبه ذلك الرئيس المتجهم الذي يهابه الجميع، بل بدا كرجل يغمره الحب.فابتسمت جميلة في سرها لهذه الفكرة.وما إن ابتسمت، حتى شعر قاسم وكأن قلبه ذاب تمامًا.فسألها برقة: "ألا يعجبكِ ذلك؟""بل يعجبني. إذًا اطلب منهم أن يصنعوها؛ أريد أن أرتدي معك ملابس متطابقة."ثم رفعت يدها، وضغطت بخفة على وجنتيه.كان وجهه نحيلًا، وبشرته رقيقة، إلا أن ملمسه كان ناعمًا ومحببًا.ولم تستطع إلا أن تعترف في سرها أن تقبيله يمنحها شعورًا رائعًا.ظل قاسم ينظر إليها بعينين تفيضان حنانًا، تاركًا لها حرية العبث بوجهه كيفما تشاء.وبعد أن ضمها إلى صدره لب
더 보기

الفصل 468

شعرت جميلة بأن أذنيها تكادان تشتعلان من شدة الخجل بعد كلمات قاسم الصريحة.فهي نفسها لا تعرف متى امتلأت خزانتها بتلك الملابس، لكنها بدأت تظهر بعد أن تولى قاسم ترتيب خزانتها أكثر من مرة.وكانت كلها بتصاميم جريئة للغاية.حتى إنها ظنت أن الجدة سندس وكاميليا هما من اشتراهما لها.لكن ما إن تذكرت طبيعتهما الوقورة والرزينة، حتى استبعدت الأمر تمامًا، فكلتاهما ليستا ممن قد يفكرن في إضافة مثل هذه اللمسات الرومانسية إلى حياتها مع قاسم.فهل يُعقل أن قاسم هو من اختارها بنفسه؟الآن فقط فهمت لماذا، كلما ساعدها في إحضار ملابسها الداخلية بعد الاستحمام، كان يختار هذه الملابس تحديدًا.وكانت هي من تعيد تلك الملابس إلى مكانها في كل مرة، إذ كانت تستحي من ارتدائها حتى داخل المنزل.لكن أمام نظرات قاسم المتوسلة، لم تستطع أن تقسو عليه.وفي النهاية، قدم كل منهما تنازلًا، واكتفيا بأخذ واحدة فقط من تلك الملابس.أدارت جميلة وجهها إلى الجانب، وهمست بخجل: "كم أنت جريء يا قاسم!""حقًا." لم يبدُ على قاسم أنه تأثر بكلامها، ثم ألقى نظرة على الملابس التي وضعت أخيرًا داخل الحقيبة، وقال: "هذه طبيعة الرجال."لم تعرف جميلة ماذ
더 보기

الفصل 469

فهو خجول جدًا، ولا يعرف كيف يعبر عما في داخله.استمرت الرحلة ساعتين، وعندما وصلت الطائرة إلى مدينة أوريان، لم تكن الشمس قد غربت بعد.وقد استغل قاسم وجميلة الرحلة لينعما بقسط مريح من النوم.لذلك، عندما نزلا من الطائرة، شعرت جميلة بالنشاط والانتعاش، وتحسن مزاجها كثيرًا.كانت جميلة تمسك بذراع قاسم وهما يغادران المطار، ثم مالت نحوه، وهمست: "أتعلم؟ أشعر وكأننا في شهر العسل."ابتسم قاسم، وقال بهدوء: "وأنا أشعر أن كل يوم أقضيه معكِ هو شهر عسل."ثم أمسك يدها بإحكام، وشبك أصابعه بأصابعها.خرجا عبر الممر المخصص لكبار الشخصيات، بينما كان حمدي وأحد المساعدين المرافقين يسيران خلفهما، وهما يحملان الأمتعة.وكان وقت العشاء قد حان، لكنهما لم يشعرا بالجوع بعدما تناولا ما يكفي على متن الطائرة.ولم تعرف جميلة حقيقة هذه الرحلة إلا بعد أن ركبا السيارة.فقد اتضح أن قاسم لم يأتِ إلى مدينة أوريان من أجل العمل، بل للتحضير لحفل زفافهما.فمدينة المرجان، رغم أنها تُعد المركز الاقتصادي للبلاد، فإن العاصمة تقع في مدينة أوريان.وعدها قاسم بأن يقيم لها أعظم وأضخم حفل زفاف يليق بها.ولهذا، أراد إقامة حفل في القصر الإمب
더 보기

الفصل 470

لم تجد جميلة ما تقوله.كل ما استطاعت فعله هو أن تنظر إليه، وامتلأت عيناها بالدموع.لم يكن هناك شيء لم تختبره طوال حياتها؛ عرفت القسوة، وعرفت الدلال.لكنها لم تعرف يومًا رجلًا مثل قاسم.كان يرى الوعد عهدًا، ولا يهدأ حتى يفي به.وكان يحبها كما لو أن حبها هو الهواء الذي يتنفسه، والدم الذي يجري في عروقه.هل يمكن أن يوجد إنسان يحب بهذه الطريقة؟الطفل لا يبكي لمجرد أنه سقط، بل لأنه يعلم أن هناك من سيهرع ليحتضنه ويخفف عنه.أما هي، فمنذ طفولتها، لم يكن لها أب ولا أم، ولم يسبق لأحد أن دللها أو احتواها.حتى حين خدعها أحمد، ورغم كل ما شعرت به من ألم وكراهية، لم تسمح لنفسها بأن تشعر بالظلم.لكن قاسم كان يعاملها بلطفٍ بالغ، حتى إن كل ما كانت تكبته في نفسها من شعورٍ بالظلم خرج دفعة واحدة.كل ما أرادته في تلك اللحظة هو أن تبكي."لماذا تبكين؟ هل لأنني أخفيت عنكِ الأمر؟ هل أغضبكِ ذلك؟"هزت جميلة رأسها، وعجزت عن النطق، وظلت برهة تستوعب ما تشعر به، وحين لاحظت أنه بدأ يقلق ويضطرب، ارتمت في أحضانه."عندما تعاملني بهذه الطريقة يا قاسم، أشعر وكأنني أحلم. منذ أن عرفتك، وكل ما حدث بيننا يبدو لي وكأنه حلم."كان
더 보기
이전
1
...
4546474849
...
55
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status