All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 491 - Chapter 500

541 Chapters

الفصل 491

"إذًا أبلغ الشرطة."لم ترغب صبا في إطالة الحديث. فقد كانت تعرف منذ اللحظة التي أقدمت فيها على فعلتها أن هذه المواجهة بينهما ستنتهي هنا.لكنها كانت تشعر بالأسف لأنها لم تستطع الانتقام لصديقتها، ولم تستطع وحدها أن تحطم ذلك الوغد.استدار جلال، وارتجف صوته قليلًا رغم محاولته السيطرة على غضبه: "توسلي إليّ أن أسامحكِ، وربما أسامحكِ.""لست بحاجة إلى مسامحتك. أنت شخص حقير يا جلال، ومهما فعلت بك، لن أشعر بأي ندم.""صبا!" انفجر غضب جلال، فأمسك هاتفه وقذفه بعنف.لم تتوقع صبا أن يفقد أعصابه بهذه السرعة، ولم تجد حتى فرصة للابتعاد. ارتطم الهاتف بساقها بقوة، وألمها بشدة.وحين رأت جلال يتجه نحوها غاضبًا، لم تحاول صبا الابتعاد.عقدت حاجبيها، وأغمضت عينيها ورفعت رأسها، مستعدة لتلقي عنفه.فقد اعتادت على الألم منذ طفولتها.في ظل والدها، تعلمت صبا في سن مبكرة أن تتعايش مع الألم.ولم تكن تخشى أمثال هؤلاء المجانين والأوغاد، فقد اعتادت منذ وقت طويل على العيش بينهم.كان جلال بالفعل يشعر برغبة في تحطيمها بيديه.لكنه رفع ذراعه، وظلت يده معلقة في الهواء دون أن تهبط.في تلك اللحظة، شعر بغضب شديد حتى كاد قلبه يؤلمه
Read more

الفصل 492

استغلت صبا لحظة شروده، وسحبت يدها وصفعته بقوة على وجهه.تألم جلال من الصفعة، فمد يده في الحال وأمسك بوجهها، وكاد يرد لها الصفعة.لكن حين رأى عينيها المحمرتين، وقد ترقرقت فيهما الدموع، تراجع مرة أخرى عن رغبته في الانتقام."أنا حقير، وأنتِ ماذا؟ ألم يكن اقترابكِ مني طوال هذه المدة أمرًا حقيرًا أيضًا؟"قال جلال ذلك بغضب، لكن قلبه كان يتألم بشدة.لطالما كانت له علاقات كثيرة مع النساء، وحتى حين يدخل في شجار مع إحداهن، كانت هي التي تتمسك به وتحاول إبقاءه إلى جانبها.أما الآن، وهو لم يفعل شيئًا مع صبا حتى، فقد شعر لسبب ما وكأنه هو من تم التخلي عنه، بل وكأنها تلاعبت بمشاعره الصادقة.بالطبع، لم يكن من الممكن أن يحب أحدًا بصدق.ولم يكن ينبغي له أن يفعل."لم أفعل سوى أن عاملتك بالمثل."شعرت صبا بنفور شديد من طريقة جلال في استجوابها.وتحت نظراته المليئة بالحيرة، حدقت في عينيه الآسرتين، ثم نطقت كلماتها بتمهل ووضوح: "هل تتذكر ياسمين فاروق؟"ما إن سمع جلال ذلك الاسم حتى ارتخت قبضته فجأة.نظر إلى صبا بذهول، وكأنه يراها للمرة الأولى: "هل تعرفينها؟"نهضت صبا سريعًا، وابتعدت عنه، ثم قالت ببرود: "أجل، أعر
Read more

الفصل 493

"أجل، أنا أغنى منكم، وأنتمي إلى عائلة أفضل أيضًا، لكن هل يعني ذلك أنني أستحق الموت؟""غناك ليس ذنبًا، لكنك مستعد لفعل أي شيء من أجل المال والنساء والمصالح، حتى لو كان الثمن إيذاء الآخرين. وشخص بلا قلب ولا رحمة مثلك، هل لا يزال يُسمى إنسانًا؟ ألا تستحق الموت؟"لم تتهاون صبا معه لحظة، ونجحت في إصابة مواضع ضعفه.كان قلب جلال خاويًا تمامًا، فقد استنزفت جروحه القديمة، التي رافقته منذ طفولته، كل ما كان فيه من مشاعر وحياة.لكن صبا بكلمات قليلة استطاعت أن توقظ داخله مشاعر ظن أنها تلاشت منذ زمن.أخذ جلال نفسًا عميقًا، ونهض من مكانه. ضحك بجنون للحظات، ثم أومأ برأسه وأشار إلى صبا.لكن هذه المرة، عجز عن قول أي شيء.حتى التهديدات والتحذيرات القاسية التي اعتاد أن يوجهها بنبرته الخبيثة لم يستطع نطقها.كانت صبا تتمنى له الموت.كان وقع هذه الكلمات عليه شديدًا، حتى شعر وكأن الألم يسري في جسده كله.نادرًا ما واجه جلال شخصًا بهذه الحدة والقسوة.استدار واتجه إلى غرفة النوم ليبدل ملابسه. ظلت صبا واقفة مكانها حتى سمعت صوت الباب وهو يُغلق بقوة.لقد رحل.ولم يهدأ قلبها إلا بعد وقت طويل.ظنت صبا أن جلال قد يؤذ
Read more

الفصل 494

فلا يحق لأحد أن يؤذي جميلة، حتى لو كانت مجموعة العدلي.كان قاسم مستعدًا لمخالفة مبادئ والده من أجلها.كانت جميلة تعرف تمامًا ما يفكر فيه، لكنها لم تكن تريد أن تجعل المسألة أكبر من اللازم.إذا كان التعاون بين مجموعة الأفق ومجموعة العدلي قائمًا على أساس تجاري مشروع، فلا يحق لها رفضه، وإلا فلن تكون جديرة بتولي قيادة مجموعة العدلي.لكن إذا كانت أميرة هي ممثلة مجموعة الأفق، فالأمر مختلف.ومن ناحية أخرى، يمكن القول إن سميرة منحتها بذلك فرصة للرد عليها."حسنًا، فهمت."بعد أن أنهت جميلة حديثها مع صبا، عرفت ما عليها فعله.لا عجب أن أميرة تمكنت من أن تصبح ممثلة مجموعة الأفق، فقد أعطاها أحمد حتى البيانات التي أمضت هي وقتًا في دراستها.هل لا يزال يظن أنه يستطيع خداعها بعد أن ارتكب أمرًا دنيئًا كهذا؟كلما تذكرت جميلة الكلمات التي قالها أحمد وهو يعتذر لها، شعرت بالاشمئزاز وكادت تتقيأ.كانت تشعر بالاشمئزاز منه كلما فكرت فيه، لكن اليوم بلغ بها الأمر حد الغثيان."هل أنتِ بخير يا سيدة جميلة؟"لاحظت صبا أن صوتها يبدو غريبًا بعض الشيء عبر الهاتف، فسألتها بقلق."أنا بخير، لكن ماذا عنكِ أنتِ؟ لقد سرقتِ هاتف
Read more

الفصل 495

لاحظ قاسم تغير ملامح جميلة، وكأنه أدرك ما يدور في ذهنها، فسحب يده وضمها إلى صدره."الليل بارد، ومن دونكِ إلى جواري، لا يعود حتى السرير دافئًا.""يا لك من عنيد! أنت مصاب بالبرد، ألا يمكنك أن ترتدي ملابس أكثر دفئًا؟ لقد وقفت في الخارج مدة طويلة، أليس كذلك؟"ضغطت على خده برفق، ووبخته بنبرة مدللة.انخفضت درجات الحرارة في الأيام الأخيرة، وكان قاسم لا يزال يرتدي ملابس نوم خفيفة، ولعله حين وقف خارج الحمام قبل قليل لم يشأ أن يزعجها.لطالما كان هكذا؛ يضع الآخرين في اعتباره في كل شيء، بينما كان هو أكثر من يحتاج إلى اهتمام الآخرين به."أنا بخير."وحين رأى اهتمام جميلة به، امتلأت عيناه بالحنان، مرر إصبعه برفق على حاجبيها الناعمين، وكأنه لا يمل من النظر إليها مهما طال الوقت."جميلة، بدوتِ وكأنكِ تشعرين ببعض التوعك قبل قليل، هل أنتِ بخير؟"نسيت جميلة الأمر تمامًا، لكن عندما ذكرها قاسم به، أومأت برأسها، وقالت: "شعرت ببعض الغثيان قبل قليل، لكنه لم يدم إلا لحظات، وقد زال.""هل معدتكِ تؤلمكِ؟" عقد قاسم حاجبيه، وهم بالنهوض.أدركت جميلة أنه يريد استدعاء الطبيب، فأوقفته على الفور كي لا ينهض."ربما كان الأم
Read more

الفصل 496

إذًا، كيف سيكون رد فعل جميلة حين تعرف أن أميرة هي ممثلة مجموعة الأفق؟كلما فكر أحمد في الأمر، ازداد ترقبه.كان ينتظر أن يرى كيف ستتعامل جميلة مع أميرة، وكيف ستواجهه.إن لم يكن بينهما حب، فلا بد أن يكون بينهما كره....اصطحب موظفو مجموعة العدلي أميرة إلى غرفة استقبال كبار الضيوف.وصلت أميرة قبل الموعد المحدد بساعة كاملة، لكن جلال لم يكن قد وصل بعد.اتصل مساعده به، لكنه لم يجب.في ذلك الوقت، كان جلال قد استيقظ لتوه في الفندق. ظل هاتفه يرن إلى جواره، لكنه تجاهله تمامًا واتجه مباشرة إلى الحمام.بعد أن خرج من منزل صبا ليلة أمس، ذهب إلى الحانة وشرب طوال الليل، لذلك كان يشعر بإرهاق شديد الآن.وبعد أن استحم واستعاد تركيزه، أمسك هاتفه ورد على الرسائل، ثم طلب من الشركة استقبال أميرة أولًا، وأخبرهم أنه سيصل بعد قليل.وبعد أن أنهى المكالمة، عاد ونظر إلى شاشة هاتفه مرة أخرى.مرت ليلة كاملة، والغريب أن صبا كانت هادئة على نحو لا يصدق؛ فلم تقم بأي تحرك حتى الآن.لكن جلال قد هدأ الآن، وبدأ ذهنه يعمل بسرعة، محاولًا استنتاج سبب أخذ صبا لهاتفه.فما الذي يمكن أن تجده فيه؟ لا شيء سوى تفاصيل مشروع التعاون مع
Read more

الفصل 497

لم تكن ميثاء تجيد المماطلة؛ ففي نظرها، إذا كان الشخص سيئًا، فمن الأفضل ضربه مباشرة وإنهاء المسألة.لذلك، لم تدرك حتى أن نبرتها بدت حادة وقاسية.وما إن أنهت كلامها حتى أمسكت بيد أميرة، غير مكترثة برفضها، وسحبتها معها نحو الخارج.بالطبع، رفضت أميرة: "ماذا تفعلين يا آنسة ميثاء؟ اتركيني.""قلت لكِ، سأدعوكِ إلى الغداء!" قالت ميثاء ببرود، ثم لوت ذراع أميرة بقوة.كانت قبضة ميثاء قوية على ذراع أميرة النحيلة، فصرخت من الألم، وسارعت إلى التشبث بحافة الطاولة محاولة الإفلات منها."إن لم تتركيني الآن، فسأصرخ وأطلب المساعدة!"وأثناء تشابكهما، خطرت لميثاء فكرة، فتعمدت إسقاط كوب الشاي من على حافة الطاولة، لينسكب الشاي على أميرة.كانت أميرة ترتدي فستانًا أبيض، فسرعان ما انتشرت بقعة كبيرة من الشاي الأحمر على فستانها عند منطقة الخصر.عندها أفلتتها ميثاء فجأة، فتراجعت الاثنتان إلى الخلف. اصطدمت ميثاء بحافة الطاولة، بينما ارتطمت أميرة بالكرسي، وأخذت تربت على ملابسها بعصبية، محاولة إزالة آثار الشاي."أيتها..." كادت أميرة تسبها، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة.كانت أنفاسها متسارعة، ثم حدقت في ميثاء بغضب.عند
Read more

الفصل 498

وبعد أن استمع جلال إلى وصفها، نهض فجأة.لم يكن في الشركة سوى ميثاء وصبا اللتان يمكن أن تتعاملا مع أميرة.وبحسب الوصف، كانت المرأة تتمتع بهالة باردة تشبه هالة أصحاب المناصب، ولذلك لم يكن هناك سوى احتمال واحد.إنها ميثاء.أخذ جلال رجاله وتوجه مباشرة إلى مكتب ميثاء، لكنه لم يجدها.فكر قليلًا، ثم اندفع فورًا نحو منطقة الاستراحة.بما أن ميثاء اصطحبت أميرة لتبديل ملابسها، فلا بد أنهما في غرفة تبديل الملابس.وكانت غرفة تبديل الموظفين مقسمة إلى قسمين، للرجال والنساء، فاتجه جلال مباشرة إلى قسم النساء.وأثار ظهوره هناك انتباه الكثيرين على الفور، بل إن زملاء ميثاء لحقوا به مباشرة.أخبرتهم جميلة من قبل أن ميثاء صريحة أكثر من اللازم، وقد تسيء إلى الآخرين من دون قصد، لذلك طلبت منهم أن يتحملوا صراحتها قليلًا في تعاملاتهم معها.فبدأ القلق يساورهم عندما رأوا جلال يأتي بكل هذه الضجة بحثًا عنها."ميثاء، ماذا تفعلين؟"كان جلال يكبت غضبه بصعوبة، وبمجرد أن رأى ميثاء واقفة تسد باب غرفة تبديل الملابس، ازدادت ملامحه قتامة على نحو مخيف.لم تتوقع ميثاء أن يصل جلال بهذه السرعة، فسارعت إلى الوقوف أمامه تعترض طريق
Read more

الفصل 499

كان الموظفون يتابعون المشهد بفضول، من دون أن يفهم أحد ما الذي دفع ميثاء إلى التصرف بهذه الطريقة.بدأ بعض الموظفين الذين لا يعرفون حقيقة ما حدث يتبادلون الهمسات:"لا عجب أن سمعة ميثاء سيئة في الخارج، حتى إنها تجرؤ على مضايقة ضيوف الشركة.""ما الفائدة من توظيف هذه الفتاة المدللة في مجموعة العدلي؟""يا له من تصرف مخجل!"ومع تزايد السخرية والاستهجان، ازدادت ملامح ميثاء قتامة.لم يكن جلال ينوي أن يدعها تفلت من الأمر، فأمر رجاله بإجبار ميثاء على الاعتذار لأميرة.تنهدت أميرة، ثم ابتسمت: "آنسة ميثاء، سمعت عنكِ من قبل. أنتِ معروفة إلى حد كبير في مدينة المرجان. لا بد أن عائلة المرشدي تتمنى لو أنها لم تتبنَّ ابنة مثلكِ، أليس كذلك؟""ومن تظنين نفسكِ حتى تتحدثي عني بهذه الطريقة؟"حتى وهي في هذا الموقف، ظل لسانها الحاد أقسى ما فيها.كانت أميرة تكتم غضبها بصعوبة، لكنها حافظت على ابتسامتها الرسمية وهي تنظر إلى جلال:"سيد جلال، يبدو أن الآنسة ميثاء لا تنوي الاعتذار لي.""لكن إذا انتشر ما حدث اليوم، فلن تظن مجموعة الأفق أن مجموعة العدلي لا ترغب في التعاون معها فحسب، بل سيعطي ذلك أيضًا انطباعًا بأن موظفي
Read more

الفصل 500

ارتجف قلب أميرة عند سماع اسم السيدة جميلة الزاهر الذي ذكره بكر.السيدة جميلة... ابنة عائلة العدلي، وتحمل اسم عائلة الزاهر؟مرت صورة جميلة في ذهن أميرة، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها سرعان ما ضحكت في سرها. لا بد أنها تبالغ في التفكير.مستحيل... كيف يمكن أن تكون جميلة ابنة عائلة العدلي؟لا بد أن الأمر مجرد مصادفة، لقد بالغت في التفكير لا أكثر."أما بشأن ما فعلته ميثاء بأحد عملاء الشركة، فأنت تسيء فهم الأمر. كل ما فعلته كان بأمر مني. إذا كانت لديك أي مشكلة يا جلال، فواجهني أنا."كان كلام بكر باردًا ومتعاليًا، وبينما كانت ميثاء واقفة خلفه، شعرت فجأة بأن قلبها يخفق بشدة.لم يكن خفقان قلبها بسبب الأجواء المتوترة التي سادت المكان، بل لأن مجرد سماع صوته جعلها تشعر بالأمان والارتياح.حتى إنها، رغم الإحراج الذي تعرضت له قبل قليل، لم تشعر بالضيق، بل تقبلت الأمر بكل رضا.لقد أصبح بكر مختلفًا حقًا عما كان عليه في الماضي.لقد كبر.لم يعد ذلك الطفل الهادئ المطيع، الذي لا يعرف سوى الاعتماد على من هم أكبر منه، بل صار رجلًا ناضجًا، قويًا وشجاعًا، قادرًا على تحمل مسؤولياته والوقوف بمفرده.أما هي، ف
Read more
PREV
1
...
4849505152
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status