الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال의 모든 챕터: 챕터 451 - 챕터 460

541 챕터

الفصل 451

كبح قاسم مشاعره بصعوبة، واكتفى بالإيماء وهو يهمس: "حسنًا."بينما تلألأت الدموع في عينيه.كان الطبيب إيدن يتابع المشهد بصمت، ثم أسند ظهره إلى المقعد، وقد بدا أكثر اطمئنانًا.حين حدثته الجدة سندس عن حالة قاسم، كان يشعر بشيء من القلق.فالتعافي من الصدمات النفسية ليس مستحيلًا... لكن الصدمة، مهما التأمت، تظل صدمة.فالجروح لا تنشأ من فراغ، كما أنها لا تختفي تمامًا.وما يفعله التعافي حقًا ليس محوها، بل أن يتعلم الإنسان كيف يخرج منها بنفسه.أما الهروب منها، فلن يؤدي إلا إلى تكرار المعاناة بلا نهاية.كان قاسم يعاني اضطراب ما بعد الصدمة، ولم يكن من الممكن أن يتعافى منه بالكامل.لكن ما دام مستعدًا لمواجهة مشاعره، فإن كل شيء قابل للتجاوز.لا توجد جراح تلتئم حتى تختفي آثارها تمامًا.لكن لا يوجد ألم يستحيل تجاوزه أيضًا.أما استبيان التقييم النفسي، الذي كان جزءًا من الجلسة، فقد تحول على نحو غير متوقع إلى لحظات دافئة بين الزوجين.وبعد أن منح الطبيب إيدن الاثنين وقتًا كافيًا، بدأ أخيرًا يقترب من أصل المشكلة.سأل قاسم عن أول مرة ظهرت فيها أعراض اضطرابه.وكان واضحًا أن قاسم أصبح أكثر استعدادًا للحديث.كا
더 보기

الفصل 452

أدرك الطبيب إيدن من نظرة جميلة أنها لم تفهم ما يقصده، فابتسم وقال: "ليس بالضرورة.""لكن..." ترددت جميلة في السؤال.فقال الطبيب إيدن برفق: "أذكر أنكِ قلتِ منذ قليل إنه حتى وهو فاقد للوعي، لم يؤذكِ قط."تجمدت جميلة في مكانها.وكأنها فهمت ما كان يريد إيصاله.ثم التفت الطبيب إيدن إلى قاسم قائلًا: "سيد قاسم، لا تحمل نفسك كل الذنب؛ لقد حميت والدتك، وحميت زوجتك أيضًا. حين يحاول الإنسان حماية شخص عزيز عليه، قد يفقد السيطرة على نفسه، لكنه في الوقت ذاته، ومن أجل ذلك الشخص، يعرف كيف يكبح اندفاعه فلا يؤذيه. ومن الآن فصاعدًا، وقد أصبح لديك من تحميه ويحميك، ستصبح أفضل شيئًا فشيئًا."وما إن انتهى الطبيب إيدن من كلامه، حتى خيم الصمت على المكان.لكنه هذه المرة، كان صمتًا يفيض بالدفء.امتلأ قلب جميلة بالدفء، وأشرقت عيناها بابتسامة وهي تنظر إلى قاسم.رفعت يديها واحتضنت بهما وجهه برفق، وقالت: "هل سمعت يا قاسم؟ من الآن فصاعدًا، عليك أن تحميني. وحتى لو فقدت وعيك يومًا، فستتوقف من أجلي، لذلك لا داعي لأن تخاف بعد اليوم.""حسنًا." ارتجف حلقه قليلًا، بينما ظل ينظر إليها طويلًا... إلى عينيها اللتين لم تعودا تعكس
더 보기

الفصل 453

"جميلة! جميلة!"صاحت السيدة فريال بأعلى صوتها، وهي تنادي باسم جميلة، غير عابئة بمحاولات رجال الأمن لإيقافها، واندفعت تريد الوصول إليها.كما اندفع رجال السيدة فريال واشتبكوا مع رجال الأمن.عندها قال أحد رجال الأمن بوجه متجهم: "لا نريد أن نضطر إلى استخدام القوة احترامًا لسنكِ يا سيدتي. صاحبة هذا المنزل من الشخصيات المهمة، ولا تسمح باستقبال الزوار. لذا نرجو منكِ المغادرة وعدم الإزعاج.""صاحبة منزل؟ أيّ صاحبة منزل؟ إنها زوجة حفيدي."قالت السيدة فريال وهي تكاد تنفجر من الغضب، فما إن فتحت فمها، حتى تناثر رذاذ لعابها على وجه رجل الأمن."وتقولون إنها شخصية مهمة، هل تعلمون أن هذا المنزل اشتراه لها حفيدي بماله؟"اشتعل غضب السيدة فريال حتى بلغ ذروته، فرفعت حقيبتها وضربت بها رجل الأمن بقوة.ولأنها عجوز، لم يجرؤ أحد على التعامل معها بعنف، فاضطر رجال الأمن إلى التراجع أمام ضرباتها المتتالية.ثم أشار قائد رجال الأمن إلى أحد رجاله إشارة خفية.فواصل البقية اعتراض طريق السيدة فريال، بينما انطلق أحدهم مسرعًا للحاق بجميلة وقاسم.وفي تلك اللحظة، شعرت جميلة أنها سمعت أحدًا ينادي اسمها.وما إن استدارت، حتى ر
더 보기

الفصل 454

"يمكنكِ قول ما تريدين من هنا." قال قائد رجال الأمن ببرود."جميلة، يبدو أنكِ بارعة حقًا! أهذا هو عشيقكِ الجديد؟ ولهذا عاملتِ أحمد بكل تلك القسوة، أليس كذلك؟ هل تعلمين أنه لم يعد يذوق طعم الراحة بسببكِ، حتى سقط مريضًا؟"كان صوت السيدة فريال مرتفعًا وحادًا.ورغم أن الأطباء أوصوها مرارًا بتجنب الغضب والانفعال، فإنها لم تعد تكترث بشيء في تلك اللحظة.وأخذت تشير إلى جميلة بإصبعها المرتجف، وكأنها تتمنى لو كان بوسعها أن توبخها أكثر."عشيقي؟ من الأفضل أن تنتقي كلماتكِ. إنه زوجي، كما أنه شخص لا تستطيع عائلة الدرباوي تحمل عواقب الإساءة إليه."لم تدعها جميلة تُكمل حديثها، بل قاطعتها بصوت هادئ.كان قاسم لا يزال يمسك بيدها بإحكام، فمالت نحوه واستندت إلى صدره دون وعي منها.وما إن رأت السيدة فريال هذا المشهد الحميم، حتى ازداد غضبها.انفجرت السيدة فريال غاضبة: "زوجكِ؟ لم يمضِ على انفصالكِ عن أحمد سوى بضعة أشهر، وأصبح لديكِ زوج؟ يا لكِ من امرأة عديمة الحياء! كنت مخطئة حين أحسنت الظن بكِ! أهذا هو الرجل الذي تتباهين به؟ أتظنين حقًا أن عائلة الدرباوي ستعجز عن مواجهته؟ من أين جئتِ بهذا الرجل حتى أفقدكِ صوابك
더 보기

الفصل 455

قال قاسم بصوت هادئ لا يخلو من التهكم: "إذًا خداع المرأة بالزواج، والخيانة، والاحتيال، وإهانة الآخرين في نظر عائلة الدرباوي تُعد نعمةً يتمناها الجميع. فما رأيكِ أن تحتفظي بهذه النعمة لنفسكِ؟"ثم ضم جميلة إلى صدره برفق، كما لو كان يحتضن قطة صغيرة يخشى عليها من نسمة هواء.وربت برفق على رأسها، كأنه يريد أن يعزلها عن كل تلك الإهانات القبيحة.ربما كان ليتغاضى عن الأمر في ظروف أخرى.أما اليوم، وهو معها، فلم يكن ليدعها تواجه أولئك الناس بمفردها.وكلما تذكر ما عانته طوال تلك السنوات، شعر بالأسى والغضب في آن واحد.اختفت الابتسامة عن شفتيه تمامًا.ثم نظر إلى السيدة فريال نظرة باردة وحادة جعلتها ترتجف.لكن غضبها ازداد حين رأت قاسم يحدق بها وهو لا يزال يحتضن جميلة، وقالت بحدة: "أنا أتحدث مع جميلة، وليس لك حق التدخل.""تقولين إن أحمد اشترى هذا المنزل، أليس كذلك؟""أجل." أجابت السيدة فريال بثقة."فجميلة تنفق عليك من أموال عائلتنا!"لم تكن تريد إلا أن تذلهما حتى لا يعرفا أين يختبئان من شدة الخجل.ضحك قاسم ضحكة ساخرة خافتة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاتمة، ثم رمق السيدة فريال بنظرة حادة إلى حد يبعث الر
더 보기

الفصل 456

"مستحيل... هذا... هذا لا يمكن." أخذت السيدة فريال تتمتم في ذهول، وبدأت أنفاسها تتسارع.حاول من معها تهدئتها، لكنها دفعتهم عنها بعنف، متشبثة بما تبقى لها من كبرياء.وأجبرت نفسها على الثبات، رغم أن جسدها كله كان يرتجف."أنت تكذب، هذا مستحيل."وحين رأى قائد رجال الأمن أنها لا تزال غير مصدقة، تقدم خطوة إلى الأمام وقال: "نحن ملزمون بالحفاظ على سرية هوية الملاك، لكن بما أن السيد قاسم قد سمح بذلك، فلم يعد هناك ما يدعو إلى إخفاء الأمر. الرجل الواقف أمامكِ هو الرئيس التنفيذي لمجموعة درويش، السيد قاسم درويش، والسيدة جميلة زوجته، وكل ما في الأمر أنهما يفضلان حياة هادئة بعيدًا عن الإعلام.""أما هذا المجمع السكني وشركة إدارة العقارات، فكلاهما يتبعان لمجموعة درويش، فكيف يمكن للسيدة جميلة أن تقيم هنا بأموال عائلة الدرباوي؟ لو قلتِ هذا الكلام أمام الناس، فلن يصدقكِ أحد، بل سيضحكون عليكِ."بدا كلام رجل الأمن عاديًا، لكنه سقط على السيدة فريال كصفعة قاسية.أظلمت الدنيا في عينيها، وشعرت بأن الأرض تدور بها.قد يختلق قاسم وجميلة الأكاذيب، لكن هل يمكن أن تكذب إدارة المجمع بأكملها معهما؟وكانت تلك أول مرة تعل
더 보기

الفصل 457

"ابنة عائلة العدلي؟ مستحيل، كيف يمكن لجميلة أن تكون..."كانت الكلمات واضحة، لكنها بدت للسيدة فريال غريبة إلى حد عجزت معه عن استيعابها.أخذت ترددها في ذهول، بينما كان جسدها يرتجف بشدة، وشحب وجهها تمامًا.لا، هذا مستحيل!تلك الفتاة اليتيمة التي عاشت عامين في منزل عائلة الدرباوي، بلا سند ولا عون، كيف يعقل أنها أصبحت فجأة ابنة أغنى رجل في مدينة المرجان؟تلك الفتاة اليتيمة، التي لم يكن لها من تعتمد عليه سوى أحمد، والتي كانت تحاول دائمًا إرضاء الجميع، وتحتاج إلى حماية عائلة الدرباوي في كل وقت.كيف يمكن أن تكون ابنة أغنى رجل في مدينة المرجان؟لكنها تذكرت فجأة أنها سمعت، منذ فترة، أن عائلة العدلي استعادت ابنتهم الضائعة.حين تذكرت ذلك الخبر، أدركت أن التوقيت كان متزامنًا تقريبًا مع الفترة التي غادرت فيها جميلة منزل عائلة الدرباوي.بدأ البريق يخبو في عيني السيدة فريال شيئًا فشيئًا، وفقدت القدرة على التركيز.إذا كانت جميلة حقًا ابنة عائلة العدلي، فما حل بعائلة الدرباوي لم يكن مجرد انتقام منها، بل كان نتيجة إساءتهم، من حيث لا يدرون، إلى ابنة عائلة العدلي.لم تعد السيدة فريال قادرة على الوقوف.خارت
더 보기

الفصل 458

في لحظة انفعال، أفصحت السيدة فريال عما كانت تخفيه في أعماق قلبها، لكنها ما إن وصلت إلى منتصف كلامها حتى أدركت أن الرجل الواقف إلى جانب جميلة لم يكن شخصًا يمكنها تحمّل عواقب الإساءة إليه."الحب؟ لا، أحمد لم يحبني يومًا. لقد نشأ في عائلة الدرباوي، وهو مثلكم تمامًا... أنتم لا تعرفون الحب، بل فقدتم حتى أبسط معاني الإنسانية، وفوق ذلك..."اقتربت جميلة من قاسم، وأحكمت قبضتها على ذراعه، وغدت نبرتها مفعمة بالحنان: "لدي الآن أفضل زوج يمكن لأي امرأة أن تحظى به."رفعت جميلة رأسها، ونظرت إلى قاسم، وقد امتلأت عيناها بالفخر.بعد ما عاشته مع أحمد وعائلته، أدركت أخيرًا شكل الحياة التي كانت تبحث عنها.شخص يكون توأم روحها، ويجعل وجوده حياتها مكتملة.رفيق حقيقي يفهمها ويشاركها الطريق.شخصًا يريده قلبها قبل أي شيء، وكان ذلك الشعور وحده كافيًا ليجعلها تقع في حبه من جديد كل يوم.كان دائمًا أول من يقف أمامها ليحميها، وهي بدورها أرادت أن تكون النور الذي يضيء له طريقه الطويل.ضمها قاسم إلى صدره مرة أخرى، محتضنًا إياها بحنان كأنها أثمن ما يملك، ثم تقدم خطوتين فقط قبل أن يتوقف.ألقى نظرة أخرى على السيدة فريال، ثم
더 보기

الفصل 459

استدارت جميلة ولم تعد تنظر إلى الخارج، ثم عانقت قاسم.كان قاسم معتادًا على تجاهل جراحه وآلامه، لكنه كان سريع التأثر بكل ما يمس من يحبهم.أما الآن، فقد أصبحت إلى جانبه، وستكون هي الدواء الذي يهدئ اضطرابه، وستساعده على ألا يطيل البقاء في عتمة الماضي."حسنًا، سأفعل ما تقولينه."أومأ قاسم، وكان اهتمامها به قادرًا على إذابة ذلك البرود الذي احتمى به لسنوات طويلة في مواجهة العالم، وحوله شيئًا فشيئًا إلى دفء وحنان.أسند رأسه إلى عنقها برفق، مستشعرًا أنفاسها الدافئة، وكأنه قد سلم حياته كلها لها، وشعر أن حياته لم يعد ينقصها شيء.حتى لو أرخى الليل سدوله، واستمر المطر في الهطول بلا توقف، فلن يشعر قلبه بعد اليوم بأي وحدة....سرعان ما علم أفراد عائلة الدرباوي بخبر نقل السيدة فريال إلى المستشفى بشكل عاجل.وعندما وصل أحمد، كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل.كانت بهيرة وعواد يقفان أمام باب الغرفة، وكانت عينا بهيرة محمرتين ومتورمتين بوضوح، ويبدو أنها بكت لفترة طويلة.وقف عواد إلى جانبها مكتئبًا، وما إن رأى أحمد حتى اقترب منه وربت على كتفه."ادخل وألقِ نظرة على جدتك."ما إن رأت بهيرة أحمد حتى انفجرت في الب
더 보기

الفصل 460

ظل مستلقيًا على السرير طوال ذلك اليوم، متظاهرًا بأنه لم يسمع شيئًا.لكن صوت الجدة كان مرتفعًا وقويًا، وكانت في غاية الغضب، ومع ذلك لم تنهَر.قالت حورية ببرود: "ذهبت اليوم لمقابلة جميلة."وعندما وصلها الخبر، كانت السيدة فريال قد نُقلت بالفعل إلى أقرب مستشفى من مكان الحادث.لم تعرف حورية بما حدث إلا بعدما سألت الأشخاص الذين كانوا برفقة السيدة فريال، فعلمت أنها ذهبت لمقابلة جميلة."كانت جدتك تفعل ذلك من أجلك؛ لم تستطع أن ترى جميلة تعاملك بهذه القسوة، فأرادت أن تدافع عنك، لكنها لم تتوقع...""سأذهب إليها!" احمرت عينا أحمد من شدة الانفعال، ولم يدع حورية تكمل كلامها، بل نهض بعنف.لكن بسبب إهماله للطعام طوال الأيام الماضية، كان جسده منهكًا.كان يرتجف حتى وهو يحاول الوقوف، فكيف له أن يذهب لينتقم؟"ومن الذي تنوي الذهاب للانتقام منه؟ هل تعلم أن جميلة هي ابنة عائلة العدلي؟"أوقفت كلمات حورية أحمد.تجمد في مكانه كأنه تحول إلى حجر، وظل على حاله طويلًا، قبل أن يستدير نحو والدته ببطء، وكأن عقله يعجز عن استيعاب ما سمعه."ماذا قلتِ؟""قلت إن جميلة هي ابنة عائلة العدلي."لم يكن في صوت حورية أدنى اضطراب،
더 보기
이전
1
...
4445464748
...
55
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status