All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 501 - Chapter 510

541 Chapters

الفصل 501

"أنت تمزح، أليس كذلك؟ هل جميلة هي رئيسة مجموعة العدلي؟""بلى، يا آنسة أميرة. يبدو أن علاقتكِ بالسيدة جميلة كانت وثيقة في الماضي، أليس كذلك؟"انتهزت ميثاء الفرصة، وأكدت لها بنفسها ما كانت تحاول استيعابه.كانت ميثاء تستمتع بمثل هذه المواقف، خصوصًا حين ترى شخصًا يستحق الإهانة يتلقى صفعة تلو الأخرى. كان الأمر ممتعًا حقًا.بدت ملامح أميرة في غاية السوء، وكأنها ابتلعت شيئًا مقززًا.عجزت عن الكلام، واتسعت عيناها وارتجفتا، وكأنها فقدت السيطرة على جسدها.عقدت ميثاء ذراعيها أمام صدرها، وقالت: "علمت أنه قبل أن تعود السيدة جميلة إلى مجموعة العدلي، كنتِ تتعمدين مضايقتها كثيرًا، وعلمت أيضًا أنكِ تحبين لعب دور العشيقة، أليس كذلك يا آنسة أميرة؟""كيف لمجموعة كبيرة مثل مجموعة الأفق أن ترسل موظفة سيئة السمعة مثلكِ إلى مجموعة العدلي للتعاون معها؟""فهذا لن يجعل مجموعة العدلي تشك في مدى جدية مجموعة الأفق في التعاون فحسب، بل سيجعل الناس يظنون أيضًا أن موظفي مجموعة الأفق لا يهتمون بسمعتهم، وسيكون لذلك تأثير سيئ للغاية."أعادت ميثاء كلام أميرة إليها حرفيًا.وأثار كلامها ضجة كبيرة بين الحاضرين.ازداد شحوب وجه
Read more

الفصل 502

"لا داعي لأن تقلق بشأني." جاء صوت بكر هادئًا رزينًا، بنبرة متأنية وثابتة.مد يده، وأخذ ذاكرة تخزين من مساعد جميلة.ما إن رأت أميرة ذلك حتى اتسعت عيناها من شدة الصدمة، وظنت للحظة أنها تتوهم ما تراه.أليست هذه ذاكرة التخزين التي تحتوي على بيانات بحث جميلة؟كانت قد استخدمتها وهي عند أحمد من قبل، ثم أخذها منها لاحقًا.لكن ألم تكن هناك نسخة واحدة فقط؟كان من المستحيل أن تكون لدى جميلة نسخة احتياطية!فقد لفتت بيانات المشروع، الذي أعدته جميلة قبيل تخرجها، انتباه إحدى الشركات الأجنبية الكبرى، أثناء عملها مع مشرفها على تطويره.وبما أنها كانت ترى فيها فرصة مهمة تمهد لها الطريق نحو الحصول على وظيفة، قررت جميلة ألا تنشرها.بعد ذلك، اختارت جميلة الانضمام إلى مجموعة الدرباوي، فلم تعد بحاجة إليها مؤقتًا.كانت أميرة تعرف أن بيانات بحث جميلة لم تُنشر من قبل، ولا يوجد ما يثبت ملكيتها لها، ولهذا تجرأت على استخدامها.لكن...ماذا لو كانت جميلة تملك نسخة أخرى؟أفلا يعني ذلك أن أمرها قد انتهى؟وليس الأمر متعلقًا بمجموعة الأفق فحسب؛ فمجرد تهمة سرقة هذه البيانات كانت كفيلة بتوريطها في مشكلة كبيرة."آنسة أميرة،
Read more

الفصل 503

"اشرحي لنا ما الذي فعلتِه بالضبط حتى تمنحكِ مجموعة الأفق كل هذه الثقة وتكلفكِ بهذه المهمة، وأخبرينا أيضًا ما المشكلة في مشروع التعاون الذي أحضرته معكِ؟"نظر بكر مباشرة إلى عيني أميرة. كان صوته هادئًا ولطيفًا كعادته، لكن نبرته هذه المرة كانت تحمل ضغطًا هائلًا.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة."إذا كنتِ حقًا لا تتذكرين، يمكنني أن أذكركِ. فالأمر يتعلق بالسيدة جميلة."وبينما خفت صوت بكر، أخرج ذاكرة التخزين من الحاسوب.صدر صوت طقطقة خافت وواضح، وكأنه قطع آخر خيط من تماسك أميرة.لم تعد قادرة على تحمل الضغط، فنهضت فجأة، وقالت دون تفكير: "ما دليلك؟ إنها لم تُنشر من قبل، فمن يستطيع أن يثبت أنها تخصها وليست لي؟"تجمد جلال عند سماع ذلك.لكن بكر ظل هادئًا تمامًا، وقال: "إذًا، هل تعترفين؟""أنا..." احمر وجه أميرة، ثم شحب، وحين رأت أن الجميع يحدقون بها، حبست دموعها بصعوبة وكادت تبكي."لا أعرف عما تتحدث.""إن كنتِ لا تعرفين، فسأخبركِ أنا. لقد سرقتِ بيانات بحث جميلة، ثم استخدمتها في مشروع التعاون مع مجموعة الأفق دون إذن. لقد تجرأتِ كثيرًا يا أميرة، أليس هذا كافيًا لتحمل المسؤولية القانونية؟"نظرت مي
Read more

الفصل 504

كانت أميرة غارقة في الإحباط والمهانة، حتى إنها نسيت الخوف تمامًا.كانت تتمنى لو تجد مكانًا تختبئ فيه من شدة الخجل، وظلت تضرب نفسها، وكأنها تحاول إقناع نفسها بأن ما يحدث ليس سوى كابوس.كان الوقت يمر عليها ببطء، وكل ثانية تمر كانت تزيد ألمها ومعاناتها.لم تستطع أميرة أن ترفع عينيها عن جميلة.مع أنها لم تكن تريد أن تنظر إليها ولو مرة أخرى.لم يتغير مظهر جميلة كثيرًا، لكن الفارق بينهما في تلك اللحظة كان شاسعًا كأنه يفصل بين عالمين، ولا سبيل إلى تجاوزه.ففي لحظة واحدة، أصبحت جميلة الابنة المتألقة لأغنى عائلة، تنتمي إلى عالم مترف وبعيد.عالم لن تستطيع أميرة الوصول إليه، مهما حاولت، ومهما بذلت من جهد.تذكرت أميرة أيام الجامعة، وذلك الوقت الذي تشابكت فيه أقدار الثلاثة للمرة الأولى.كانت جميلة حينها بسيطة ونقية، وملامحها لا تزال تحمل شيئًا من البراءة، ولم تكن قد اكتسبت بعد تلك الجاذبية الآسرة التي تتمتع بها الآن.حتى أميرة كانت قد شعرت بالأسف عليها ذات مرة؛ فتاة بهذا القدر من الجمال، لكنها بلا أهل ولا سند.حين قرر أحمد أن يجعل جميلة جزءًا من علاقتهما، قال إنه رأى فيها اجتهادًا وقدرات مميزة.لكن
Read more

الفصل 505

كانت أميرة قد وصلت إلى حافة الانهيار، وما إن فتحت فمها حتى بدأت بمهاجمة جميلة.كانت عيناها محمرتين، وصوتها يرتجف من الخوف وهي تتحدث، لكن كراهيتها لجميلة ظلت أقوى من خوفها.ضحكت ميثاء بسخرية."التذلل؟ أرى أن هذا الوصف يليق بكِ أكثر؛ تتذللين لرجل، وتسرقين بيانات الآخرين من أجل أحمد، وقد انكشف أمركِ أمام الجميع. ألا تزالين تملكين الجرأة على إنكار ما فعلتِ يا خالة؟"أما من حيث قوة الهجوم، فلم يكن في قاعة الاجتماعات كلها من يضاهي ميثاء.وكادت كلماتها الأخيرة أن تصيب أميرة بنوبة قلبية من شدة الغضب.فلم يسبق لأحد أن عايرها بعمرها!صحيح أن أميرة كانت تكبرهن بخمس أو ست سنوات، لكنها كانت تعتني بنفسها جيدًا؛ فمن حيث القوام والملامح وحتى المظهر، لم تكن تقل جمالًا وحيوية عن أي امرأة في أوائل العشرينيات.لكن كلمة يا خالة من ميثاء كانت كفيلة بسحق كبرياء أميرة تمامًا.شعر بكر أن ميثاء قد تمادت قليلًا. وبينما كان يلتفت إليها، مد يده تحت الطاولة وربت بخفة على ساقها التي كانت تهتز دون توقف.بعد أن نبهها بكر، التزمت الصمت، وكأن أحد والديها قد وبخها."أميرة، سأعطيكِ فرصة أخيرة. بيانات مشروع مجموعة الأفق...
Read more

الفصل 506

كان ممدوح خارج البلاد، ولولا أن بكر ترك عمله وأسرع بالحضور في اللحظة الأخيرة، لما كان من السهل على أحد أن يتعامل مع جلال.وحين رأت ميثاء بكر يستعد للمغادرة، بدا عليها بعض التردد، لكنه ربت على كتفها، وقال: "رافقيني."ترددت ميثاء قليلًا، فقالت جميلة: "ميثاء، اذهبي ورافقي بكر."عندها نهضت ميثاء على الفور ولحقت به.أما جلال فلم يرغب في البقاء أيضًا. ظل أفراد مجموعة الأفق يتبادلون النظرات، محاولين استشفاف ما ينبغي عليهم فعله، لكنه نهض وغادر مباشرة.وعندما مر جلال بجوار صبا، أدارت رأسها في التوقيت نفسه، ولا أحد يدري إذا كانت فعلت ذلك عمدًا أم عن غير قصد.لاحظ جلال موقف صبا منه، فما إن خرج من القاعة حتى ركل سلة المهملات بجانبه.وفي تلك اللحظة، صادف أن كانت إحدى عاملات النظافة في الجهة المقابلة، عندما رأته اعتدلت في وقفتها، وظلت تحدق فيه مباشرة.رفع جلال رأسه ونظر إليها، فضحك من شدة الغضب، وقال: "هيا، نظفي!"وبعد نصف ساعة، توقفت سيارتا شرطة أمام مقر مجموعة العدلي.كانت أميرة لا تزال محتجزة في قاعة الاجتماعات، بينما اضطر أفراد مجموعة العدلي أيضًا إلى البقاء والتعاون مع التحقيق.وقبل وصول الشرط
Read more

الفصل 507

إذا كانت أميرة تملك بالفعل القدرة على إقناع مجموعة الأفق، لما عجزت حتى عن تولي العمل الذي كانت جميلة تقوم به في مجموعة الدرباوي.بل إنه هو نفسه لم يكن أفضل منها.كان هو وأميرة حبيسي نظرتهما الضيقة إلى الأمور دون أن يدركا ذلك، بينما كانت جميلة تتلاعب بهما كيفما تشاء.عرف أحمد منذ البداية أن ذهاب أميرة إلى مجموعة العدلي هذه المرة سيوقعها في مشكلة، لكنه التزم الصمت ولم يخبرها بشيء.كان أحمد وأميرة يتحملان مسؤولية سقوط عائلة الدرباوي وموت السيدة فريال.منذ أن بدأت أميرة تدبر له المكائد، كان لا بد أن تصل الأمور إلى ما هي عليه اليوم. لقد جنت ما زرعته، وليس لها أن تلوم إلا نفسها.أطفأ أحمد سيجارته، ثم استدار، فرأى جميلة تخرج من مركز الشرطة وسط مجموعة من الأشخاص، ورأته جميلة أيضًا.خفض أحمد رأسه، وكان على وشك أن يتقدم بضع خطوات، لكن الحراس المرافقين لجميلة انتبهوا إليه على الفور وتأهبوا بحذر."جميلة." رفع أحمد رأسه، وناداها بصوت خافت.لقد نطق اسمها مرات لا تُحصى من قبل، لكن هذه المرة خرج اسمها من فمه بهدوء وبرود شديدين.كان بإمكان جميلة أن تتجاهله ببساطة؛ فهو الآن لا يملك حتى الحق في أن يطلب م
Read more

الفصل 508

طوال هذه السنوات، مهما كانت جيدة معه، لم يكن ذلك كافيًا ليجعله يشعر ولو بأدنى قدر من الندم أو تأنيب الضمير.أليس هو أكثر من ينبغي أن يعرف أن التضحية بالنفس في سبيل الحب هي أحمق ما يمكن أن يفعله المرء؟كانت جميلة ترى الآن كم كانت ساذجة حين وقعت في الحب للمرة الأولى، حتى إن مجرد استرجاع تلك الذكريات كان يجعلها تشعر بالخزي.ولحسن حظها، التقت بقاسم.ولولا ذلك، لما عرفت طوال حياتها كيف يكون الحب الحقيقي.رغم أن معظم الناس في هذا العالم أنانيون وباردو المشاعر، فإن هناك دائمًا من يجعلك تؤمن بالمشاعر من جديد وتتصالح مع كل ما مضى بمجرد أن تكون إلى جانبه.حين يحمل المرء قلبًا صادقًا ونقيًا، يرى الأشياء على حقيقتها.ومهما شاب المشاعر من اضطراب، ومهما خلّفت التجارب من جراح وندوب، يظل المرء قادرًا على الشعور بدفء العالم، والإيمان بأن الحب الحقيقي يدوم إلى الأبد.بدأت جميلة تنظر إلى أحمد بشيء من الشفقة.وحين فكرت في أنها ستلتقي بقاسم ما إن تعود إلى المنزل، تبدد كل ما كان في قلبها من ضيق في لحظة."أحمد، سواء عشت أم مت، فهذا لا يعنيني في شيء. منذ اللحظة التي خنتني فيها، لم تعد بيننا أي صلة."لو مات، ف
Read more

الفصل 509

كان الجميع يخشون أن يكون ما ظهر في معدة قاسم ورمًا.أما قاسم فظل هادئًا، وقال: "كنت أخضع لفحوصات طبية كل عام، ولم يسبق أن ظهرت لديّ مثل هذه المشكلة."تنهد الطبيب، ثم قال: "نعم، قد يكون هذا التغير المفاجئ مرتبطًا بإصابتك القديمة، لكن لا يمكننا التأكد في الوقت الراهن، لذلك لا داعي لأن تقلق أكثر من اللازم.""كل شيء سيتضح بعد ظهور نتيجة الفحص."وحين رأى حمدي أن قاسم قد التزم الصمت، سارع إلى القول: "وربما لا يكون الأمر خطيرًا، فسيد قاسم لطالما كان يتمتع بصحة جيدة.""بالطبع، هذا ممكن." أومأ الطبيب، لكنه لم يستطع قول شيء آخر لطمأنتهما.كان من الممكن بالطبع أن تكون مخاوف لا أساس لها، لكن بالنظر إلى الأعراض التي وصفها قاسم، كان هذا الاحتمال ضعيفًا جدًا.وبعد صمت طويل، سأل قاسم أخيرًا بصوت خافت: "إذا كان الأمر ورمًا كما تظنون، فهل يمكن علاجه؟"أجاب الطبيب: "لا تقلق كثيرًا؛ فالأورام تختلف من نوع إلى آخر، كما أن حجمه يبدو صغيرًا، وإذا لم يكن خبيثًا، فيمكننا أيضًا الاكتفاء بالعلاج دون تدخل جراحي."رغم أن حالة قاسم الصحية قد تحسنت كثيرًا، فإن جسده لا يزال غير قادر على تحمل عملية جراحية. وسواء أكان
Read more

الفصل 510

"هل اشتقت إليّ؟" أسندت جميلة ذقنها برفق إلى كتف قاسم.فما إن عادت إلى المنزل حتى شعرت بأنه كان ينتظرها بشوق، فقد كان جالسًا على الأريكة دون أن يفعل شيئًا، وكأنه ينتظرها منذ وقت طويل."أجل، اشتقت إليكِ."احتضنها قاسم برفق، وأخذ يربت على شعرها الطويل الناعم."لا أدري لماذا، لكنني اليوم اشتقت إليكِ كثيرًا.""وأنا اشتقت إليك أيضًا." همست جميلة بخجل، فلامست أنفاسها أذن قاسم، ثم طبعت قبلة على وجهه.هكذا تكون حلاوة الأيام الأولى من الزواج.فقد أصبحت تريد أن تظل إلى جواره طوال الوقت؛ وكلما اقتربت منه، ازداد تعلقها به.مع أنهما في مدينة أوريان كانا يقضيان تقريبًا كل لحظة معًا، ولم يمضِ على فراقهما هذه المرة سوى بضع ساعات، فإن جميلة ظلت تشعر بشوق عارم إليه طوال الطريق.ولم تشعر بالارتياح إلا بعد أن أخذت تتدلل على قاسم قليلًا.وضعت جميلة كفيها على وجهه، وألصقت جبينها بجبينه لتطمئن إلى أن حرارته طبيعية، ثم قالت: "اشتريت اليوم بعض الخضراوات والمكونات، وسأطبخ لك شيئًا لذيذًا.""حسنًا." ابتسم قاسم حتى ضاقت عيناه من شدة ابتسامته."ماذا تريد أن تأكل؟""أحب كل ما تطهينه."كانت جميلة تعرف أنه سيجيبها هكذ
Read more
PREV
1
...
4950515253
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status