نظرت ميثاء إلى ملامح بكر الوسيمة، وفتحت فمها وكأنها مسحورة.كان وجهه لا يزال مبللًا بآثار الماء، وحاجباه وعيناه، من دون نظارته، يبدوان ناعمين للغاية.على مدار هذه السنوات، رأت ميثاء عيون رجال كثيرين، إلا أنها شعرت أن عينيه وحدهما ظلّتا استثناء لن تمل من النظر إليهما."ما الطريقة؟" سأل بكر بجدية شديدة.تسارع نبض قلب ميثاء قليلًا.الطريقة هي... أن يتزوجا.إذا تزوج بكر منها، فستتمكن من مغادرة عائلتها بصورة شرعية، والتخلص من وصاية والديها من عائلة المرشدي.ولهذا السبب تحديدًا، لم تدخر عائلة المرشدي جهدًا في تخريب زواج ميثاء وعلاقاتها العاطفية.فكرت ميثاء طويلًا، وتوصلت إلى أنه ربما تكون عائلة العدلي هي العائلة الوحيدة في مدينة المرجان التي لا تستطيع عائلة المرشدي التصرف معها باستهتار.وبالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، كان بكر زوجًا مناسبًا لها... بل مناسبًا جدًا.ولهذا السبب، منذ أن كانا صغيرين، كانت عائلة المرشدي تتحسس من بكر بشدة.فقد زرع أفراد عائلة المرشدي في قلب ميثاء، منذ وقت مبكر، قناعة بأن هذا الشاب الثري لا يمكن أن يبقى إلى جانبها إلى الأبد.وأن محاولتها التقرب من عائلة العدلي لن
Read more