الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: قُيُودٌ مِنْ مَخْمَلٍ أَسْوَدْ.. وَانْكِسَارُ سُلْطَانِ الهَوَسْ***حَنَتِ الرِّقَابُ لِسَطْوَةِ السَّجَّانِ ... وَتَمَرَّدَتْ عَيْنَاكِ فِي عِصْيَانِ أَطْلَقْتَ رَصَاصَ النَّفْيِ كَيْ تَأْسِرَهَا ... فَإِذَا بِكَ المَأْسُورُ فِي الأَكْفَانِ ظَنَّ الطَّغِيُّ بِأَنَّ القَيْدَ يَمْلِكُهَا ... وَنَسِيَ أَنَّ الحُبَّ لَيْسَ جَانِي هِيَ فِي هُدُوئِكِ ثَوْرَةٌ مَكْنُونَةٌ ... وَأَنْتَ فِي جَبَرُوتِكَ الفَانِي...حين تنطفئ لغة السلاح، وتبدأ لغة العيون والقلوب الغاضبة، تصبح الكلمات أشد فتكاً من الرصاص الخارق للدروع. في عتمة الليل النيويوركي البارد، وتحت سقف تلك السيارة الفاخرة المنسابة كالأفعى في شوارع المدينة الموحشة، لم يكن الصمت مجرد غياب للصوت، بل كان هدوءاً يسبق عاصفة نفسية مدمرة؛ عاصفة ستقتلع جذور الجبروت المغرور، وتضع الجلاد والضحية في ميزان واحد لا يعرف الرحمة، ميزانٍ تزن فيه العاطفة ما عجزت عن وزنه السلاسل.انطلقت السيارة المصفحة تخترق رذاذ المطر الغزير الذي كان ينقر على الزجاج كأصابع نادمة، عازلةً داخلها عالمين متناقضين اصطدما في حيّز ضيق. كانت كا
Read more