All Chapters of قسوة التمساح ( زوجة في الأسر): Chapter 1 - Chapter 10

150 Chapters

الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!!

أعزائي القراء، لقد قمتُ بعملية تنقيح شاملة للرواية وحذفتُ الأجزاء التي لم تكن تخدم المسار الدرامي القوي الذي أطمح إليه. آمل أن يعجبكم التغيير الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!! *** ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُزنَ يَطرُقُني في لَيلَةِ العُرسِ وَالأَنوارُ تَشتَعِلُ رَأَيتُ وَجهاً ظَنَنتُ القَلبَ وَدَّعَهُ فَإِذا بِهِ في صَميمِ الروحِ يَتَّصِلُ ... كان الحفل يعج بالحضور، وضجيج الضحكات المتكلفة يختلط بأصوات الموسيقى الصاخبة في سيمفونية مبعثرة تملأ الأجواء وتكاد تصم الآذان. الأضواء المتلألئة المنبعثة من الثريات الكريستالية الضخمة المعلقة في السقف كانت تنعكس بحدة على الجدران المذهبة، فتبث في المكان بريقاً يخطف الأنظار ويمنح الوجوه هالة من البهجة الزائفة التي لا تصل إلى القلوب. كانت رائحة العطور الفاخرة الثقيلة تمتزج بعبق آلاف الورود الطبيعية المنتشرة في كل زاوية من زوايا القاعة الفارهة، لدرجة أنها شعرت بضيق في صدرها؛ وكأن تلك الروائح تآمرت لتخنق أنفاسها المتهدجة وتزيد من وطأة المكان عليها. المكان كان ينبض بحياة صاخبة، لكنه بالنسبة لـ "نازلي" لم يكن سوى ضوضاء لا معن
Read more

الفصل الثاني: رماد الملكية!!

الفصل الثاني: رماد الملكية!! *** تَماديتَ في ظُلمي وكُنتَ مُلَكاً فأصبحتَ وحشاً يشتهي القتلَ والذما صَفعتُكَ كَي يصحو غُرورُكَ لحظةً فما زادَكَ الإقدامُ إلا تَجهُّما ... كانت أنصال الغيرة تنهش أحشاء "نازلي" كجمرٍ مستعر لا يهدأ، وهي تراقب تلك "الغجرية" التي كانت تتشبث بذراع "قيس" بكل وقاحة، تهمس له بحميمية مبالغ فيها أمام الملأ، وكأنها تتعمد إحراق ما تبقى من ثبات نازلي وهدوئها المصطنع. لم تكن هذه المشاهد لتمر مرور الكرام على قلبٍ ذاق لوعة الفقد؛ فقد شعرت نازلي بإهانة لاذعة مست أنوثتها وكرامتها في الصميم، وكأن حضورها الطاغي في القاعة قد تبخر وتلاشى في لحظة أمام تلك المرأة التي وصفتها في سرها بـ "المقرفة". تساؤلات حارقة انفجرت في عقلها كالقنابل الموقوتة: "كيف عرفها؟ وأين التقى بها؟ ومن هي تلك التي تجرأت بكل بساطة على احتلال مكانها الذي كان يوماً مقدساً؟" كان لزاماً عليها أن تفك شفرة هذه العلاقة التي أشعلت في صدرها نيراناً لا تخبو، فضولها كان يقتلها بقدر ما كانت الغيرة تمزقها. لم تحتمل نازلي البقاء في بؤرة الضوء وهي تراقب هذا الاستعراض المستفز لأعصابها الثائرة شعرت بأن جدران القاع
Read more

الفصل الثالث: صخب الذاكرة.. ونذير الدم!!

الفصل الثالث: صخب الذاكرة.. ونذير الدم!! *** نَسيتُ لِحينٍ مَن رَماني بِسَهمِهِ وَطِبتُ لِذِكرىٰ مَن أَراحَ وَقَرَّبا فَجاءَ غُرابُ البَينِ يَنفُثُ سُمَّهُ وَيَحسِبُ أَنَّ القَلبَ ما زالَ مُتْعَبا أَيا لَيتَ شِعري كَيفَ يُخفي جُنونَهُ وَفي نَظرَةِ العَينَينِ شَوقٌ تَغَرَّبا ... في تلك الزاوية المظلمة من القاعة، حيث تتقاطع أضواء الثريات المبهجة مع ظلال الصمت التي غلفت ملامحها، كانت "نازلي" تخوض حرباً شعواء في أعماقها، تحاول جاهدة لملمة شتات كبريائها الذي جُرح أمام ناظريها. ورغم أن "نزار" ظل ينسج من الأحاديث رداءً ليستر به وحدتها، ويفتح أبواباً لمواضيع لا تنتهي، إلا أن عقلها كان كبوصلة معطلة لا تشير إلا لقطب واحد: ذلك الركن حيث يقف "قيس" مع تلك المتطفلة "صفاء". كانت تراقبهما خلف قناع من البرود الزائف، ترصد ضحكات صفاء المبتذلة وهمساتها المستفزة التي كانت كأنصالٍ باردة تغرس في صدرها. أدرك نزار أخيراً أن حضور نازلي ليس سوى جسدٍ بلا روح، وأن قلبها معلقٌ في جهةٍ أخرى، فانسحب ببرودٍ مماثل، تاركاً إياها وحيدةً وسط صخب لا تسمعه. لم يطل سكونها الموحش، فقد انشق زحام المدعوين
Read more

الفصل الرابع: قيد من نار.. وصفعة القدر

الفصل الرابع: قيد من نار.. وصفعة القدر *** أَأَرجو الوَصلَ وَالأَقدارُ ضِدّي وَأَطلُبُ طِيبَ مَن أَسقاني سُمّا؟ صَفَعتُ بِكَفّيَ المَقهورِ وَجهاً وَكانَ القَلبُ مَن يَتَلَقَّى لَطْما تَمَلَّكَني بِبُطشٍ خِلتُ فيهِ بِأَنَّ الحُبَّ صارَ لَدَيهِ جُرما * ** بين جدران الصمت الخانقة، وتحت وطأة العجز الذي كبّل روحها، وجدت "نازلي" نفسها في مواجهة إعصارٍ لا يرحم. لم تكن القاعة مجرد مكان للاحتفال، بل تحولت في عينيها إلى قفصٍ ذهبي تتقاذفها فيه رياح الغيرة المسمومة وأطماع القلوب. هناك، في الممر المظلم المؤدي إلى كواليس الروح، حيث اختنقت أنفاس العطر برائحة التهديد، كان اللقاء الذي زلزل كيانها وأعاد رسم حدود الوجع بينها وبين "قيس". ... في الحمام ابتسم قيس ببطء، ابتسامة قاتمة خطيرة، ثم أخرج سلاحه، جعل فوهته تمرر برفق على خدها الشاحب وهو يتمتم بصوت خافت: -"انتبهي، نازلي... أستطيع دق عنقك الآن، في هذه اللحظة، لذا كوني عاقلة... لا تستفزّي جنوني." ارتجف جسدها بالكامل، شعرت بأنفاسها تضيع وسط التوتر القاتل. كادت أن تهمس برجاء، لكنه ابتعد قليلًا، مما سمح لها بالتقاط أنفاسها.
Read more

الفصل الخامس: وحشة الدار.. وزئير الإعصار

الفصل الخامس: وحشة الدار.. وزئير الإعصار *** أَأُترَكُ وَحدي وَالمَخاوِفُ حَولي وَيَهتِكُ سِتري مَن ظَنَنتُ بِهِ خَيرا يَقُولُ "عَفافُكِ" قَد تَدَنَّسَ غَدرَةً وَيَنفُثُ في أُذُني الفَواحِشَ وَالنُّكرا أَأَرجو نَجاةً وَالعَدُوُّ بِمَنزِلي أَلا لَيتَ قَيساً يَقطَعُ المَوتَ نَحوَنا فَقَد ضاقَ بي صَدري وَلا أَملِكُ الصَّبرا ... في سكون الفجر الكاذب، حين يرحل الأمان وتستيقظ الشياطين من مخابئها لتنفث سمومها في الزوايا المظلمة، وجدت "نازلي" نفسها وحيدةً تماماً، تواجه قدراً لم تحسب له حساباً في أكثر كوابيسها قتامة. لم يكن الخوف هذه المرة من "قيس" وجنونه المعهود، بل من "زكريا" الذي كشف عن وجهٍه القبيح والممسوخ لم تره فيه من قبل؛ وجهٍ يرتدي قناع القرابة والوداعة ليخفي تحته وحشيةً غادرة و نفساً شيطانية دنيئة لا تعرف الرحمة ولا الحرمات. وبين صرخات مكتومة وجدرانٍ صامتة تشهد على انكسارها، كان الأمل الوحيد يتلخص في رجلٍ واحد، هو الداء والدواء، هو السجان الذي تخشاه والمنقذ الذي تستجدي وصوله. لم تنم نازلي طوال تلك الليلة الباردة الكئيبة؛ و ظل الأرق ينهش أعصابها ويقرض سكينتها كالفأر الذي يقر
Read more

الفصل السادس: طغيانُ "الملك".. وتمرّدُ الياسمين

الفصل السادس: طغيانُ "الملك".. وتمرّدُ الياسمين *** أَيَظُنُّ أَنَّ العَرشَ يُبنى في دَمي أَم خَالَ أَنَّ الحُسنَ يَهوى مَن طَغى؟ يَأتي كَإِعصارٍ يُمَزِّقُ مُهجَتي وَيَرى عِنادي في المَحَبَّةِ قَد بَغى قُل لِلمَلِيكِ إِذا اسْتَبَاحَ مَخادِعي : قَلبي عَصِيٌّ.. لَن يَنالَ الرِّضى سُدى اتسعت عينا "نازلي" بذهولٍ شلّ أطرافها، وكأنها تحاول استيعاب هذا المشهد السريالي الذي يجمع بين سطوة الدولة وجبروت المافيا في رجلٍ واحد؛ كيف تحول "قيس"، الذي كانت تظنه مجرد مارقٍ خارجٍ عن القانون، إلى "سيدٍ" ترتجف له الأبدان وتنحني له الرتب العسكرية في وضعية انضباطٍ صارمة؟ كانت الصدمة أكبر من أن تبتلعها، لكن قبل أن تفتح شفتيها المرتجفتين لتنطق بسؤالٍ واحد يفك شفرة هذا الغموض، باغتتها لهجة قيس الآمرة التي لا تعرف للنقاش سبيلاً، وبحزمٍ قطع كل خيوط التردد في عقلها: "والآن، كفى هراءً وذهولاً.. اذهبي وارتدي ملابسكِ بسرعة البرق، فقد أهدرنا وقتاً ثميناً بسبب نوبات ذعركِ وعنادكِ الذي لا ينتهي." تجمدت نازلي في مكانها للحظات، وشعرت بحرارة الدماء تغلي في عروقها من هذه الغطرسة المستفزة التي تتجاوز حدود الاح
Read more

الفصل السابع: هطولُ السماويّ.. وحُكمُ "السيّـد"

الفصل السابع : هطولُ السماويّ.. وحُكمُ "السيّـد"***أَمَا كَفَاكَ مِنَ الأَيَّامِ سَطوتُهَاحَتَّى غَدَوتَ لِأَحلامي هِيَ القَدَرُتَمزِيـقُ ثَوبِيَ لَم يَكسِر لِيَ شَمَمًافَالعِزُّ في الرُّوحِ لَا في المَظهَرِ يُختَصَرُأَلبَستَنِي لَونَ السَّمَاءِ وَلَيتَ لِي أَن أَبلُغَ الغَيمَ.. لَا أَن يَحبِسَنِي البَشَرُيَا قَيسُ رِفقًا فَإِنَّ الحَرفَ مَمْلَكَتي لَا المالُ يَشرِيهِ.. لَا الخَوفُ لَا الخَطَرُ...شهقت نازلي شهقةً مكتومة كادت تمزق صدرها، كانت قبضتاها ترتجفان بعنفٍ غير مسبوق، وكأن تياراً كهربائياً من الغضب يسري في أطرافها، مهيئاً إياها لانفجارٍ وشيك يطيح بكل جدران الغرفة. فجأة، وبلا أي مقدمات، انهارت السدود التي كانت تحبس دموعها طوال تلك الليلة المشؤومة، فانهمرت بغزارةٍ جارحة على وجنتيها الشاحبتين، وكأن غيمةً سوداء قد أمطرت فوق ملامحها الرقيقة. كانت تنظر إلى الخزانة المفتوحة على مصراعيها، إلى "مقبرة" الملابس والأقمشة التي استحالت خرقاً بالية، ثم تلتفت إليه بنظراتٍ يقطر منها الحقد الممزوج بقهرٍ عظيم، قبل أن تصرخ بانفعالٍ مزق سكون المكان:أأنت فعلت هذا بملابسي ؟ أأنت أيها المسخ
Read more

الفصل الثامن: فخُّ الحرير.. ورحيلٌ نحو المجهول

الفصل الثامن: فخُّ الحرير.. ورحيلٌ نحو المجهول *** أَتَظُنُّ أَنَّ مَقادِيرِي بِكَ انْعَقَدَتْ وأنَّ قَلْبِي بِنارِ الهَجْرِ قَدْ خَمَدَا يَا قَيسُ رِفْقاً بِمَن ضَاقَتْ مَذاهِبُها فَالظُّلمُ أَرْدَى بِنورِ الحَقِّ مَا وُجِدا تَقُولُ "زَوجِي" وَعَقْدُ الوَصْلِ مُمَزَّقٌ كَأنَّما الغَدرُ في شِرْيانِكَ اتَّحَدا سَأَمْضِي نَحْوَ "إِيطَالِيا" بِلا شَغَفٍ كَأَنَّني الطَّيرُ صَادَ القَفْصَ لَا الغَرَدا مرت عدة دقائق داخل السيارة كانت أثقل من الجبال الرواسي على صدر "نازلي". كان الصمت يغلف المكان بغلالة من التوتر الذي يكاد يُرى بالعين المجردة، صمتٌ يقطعه فقط لعناتها الغاضبة بين الحين والأخر ، لهذا الرجل على كل ما حوله. وفجأة، كسر رنين هاتفها ذاك الجمود الخانق. حملته بيدٍ ترتجف كغصن في عاصفة، ونظرت إلى الشاشة بغضبٍ عارم؛ إنه المحرر مجدداً، الرجل الذي ظنت أنه اغتال حلمها قبل قليل. رفعت السماعة وهي تنوي أن تصب جام غضبها عليه، لكن صوته جاءها متهدجاً، خائفاً، يتصبب عرقاً خلف الهاتف، يشعر ببرودة الموت تخترق حنجرته. فخلف الكواليس، كان المحرر يرتعد فزعاً؛ فطباعة مئتي صفحة بجودةٍ فاخرة في ظر
Read more

الفصل التاسع: ترانيمُ الرَّحيل.. وعَصْفُ القَدَر

الفصل التاسع: ترانيمُ الرَّحيل.. وعَصْفُ القَدَر *** أَمُسْتَسْلِمٌ لِلرِّيـحِ أَمْ أَنْتَ عَاصِفُ وَفِي صَدْرِكَ المَكْتُومِ تَبْكِي العَوَاصِفُ مَضَيْنَا وَدَرْبُ الرَّاحِلِيـنَ مَتَاهَةٌ تُسَاقُ بِهَا نَحْوَ المَصِيرِ المَوَاقِفُ أَيَا قَيْسُ هَلْ حَقًّا سَتَمْحُو مَوَاجِعِي أَمِ الغَدْرُ فِي عَينَيكَ حُكْمٌ مُرَادِفُ أَمَامِي ضَبَابُ الرَّحْلِ وَالحُزْنُ دَأْبُنَا وَخَلْفِي حَيَاةٌ غَادَرَتْهَا المَعَارِفُ ... خيم على مقصورة السيارة سكونٌ مهيب، وهدوء صامت لم يكن من قبيل السكينة أو الطمأنينة التي تنشدها النفوس، بل كان أشبه بجمود المفترس الكاسر في اللحظة التي تسبق الوثبة القاتلة كان قيس يمسك بمقود السيارة بيقينِ من لا تُرد له كلمة ولا يُعصى له أمر، يداه القويتان تلتفان حول الجلد الفاخر للمقود وكأنهما تقبضان على عنق عدوه نفسه، تُطوعانه حيثما يشاء. عيناه المثبتتان على الطريق ببرودٍ فولاذي كانتا توحيان بأن العالم بأسره، بشوارعه، وبحشوده، وبأقدار قاطنيه، ينحني الآن طوعاً أو كرهاً تحت عجلات سيارته المسرعة التي تنهب الأرض نهباً. لم يكلف نفسه عناء الالتفات ليرى أثر الزلزال
Read more

الفصل العاشر: قُبْلَةُ الجَحِيمِ.. وَأَصْفَادُ الروح!!

الفصل العاشر: قُبْلَةُ الجَحِيمِ.. وَأَصْفَادُ الروح!! *** أَيَحْسَبُ أَنَّنِي لِلصَّدِّ أَهْـوَى وَأَنَّ القَلْبَ فِي الأَصْفَادِ يَقْوَى؟ رَمَيْتُ سِوَارَ غَيْرِي فِي مَهَبٍّ لِتَعْلَمَ أَنَّنِي لِلرِّوحِ مَأْوَى تُقَاوِمُ بِي وَعَيْنَاكَ انْكِسَارِي وَحُبُّكَ فِي دَمِي قَهْرٌ وَبَلْوَى سَأَمْلِكُ كُلَّ نَبْضٍ فِيكَ حَتَّى يَصِيـرَ البُعْدُ أَوْجَاعاً وَشَكْوَى ... كانت تحاول التحرر منه رغم إدراكها استحالة ذلك الأمر ومع ذلك حاولت بكل قوتها الابتعاد عنه لكن لا لم تستطع فمن أين لها بقوة مثل قوته . قبضته كالفولاذ، قيد غير مرئي لكنه أقوى من أي سلاسل فبعد هي أنثى ضعيفة اضف إلى ذلك هؤلاء. الوحوش البشرية حولها مدججون بالأسلحة و، يقفون كزبانية الجحيم، وكأنهم يراقبون أي حركة منها ليُفجّروا رأس شقيقها. ذلك الشقيق الذي يمشي بثقة زائفة، متظاهرًا بأنه غير مكترث، بينما الحقيقة تفضحه... إنهم جميعًا رهائن لهذا الرجل المتوحش لكن نازلي، التي رُضعت من لبان الكبرياء والأنفة، لم تكن لتستسلم بسهولة لمصيرٍ لم تختره. لن تسمح له بأن يأخذها هكذا، كجاريةٍ مسلوبة الإرادة، بلا مقاومة تليق باسم
Read more
PREV
123456
...
15
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status