الفصل الحادي والثلاثين: "عَرينُ القَيصر.. ورَقْصةُ المَوتِ الأَخيرة" *** أَتـى "الـقَـيـصَـرُ" والـآفـاقُ تَـرتَـجِـفُ ودَمُ الـصَّـهـبـاءِ فِـي الـأَعـمَـاقِ يَـعـتَـرِفُ يـا نـازلـي.. هَـل لِـلـهـرُوبِ مَـسـالِـكٌ والـمَـوتُ حَـولَـكِ.. والـأَسـرارُ تُـقـتَـطَـفُ! سَـيَـنـكَـسِـرُ الـتِّـمـسـاحُ عِـنـدَ عُـرونِـهِ ويَـبـقَـى الـحَـنـيـنُ.. بِـالـأَكـاذيـبِ يَـلـتَـحِـفُ! ... لم يكن هدير المروحية الجاثمة فوق فيلا "إيليا" مجرد ضجيج محركات صمّ الآذان، بل كان "مارش جنائزي" يعلن وصول عزرائيل موسكو الذي لا يُرد له أمر ولا تُكسر له هيبة. انقطعت الكهرباء فجأة كأنما سُحبت الروح من جدران القصر، وحلّ ظلامٌ كاسح لم يكسره سوى الأضواء الكاشفة (الليزر) الحمراء والزرقاء التي اخترقت النوافذ بزوايا حادة، لترسم ظلالاً مرعبة ومتقطعة على وجوه الثلاثة المحتجزين. تحولت الفيلا في ثوانٍ من ملجأ طبي إلى زنزانة محصنة تحت حصارٍ مطبق؛ حيث أحاط رجال "القيصر" بكل المداخل كالأشباح، وكانت أصوات سحب أجزاء الأسلحة الآلية بمثابة نوتاتٍ موسيقية تمهد لظهور "الزعيم الكبير" الذي ترتعد الأرض لخطواته. تس
Read more