الفصل الحادي عشر: صرخةُ الذاكرة.. وقيودُ الحاضر!! *** أَتَسْأَلُنِي العَوائِدُ عَنْ طَهَارِي وَفِي عَيْنَيْكِ غَدْرٌ كَالعَارِ مَضَيْتُ وَقَدْ غَدَا المَاضِي سَرَاباً وَنَارُ الوَجْدِ تَحْرِقُ كُلَّ دَارِ أَيَا قَيْسُ انْتَزَعْتَ الرُّوحَ مِنِّي وَعُدْتَ لِتَسْتَبِيحَ لِيَ انْكِسَارِي ظَنَنْتُ البُعْدَ يُنْهِي كُلَّ ذَنْبٍ فَإِذْ بِكَ فِي دَمِي كُلُّ القَرَارِ ... بينما كانت نازلي لا تزال حابسة نفسها في الحمام، تمسح وجهها بماء بارد، تحاول تهدئة أنفاسها اللاهثة. كانت تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة، لكنها لم ترَ "نازلي" القوية التي كانت تخط فصول رواياتها بكبرياء؛ بل رأت امرأةً مهزومة، مبعثرة الملامح، تتساقط قطرات الماء عن وجهها لتمتزج بدموعٍ حارقة رفضت أن تذرفها أمام الجلاد.أمام الرجل الذي يدعي أنه زوجها لكنه ليس كذلك البتة ليس كذلك مهما قال فهو ليس بزوجها ولا شريك عمرها لأنه تركها ثلاث سنوات تقاسي الألم وتعاني الجحيم وهذا شيء لم يكن بامكانها أن تغفره له مهما توسل أو حتى جثى على ركبه لن تغفر له دنائته ولا قساوته ويوم ما .. يوما ما سيدفع الثمن غاليا أقسمت على هذا بوحش
Read more