ثم جاء سؤال إسراء الذي أدهش أحمد، قالت بصوت متردد: "أحمد… أريد أن أسألك عن خطيبتك… أيمكن أن أراها؟ أريد أن أفهم… هل كل شيء… كما تقول؟". وقع السؤال كصاعقة في ذهن أحمد، إذ كان يعلم أن ما أخفته إسراء من تعبها ومشاكلها في المدينة الجديدة قد دفعها للتشكيك، وأن مشاعرها مختلطة بين ما قالته وما لم تقله. ابتسم أحمد ابتسامة قصيرة، حاملاً في عينيه برودته المعتادة، وقال: "ليس الآن، إسراء… ليس الوقت المناسب. دعينا نركز على الحاضر، على العمل، وعلى حياتنا هنا." إسراء شعرت بخيبة أمل، لكنها أدركت أن أحمد لا يريد أن يفتح باب الماضي أو المشاعر القديمة، وأن عليه حماية حدوده وحدودها. مرت بقية اليوم في مزيج من التوتر والهدوء، أحمد يراقب ويراقب، رامي يحاول الاقتراب أكثر، وإسراء تحاول فهم قلبها ومكانها بين الاثنين. وفي نهاية اليوم، عاد كل منهم إلى منزله، مثقلين بالأفكار والمشاعر. أحمد يفكر في مدى صعوبة حماية إسراء دون أن يجرحها، وإسراء تفكر في مدى تعلقها بأحمد وفي الوقت نفسه في رغبتها في الحرية والتخفيف من قيود الماضي. ورامي يخطط لكيفية الاقتراب أكثر دون أن يثير غضب أحمد. هكذا، استمرت الح
Terakhir Diperbarui : 2026-04-24 Baca selengkapnya