🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 حملها ببطء بين ذراعيه وعيناه غائبتان عن الوعي والمنطق، وتحرك بخطوات ثقيلة ومخدرة يصعد بها درجات السلم الطويل متوجهاً إلى الجناح الرئيسي.. أو بالأحرى.. إلى غرفة روفان القديمة، التي أصبحت الآن مسرحاً لانتصار سارة المؤقت، وضياع رسلان في شباك امرأة تبتسم في سرها وهي تترقب دمار الجميع. ** أشرقت شمس الثلاثاء .. لتعلن عن بدء الأربع وعشرين ساعة التي حددتها نجوى، لكن سارة لم تكن تنوي الاستسلام.. خرجت من الفيلا بعد أن أخفت آثار ضرب فهد ببراعة تحت طبقات من مساحيق التجميل، وانطلقت بسيارتها إلى مكانها السري القديم على أطراف المدينة للقاء طارق. كانت طلتها في ذلك الصباح ساحرة، تسلب العقول وتخطف الأنفاس؛ حيث ارتدت ثوباً طويلا فضفاضاً من الحرير الناعم بلون الزمرد الأخضر، غلف قوامها الممشوق بخُيلاء وهو يتحرك مع خطواتها الواثقة كأمواج بحر تتهادى مع نسمات الهواء كأنها نغم يطرب الروح قبل المسامع.. تميز الفستان بأكمام واسعة تنتهي بأساور مطرزة بخيوط ذهبية دقيقة، وخصر محدد بحزام رفيع أظهر رشاقتها رغم اتساع الثوب، بينما انسدل وشاحها الرقيق الذهبي من رأسها على كتف
Last Updated : 2026-05-19 Read more