All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 101 - Chapter 110

132 Chapters

١٠١/ اختبار الحب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 حملها ببطء بين ذراعيه وعيناه غائبتان عن الوعي والمنطق، وتحرك بخطوات ثقيلة ومخدرة يصعد بها درجات السلم الطويل متوجهاً إلى الجناح الرئيسي.. أو بالأحرى.. إلى غرفة روفان القديمة، التي أصبحت الآن مسرحاً لانتصار سارة المؤقت، وضياع رسلان في شباك امرأة تبتسم في سرها وهي تترقب دمار الجميع. ** أشرقت شمس الثلاثاء .. لتعلن عن بدء الأربع وعشرين ساعة التي حددتها نجوى، لكن سارة لم تكن تنوي الاستسلام.. خرجت من الفيلا بعد أن أخفت آثار ضرب فهد ببراعة تحت طبقات من مساحيق التجميل، وانطلقت بسيارتها إلى مكانها السري القديم على أطراف المدينة للقاء طارق. كانت طلتها في ذلك الصباح ساحرة، تسلب العقول وتخطف الأنفاس؛ حيث ارتدت ثوباً طويلا فضفاضاً من الحرير الناعم بلون الزمرد الأخضر، غلف قوامها الممشوق بخُيلاء وهو يتحرك مع خطواتها الواثقة كأمواج بحر تتهادى مع نسمات الهواء كأنها نغم يطرب الروح قبل المسامع.. تميز الفستان بأكمام واسعة تنتهي بأساور مطرزة بخيوط ذهبية دقيقة، وخصر محدد بحزام رفيع أظهر رشاقتها رغم اتساع الثوب، بينما انسدل وشاحها الرقيق الذهبي من رأسها على كتف
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

١٠٢/ لدغة سامة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سارة : وأنا مستعدة لإثبات حبي لك يا طارق.. خذني إلى حيث شئت، فأنا منذ اليوم ملكك، ومستقبلي وقلبي بين يديك.. لنذهب الآن. ** في المشفى، وداخل تلك الغرفة الهادئة التي تفوح منها رائحة المطهرات، كان فهد يعيش في عالم آخر.. عالم يتمحور بالكامل حول روفان.. وهب نفسه ووقته لخدمتها وحمايتها؛ فكان يملأ وقتها بالكامل لكي لا يترك لآلامها أو لأفكارها السوداء ثغرة تتسلل منها إلى روحها المتعبة. كان اهتمامه بها يفوق الوصف، لكنه كان اهتماماً مغلفاً باحترام شديد؛ فلم يمسد يوماً على يدها ولم يقترب منها بما يخدش حياءها، بل كان حريصاً على خدمتها دون لمس، مراعياً لمرضها وعفتها. حين يأتي موعد الطعام، كان يجلس على المقعد المجاور لفراشها، ويحمل الصحن بيده ويطعمها بلين وصبر، مشجعاً إياها بابتسامته الحنونة على تناول كل لقمة لتسترد عافيتها. وإذا حان موعد الدواء، تحول إلى ساعة دقيقة، ينظم الأقراص والمحاليل ويقدم لها كوب الماء بيده، حريصاً على ألا تتأخر دقيقة واحدة عن جدول شفائها. لم يكن فهد يكتفي برعاية جسدها، بل كان يداوي قلبها المكسور أيضاً.. فتح لها النوافذ
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

١٠٣/ إشتياق

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 امتدت يد فهد بثبات وقوة، وقبضت على فم الثعبان مباشرة ليتلقى اللدغة السامة بكفه بدلاً من روفان .. انتفضت روفان بذعر وسقطت المجلة من يدها وهي تطلق صرخة مكتومة، وفي تلك اللحظة الوجيزة كان فهد قد نجح في إبعاد الثعبان عنها لكن لدغة الثعبان المؤلمة حالت بينه وبين السيطرة عليه بسهولة.. التوى الثعبان بغدر، وغرز أنيابه بدقة في معصم فهد العاري وأعطاه لدغة إضافية بشريانه قبل أن يتمكن فهد من إلقائه بقوة من النافذة المفتوحة ليختفي في حديقة المشفى السفلى. تراجع فهد خطوة، وظهرت على معصمه نقطتان من الدم القاني تشيران إلى سريان السم في عروقه.. بدأ الألم ينهش في ذراعه، وشعر ببرودة غريبة تتسلل إلى جسده، لكنه لم يهتم بنفسه مطلقاً، رغم الألم الذي نبض به جرحه الغائر حتى شعر بمعصمه يتمزق. التفت بالكامل نحو روفان، وعيناه تفيضان بالقلق والخوف عليها، وقال بصوت حنون وهو يحاول إخفاء الارتجاف: فهد : اهدئي يا روفان.. لا تخافي، لقد تخلصت منه.. هل لمسكِ؟ هل وصل إليكِ؟ طمئنيني، أرجوكِ لا تتحركي!.. كان يضغط على معصمه بيده الأخرى خلف ظهره لكي لا تلمح روفان الدماء وتصاب ب
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

١٠٤/ تعذيب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 شق وجنتيها الباهتتين فيض من العبرات الحائرة، ورفعت عينيها نحو السماء .. حركت شفتيها تدعو له بالشفاء العاجل في إخلاص؛ فقد كانت تشتاق لعودته أكثر من أى شئ وتتمنى بشدة رؤيته سليما معافى كما لم تتمنى له من قبل .. ** بدأت العتمة تنقشع ببطء عن عيني سارة.. فتحت جفنيها الثقيلين لتجد نفسها مستلقية على أرضية باردة خشنة، وتحيط بها جدران إسمنتية صماء لا تعرفها.. كان المكان مظلماً كقبر مهجور، لا ينيره سوى بصيص ضوء شاحب يتسلل من كوة صغيرة في الأعلى.. "أين أنا؟!" حاولت التحرك، لكن جسدها كان واهناً متيبساً من البرودة، وفستانها الزمردي الأنيق قد تلوث بتراب المكان.. جلست وهى تقاوم ألالام عظامها، والتفتت برأسها في ذعر يميناً ويساراً تستكشف هذا المكان الموحش.. وفجأة! تجمدت الأنفاس في صدرها وكاد قلبها يتوقف.. إلى جوارها تماماً.. كان رسلان واقفاً كالشبح وسط الظلام.. كان يتأملها بصمت مرعب، ملامحه غير واضحة بفعل العتمة لكن أنفاسه المنتظمة الثقيلة كانت تبث في المكان هيبة تجلب الموت.. في تلك اللحظة الصادمة، تدفقت الذكريات إلى عقل سارة كالشلال المنساب.. ت
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

١٠٥/ طعاماً مختلفاً

🤍 بسم لله الذي لا إله إلا هو 🤍 رسلان : السماح؟.. تتوسلين السماح من رجل سلبتِ منه شرفه، وعقله، وألقيتِ اسمه في الوحل؟.. والآن تقبلين قدمي؟.. شتان بينك وبينها يا سارة!.. شتان بين الحية الغادرة وبين الملاك الطاهر! أردف بحزن دفين : رسلان : في هذه اللحظة بالذات، وسط هذه العتمة، لا أرى أمامي سوى روفان.. روفان التي ظلمتُها من أجل قذارتكِ.. روفان التي لم تكن مثلكِ يوماً، لم تعرف الكذب، ولم تلوث جسدها ونفسها بالخيانة والمؤامرات.. كانت كالنسمة الطاهرة في حياتي، فماذا فعلتُ أنا؟ تركتُها!.. تركتُ امرأتي العفيفة، وهدمتُ بيتها، ودمرتُ حياتها وحياة جنينها من أجل ماذا؟ من أجل أفعى رخيصة تُباع وتُشترى بالذهب والألماس في غرف نوم رخيصة! صاح بها رسلان بصوت زلزل أركان الغرفة الإسمنتية المظلمة، وجثا على ركبتيه ليمسك بفكها بقبضة حديدية كادت تقتلع عظام وجهها، وتابع وعيناه تجابهان عينيها الخائفين: رسلان : كل سوط عذاب ينزل على جسدكِ الآن، هو كفارة لدموع روفان.. كل قطرة دم تسيل منكِ، هي ثمن مغفرة أرجوها من الله لأجل ما فعلتُه بتلك البريئة.. أنتِ لستِ بشرًا، أنتِ شيطان سنّ أنيابه في صدري، واليوم سأ
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

١٠٦/ عناية فائقة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وبينما هى غارقة في موجة من التفكير سمعت صوتاً مألوفاً أمامها لترفع رأسها في عدم تصديق، وتتجمد الدماء بعروقها !. "أقول السلام عليكم" حدثها ياسين (ابن مالك) بابتسامة مطمئنة .. فات الكثير على رؤيته لكنه لا زال يحتفظ بجديته ووقاره، وقف شامخاً كعادته، وعيناه تفيضان بالحمية والشهامة.. لكن المفاجأة الصاعقة التي جعلت قلب روفان يقفز من بين ضلوعه، هو أنه لم يكن وحده. كان ياسين يتوسط طفليها وقرّتي عينها؛ "ساجد وسجدة"... ألجمت المفاجاه لسانها!. ولم تكد روفان تستوعب رؤيتها أخيرا للصغيرين اللذين غابا عن ناظريها طويلاً، حتى أفلت الصغيران يدي ياسين بلهفة وشوق جارف، وانطلقا كالسهمين نحو الفراش تاركين يده، وهما يصرخان بأعلى صوتهما: "ماما!.. ماما روفان!". ارتمى الصغيران في أحضانها، وتشبثا فيها بقوة وكأنهما يعوضان أيام الحرمان والبعد. وفي تلك اللحظة، لم تتمكن روفان من حبس مشاعرها؛ فانفجرت في بكاء مرير وصاخب، بكاء نابع من فرط اشتياقها وعاطفة أمومتها التي عانت الأمرين.. راحت تقبلهما في كل إنش من وجهيهما، وتضمهما إلى صدرها بشدة وهي تشكر الله بصوت مخنوق با
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

١٠٧/ هروب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 رسلان : السبب بسيط للغاية يا سارة.. أنا أطعمتُكِ بأفضل الطعام بيدي، وألبستُكِ هذا الثوب المريح، وأعطيتُكِ الدواء المقرّر.. فقط لكي تستردي عافيتكِ وتستجمعي قواكِ من جديد.. ليشرع جسدكِ في تحمل جولة جديدة من العذاب! اتسعت عينا سارة برعب وصدمة شلت أطرافها، وحاولت التراجع لكنه قبض على ذراعها بقوة هشمّت عظامها، وتابع وعيناه تشتعلان بجنون الانتقام: رسلان : هل ظننتِ حقاً أنني تغاضيت عما حدث؟ هل اعتقدتِ أن دموع الأفاعي ستمحو قذارة خيانتكِ؟ كلا يا سارة.. أنا لا أريدكِ أن تموتي الآن.. أردف وهو يشمر عن ساعديه في همة : رسلان : الموت تحت ضربات الحزام البارحة كان سيكون رحمة وملاذاً سريعاً لكِ، وأنا لن أمنحكِ هذه الرحمة! أريدكِ حية، بكامل وعيكِ وعافيتكِ، لتشعري بكل صرخة ألم، وتتجرعي كل قطرة عذاب.. لن تموتي قبل أن تدفعي ثمن جرمكِ بحقي، وثمن شرفي وشرف عائلتي، وثمن كل دمعة وكل ألم حدث لروفان بسببكِ .. كاملاً غير منقوص! وقبل أن تطلق سارة صرخة استغاثة واحدة، امتدت يد رسلان القوية تنتشلها بعنف وقسوة قبل أن يلقي بها على الأرض دون اهتمام بثوبها الجديد، نظرت إليه
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more

١٠٨/ الأمير

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 توقفت السيارة، وفتحت سارة عينيها الثقيلين لتجد نفسها أمام قصر منيف يضاهي الخيال في فخامته.. قصر شاهق الارتفاع تتلألأ أضواؤه الثريا خلف واجهاته الزجاجية الكبرى، وتحيط به تماثيل رخامية ونافورات راقصة، فخامة تتضاءل أمامها فيلا طارق وقصر الوايلي مجتمعين.. قصر غريب لم تره في حياتها من قبل، ليفتح السائق الباب لها ويهمس بنبرة باردة: "لقد وصلنا يا سيدتي". خطت سارة خطواتها الأولى داخل ردهة الاستقبال الكبرى للقصر، فتلاشت أنفاسها بالكامل وذهل عقلها عما سواها؛ فلم يكن هذا مجرد بيت لثري، بل كان صرحاً أسطورياً شاهق الارتفاع، تتلألأ في سماء سقفه العالي ثريات هائلة من الكريستال النادر والنقي، تعكس أضواءها على أرضيات من الرخام الإيطالي المصقول الذي بدا كمرآة تعكس تفاصيل ثوبها الوردي الممزق. الجدران كانت لوحات فنية بحد ذاتها، محاطة بنقوش ذهبية غائرة، وتتدلى منها سجادات عجمية يدوية الصنع تفوق قيمتها الخيال. ما إن استقرت قدم سارة في الداخل، حتى تجمّع حولها حشد من الخدم والحشم الذين انتظموا في صفين متوازيين بدقة عسكرية شديدة. كانوا يرتدون أزياءً موحدة غاية في الأنا
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more

١٠٩/ صراع أمام العيادة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم يضيع رسلان ثانية واحدة؛ التقط سلاحه وانطلق خارجاً كالإعصار الذي يحرق كل ما يقف في طريقه. ركب سيارته وقادها بسرعة جنونية، وعقله يزن الاحتمالات: إلى أين يمكن أن تذهب حافية القدمين وجسدها ينزف؟ أخرج هاتفه وبدأ يملي أوامره الصارمة لرجاله ورجال الأمن التابعين له في كل مكان: رسلان : اقلبوا المدينة رأساً على عقب! فتشوا المستشفيات، الطرق السريعة، الصيدليات، والمزارع المجاورة.. أريد تقريراً عن كل سيارة مرت من هذا الطريق في الساعة الأخيرة! من يخفيها أو يساعدها، سأدفنه حياً معها! بدأ رسلان يجوب الشوارع والمنافذ بنفسه، وعيناه تراقبان المارة بجنون وغل لا ينطفئ، متوعداً إياها بجحيم أشد ضراوة، بينما كانت سيارته تشق الطريق كالغروب الذي شق السماء بأشعته البرتقالية عندئذ، باحثاً عن خيط واحد يقوده إلى مكان الأفعى الهاربة. طوى الليل ستاره الأسود على المدينة، وبدأت أضواء الشوارع الباردة تتلألأ تحت سماء غائمة، بينما كان رسلان لا يزال يقود سيارته بجنون، وقد تملك منه التعب والإحباط. فتش في كل زاوية، وسخر كل رجاله، ونبش المستشفيات والمزارع المحيطة بالطريق الس
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more

١١٠/ الحب؟

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 مسح وجهه بكفيه بعنف، وضغط على جبينه الذي تصبب عرقاً، ثم تمتم بصوت خافت: "سأفعلها.. سأركع تحت قدميكِ حقيقةً لا خيالاً يا روفان، ولتذهب هيبتي إلى الجحيم". ترجل رسلان من سيارته، وأغلق الباب بقوة وهو يعدل من هندام سترة بدلته، مستجمعاً كل شجاعته لمواجهة عينها العاتبتين. لكن، ما إن دلف عبر البوابة الزجاجية للعيادة، حتى انقبض صدره بغصة غريبة. المكان لم يكن هادئاً كما تمنى؛ بل كانت هناك جلبة غير عادية وضوضاء عارمة تدب في الممرات. رأى ممرضتين تركضان بهلع نحو الداخل، وطبيباً يتحدث بنبرة حادة وصوت جهوري متوتر مع أحد رجال الأمن عند مكتب الاستقبال. تسارعت دقات قلب رسلان بنبضات هائلة، واجتاحه شعور طاغٍ بأن مكروهاً قد حدث. تخطى الجميع بخطوات واسعة وشبه هائمة، متوجهاً بصورة مستقيمة نحو الجناح الخاص بامرأته، ولم يلتفت لنداءات مدير المصحة الذي لمح وجوده وصاح باسمه محاولاً ايقافه. وصل رسلان إلى باب الغرفة، ودفع المقبض بيده المرتجفة ب عنف، ليفتح الباب على مصراعيه ويهجم بنظراته إلى الداخل.. لكن الغرفة كانت باردة.. ساكنة.. وخالية تماماً! تسمر رسلان في مكانه،
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status