共有

٢٠/نداء

last update 公開日: 2026-04-07 23:01:08

بسم الله

طرق "فهد" باب "أريج" لتأتيه من خلفه قائلة :-

أريج : "فهد" ؟! عدت مبكرا !

فهد : أنهيت عملي مبكرا اليوم ، حدثيني عن صحتك .

أريج : أشعر بالتحسن .

فهد : امم وأين "روفان" ؟!

أريج : ظننتك ستخبرني الآن ، منذ أن استيقظت وأنا أبحث عنها وأسأل العاملين !

هرع "فهد" حيث غرفة أخيه وطرق بابها قائلا :-

فهد (بأنفاس متهدجة) : "روفان" ..

أريج : ماذا تفعل ؟! ما الذي سيدخلها غرفة "رسلان" ؟!

فهد (متجاهلا سؤال أخته) : "روفان" سأدخل .

دلف وتأمل الغرفة ليلتفت ﻷخته يسأل بحاجبين منعقدين :-

فهد : أين اختفت ؟!

**

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٨/ آسفة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دلف سند إلى داخل فيلته بخطوات ثقيلة ومجهدة، يجبر قدميه على الحمل والمسير بعد أن أغلقت بوجهه كل السبل. كان قد عاد من قسم الشرطة خالياً الوفاض تماماً، محطماً كمن أضاع روحه في ظلمة الليل؛ بعدما أدلى بأقواله وأبلغ رسمياً عن المجرم "ليو" وعصابته التي اختطفت الصغير ساجد ولربما أجهزت عليه في تلك القلعة المعزولة.. غير أن الصدمة الأعتى تمثلت في مفاجأة الشرطة له في نفس اللحظة بفرار ليو وهروبه من قبضتهم، لتستنفر أجهزتها وترسل قواتها الخاصة ومشاطيها في كل اتجاه للبحث عنه وتقديمه للعدالة! كان سند يجر أذيال خيبته وذنبه العظيم القاتل وهو يتخيل مواجهة لانا، يفتش في قلبه عن شجاعة زائفة يستر بها فاجعته أمام أم مكلومة، وفور وصوله إلى البهو الداخلي المظلم، استقبله صدى صوتها الناعم الممتزج بالنحيب والرجاء من خلال مهاتفتها لفهد.. كانت لانا تقف عند حافة النافذة، تمسك هاتفها بيدين ترتجفان بانهيار، وتصرخ عبر الخط بدموع تحرق المقل: "فهد!! أين أنت كل هذه المدة؟! تتركني وحدي وجنينك في هذا الجحيم ولا تعلم ما أعانيه!!" فهد: حبيبتي.. لقد.. . لانا: لقد ضاع ساجد يا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٧/ همس شجي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أنزلت سارة الميكروفون ببطء، وتوقفت الكلمات الحالمة في حنجرتها فوراً، وهي تتطلع بارتباك ونظرات متوترة نحو روفان التي تحولت جميع الأنظار إليها في البهو الشاسع. حينما وقع نظر فهد نحو روفان، كان أن يسقط أرضاً من قوة الصدمة واللوعة! ارتجفت أوصاله بالكامل، وازداد معدل خفقان فؤاده بأسلوب جنوني حتى تصبب العرق البارد من جبينه وشاحب وجهه. كان يريد في تلك اللحظة الفارقة أن يهرع إليها، وأن يضمها إلى صدره بشدة عاتية حتى تمتزج أضلعها بضلوعه وتغيب في أنفاسه.. لكنه بدلاً من أن يركض نحوها كما توقعت هي وجميع الحضور، كابر وقسا على قلبه المجلوم، والتفت متجهاً نحو سارة وهو يقول ببرود ظاهر وجمود قاسية: — "لماذا أوقفتِ الغناء؟ أكملي!" انتابت روفان غصة مميتة أحرقت أرجاء روحها، وتذكرت في تلك الثواني المعدودة جميع المواقف السابقة التي كان يختارها فيها ويفضلها بوضوح على لانا، والآن ها هو يكرر معها نفس اللعبة المظلمة، فيختار سارة ويفضلها عليها أمام الجميع! إنه طبع فهد القاسي والتقلب الذي لم تكن تلقِ له بالاً من قبل. كان فهد يتوقع أن تستدير روفان في خيبة أمل وتهم با

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٦/ عيد ميلاد

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 التفتت إلى زوجها بدموع الرجاء وقالت له بلكنة بريطانية: — "هذا الطفل نجدة من السماء يا زوجي.. لقد أرسله الله لنا ليكون ابننا وسندنا الذي حرمنا منه طوال عمرنا!" نظر الزوج إلى الصغير الشجاع بذهول وإعجاب، وأومأ برأسه وافقاً على احتضانه ورعايته كابن شرعي وسليل ثري لهذه العائلة، لينتقل ساجد في لحظة فارقة من براثن القتل والضياع إلى أحضان القصور والعز، في انتظار ما ستقوده إليه الأقدار القادمة! ** استيقظ رسلان ببطء شديد، وشعر بثقل رصاصي يلف رأسه وأوصاله المجهدة. فتح عينيه المتعبتين بتثاقل، لتستقبله رؤية ضبابية بدأت تصفو تدريجياً، ويكتشف أنه يستلقي فوق فراش دافئ داخل غرفة مألوفة، يسودها الهدوء وعبير العشب المبتل النافذ من النافذة. وفجأة! تحركت ظلال خاطفة عند طرف الغرفة، وهرولت نحوه فتاة صغيرة بعينين بريئتين لامعتين.. كانت الشقيقة الصغرى لسارة وسلسبيل! تأملها رسلان بعينين ناعستين يخيم عليهما التعب والدوار، ولم يكد ينطق بحرف حتى استدارت الصغيرة وهركضت نحو الخارج مجدداً بصيحات فرح خفوت تفشر استيقاظه! بعد لحظات معدودة، انفتح الباب بتمهل، ودلفت **سارة**

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٥/ ساجد

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أخرج سند هاتفه بيدين ثابتتين، وعلامات الارتياح والانتصار ترتسم على وجهه الشامخ؛ فقد توهم أنه حسم اللعبة المعقدة بأذكى الطرق. أجرى اتصاله برقم "ليو"، وهو يستعد لإملائه بالشروط، ويثبت له أنه نفذ ما أراد وأن أوليفيا باتت في طريقها لإتمام عقد الزواج منه مقابل إطلاق سراح الصغير ساجد. رن الهاتف لثوانٍ معدودة قبل أن يأتي الرد من الجانب الآخر.. لم يكن صوت ليو، بل كان صوت أحد أتباعه البارد والجاف. قال سند بصرامة وثقة: "أخبر ليو أن الأمر قد قُضي.. لقد أتممتُ الاتفاق مع أوليفيا، وستأتي لخضوعها وعقد الزواج منه كما طلب، أرسلوا لي الصغير ساجد فوراً وفي الحال!" انبعثت من الطرف الآخر ضحكة ساخرة ومستفزة، أعقبها صوت الرجل البارد والقاتم: — "لقد فوات الأوان يا دكتور سند!.. أوليفيا أرسلت رسالة لـ ليو تبلغه فيها أنها سافرت خارج البلاد وهربت من الجميع ولن تتزوج أحداً. ولذا.. أصدر السيد ليو أمره المباشر والصارم للتو بإنهاء حياة الصغير ساجد وقتله فوراً!.. طاب يومك." وانقطع الخط بصفير طنين جاف! تصلبت يد سند في الهواء، وتجمدت الدماء تماماً في عروقه! انقطعت أنفاسه، واست

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٤/ أثق بك

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سألته لانا بصدمة وأنفاس متقطعة: — "أين اختفى؟! ماذا حدث له يا سند؟!" رد سند بثقة ورزانة: — "لا تحملي هماً يا لانا.. إنه مسؤوليتي الشخصية وسيعود إليكِ بكامل صحته وعافيته." جثى سند ركبتيه أمام الصغيرة سجدة، ومسح على رأسها برفق وحنان بالغين وهو يقول: — "لا تبكي يا صغيرتي.. أخوكِ بخير وسيكون معكِ غداً." أخرج سند من جيبه نوعاً فخماً ونادراً من الحلوى المحببة للأطفال، وأهداه لها لتهدأ وتطمئن. وبالفعل، أخذت الصغيرة الحلوى وتقلص نحيبها تدريجياً حتى غلبها النعاس من شدة التعب والإرهاق. التفت سند ونادى على الخادمة، يطلب منها بصرامة ورعاية أن تتولى حمل الصغيرة وتجعلها تنام في غرفتها، وأن تبقى إلى جوارها ولا تفارقها حتى تستيقظ. أخذت العاملة الصغيرة وغادرت الغرفة بخفة، ليعم السكون أرجاء المكان. اقترب سند ببطء من لانا التي كانت تجلس على حافة الفراش تكفكف دموعها، وقال بصوت خفيض ونبرة حانية: — "البكاء قد يضر بصحتكِ وبسلامتكِ.. خاصة في وجود جنين تحملينه في أحشائكِ." اتسعت عينا لانا وأطرقت بأسى، وقالت بحشرجة خنقت صوتها: — "أنا متعبة كثيراً يا سن

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٣/ قروض ضخمة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 طارت بها أفكارها نحو الآفاق الوردية؛ ظنت أن جدار كبريائه الصارم قد انهار أخيراً، وأن ندائه المستعجل في الصباح الباكر ليس إلا محاولة للاعتذار عما بدر منه، تمهيداً لطلب يدها وعرض الزواج عليها كما طالما حلمت ورغبت! مع أشرقت شمس الصباح الباكر، كانت أوليفيا تتأنق أمام مرآتها بكامل زينتها وأنبل ثيابها. ارتدت فستاناً أنيقاً يفيض بالأنوثة، ووضعت مساحيق التجميل بعناية فائقة لتبدو في أجمل حلتها. وصلت إلى المطعم، لتجده يجلس عند طاولة معزولة تتوارى عن أعين الفضوليين. تقدمت بخطوات متأنقة والابتسامة المشرقة تسبقها، وجلست أمامه والدلال يملأ نبرتها: — "صباح الخير يا سند.. لقد أفزعتني رسالتك الليلة الماضية، لكنني لم أتردد لحظة في الحضور.. أخبرني، ما هو الموضوع الهام والخطير الذي جعل الشامخ سند يطلب مقابلتي بهذه العجلة؟" كان سند يجلس بملامح شاحبة كالأموات، وعيناه الناعستان تحيطان بهما هالة سوداء من الإرهاق والشر المكتوم. لم يرد على ابتسامتها، بل شبّك أصابعه فوق الطاولة، ومال بجسده نحوها ليقص عليها الحقيقة الكاملة بصوت خفيض ونبرة مأساوية تفيض بالمشاعر المظل

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status