حين توقّفت السيارة أمام برج مجموعة ويلكرسون، نزل إدمون قبل أن يتاح للسائق وقت أن يطفئ المحرّك. بقي واقفًا على الرصيف، ورأسه مائل إلى الوراء، يتأمّل الواجهة الزجاجية والفولاذية التي كانت ترتفع نحو السماء.– واو! صاحّ، وفرد ذراعيه كما لو كان يعانق ضخامة المبنى. هذه ثروة كبيرة! ثروة هائلة!نزلت إليونور بدورها، وحقيبتها مشدودة عليها.– إدمون، أرجوك، اهدأ. الناس ينظرون إلينا.– وماذا في ذلك؟ فلينظروا! استدار نحوها، وعيناه تلمعان حماسة. انظري يا إليونور. بمجرّد النظر إلى هذا البرج من الخارج، تشعرين أن هناك مالًا في الداخل. مال كثير. هذا يُرى. هذا يُستنشق. هذا يستحقّ العناء، أليس كذلك؟– ماذا تقصد بـ"يستحقّ العناء"؟تجاهل سؤالها. أمسك بيدها وجرّها نحو المدخل الرئيسي.– تعالي! تعالي وقدّميني. أعطيني جولة. أريد أن أرى كلّ شيء. كلّ شيء على الإطلاق.قاومت إليونور، غارزة كعبيها في الأرض.– إدمون، توقّف. لا يمكننا الدخول هكذا من الباب الكبير. هذا ليس… لائقًا.– ليس لائقًا؟ انفجر ضاحكًا. أنا زوج إليونور ويلكرسون! عمّة الرئيس! لديّ كلّ الحقوق!– لا، بالضبط. خفضت إليونور صوتها، وألقت نظرة حولها لتتأك
Zuletzt aktualisiert : 2026-05-10 Mehr lesen