كان ديلوناي جالسًا إلى طاولة في أعماق المقهى، وأصابعه تقرع على الخشب. كان ينظر إلى الساعة على هاتفه للمرّة الثالثة. دفع إدمون دوما الباب أخيرًا واتّجه نحوه بخطوة هادئة، كما لو كان لديه كلّ الوقت.لم ينهض ديلوناي. رآه يقترب، وفكّاه مشدودان.– أنا أنتظرك منذ ثلاثين دقيقة، قال بصوت جافّ.جلس إدمون مقابله، بالكاد لاهثًا.– آسف. كان هناك ازدحام. إذن؟ ماذا وجدت؟وضع ديلوناي حاسوبه المحمول على الطاولة وفتحه.– لم أستطع الولوج إلى مشروع أبيكس. لكن…أدار الشاشة نحو إدمون.– لقد فعلت شيئًا أكبر من مشروع أبيكس.قطّب إدمون جبينه.– ما هذا؟– لديّ ولوج إلى كلّ بيانات مجموعة ويلكرسون. كلّ الخوادم. كلّ الملفّات. كلّ المشاريع الجارية. كلّ شيء.فتح إدمون عينيه باتّساع.– كيف فعلت؟– بقرصنة نظام مجموعة ويلكرسون.صمت. نظر إليه إدمون، غير مصدّق.– لقد… قرصنت النظام؟– نعم. لقد فعلتها. لدينا السيطرة الكاملة على مجموعة ويلكرسون. الأمر لك لترى ماذا تريد أن تفعل بها. استعادة مشروع أبيكس، أو الانتقام بطريقة أخرى. كلّ شيء ممكن.لم يصدّق إدمون أذنيه. أمسك بالحاسوب، ويداه ترتعشان من الإثارة.– سيّد ديلوناي… هذا
Read more