انفتحت الأبواب الأوتوماتيكية على عائلة سيغارا. كانت هيلين تسير بسرعة، بسرعة أكثر من اللازم، ووجنتاها غارقتان في الدموع، وأنفاسها قصيرة. لم تكن ترى شيئًا حولها. كانت ترى فقط منضدة الاستقبال، أمامها مباشرة.– أين ابني؟ أين ستيفان سيغارا؟ صرخت وهي تصل أمام موظّفة الاستقبال.رفعت الشابّة عينيها، متفاجئة قليلًا من الاضطراب في صوتها.– اهدئي، سيّدتي. من أنت؟– أنا أمّه! هيلين سيغارا. أين ابني؟ قولي لي أين هو!وصل روبن خلفها، ووضع يدًا مهدّئة على كتفها، وخاطب موظّفة الاستقبال بصوت أهدأ، رغم أنه كان يرتعش.– نأتي لرؤية ستيفان سيغارا. لقد أُدخل بعد الظهر. حادث سيّارة.استشارت موظّفة الاستقبال شاشتها بسرعة، ثمّ أومأت برأسها.– نعم، سيّدي. إنه حاليًّا في غرفة العمليّات. خذوا الممرّ إلى اليسار، ثمّ اتبعوا اللافتات حتّى قسم الجراحة. سيرشدكم أحد.– شكرًا، قال روبن.أخذ هيلين من ذراعها وقادها بهدوء نحو الممرّ. خلفهم، كانت جدّة شانتيل تتبع في صمت، ووجهها مطبوع بالقلق. كان ناثان والسيّد لوبلان يغلقان الموكب.كانوا بالكاد قد دخلوا الممرّ عندما انفتحت الأبواب الأوتوماتيكية من جديد. دخلت إليونور، ووجهها
閱讀更多