بعد برهة، أغلقت شانتيل باب غرفة ستيفان بهدوء. مسحت دمعة شاردة قبل أن تتجه نحو غرفة الانتظار.في تلك اللحظة، أسرع طبيب يرتدي معطفاً أبيض في الممر وتوقف بالضبط أمام بقية المجموعة.– سيد سيغارا؟ الشابة استيقظت للتو، أعلن بصوت رزين.قفز روبن واقفاً، وكاد يوقع كرسيه المعدني. انتصبت هيلين فوراً إلى جانبه، ووجهها مشدود بالانتظار.– هل هي بخير؟ هل هي حقاً في حالة تسمح لها بالتحدث إلينا؟ استفسر الأب، وصوته معقود بالقلق.– نعم، إنها واعية تماماً، أكد الطبيب وهو يراجع ملاحظاته. إنها ضعيفة، لكن مؤشراتها الحيوية مستقرة.قطبت شانتيل جبينها، والتفتت نحو والدها بتكشيرة حائرة. عقدت ذراعيها على صدرها، وقد أثارها الفضول فجأة.– من هذه، أبي؟ عن من تتحدثون؟ سألت، وقد فوجئت تماماً بهذا الخبر.– إنها كلاريس، أجاب روبن.– كلاريس؟ من هي كلاريس؟ أصرت شانتيل، ونظراتها تنزلق بسرعة من هيلين إلى كولن.– إنها المرأة التي كانت مع ستيفان في السيارة لحظة الحادث، شرح روبن بهدوء.انفصل كولن فجأة عن الحائط، وحاجباه مرتابان. خطا خطوة نحوهم، وعقله متيقظ.– امرأة؟– نعم، إنها متدربة في المجموعة، تدخلت هيلين وهي تعدل سترتها
Read more