في نهاية الصباح، تحطم هدوء البهو الرئيسي للمستشفى.كانت امرأة ذات ملامح قاسية، ترتدي بدلة مهترئة لكنها تلبسها بغرور، تشق طريقها عبر الاستقبال بخطوة عصبية. إلى جانبها كان يسير رجل ضخم، ووجهه مغلق، وكتفاه ثقيلتان، وعيناه قد بدأتا أصلاً في تفحص المكان بفضول قلق وحاسب.كانا ميراي وباسكال فارنييه.– أين توجد ابنتنا؟ ألقت ميراي بصوت حاد وهي تضرب المنضدة بباطن يدها. قيل لنا إنها هنا منذ يومين! يومان! ولم يكلف أحد نفسه عناء إخبارنا؟انحنى باسكال بدوره نحو موظفة الاستقبال، أقل ضجيجاً من زوجته، لكن أكثر ثقلاً.– اسم ابنتنا هو كلاريس فارنييه. تحققي فوراً، قال بنبرة حازمة. نريد رؤيتها حالاً.موظفة الاستقبال، التي فوجئت بهذا الدخول المدوي، حافظت على هدوئها المهني.– اهدؤوا، من فضلكم. سأنظر.ركضت أصابعها على لوحة المفاتيح. بعد بضع ثوانٍ، رفعت عينيها.– نعم، الآنسة كلاريس فارنييه موجودة بالفعل في المستشفى هنا. الطابق الثاني، قسم العناية المركزة المخفضة. خذوا الممر إلى اليمين، ثم المصعد في العمق.– أخيراً، تمتمت ميراي.– شكراً، أفلت باسكال بجفاف أكثر مما هو لطيف.ابتعدوا دون انتظار المزيد.---عندما
Read more