توقف المصعد في تمام الساعة الرابعة واثنتي عشرة دقيقة. تذكرت شانتيل ذلك لاحقًا بدقة سخيفة، تمامًا كما يتذكر المرء دائمًا التفاصيل غير المجدية في اللحظات التي يبدأ فيها الجسد بالإيمان بأنه لن يستطيع التنفس بشكل سليم بعد الآن. كانت عائدة من القسم القانوني، تحمل ملفين تحت ذراعها وزجاجة ماء نصف فارغة. لقد كان يومًا طويلاً، وكان الهواء في الطوابق أثقل من المعتاد، وكانت قد أقسمت على المغادرة قبل ساعة من موعدها. انغلقت الأبواب. هبط المصعد طابقين. ثم توقف مفاجئ. ارتطام معدني خفيف. وبعدها لا شيء. رفعت رأسها فورًا. — حسنًا، همست. ليس الآن. ضغطت على زر فتح الأبواب. لا شيء. ضغطت على زر الطوارئ. تشويش، ثم صوت بعيد. — نعم؟ — المصعد "ب" عالق بين الطابق الثالث والثاني. — سنبلغ الصيانة يا سيدتي. — شكرًا. كان صوتها لا يزال هادئًا. أكثر من اللازم حتى. إنه نوع الهدوء الذي يفرضه المرء على نفسه قبل الانهيار. تراجعت خطوة إلى الوراء. بدا لها المكان فجأة أضيق مما ينبغي لكابينة بهذا الضيق أن تبدو. الجدران المعدنية الفاتحة، المرآة على الجانب، الضوء الأبيض في السقف، كل ذلك بدأ يضيق ببطء حول أنفاسها
Read more