كاساندر برد زنزانتي يتسلل إلى كل مفصل، كل عظمة، كل عضلة منهكة من الليلة السابقة. ما زلت أشعر بالألم في أضلاعي، ساقاي مصابتان بكدمات من الصدمات والتدافع، وكل نفس هو تذكير بهشاشتي. ومع ذلك... ليرا. اسمها حريق في أعماق صدري، سم ومحرك. خيانتها عجّلت بسقوطي، وأريدها أن تتذوق الخوف نفسه، اليأس نفسه. عندما تأتي الساعة النظامية، أندفع نحو الهاتف. سلك عالق بين القضبان، هش، مراقب، لكن قابل للاستغلال. قلبي يخفق بعنف، نبضة من الخوف والإثارة ممتزجين، وأشعر بيدي ترتجفان. كل صوت في الممر يجعلني أجفل، كل ظل يصبح تهديدًا، لكنني لا أتراجع. — جديدة؟ يهمس صوت. هاكِ مكالمتك. أومئ برأسي، ضاغطة السماعة الباردة على أذني. أطلب الرقم الذي حفظته بعناية، كل رقم وُزن، كل ثانية حُسبت. ذهني صافٍ، مركّز. كل شيء يجب أن يجري بإتقان. الصوت المألوف يجيب أخيرًا، محترف، هادئ، مستعد للاستماع. آخذ نفسًا عميقًا وأدع صوتي المنخفض والحاد يشق الصمت: — اسمعني جيدًا... ليرا... أريدها أن تختفي. وأن تتألم. فهمت؟ صمت. ثم مجرد إشارة فهم في طرف الخط. — ثم... تابعتُ، عندما تنهار أرضًا، أذِلّها، عاملها بوحشية، اجعلها تفهم ما ال
最後更新 : 2026-05-01 閱讀更多