لم يغب شيء من ذلك عن عيني روان. فمنذ اللحظة التي صفعتها فيها ليان أمام موقف السيارات، اشتعل بداخلها حقد أسود، وأقسمت أن ترد الصفعة بأقسى منها. وهذه المرة، لم تلجأ إلى جلال الغبي كما وصفته في سرها، بل قررت أن تتصرف بنفسها. استقلت سيارتها السوداء الصغيرة، وتبعت ليان بصمت من مكان إلى آخر، حتى وصلت خلفها إلى البار، ثم ظلت تراقب من بعيد كل ما جرى هناك. ولم تغادر إلا بعدما رأت رائد يحمل ليان بين ذراعيه ويدخل بها إلى إحدى الشقق في مدينة النسيم. توقفت روان في سيارتها، وأخذت تفكر للحظات، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة شريرة وهمست: يبدو أن الصور لم تعد كافية هذه المرة... سترى كل شيء بعينيك يا سيف. وأطلقت ضحكة خافتة مليئة بالخبث. في صباح اليوم التالي، توجهت روان مباشرة إلى شركة سيف. دخلت المبنى بثقة، وصعدت إلى الطابق المخصص للإدارة، ثم اتجهت نحو مكتبه. رفعت السكرتيرة رأسها وما إن رأتها حتى قالت بابتسامة رسمية: أهلاً آنسة روان، السيد سيف في مكتبه. بادلتها روان ابتسامة مصطنعة، لكنها لم يعجبها وجود امرأة تعمل بهذه القرب منه. أطلقت ابتسامة جانبية متعالية، ثم تابعت سيرها بخطوات م
Read more