ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية غامضة و قال بهدوء مريب : " حسناً " مع حلول الليل دخلت ليان إلى بار الزهور بالفستان النيلي الذي احتضن جسدها بانسيابيةٍ فاخرة جعلها أشبه بأميرةٍ خرجت من لوحةٍ باهظة الثمن وكانت أنوار المكان تنعكس على بشرتها الناعمة فتزيدها إشراقًا وتخطف الأنفاس، حتى أن الهمسات بدأت تتصاعد من حولها دون أن تنتبه لعيونٍ كثيرة توقفت عندها بإعجابٍ صريح وبعضها بإعجابٍ يحمل نوايا أخطر فواصلت طريقها بين الطاولات الفخمة حيث الكؤوس الكريستالية والوجوه الثرية التي اعتادت هذا البذخ.. وصلت إلى طاولة فارس الذي ما إن رآها حتى وقف فورًا بجاذبيته الرجولية اللافتة و هيئته الأنيقة التي تلمع تحت الإضاءة مرحبًا بها وسحب لها الكرسي بكل أناقة لتجلس تأملها فارس بعينين تشتعلان إعجابًا وقال بصوتٍ منخفض لكنه واضح: " كنت أعلم أنكِ ستبدين فاتنة و هذا اللون لم يُخلق إلا لكِ أنتِ وحدك" فارتسمت على شفتي ليان ابتسامةٌ خجولة وتوردت وجنتاها بنعومةٍ زادت من سحرها وقالت محاولة الهروب من تأثير كلماته : " فارس أرجوك توقف ليس الآن أنت تحرجني " ضحك فارس بخفةٍ وهو يميل قليلًا نحوها بعفويةٍ جذ
Read more