في ظهيرة اليوم التالي رنّ هاتف سيف على مكتبه بينما كان يحتسي قهوته بهدوء، رفع عينيه نحو الشاشة، الاسم الظاهر لم يكن عاديًا… اسمٌ يفرض الاحترام قبل حتى أن تُرفع السماعة، وضع الفنجان ببطء وكأن لحظة واحدة خاطئة قد تفسد كل شيء، ثم التقط الهاتف وأجاب بصوت ثابت: " أهلًا سيد عماد " جاءه صوت عماد مباشرًا دون مقدمات، حادًا كعادته: " سيف، كما تعلم، الصفقة بيننا تمت " ارتسمت على شفتي سيف ابتسامة انتصار خفيفة، لكن عينيه بقيتا يقظتين: " نعم، وهذه من أكبر صفقات الشركة، أشكرك على ثقتك، وسعيد جدًا بهذا التعاون مع شركة الذهبيّة " صمتٌ قصير على الطرف الآخر، ثم جاء صوت عماد بنبرة مختلفة، أبطأ وأثقل: " يسعدني ذلك…" " لكن هناك أمر آخر، لدي شخص مقرّب من رجال الأعمال الذين نعرفهم، وأريده شريكًا ثالثًا معنا… شريك ليس عاديًا، سيدخل برأس مال ضخم" تغيّر جلوس سيف فورًا، اعتدل في كرسيه ،قال بسرعة لم يستطع إخفاء حماسه فيها: " طبعًا، هذه فرصة لا تتكرر، موافق " ابتسم عماد على الطرف الآخر، ويمكن سماع تلك الابتسامة في صوته: " جيد… جيد جدًا، إذًا ما رأيك بلقا
Dernière mise à jour : 2026-04-27 Read More