كانت أضواء مدينة النهر تنعكس على زجاج سيارة سيف بينما يشقّ الطريق عائدًا من اسطبلات الخيول، جلست ليان بجانبه تضم خصلات شعرها خلف أذنها بين حين وآخر، وما زالت ابتسامتها الصغيرة منذ السباق عالقة على شفتيها دون أن تشعر.أما سيف… فكان يراقبها كلما توقفت السيارة عند إشارة أو انعكس ضوء المدينة على وجهها، يحاول حفظ هذه اللحظة في قلبهقالت ليان أخيرًا وهي تنظر عبر النافذة: " لا أصدق أنني ركضت بالخيل بهذه السرعة… أشعر أن الهواء ما زال في صدري."ابتسم سيف بخفة: "كنتِ سعيدة."التفتت إليه فورًا، وكأن الجملة لمست شيئًا حساسًا داخلها، ثم قالت بصوت أخف:" كنت كذلك فعلًا.... سيف انا انسى الدنيا كلما كنت معك و أحبك " أبطأ السيارة قليلًا قبل دخول المجمع السكني الفاخر، ثم قال دون أن ينظر إليها:" أحب رؤيتك هكذا... و أحبك جداً " رفرفت أنفاسها للحظة، أما هو فأكمل :" تضحكين بلا خوف… وكأن العالم لا يستطيع لمسِك."خفضت عينيها بسرعة محاولة الهروب من تأثير كلماته، بينما ابتسم هو بصمت، لأنه يعرف جيدًا كيف يؤثر عليها دخلت السيارة إلى المجمع الهادئ المحاط بالأشجار والإضاءة الذهبية الناعمة، ثم توقفت أمام
Read more