رفعت نجوى عينيها الدامعتين نحو ليان، ثم أمسكت يدها فجأة برجاء أم مكسورة بالكامل. " ليان... نظرت إليها ليان بصمت ودموعها تنساب بهدوء. قالت نجوى بصوت مرتجف: " أرجوكِ... سامحي روان. اتسعت عينا ليان قليلًا. لكن نجوى أكملت وهي تبكي: " أعلم أنها أخطأت... وأعلم أنها أذتْكِ، لكن انظري ماذا حدث لها... لقد دفعت الثمن كاملًا يا ابنتي. انخفضت عينا ليان ببطء، وشعرت بقلبها يثقل أكثر. " لا أريد لابني أن يستيقظ وهو يحمل الكره لأخته... ولا أريد لروان أن تعيش ما تبقى من عمرها وهي تعلم أن الجميع يكرهها." ثم ضمّت يد ليان أكثر وهمست بانكسار: " سامحيها... لأجلي أنا." رفعت ليان عينيها نحو نجوى، وكانت الدموع لا تزال تتساقط بصمت فوق وجنتيها، ثم قالت بصوت مكسور بالكاد خرج: " سامحتها بالفعل... لم أتمنَّى يومًا أن يحدث لها هذا. ما إن سمعت نجوى كلماتها حتى انهارت آخر قطعة صلبة داخلها، جذبت ليان إلى حضنها بقوة وكأنها تتشبث بشيء يمنعها من السقوط في هاوية فقدان ابنَيها. كانت تبكي بحرقة أمّ احترق قلبها بالكامل، بينما ليان بين ذراعيها تبكي هي الأخرى بصمت موجع. وفي تلك اللحظة تحديدًا... انفتح باب
Read more