"افتح." فتح عينيه…وفي تلك اللحظة…نسي كيف يتنفس. اتسعت عيناه ببطء، وكأن عقله عاجز عن استيعاب الجمال الذي يقف أمامه. كانت ليان تبدو كحلم فاخر خرج من ليلة شتوية دافئة...بل أجمل...أجمل بكثير. ظل ينظر إليها بصمت طويل حتى بدأت تتوتر تحت نظراته. همست بخجل: "قل شيئاً…" لكن سيف لم يجد الكلمات فوراً. اقترب منها ببطء شديد، وكأن أي حركة مفاجئة قد تجعلها تختفي. ثم رفع يده ولمس خدها برفق، وعيناه لا تفارقانها لحظة. وقال أخيراً بصوت منخفض مليء بالذهول: "كيف يمكن لإنسانة واحدة… أن تكون بهذا الجمال؟" ارتجفت أنفاسها فوراً. أما هو…فمال نحوها وقبّل جبينها قبلة طويلة هادئة، كأنها وعدٌ صامت، ثم همس قربها بابتسامة دافئة: "أقسم أنني لن أنظر إلى امرأة بعدكِ ما حييت." أخفضت رأسها بخجل وهي تبتسم : " و أنت اجمل وجه رأيته في حياتي " ، بينما أمسك يدها برفق واقتادها معه نحو المصعد. طوال الطريق كان ينظر إليها بين لحظة وأخرى وكأنه غير مصدق أنها أصبحت له بالفعل. فتح لها باب سيارته السوداء الفاخرة بنفسه، ثم دار إلى مقعد القيادة وانطلق بها وسط الشوارع المضيئة بالمطر والشتاء والأغاني ال
Read more