ظل لوتشيانو ينظر إليها بصمت ثم ترك ذراعها ببطء، لكنها ما كادت تلتقط أنفاسها حتى أمسك بها من جديد وأدارها لتصبح مواجهتها للحائط، ثم رفع خصلات شعرها الطويلة عن عنقها بحركة هادئة على نحوٍ زادها خوفاً. بقيت أنفاسها متسارعة وعيناها مغمضتين تحاول التقاط انفاسها وبدأت تسعل بقوه.. أما هو فقد وقع بصره على الوشم الصغير المحفور على عنقها. " سيف " ابتسم ابتسامة لم تصل إلى عينيه ثم همس بالقرب من أذنها بصوت بارد: "هذا الاسم...سيصبح لعنة تلاحقك." ارتجف جسد ليلى كله وشعرت أن الدم قد تجمد في عروقها وفي اللحظة نفسها... دوّى صوت رجولي من عند باب المكتب، حاداً وممتلئاً بالغضب: "ليلى!" استدار لوتشيانو ببطء شديد دون أن يبدو عليه أي ارتباك بينما رفعت ليلى رأسها فجأة، واتسعت عيناها وهي تنظر نحو الباب. كان سيف يقف عند العتبة وصدره يعلو ويهبط من أثر اندفاعه وعيناه مثبتتان على الرجل الذي يقف أمامها. ساد صمت ثقيل....صمت سبق المواجهة التي لم يكن أيٌ منهما مستعداً للتراجع عنها. وقبل أن تصل تلك الصورة إلى هاتف سيف كانت ليان قد خرجت من معرضها وهي لا تعلم إلى أين تقودها قدماها... جلست خلف مقو
อ่านเพิ่มเติม